الثلاثاء21/8/2018
م15:31:15
آخر الأخبار
انتقادات واسعة لجنبلاط بعد نعيه "صحفي إسرائيلي" !!؟القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةالحريري وسوريا: نعامة تدفن رأسها في الرمالأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المباركبيسكوف: لا توجد دولة أسهمت في جهود التسوية في سورية كما فعلت روسياالكرملين: لم نبحث مع واشنطن اي قضية تخص"إيران "في سورياوزير النفط يفتتح محطة بنزين متنقلة في حمص لتخفيف الاختناقات عن محطات الوقودسوريا تعتزم إقامة علاقات تجارية مع القرم مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيإدلب مأزق تركيا الكبير ...ناصر قنديلمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السوريةإحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات وزارة السياحة تعلن عن إجراء مسابقة للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئتين الأولى والثانيةوحدات من الجيش تدمر أوكاراً لتنظيم جبهة النصرة شمال حماة وتحبط هجوماً إرهابياً في محيط بلدة تل الطوقان بريف إدلب30 داعشياً أسرى في قبضة الجيش بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلوفاة الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينةإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد" حصل والدها على 125 ألف جنيه.. “سعودي” يصدم في الصباحية بعد زواجه من مصرية قاصرواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضعام 2018.. هواوي "P20 PRO" هو الأفضل عالميا!لا خصوصية لصفحتك الشخصية.. وسائل التواصل الاجتماعي تحت الرقابة (فيديو)حنا مينه شيخ الروائيين العرب والبحار السوري الذي لا يموتمع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

مشروع ربط التنف بالغوطة عبر البادية سقط


حسين محمد كوراني | ربما يتسائل البعض عن سبب اهتمام الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها بالغوطة الشرقية لدمشق أكثر من أي منطقة يسطير عليها المسلحون في سوريا. ومنذ أن حسم الجيش السوري قرار استعادة الغوطة وأخذت وحداته بالتقدم نحو معاقل الإرهابيين وسقوط مواقعهم وتحرير القرى والمزارع، سارعت واشنطن الى تجييش المجتمع الدولي واستنفار مجلس الأمن للدفاع عن الفصائل المسلحة تحت ذريعة حماية المدنيين، مفبركة العديد من الاتهامات والأكاذيب.


اجتمع مجلس الأمن الدولي واتخذ بالإجماع في 24 شباط/فبراير الماضي، مشروع القرار 2401 بناء على طلب الكويت والسويد، ويدعو الى وقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا لمدة ثلاثين يومًا، والعمل على إيصال المساعدات الإنسانية، وتسهيل إجلاء الجرحى والمرضى بدون تأخير، مستثنيًا تنظيمي "القاعدة" و"داعش" الإرهابيين. وعاود المجلس الاجتماع مرة اخرى لتنفيذ قرار الهدنة وإيصال المساعدات الإنسانية الى سكان الغوطة الشرقية، متهمًا كالعادة الدولة السورية بقتل المدنيين، ومتجاهلاً قصف المسلحين لأحياء العاصمة دمشق وسقوط ضحايا أبرياء بشكل يومي.

لا ينفك الغرب عن الدفاع عن الجماعات المسلحة في كل معركة تخوضها القوات السورية من أجل تحرير الأراضي المحتلة من قبل هذه الجماعات المدعومة أميركياً وخليجياً، لذلك تأتي "جلسة مجلس الأمن بعد أن دخل هجوم الجيش السوري إلى الغوطة الشرقية أسبوعه الرابع، وشطر المنطقة المحاصرة إلى 3 أقسام أوسط وشمالي وجنوبي، وسط انهيارت كبيرة في صفوف المسلحين، حيث باتت معاقل كل ما يسمى بـ "جيش الإسلام" في مدينة دوما و"فيلق الرحمان" في مدينة حرستا المدعومان من واشنطن والرياض والدوحة وأنقرة، بحكم المحاصرة والساقطة"، هذا ما يؤكده الخبير الاستراتيجي الأستاذ عمر معربوني في حديث لـ"موقع العهد الإخباري".

يوضح معربوني أن "واشنطن وحلفاءها تحاول تجيير مجلس الأمن لحماية مسلحي الغوطة، لما تشكل هذه المنطقة من موقع إستراتيجي هام يشكل سكيناً في خاصرة العاصمة دمشق، وتهدد أمنها بشكل يومي، عبر قصف أحيائها واستنزاف إرادة الدولة السورية، حسب أوهامها الخاسرة، بالإضافة الى هدف سياسي يتمثل في إضعاف الحكومة السورية في المفاوضات القادمة، وإعطاء ما يسمى بالمعارضة السورية قدراً أكبر من التفاوض".

ويعتبر معربوني أن "خطة البنتاغون باتت تنكشف شيئًا فشيئًا في ربط منطقة التنف الحدودية مع العراق، حيث القواعد الأميركية والدعم العسكري من الأردن مباشرة، بالغوطة الشرقية عبر السيطرة على الشُّحمةوخربةالشُّحمة والضمير، وبذلك تصبح الغوطة رأس حربة في وجه دمشق، ما يسهل إسقاطها وإنهاء حلف المقاومة".

معربوني يرجح أن "تبدأ الحكومة السورية المفاوضات قريبًا فيما خص مدينة دوما وضواحيها، حرصًا على سلامة المدنيين النازحين من مناطق المعارك، حيث يتواجد حوالي نصف سكان الغوطة فيها، وسط احتماء المسلحين الفارين من عنف المعارك بينهم".

تجدر الإشارة إلى أن الجماعات المسلحة الواقعة تحت نفوذ واشنطن، في الغوطة الشرقية، تنفذ منذ بداية عام 2018، هجمات ضد وحدات القوات الحكومية السورية في حرستا بشكل يومي، في محاولة منها لتغيير حدود منطقة وقف التصعيد، ما يعد مخالفة لاتفاقات أستانا.

واتهم المندوب الروسي الدول أعضاء في مجلس الأمن بأنها "تقوم بدعايات حربية"، وأن "الأمم المتحدة تقدم تقارير غير دقيقة"، ثم تحدث عن مناطق مختلفة من العالم تشهد حروباً وصراعات، من بينها العراق واليمن، وقال إن "المجلس بالكاد يتحدث عنها".

العهد


   ( الثلاثاء 2018/03/13 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 3:29 م

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

العثور على أسلحة وذخيرة بعضها إسرائيلي من مخلفات الِإرهابيين في ريف درعا

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

“فوربس” تنشر قائمة النجمات الأعلى أجراً للعام 2018.. و”سكارليت جوهانسون” في المركز الأول شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) المزيد ...