السبت19/1/2019
ص10:52:26
آخر الأخبار
مقتل 35 من داعش في قصف الحشد الشعبي العراقي داخل سوريا أبو الغيط: الموقف العربي تجاه عودة سوريا إلى الجامعة "لم ينضج"بعدوزير الخارجية العراقي:تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية كان خطأ العراق يكشف رسميا عن اتصالات لإعادة سوريا إلى مقعدها العربيالحرارة تميل للارتفاع وتحذير من حدوث الصقيع في بعض المناطق الداخليةالسفير السوري في بيروت يؤكد اعتذاره عن المشاركة في افتتاح القمة الاقتصادية انفراجة قريبة في أزمة الغاز بسورياالارصاد : الحرارة غدا أدنى من معدلاتها وتحذير من الجليد والصقيع في بعض المناطق والضباب.. ودرجات الحرارة المتوقعةموسكو تدعو واشنطن لحل المشاكل "قبل فوات الأوان"غوتيريش: لا حدود زمنية لبدء عمل اللجنة الدستورية السوريةسورية تثبت عقد لاستيراد 200 ألف طن قمح من روسياارتفاع إنتاج حديد حماة 30 طنا يومياخفّة ترامب في لعبة (القصّ واللصق) في الشمال السوري ....بقلم فيصل جللولعن حرارة العلاقة بين دمشق ورام الله ...بقلم حميدي العبداللهالمانيا .. مقتل صيدلاني سوري بفأس في ظروف غامضةرجل يقتل “ حماته “ ويحرق جثتها بعد اكتشافها أنه سرقها في دير الزور صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماجامعة دمشق: استمرار دوام التعليم المفتوح ليومي الجمعة والسبترغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكالجيش يحبط محاولات تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطه العسكرية والقرى الآمنة بريف حماة الشماليالاغتيالات تستهدف النصرة مجدداً وعشرات الفصائل تلتحق بـ فيلق الشام وزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسياعلماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!ماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟مخرج "فالنتينو" يؤكد عرضه في رمضان 2019رحيل الممثل المصري سعيد عبد الغنيامرأة تحرق زوجها لرفضه إعطاء ما كانت تريدهنوبة قلبية تقتل الحصان وصاحبته في آن واحد سكان الأرض على موعد مع "الذئب الدموي العملاق"سم الخفافيش مصاصة الدماء مفتاح نجاة الكثيرين من الأمراض الخطيرةالكرد ما بين وعد ترامب وحدود الخطأ والخطيئة... بقلم م. ميشيل كلاغاصيما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

مشروع ربط التنف بالغوطة عبر البادية سقط


حسين محمد كوراني | ربما يتسائل البعض عن سبب اهتمام الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها بالغوطة الشرقية لدمشق أكثر من أي منطقة يسطير عليها المسلحون في سوريا. ومنذ أن حسم الجيش السوري قرار استعادة الغوطة وأخذت وحداته بالتقدم نحو معاقل الإرهابيين وسقوط مواقعهم وتحرير القرى والمزارع، سارعت واشنطن الى تجييش المجتمع الدولي واستنفار مجلس الأمن للدفاع عن الفصائل المسلحة تحت ذريعة حماية المدنيين، مفبركة العديد من الاتهامات والأكاذيب.


اجتمع مجلس الأمن الدولي واتخذ بالإجماع في 24 شباط/فبراير الماضي، مشروع القرار 2401 بناء على طلب الكويت والسويد، ويدعو الى وقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا لمدة ثلاثين يومًا، والعمل على إيصال المساعدات الإنسانية، وتسهيل إجلاء الجرحى والمرضى بدون تأخير، مستثنيًا تنظيمي "القاعدة" و"داعش" الإرهابيين. وعاود المجلس الاجتماع مرة اخرى لتنفيذ قرار الهدنة وإيصال المساعدات الإنسانية الى سكان الغوطة الشرقية، متهمًا كالعادة الدولة السورية بقتل المدنيين، ومتجاهلاً قصف المسلحين لأحياء العاصمة دمشق وسقوط ضحايا أبرياء بشكل يومي.

لا ينفك الغرب عن الدفاع عن الجماعات المسلحة في كل معركة تخوضها القوات السورية من أجل تحرير الأراضي المحتلة من قبل هذه الجماعات المدعومة أميركياً وخليجياً، لذلك تأتي "جلسة مجلس الأمن بعد أن دخل هجوم الجيش السوري إلى الغوطة الشرقية أسبوعه الرابع، وشطر المنطقة المحاصرة إلى 3 أقسام أوسط وشمالي وجنوبي، وسط انهيارت كبيرة في صفوف المسلحين، حيث باتت معاقل كل ما يسمى بـ "جيش الإسلام" في مدينة دوما و"فيلق الرحمان" في مدينة حرستا المدعومان من واشنطن والرياض والدوحة وأنقرة، بحكم المحاصرة والساقطة"، هذا ما يؤكده الخبير الاستراتيجي الأستاذ عمر معربوني في حديث لـ"موقع العهد الإخباري".

يوضح معربوني أن "واشنطن وحلفاءها تحاول تجيير مجلس الأمن لحماية مسلحي الغوطة، لما تشكل هذه المنطقة من موقع إستراتيجي هام يشكل سكيناً في خاصرة العاصمة دمشق، وتهدد أمنها بشكل يومي، عبر قصف أحيائها واستنزاف إرادة الدولة السورية، حسب أوهامها الخاسرة، بالإضافة الى هدف سياسي يتمثل في إضعاف الحكومة السورية في المفاوضات القادمة، وإعطاء ما يسمى بالمعارضة السورية قدراً أكبر من التفاوض".

ويعتبر معربوني أن "خطة البنتاغون باتت تنكشف شيئًا فشيئًا في ربط منطقة التنف الحدودية مع العراق، حيث القواعد الأميركية والدعم العسكري من الأردن مباشرة، بالغوطة الشرقية عبر السيطرة على الشُّحمةوخربةالشُّحمة والضمير، وبذلك تصبح الغوطة رأس حربة في وجه دمشق، ما يسهل إسقاطها وإنهاء حلف المقاومة".

معربوني يرجح أن "تبدأ الحكومة السورية المفاوضات قريبًا فيما خص مدينة دوما وضواحيها، حرصًا على سلامة المدنيين النازحين من مناطق المعارك، حيث يتواجد حوالي نصف سكان الغوطة فيها، وسط احتماء المسلحين الفارين من عنف المعارك بينهم".

تجدر الإشارة إلى أن الجماعات المسلحة الواقعة تحت نفوذ واشنطن، في الغوطة الشرقية، تنفذ منذ بداية عام 2018، هجمات ضد وحدات القوات الحكومية السورية في حرستا بشكل يومي، في محاولة منها لتغيير حدود منطقة وقف التصعيد، ما يعد مخالفة لاتفاقات أستانا.

واتهم المندوب الروسي الدول أعضاء في مجلس الأمن بأنها "تقوم بدعايات حربية"، وأن "الأمم المتحدة تقدم تقارير غير دقيقة"، ثم تحدث عن مناطق مختلفة من العالم تشهد حروباً وصراعات، من بينها العراق واليمن، وقال إن "المجلس بالكاد يتحدث عنها".

العهد


   ( الثلاثاء 2018/03/13 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2019 - 9:44 ص

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا المزيد ...