-->
الأحد21/7/2019
ص9:11:45
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةدرجات الحرارة توالي ارتفاعها وتحذير من تشكل الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر في بعض المناطقالرئيس الأسد يرسل برقية تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بمناسبة الذكرى75 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين سوريا وروسيا سورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدلاريجاني: البريطانيون مارسوا القرصنة وتلقوا الرد المناسبالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

وداعاً أيها الدبلوماسي السوري نجم الدين الرفاعي ...بقلم: الشيخ الدكتور ربيع حسن كوكة


مما لا شك فيه أن وطننا العظيم سورية أنجب الكثير الكثير من الأشخاص الذين كان لهم تأثير كبير ليس على مستوى سورية بل على مستوى العالم بأسره؛ وليس ذلك غريباً فوطنا مهد الحضارات ومنبع الإشعاعات الثقافية للدنيا.


منذ أيام ودّعنا قامةً سياسيةً دبلوماسيةً كان لها دور كبير في تمثيل وطننا سورية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي إنه الدكتور نجم الدين الرفاعي.

ولعلّ مضي عقوداً عديدةً على اعتزاله العمل الدبلوماسي أدى بالكثير من الناس إلى نسيان هذه الشخصية أو عدم معرفتها، ومن المجدي أن أسلّط الضوء على مُختصرٍ من سيرة حياة الدكتور نجم الدين الرفاعي من قبيل الوفاء برجالات وطني.
الدكتور نجم الدين ابن الشيخ محمد صادق ابن الشيخ محمد بهاء الدين ابن محمد أبو الوفا الرفاعي. 
ولد في مدينة حلب في الثلاثين من شهر محرّم سنة (1341هـ ) الموافق للثاني والعشرين من أيلول لعام (1922م).
في أُسرة علمٍ ووجاهة فوالده الشيخ محمد صادق كان عضو في مجلس المبعوثان "البرلمان" زمن الاحتلال العثماني، وجدّه الشيخ بهاء الدين كان مفتياً لحلب لفترةٍ من الزمن.
كانت دراسته الابتدائية في المدرسة الفاروقية التي درس فيها الكثير من أعلام البلد وقاماته. ثم انتقل إلى المدرسة الأمريكية في حلب فأتمَّ دراسته الابتدائية ثم سافر إلى بيروت حيث تابع دراسته الإعدادية والثانوية في الجامعة الأمريكية في بيروت؛ وتابع دراسته الجامعية "علوم سياسية" في الجامعة الأمريكية أيضاً، حيث تخرج منها حاملاً شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية عام (1946م)، ثم أكمل الدراسة فحصل على شهادة الماجستير عام (1947م) عن رسالة بعنوان (المشاكل السياسية الداخلية في سورية) حيث بحث فيها مشاكل البدو، والمشاكل الطائفية والحزبية في تلك الآونة.
سافر بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث عُيّن ملحقاً في الوفد السوري للأمم المتَّحدة؛ عيّنه رئيس الوفد آنذاك فارس الخوري مستشاراً له. وخلال تلك الفترة انتسب إلى جامعة كولومبيا في نيويورك لمتابعة دراساته العُليا وتخرج بها عام (1959م) وحصل على شهادة الدكتوراه في القانون والعلاقات الدولية عن أُطروحة بعنوان (دراسة العوامل المحلية والدولية المؤدية إلى وحدة واستقلال ليبيا).
وبعد حصوله على شهادة الدكتوراه عاد إلى سورية والتحق بوزارة الخارجية للجمهورية العربية المتَّحدة؛ حيث عُيّن رئيساً لدائرة الهيئات الدولية والمؤتمرات بالقاهرة، ثم انتقل زمن الوحدة بين سورية ومصر إلى وفد الجمهورية العربية المتحدة لدى الأمم المُتَّحدة في نيويورك. 
وعندما انتهت الوحدة بين سورية ومصر عُيِّن عضواً للوفد السوري الدائم في الأمم المتَّحدة. 
وبعد استقالته من الحكومة السورية وافقت الحكومة على إعارتِهِ إلى الأمم المُتَّحدة لمدَّة عامين فعُيِّن من قِبل الأمين العام للأمم المُتَّحدة مديراً عاماً لقسم الوصاية والمناطق التي لا تتمتع بالحُكم الذاتي، وبقي في هذا المنصب إلى أن أصبح أميناً عاماً مساعداً للأمين العام للأمم المتَّحدة لدائرة المُستعمرات.
انتُخب سنة (1961م) مندوباً سامياً للأمم المتحدة من أجل الاستفتاء لتقرير مصير جُزر صاموا الغربية والتي أصبحت فيما بعد دولة مستقلة وعضوة في الأمم المتحدة بناءً على توصياته المسجلة في تقريره للجمعية العامة للأمم المتحدة. 


عقدت الأمم المتحدة مؤتمر لبحث استغلال دولة ناميبيا الإفريقية، وذلك في فيينا، في سنة (1985م) وكان الدكتور نجم الدين الرفاعي هو الأمين العام لذلك المؤتمر. 
جاب الدكتور نجم الدين الرفاعي الكثير من البلدان لاسيما تلك الجُزر التي كانت تحت الوصاية والاستعمار في الباسفيك وأفريقيا.
وقد التقى أثناء عمله بشخصياتٍ استثنائية في العالم أمثال: فارس خوري، جواهر لال نهرو، وانديرا غاندي، وملك المغرب الحسن الثاني، والحبيب بورقيبة، وعبد العزيز بو تفليقة، وجان كندي وغيرهم. 
تقاعد الدكتور نجم الدين الرفاعي عن العمل الوظيفي في عام ( 1987م).
وعاد إلى حلب وشغل نفسه بالبحث والمطالعة، وكان قد شرع في تأليف كتاب يبحث فيه حول وضع العرب في الأمم المتَّحدة غير أن ظروفه الصحية حالت دون إنهائه لهذا الكتاب. 
جمعتني به زيارات كثيرة لبيته العامر المُجاور لجامعة حلب، كان رحمه الله دمث الأخلاق، لطيف المعشر، لا يملُّ جليسه؛ حدّثني عن الكثير من ذكرياته التي كان شاهداً على العصر فيها لا سيما تلك التي رافقت زمن الانتداب الفرنسي والوحدة بين سورية ومصر.
وعندما سألته عن سبب عدم زواجه أجابني، شغلتني الدبلوماسية وكثرة الترحال عن هذا القرار المهم.
في الأزمة التي عصفت بوطننا سورية استاءت حالة الدكتور نجم الدين الرفاعي الصحية فسافر إلى بيروت للعلاج سنة (2013م) وبقي فيها فترة ثم سافر إلى مدينة مرسين في تركية وأشتدّ به المرض إلى أن فاضت روحه الطاهرة في يوم السبت الثامن من شهر رجب لسنة (1439هـ) الموافق للرابع والعشرين من آذار لعام (2018م) رحمه الله تعالى.
توفي الدكتور نجم الدين الرفاعي عن عمرٍ يُناهزُ الخامسة والتسعين سنة قضاها في أروقة الدبلوماسية وساحات المجتمعات الدولية. فوجدتُ من الواجب أن نذكره في صحافتنا الوطنية لنفيه بعضِ حقه.


   ( السبت 2018/03/31 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 8:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...