-->
الخميس23/5/2019
م21:5:45
آخر الأخبار
"ميدل إيست آي": السعودية ستعدم سلمان العودة وعوض القرني بعد شهر رمضانضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبسورية تدعو منظمة الصحة العالمية إلى العمل لرفع الإجراءات الاقتصادية القسرية عنهاتركيا استنفرت كل أدواتها الإرهابية ونقاط المراقبة مقرات لإمداد «النصرة»! … لإعادة هيكلة القوات والتقدم من جديد معارك كر وفر في كفر نبودةوفاة نحو 10 أشخاص يومياً في مخيمي الركبان والهول جراء استمرار واشنطن بإعاقة إخراج المهجرينسوريا وروسيا تطالب بإخراج جميع اللاجئين من مخيم الركبانتركيا تتهم معارضة بارزة بإهانة الرئيس ونشر دعاية إرهابية"واشنطن تزعم ان لدينا تقارير تشير إلى استخدام "أسلحة كيماوية" في هجوم سوريا؟معرض بناء البنى التحتية والإكساء "بيلد آب" 2019الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث الشركة العامة للدراسات الهندسيةقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلبأين وكيف اختفى آلاف الإرهابيين من تنظيم "داعش"استغل وقت الافطار وسرق من منزل جده ( 5 ، 4 ) مليون ليرة سوريةفرع الأمن الجنائي بريف دمشق يضبط مقهى سري للعب القمار والميسر في جرماناالجيش السوري يقصف مقرات "حراس الدين" و"جيش العزة" في اللطامنة وكفر زيتا«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ العزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيسورية تشارك في أولمبياد آسيا والمحيط الهادي للمعلوماتية وطموح لإحراز مراتب متقدمةإعادة محطة توليد الزارة للخدمة وربطها بالشبكة بعد استهدافها أمس من قبل الإرهابيينالمضادات الأرضية تستهدف أجساما معادية في سماء ريف حماةوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى هل صحيح ان تناول عصائر الفواكه أمر سيئ للغاية فوائد “عظيمة” لمشروب الماء بالليمونسهير البابلي في العناية المركزة!إليسا تفاجئ جمهورها بخبر صادم عن إصابتها بالسرطانقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!البحرية الأمريكية تحقق في "مذكرات جنسية" لأحد ضباطهالأول مرة جهاز يمكنه قراءة عواطف الإنسانإدخال تقنية جديدة لأول مرة في سوريا ....استبدال الصمام الأبهري دون تدخل جراحيالاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديلهل التهديد الأميركي بالحرب على إيران مجرد استعراض؟....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

وسِّعُوا الأفقَ قليلاً! حول الدين والتعليم في سورية، ملاحظات إطارية....بقلم د. عقيل سعيد محفوض


لا يوجد الكثير من الدراسات حول الدّين وسوسيولوجيا الدين والتكوين الاجتماعي الديني في سورية، ولا عن علاقة ذلك بالسياسة. وقد كان الدين أو العامل الديني أحد محددات ومحركات الأزمة التي اندلعت في سورية منذ آذار/مارس 2011.


من الواضح أن الحكومة تسير في سياسات "أسلمة" متسارعة للمجال العام، بدءاً من مناهج وزارة التربية، وتزايد البرامج الدينية والدعوية في الإعلام الحكومي وشبه الحكومي؛ بالإضافة إلى إنشاء شبكات وتجمعات وفرق للدعاة والداعيات الشباب، إلخ.

وإذا كان لدى فواعل السياسة شعور بضرورة "تفكيك" مصادر الاحتقان الاجتماعي والديني، و"احتواء" مصادر الاستقطاب والعنف على أسس دينية، وتهدئة الخواطر، إلخ، فلا بد والحال كذلك من المحافظة على فضاء مستقل للاجتماعي والسياسي عن الديني، تحديداً في مجتمع متعدد الأديان والمذاهب والأعراق والثقافات. والدِّين في مثل هذه الحالة لا يمكن أن يكون عامل توحيد، ولا بد والحال كذلك أيضاً من أن تأخذ فواعل السياسة بالحسبان وجود من يريد أنماطاً "لا دينيةً" أو "علمانيةً" في فضاء المجتمع والدولة.
إنَّ التعليم الديني هو تعليم بحاجة لمراجعة معرفية وسوسيولوجية وتربوية في إطار سياسات وطنية بالفعل، وإلا سوف يبقى تعليماً يُعيد إنتاج الطائفية والانقسام الاجتماعي وأسباب الكراهية. وثمة ضرورة لإقامة تعليم ديني من منظور تاريخي وسوسيولوجي، ويستند إلى بداهات الثورة العلمية والمعرفية في علوم النفس، والاجتماع، والاجتماع الديني، والأنثروبولوجيا الدينية، والدراسات الثقافية، إلخ.
ومن الضروري أيضاً تحويل كليات الشريعة والمعاهد الدينية إلى كليات ومعاهد للأديان والدراسات الدينية وسوسيولوجية الدين، تدرس فيها أديان مذاهب وعقائد سورية والمنطقة، والعالم إن أمكن، ولا تقتصر على دين أو مذهب بعينه، وتنطلق من رؤية تنويرية ومنهجية علمية.
يمكن التركيز على أنماط التدين والتعليم الديني المعروفة تاريخياً في بلاد الشام، وفق مقولة "الإسلام الشامي"، ولو أن ذلك يتطلب نقله –إن أمكن، أو ما أمكن– من حيز الإيديولوجيا والمتخيل إلى حيز الواقع والفعل، يقابلها مقولات أخرى مثل "المسيحية الشامية" و"التشيع الشامي" إلخ، إذا كان استخدام تلك التعبيرات ممكناً!
تتألف الورقة من مقدمة وثمانية محاور، أولاً: الدين والسياسة، ثانياً: التعليم الديني والإرهاب، ثالثاً: دروس الحرب: الحكومة والأسلمة، رابعاً: المفاضلة بين العلماني والديني، خامساً: تعليم "الفرقة الناجية"!، سادساً: التعليم الديني المطلوب، سابعاً: اللاهوت الشامي! ثامناً: الإشارات والتنبيهات، وأخيراً الخاتمة.

تحميل المادة كاملة 

مركز دمشق للابحاث والدراسات - مداد


   ( الاثنين 2018/08/06 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/05/2019 - 9:01 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات بالفيديو... لحظة انهيار سد في الولايات المتحدة كلب بري شجاع ينقذ صديقه من بين أنياب لبؤة جائعة (فيديو) الفيديو..دب يسرق براد من سيارة صياد ويهرب بعيدا المزيد ...