السبت19/1/2019
ص10:56:21
آخر الأخبار
مقتل 35 من داعش في قصف الحشد الشعبي العراقي داخل سوريا أبو الغيط: الموقف العربي تجاه عودة سوريا إلى الجامعة "لم ينضج"بعدوزير الخارجية العراقي:تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية كان خطأ العراق يكشف رسميا عن اتصالات لإعادة سوريا إلى مقعدها العربيالحرارة تميل للارتفاع وتحذير من حدوث الصقيع في بعض المناطق الداخليةالسفير السوري في بيروت يؤكد اعتذاره عن المشاركة في افتتاح القمة الاقتصادية انفراجة قريبة في أزمة الغاز بسورياالارصاد : الحرارة غدا أدنى من معدلاتها وتحذير من الجليد والصقيع في بعض المناطق والضباب.. ودرجات الحرارة المتوقعةموسكو تدعو واشنطن لحل المشاكل "قبل فوات الأوان"غوتيريش: لا حدود زمنية لبدء عمل اللجنة الدستورية السوريةسورية تثبت عقد لاستيراد 200 ألف طن قمح من روسياارتفاع إنتاج حديد حماة 30 طنا يومياخفّة ترامب في لعبة (القصّ واللصق) في الشمال السوري ....بقلم فيصل جللولعن حرارة العلاقة بين دمشق ورام الله ...بقلم حميدي العبداللهالمانيا .. مقتل صيدلاني سوري بفأس في ظروف غامضةرجل يقتل “ حماته “ ويحرق جثتها بعد اكتشافها أنه سرقها في دير الزور صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماجامعة دمشق: استمرار دوام التعليم المفتوح ليومي الجمعة والسبترغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكالجيش يحبط محاولات تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطه العسكرية والقرى الآمنة بريف حماة الشماليالاغتيالات تستهدف النصرة مجدداً وعشرات الفصائل تلتحق بـ فيلق الشام وزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسياعلماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!ماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟مخرج "فالنتينو" يؤكد عرضه في رمضان 2019رحيل الممثل المصري سعيد عبد الغنيامرأة تحرق زوجها لرفضه إعطاء ما كانت تريدهنوبة قلبية تقتل الحصان وصاحبته في آن واحد سكان الأرض على موعد مع "الذئب الدموي العملاق"سم الخفافيش مصاصة الدماء مفتاح نجاة الكثيرين من الأمراض الخطيرةالكرد ما بين وعد ترامب وحدود الخطأ والخطيئة... بقلم م. ميشيل كلاغاصيما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

وداعاً أيها الدبلوماسي السوري نجم الدين الرفاعي ...بقلم: الشيخ الدكتور ربيع حسن كوكة


مما لا شك فيه أن وطننا العظيم سورية أنجب الكثير الكثير من الأشخاص الذين كان لهم تأثير كبير ليس على مستوى سورية بل على مستوى العالم بأسره؛ وليس ذلك غريباً فوطنا مهد الحضارات ومنبع الإشعاعات الثقافية للدنيا.


منذ أيام ودّعنا قامةً سياسيةً دبلوماسيةً كان لها دور كبير في تمثيل وطننا سورية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي إنه الدكتور نجم الدين الرفاعي.

ولعلّ مضي عقوداً عديدةً على اعتزاله العمل الدبلوماسي أدى بالكثير من الناس إلى نسيان هذه الشخصية أو عدم معرفتها، ومن المجدي أن أسلّط الضوء على مُختصرٍ من سيرة حياة الدكتور نجم الدين الرفاعي من قبيل الوفاء برجالات وطني.
الدكتور نجم الدين ابن الشيخ محمد صادق ابن الشيخ محمد بهاء الدين ابن محمد أبو الوفا الرفاعي. 
ولد في مدينة حلب في الثلاثين من شهر محرّم سنة (1341هـ ) الموافق للثاني والعشرين من أيلول لعام (1922م).
في أُسرة علمٍ ووجاهة فوالده الشيخ محمد صادق كان عضو في مجلس المبعوثان "البرلمان" زمن الاحتلال العثماني، وجدّه الشيخ بهاء الدين كان مفتياً لحلب لفترةٍ من الزمن.
كانت دراسته الابتدائية في المدرسة الفاروقية التي درس فيها الكثير من أعلام البلد وقاماته. ثم انتقل إلى المدرسة الأمريكية في حلب فأتمَّ دراسته الابتدائية ثم سافر إلى بيروت حيث تابع دراسته الإعدادية والثانوية في الجامعة الأمريكية في بيروت؛ وتابع دراسته الجامعية "علوم سياسية" في الجامعة الأمريكية أيضاً، حيث تخرج منها حاملاً شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية عام (1946م)، ثم أكمل الدراسة فحصل على شهادة الماجستير عام (1947م) عن رسالة بعنوان (المشاكل السياسية الداخلية في سورية) حيث بحث فيها مشاكل البدو، والمشاكل الطائفية والحزبية في تلك الآونة.
سافر بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث عُيّن ملحقاً في الوفد السوري للأمم المتَّحدة؛ عيّنه رئيس الوفد آنذاك فارس الخوري مستشاراً له. وخلال تلك الفترة انتسب إلى جامعة كولومبيا في نيويورك لمتابعة دراساته العُليا وتخرج بها عام (1959م) وحصل على شهادة الدكتوراه في القانون والعلاقات الدولية عن أُطروحة بعنوان (دراسة العوامل المحلية والدولية المؤدية إلى وحدة واستقلال ليبيا).
وبعد حصوله على شهادة الدكتوراه عاد إلى سورية والتحق بوزارة الخارجية للجمهورية العربية المتَّحدة؛ حيث عُيّن رئيساً لدائرة الهيئات الدولية والمؤتمرات بالقاهرة، ثم انتقل زمن الوحدة بين سورية ومصر إلى وفد الجمهورية العربية المتحدة لدى الأمم المُتَّحدة في نيويورك. 
وعندما انتهت الوحدة بين سورية ومصر عُيِّن عضواً للوفد السوري الدائم في الأمم المتَّحدة. 
وبعد استقالته من الحكومة السورية وافقت الحكومة على إعارتِهِ إلى الأمم المُتَّحدة لمدَّة عامين فعُيِّن من قِبل الأمين العام للأمم المُتَّحدة مديراً عاماً لقسم الوصاية والمناطق التي لا تتمتع بالحُكم الذاتي، وبقي في هذا المنصب إلى أن أصبح أميناً عاماً مساعداً للأمين العام للأمم المتَّحدة لدائرة المُستعمرات.
انتُخب سنة (1961م) مندوباً سامياً للأمم المتحدة من أجل الاستفتاء لتقرير مصير جُزر صاموا الغربية والتي أصبحت فيما بعد دولة مستقلة وعضوة في الأمم المتحدة بناءً على توصياته المسجلة في تقريره للجمعية العامة للأمم المتحدة. 


عقدت الأمم المتحدة مؤتمر لبحث استغلال دولة ناميبيا الإفريقية، وذلك في فيينا، في سنة (1985م) وكان الدكتور نجم الدين الرفاعي هو الأمين العام لذلك المؤتمر. 
جاب الدكتور نجم الدين الرفاعي الكثير من البلدان لاسيما تلك الجُزر التي كانت تحت الوصاية والاستعمار في الباسفيك وأفريقيا.
وقد التقى أثناء عمله بشخصياتٍ استثنائية في العالم أمثال: فارس خوري، جواهر لال نهرو، وانديرا غاندي، وملك المغرب الحسن الثاني، والحبيب بورقيبة، وعبد العزيز بو تفليقة، وجان كندي وغيرهم. 
تقاعد الدكتور نجم الدين الرفاعي عن العمل الوظيفي في عام ( 1987م).
وعاد إلى حلب وشغل نفسه بالبحث والمطالعة، وكان قد شرع في تأليف كتاب يبحث فيه حول وضع العرب في الأمم المتَّحدة غير أن ظروفه الصحية حالت دون إنهائه لهذا الكتاب. 
جمعتني به زيارات كثيرة لبيته العامر المُجاور لجامعة حلب، كان رحمه الله دمث الأخلاق، لطيف المعشر، لا يملُّ جليسه؛ حدّثني عن الكثير من ذكرياته التي كان شاهداً على العصر فيها لا سيما تلك التي رافقت زمن الانتداب الفرنسي والوحدة بين سورية ومصر.
وعندما سألته عن سبب عدم زواجه أجابني، شغلتني الدبلوماسية وكثرة الترحال عن هذا القرار المهم.
في الأزمة التي عصفت بوطننا سورية استاءت حالة الدكتور نجم الدين الرفاعي الصحية فسافر إلى بيروت للعلاج سنة (2013م) وبقي فيها فترة ثم سافر إلى مدينة مرسين في تركية وأشتدّ به المرض إلى أن فاضت روحه الطاهرة في يوم السبت الثامن من شهر رجب لسنة (1439هـ) الموافق للرابع والعشرين من آذار لعام (2018م) رحمه الله تعالى.
توفي الدكتور نجم الدين الرفاعي عن عمرٍ يُناهزُ الخامسة والتسعين سنة قضاها في أروقة الدبلوماسية وساحات المجتمعات الدولية. فوجدتُ من الواجب أن نذكره في صحافتنا الوطنية لنفيه بعضِ حقه.


   ( السبت 2018/03/31 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2019 - 9:44 ص

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا المزيد ...