الأربعاء18/7/2018
م23:31:12
آخر الأخبار
جماعة "أنصار الله" تستهدف مصفاة شركة أرامكو في العاصمة السعوديةمصدر أردني: انتهاء أزمة النازحين من السوريين قرب الحدود بعودتهممقتل اثنين من عناصر شرطة النظام السعودي على يد زميلهم في نجرانالأحمد : «حماس» لا تلتزم بالمواثيق ولن نصبر إلى الأبدنائب سوري: الأتراك يوفرون الطعام والمال والعلاج والسلاح للإرهابيين في اللاذقيةالجيش يواصل التقدم نحو حدود الجولان المحتلدخول عشرات الحافلات إلى بلدتي كفريا والفوعة شمال إدلب لنقل الأهالي المحاصرين من قبل الإرهابيين سانا توثق تدمير الإرهابيين التحصينات في تل الحارة ومحاولتهم تحييده عن أي مواجهة مع العدو الإسرائيليملاحقة قضائية لزعيم حزب معارض بدعوى إهانة أردوغان! موسكو تدعو إلى رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سوريةإنهاء تكليف مدير الشركة “السورية للاتصالات” من منصبهالقمح الروسي مقابل الخضار والفواكه السوريةهل سيساعد التنسيق العسكري الروسي الأمريكي على إستقرار الوضع في سوية ؟كيف يفاوض ترامب في هلسنكي للانسحاب من سوريا؟.....قاسم عزالديناكتشاف عصابة تقوم بتهريب أشخاص مطلوبين خارج القطرضبط / 28 / كيلوغراماً من المواد المخدرة في دمشق منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟ وثيقة سرية للحكومة الأمريكية تكشف خطة لزعزعة استقرار سورية في 2006 باستخدام المتطرفين والإخوان المسلمين والانتخاباتدراسة لتعديل إجراءات المسابقات في الوظيفة العامة.. والجديد: 15 بالمئة للمسرحين من الخدمة الإلزاميةالتربية تصدر الخطة الدرسية للعام الدراسي القادمبالصور | المجموعات المسلحة في درعا البلد تسلم أسلحتها الثقيلة للجيش من بينها 3 دبابات وعربتان مدرعتانالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف الصاروخية على مدينة البعث بالقنيطرةوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاصعلماء يعلنون عن فائدة جديدة للأناناساختبار تنفس جديد يساعد في كشف مرض السرطان خلال 30 ثانيةملكة جمال العرب بأمريكا: سورية عصية على مؤامرات الأعداء تقارير: محكمة لبنانية تبرئ المطرب فضل شاكر!!! بالفيديو| أب يحضر زفاف ابنته بعد 3 سنوات من وفاتهبريطانية تحمل وتلد "دون أن تدري"!مسدس أمريكي في هيئة هاتف محمول - فيديوإندونيسيا تعالج التوحد بالسباحة مع الدلافينلماذا أغْلَقَت “إسرائيل” حُدودَها في وَجه السُّوريين الذين حاوَلوا اللُّجوءَ إليها؟ وما هِي “العِبَر” المُستَخلَصة؟ قمة الناتو ....بقلم تييري ميسان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

خلفيات التصعيد الصهيوني ودلالات صمت العرب....بقلم إيهاب شوقي


صمت عربي مطبق وكأن شيئا لم يحدث في الجولان المحتل، وكأن قصفا متبادلا واختراقا لأجواء سوريا لم يحدث، صمت لم تقطعه إلا تصريحات خليجية متعاطفة مع الصهاينة ضمنيا وصريحة بحرينيا!


وتجاهل لم يفضح نواياه الا تحليلات استراتيجية مزعومة تهاجم "التوغل" الايراني المزعوم في الاقليم ومحاولات "السيطرة" و"التدخل" في شؤون دوله! ما هي الدلالات التي يمكن استنتاجها بخلاف التخلي العربي الرسمي عن المقاومة وسوريا وفلسطين والاصطفاف المخزي مع الصهاينة؟

يمكن استنتاج بعض الدلالات، ليس من قبيل الرأي فقط، ولكن من خلال التحليل بضمها لبعض الشواهد الأخرى كما يلي:

- إن هذا الصمت في شكله معبر عن حياد وكأن الأمر لا يعني العرب، وهو ما يقود للمضمون المتمثل في تبني الرواية الصهيونية والاصطفاف مع أمريكا والكيان الاسرائيلي فعلياً، بتكريس صورة سياسية مفادها، أن هناك حرباً بين طرفين غير سوريين على الأراضي السورية.

- الأمر الآخر والمتمثل في عدم التعليق الرسمي، يشي أن الأمور وصلت لأبعد مما تتحمله التبعية وأبعد مما يتحمله أيضا هامش التمايز عن الموقف الأمريكي والصهيوني الرسمي، فلو أعلن اصطفافاً رسمياً مع القصف الصهيوني، فهي عمالة مباشرة تتخطى حدود التبعية وقد فعلتها البحرين، ولو أعلن إدانة للقصف، فهو تمايز يتخطى الهامش المسموح به أمريكيا واسرائيليا، لأنه سيحسب اصطفافا مع المقاومة وهو ما لا يتحمله أي طرف بلا أي استثناءات.

- واللافت أيضا في هذا الصمت أنه يعكس يقينا بأن المعركة الكبرى بدأت، وانتهى وقت المناورات والعاب السيرك السياسية، ومن غير المسموح لأي طرف الا ان يعلن اصطفافا نهائيا بين المعسكرين، وهو ما فعلته الأنظمة عبر مسارات فرعية في وسائل اعلامها، حيث حملت المقاومة والمشروع (الايراني التوسعي) مسؤولية ما حدث وما سيحدث.

هذا يأخذنا أيضا لوضع النقاط على الحروف بناء على بعض الملاحظات:

- أولا: وصف ما حدث بأنه معركة "ايرانية - إسرائيلية"، ينتقص من الدور السوري والسيادة السورية من جهة، كما يسئ أيضا لايران باعتبارها تحارب في جبهة بعيدة عن أرضها. وما نراه صائبا هو أن المقاومة جبهة واحدة وسوريا تستعين بحلفائها وأصدقائها وبناء على طلبها، وهي من تقود المعركة، وما حدث هو استهداف لسوريا وانتهاك لسيادتها وعدوان عليها وعلى ضيوفها وحلفائها، وكان الرد سوريا أيا كانت الأدوار والتكليفات في تفاصيل هذا الرد.

- ثانيا: من المفيد تكرار التأكيد على أن روسيا ليست من معسكر المقاومة، وانما دولة صديقة، ولها مصالحها التي تتقاطع مع مصالح المقاومة، وقدمت تضحيات تجعلها أكثر من صديقة، إضافة الى مواقفها السياسية الوازنة داخل مجلس الامن الدولي.

من النصائح التي يستمع لها ترامب حاليا، نصيحة تقول: "يجب على الولايات المتحدة أن تعمل على تعزيز المكاسب التي تحققت من خلال جهود التحالف في شمال شرق سوريا، وربط الانسحاب بالشروط على الأرض والاستفادة من استعداد الجهات الفاعلة الإقليمية، مثل المملكة العربية السعودية". وينبغي على الولايات المتحدة تعبئة تحالف دولي أوسع لتمويل وتوفير الخبرة الفنية لتحقيق الاستقرار، وصياغة إطار متعدد الجنسيات موجه للأهداف والمبادئ لتحقيق الاستقرار وتشجع الشركاء الإقليميين على إرسال قواتهم الخاصة إلىها."
وجهت هذه النصيحة قبل ايام من انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، وتزامنا مع الاعتداءات الصهيونية على سوريا واستفزاز ايران وقبل الاشتباك الخطير الأخير .

وما نفهمه هنا هو أن التصعيد ربما جاء بغية التعجيل بتفاهمات تجلب قوات متعددة الجنسيات تعزل الجولان المحتل عن القوات السورية وحلفائها، وقوات أخرى تحل محل القوات الأمريكية تعزل التواصل العراقي السوري والذي يشكل رعبا للصهاينة. ما لم تفعله "اسرائيل" بالدم ستحاول فعله بالسياسة بعد أن أيقنت أن المقاومة تتحرك كجبهة واحدة.

المقاومة ايضا تعمل بالسياسة ولكنها تعلم أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغيرها، وأن السياسة خادمة للمقاومة لا قائدة لها.

العهد


   ( الثلاثاء 2018/05/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/07/2018 - 11:29 م

 مشاهد توثق سيطرة الجيش السوري على بلدات المال والطيحة وعقربا بريف درعا الشمالي الغربي

كاريكاتير

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

فتاة فلسطينية ترتدي قميصا كتب عليه سوريا الله حاميها مع خريطة وعلم سوريا تعتقلها قوات الاحتلال الصهيوني

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس حادثة محرجة أثناء الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي بحضور ماكرون حتى الملكة إليزابيث لم تسلم من فظاظة ترامب!! قبلة "وسيم كندا" لزوجة رئيس الوزراء البلجيكي تثير جدلا واسعا في الإنترنت (فيديو) الأردن.. سرعة تجاوب شرطي تنقذ طفلا من الموت دهسا المزيد ...