الأربعاء18/7/2018
م23:32:27
آخر الأخبار
جماعة "أنصار الله" تستهدف مصفاة شركة أرامكو في العاصمة السعوديةمصدر أردني: انتهاء أزمة النازحين من السوريين قرب الحدود بعودتهممقتل اثنين من عناصر شرطة النظام السعودي على يد زميلهم في نجرانالأحمد : «حماس» لا تلتزم بالمواثيق ولن نصبر إلى الأبدنائب سوري: الأتراك يوفرون الطعام والمال والعلاج والسلاح للإرهابيين في اللاذقيةالجيش يواصل التقدم نحو حدود الجولان المحتلدخول عشرات الحافلات إلى بلدتي كفريا والفوعة شمال إدلب لنقل الأهالي المحاصرين من قبل الإرهابيين سانا توثق تدمير الإرهابيين التحصينات في تل الحارة ومحاولتهم تحييده عن أي مواجهة مع العدو الإسرائيليملاحقة قضائية لزعيم حزب معارض بدعوى إهانة أردوغان! موسكو تدعو إلى رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سوريةإنهاء تكليف مدير الشركة “السورية للاتصالات” من منصبهالقمح الروسي مقابل الخضار والفواكه السوريةهل سيساعد التنسيق العسكري الروسي الأمريكي على إستقرار الوضع في سوية ؟كيف يفاوض ترامب في هلسنكي للانسحاب من سوريا؟.....قاسم عزالديناكتشاف عصابة تقوم بتهريب أشخاص مطلوبين خارج القطرضبط / 28 / كيلوغراماً من المواد المخدرة في دمشق منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟ وثيقة سرية للحكومة الأمريكية تكشف خطة لزعزعة استقرار سورية في 2006 باستخدام المتطرفين والإخوان المسلمين والانتخاباتدراسة لتعديل إجراءات المسابقات في الوظيفة العامة.. والجديد: 15 بالمئة للمسرحين من الخدمة الإلزاميةالتربية تصدر الخطة الدرسية للعام الدراسي القادمبالصور | المجموعات المسلحة في درعا البلد تسلم أسلحتها الثقيلة للجيش من بينها 3 دبابات وعربتان مدرعتانالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف الصاروخية على مدينة البعث بالقنيطرةوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاصعلماء يعلنون عن فائدة جديدة للأناناساختبار تنفس جديد يساعد في كشف مرض السرطان خلال 30 ثانيةملكة جمال العرب بأمريكا: سورية عصية على مؤامرات الأعداء تقارير: محكمة لبنانية تبرئ المطرب فضل شاكر!!! بالفيديو| أب يحضر زفاف ابنته بعد 3 سنوات من وفاتهبريطانية تحمل وتلد "دون أن تدري"!مسدس أمريكي في هيئة هاتف محمول - فيديوإندونيسيا تعالج التوحد بالسباحة مع الدلافينلماذا أغْلَقَت “إسرائيل” حُدودَها في وَجه السُّوريين الذين حاوَلوا اللُّجوءَ إليها؟ وما هِي “العِبَر” المُستَخلَصة؟ قمة الناتو ....بقلم تييري ميسان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الجيش السوري يكسر الجرة.....بقلم بروفيسور عبد الستار قاسم


وأخيرا انطلقت الصواريخ السورية في مهمة هجومية وليس دفاعية نحو المواقع الصهيونية، وبهذا ستبدأ المعادلات العسكرية في المنطقة تتغير. صحيح أن الصواريخ السورية المضادة للطائرات انطلقت ضد طائرات العدو الصهيوني، والصواريخ المضادة انطقت لتسقط صواريخ صهيونية،


 لكن تلك كانت نشاطات دفاعية. أما اليوم فيشكل انطلاق الصواريخ السورية نحو المعسكرات الصهيونية هجوما بامتياز وتحديا صارخا وواضحا للغطرسة الصهيونية التي اعتدنا عليها، والتي استهترت بالجيش السوري والعرب جميعا.

أصاب الصهاينة جمهور العرب في كل مكان بالإحباط الشديد، وأحيانا باليأس المهين بسبب تكرار هجومهم على المواقع السورية وقتل جنود وإداريين سوريين. لقد ألحقوا الذل والهوان بالعرب وبعثوا في قلوبهم الرعب وهم يتفرجون على القذائف الصهيونية تنهال على مواقع عسكرية ومدنية سورية دون أن يكون هناك حراك هجومي سوري يثأر لكرامة الناس وعزتهم. . تلك كانت عبارة المحبطين اليائسين، وعبارة المستهزئين والمتشفين الذين طالما باركوا القصف الصهيوني.
كنا دائما نقول إن كرامة الأمة ذات أولوية يجب عدم التفريط بها، ولهذا يجب الرد على الهجوم بهجوم حتى لو انتقم الصهاينة بالكثير من القتل والتدمير. كرامة الأمة لها علاقة وثيقة بالمعنويات التي تعزز الصمود إن ارتفعت، وتنتهي إلى الانهيار إذا استمرت بالتدهور. كنا نحسب أن الصهاينة سيردون على أي هجوم مضاد، وأن الخسائر ستقع في الجانب العربي الذي يرد، لكن كل الخسائر لا يعادل مفعولها السلبي المفعول السلبي المترافق مع عدم الرد. اليوم ظهرت ابتسامات الإنجاز على مباسم الجماهير العربية إلا من تلك التي حسمت نفسها على الصهاينة. ارتفعت معنويات الناس واستبشروا خيرا وتفاءلوا بأن المستقبل يخبئ للصهاينة ما لم يحسبوا له.
وبسبب هذا الرد سيفكر الكيان الصهيوني مرارا قبل أن يوجه ضربات عسكرية جديدة ضد الجيش السوري. ولنا تجربة مع حزب الله. الصهاينة يمتنعون عن ضرب حزب الله لأنهم يعلمون أن الحزب لا مفر يرد خلال فترة وجيزة على اعتداءاتهم. فلو سلكت سوريا ذات السلوك وأصرت على ضرب الصهاينة في كل مرة يعتدون بها، لما استهتر الصهاينة بسوريا وجيشها. هم الآن سيحسبون جيدا نتاج أعمالهم وذلك للأسباب التالية:

جبهة الصهاينة الداخلية هشة، ومن الصعب على جيشهم أن يدعو جماهيره إلى الهروب إلى الملاجئ بين الحين والآخر. إذا فعل ذلك فإنه سيبث الشعور بعدم الأمن في مواطنيه وتتحول حياتهم إلى هواجس أمنية تتحول إلى كوابيس, والعاقل العربي يقوم بنشاطات باستمرار من أجل إنهاك الصهاينة لكي يشكلوا ضغطا على سياسييهم وعسكرييهم.

الصهاينة ليسوا على استعداد لتحمل خسائر مثلما يتحمل العرب بخاصة أن الخسائر تؤثر سلبا على النشاطات الاقتصادية والتجارية ما يلحق أضرارا كبيرة في مستوى الدخل والإنتاج.

صد الهجوم بهجوم مكلف بالنسبة للصهاينة، وسيجدون يوما أن بقاءهم في الجولان يكلفهم أكثر بكثير من خروجهم. والصهاينة يوازنون بين مصالحهم الأمنية ومصالحهم الاقتصادية. الرد بهجوم يؤثر سلبا على أمنهم وعلى مصالحهم الاقتصادية، وبالتالي يتلقون الرسالة بأن الرد لا مفر قادم وسريعا، وعليهم إعادة بناء نفسية صهيونية جديدة تتلقى الضربات بدل تحقيق الإنجازات.

الثأر ضد الصهاينة يقوي من عزيمة فصائل المقاومة في فلسطين وفي جنوب لبنان. عندما يكون الجيش السوري قويا، تسند المقاومة ظهرها وتطمئن أنها ليست وحيدة في الميدان. ومثلما يستمد الجيش السوري قوته من المقاومة، تستمد المقاومة قوتها من الجيش السوري ومن كل جيش عربي مناصر للقضية الفلسطينية.
سيظهر علينا من يقول إن هذه الصواريخ التي انطلقت نحو الجولان المحتل إيرانية وليست سورية. المهم أنها انطلقت من الأرض السورية وضد عدونا جميعا وهو العدو الصهيوني، حتى لو كان الذي أطلقها من زيمبابوي.

رأي اليوم


   ( الاثنين 2018/05/14 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/07/2018 - 11:29 م

 مشاهد توثق سيطرة الجيش السوري على بلدات المال والطيحة وعقربا بريف درعا الشمالي الغربي

كاريكاتير

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

فتاة فلسطينية ترتدي قميصا كتب عليه سوريا الله حاميها مع خريطة وعلم سوريا تعتقلها قوات الاحتلال الصهيوني

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس حادثة محرجة أثناء الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي بحضور ماكرون حتى الملكة إليزابيث لم تسلم من فظاظة ترامب!! قبلة "وسيم كندا" لزوجة رئيس الوزراء البلجيكي تثير جدلا واسعا في الإنترنت (فيديو) الأردن.. سرعة تجاوب شرطي تنقذ طفلا من الموت دهسا المزيد ...