السبت19/1/2019
م14:12:11
آخر الأخبار
مقتل 35 من داعش في قصف الحشد الشعبي العراقي داخل سوريا أبو الغيط: الموقف العربي تجاه عودة سوريا إلى الجامعة "لم ينضج"بعدوزير الخارجية العراقي:تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية كان خطأ العراق يكشف رسميا عن اتصالات لإعادة سوريا إلى مقعدها العربيالحرارة تميل للارتفاع وتحذير من حدوث الصقيع في بعض المناطق الداخليةالسفير السوري في بيروت يؤكد اعتذاره عن المشاركة في افتتاح القمة الاقتصادية انفراجة قريبة في أزمة الغاز بسورياالارصاد : الحرارة غدا أدنى من معدلاتها وتحذير من الجليد والصقيع في بعض المناطق والضباب.. ودرجات الحرارة المتوقعةموسكو تدعو واشنطن لحل المشاكل "قبل فوات الأوان"غوتيريش: لا حدود زمنية لبدء عمل اللجنة الدستورية السوريةسورية تثبت عقد لاستيراد 200 ألف طن قمح من روسياارتفاع إنتاج حديد حماة 30 طنا يومياخفّة ترامب في لعبة (القصّ واللصق) في الشمال السوري ....بقلم فيصل جللولعن حرارة العلاقة بين دمشق ورام الله ...بقلم حميدي العبداللهالمانيا .. مقتل صيدلاني سوري بفأس في ظروف غامضةرجل يقتل “ حماته “ ويحرق جثتها بعد اكتشافها أنه سرقها في دير الزور صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماجامعة دمشق: استمرار دوام التعليم المفتوح ليومي الجمعة والسبترغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكالجيش يحبط محاولات تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطه العسكرية والقرى الآمنة بريف حماة الشماليالاغتيالات تستهدف النصرة مجدداً وعشرات الفصائل تلتحق بـ فيلق الشام وزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسياعلماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!ماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟مخرج "فالنتينو" يؤكد عرضه في رمضان 2019رحيل الممثل المصري سعيد عبد الغنيامرأة تحرق زوجها لرفضه إعطاء ما كانت تريدهنوبة قلبية تقتل الحصان وصاحبته في آن واحد سكان الأرض على موعد مع "الذئب الدموي العملاق"سم الخفافيش مصاصة الدماء مفتاح نجاة الكثيرين من الأمراض الخطيرةالكرد ما بين وعد ترامب وحدود الخطأ والخطيئة... بقلم م. ميشيل كلاغاصيما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أردوغان في الفخ الاقتصادي: هذا هو الحال الحقيقي للاقتصاد التركي...بقلم نضال حمادة


فقدت الليرة التركية نحو 50 بالمائة من قيمتها خلال عام واحد وكانت الأسابيع الثلاثة الماضية بمثابة الضوء الكاشف الذي سلط على الوضع الحقيقي للاقتصاد التركي بعد الأزمة المتصاعدة بين أنقرة وواشنطن وقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض عقوبات إقتصادية على تركيا وزيادة مئة بالمئة على الضرائب الجمركية لواردات أمريكا من الحديد والصلب التركي في وقت عمد فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى استنهاض الشعور القومي عبر اتهام أمريكا بالخيانة.


لماذا هذا الانهيار؟

بعد سنوات من الخطاب القومي الرنان عن المعجزة الاقتصادية التركية، ظهر بشكل مفاجئ ضعف الاقتصاد التركي وارتهانه بشكل كبير للمصارف والاقتصاديات الغربية خصوصا الأوروبية. ولم يكد ترامب يعلن عن عقوبات بسيطة على تركيا حتى انهارت العملة التركية وظهر العجز الحقيقي في الميزان التجاري التركي وتكشفت العيوب ونقاط الضعف التي حاولت حكومات تركيا على مر سنوات حكم رجب طيب اردوغان إخفاءها وادعاء عكسها. ظهرت فجأة أرقام التضخم في الاقتصاد التركي التي بلغت 16 بالمئة خلال عام واحد بينما وصل معدل البطالة إلى 17 بالمئة بعيدا عن إدعاءات الحكومة برقم 11 بالمئة وبلغت مديونية الشركات التركية نحو 200 مليار دولار كلها للبنوك الأجنبية ويستحق منها حتى نهاية هذا العام 50 مليار دولار للبنوك الفرنسية والإيطاليه والإسبانية.

والحقيقة المرة أن تركيا يتوجب عليها 200 مليون دولار يوميا مستحقات ديون للبنوك الاجنبية وزاد الوضع صعوبة إنهيار العملة التركية السريع وغير المسبوق في تاريخ تركيا الحديث، الذي أثر على كافة قطاعات الإقتصاد التركي حيث بلغ عدد شركات البناء التي أعلنت إفلاسها العام الماضي رقما قياسيا، وبالنهاية وصل البلد الى نقطة يصعب عليه فيها تسديد مستحقاته التجارية للدول الأخرى وحتى يستطيع تمويل مبلغ الـ50 مليار في عجزها التجاري تلجأ تركيا الى اقتراض 200 مليون دولار يوميا من البنوك الخارجية ما يجعل الإقتصاد التركي رهينة سهلة بيد البنوك الأمريكية والغربية.

وأتت سياسة الرئيس اردوغان وسيطرته على الاقتصاد بعد الانقلاب العسكري لتزيد القلق ولا تعطي أي أمل بالثقة خصوصا بعدما عين أردوغان صهره وزيرا للمالية ما جعله رئيس حكومة ظل حقيقية، وقد رفضت حكومة العدالة والتنمية اقتراح البنك المركزي التركي برفع معدل الفائدة لمواجهة التضخم وأتى الرفض بسبب تخوف الحكومة التركية من تأثير هكذا إجراء على معدل النمو في البلاد الذي يبلع 7 بالمئة، وهو القوة الوحيدة للاقتصاد التركي لأن رفع معدل الفائدة على القروض سوف يقلل من حركة الاستيدان للمشاريع الاقتصادية الخاصة وبالتالي يتراجع معدل النمو الاقتصادي. هنا اردوغان لا يريد أبدا السماح بتغيير في السياسة النقدية وفضل الدخول في تصعيد سياسي مع واشنطن على أمل أن تتراجع الأخيرة عن قراراتها العقابية وتضخ أموالا في الاقتصاد التركي تؤجل مفاعيل الانهيار لأشهر عديدة.

مصادر "العهد":  كان هناك اتفاق بين وزيري خارجية تركيا وأمريكا يقضي بإطلاق سراح القس الأمريكي المتهم بالتجسس على تركيا مقابل تسليم واشنطن للداعية عبدالله غولن

مصادر "العهد" الفرنسية أكدت أنه كان هناك اتفاق بين وزيري خارجية تركيا وأمريكا يقضي بإطلاق سراح القس الأمريكي المتهم بالتجسس على تركيا مقابل تسليم واشنطن للداعية عبدالله غولن إلى السلطات التركية، لكن ترامب رفض هذا الاتفاق وأعلن عقوبات اقتصادية على تركيا وتوترت العلاقات أكثر خصوصا مع اتهامات انقرة لواشنطن بدعم اكراد سوريا وموقف تركيا الحازم من الموضوع وانخراطها أكثر في الصراع العسكري الدائر في سوريا ودخولها بمواجهة واضحة مع امريكا ما أخاف المستثمرين الأجانب الذين يشكلون عماد الاقتصاد التركي. فبدأ هؤلاء بسحب أموالهم من تركيا ما أثر على قيمة الليرة التي تراجعت بنسبة كبيرة قاربت حد الإنهيار. وبذلك تراجعت القدرة الشرائية للمواطن التركي وزادت الأعباء الإقتصادية والمطلبية على حكومة العدالة والتنمية.

وتشير المصادر الفرنسية إلى أن التخوف من الوضع الحالي، هو الذي دفع اردوغان لإجراء انتخابات مبكرة في حزيران الماضي ما اكسبه عامين إضافيين في حساباته الانتخابية.

الانهيار السريع للعملة التركية تجاوز في تأثيراته الحدود التركية حيث يسود القلق في اوروبا من عدوى تصيب البنوك الأوروبية  الدائنة لتركيا فالشركات التركية التي اقترضت باليورو عاجزة حاليا عن إيفاء مستحقاتها بسبب انهيار سعر الليرة، كما وصلت تأثيرات الأزمة الاقتصادية في تركيا الى اقتصاديات بلدان ترتبط مع تركيا بعلاقات وتبادلات تجارية واسعة وخلال أسبوع واحد تراجع الراند الجنوب افريقي 8 بالمئة والريال البرازيلي 6 بالمئة والبيزو الأرجنتيني 4 بالمئة والروبل الروسي 7 بالمئة. لقد دخلت تركيا في حلقة مفرغة اقتصادية، وتحت تأثيرات الضغوط الاقتصادية الأمريكية ارتفعت تكلفة التمويل الأجنبي التي تسند النمو وفضل المستثمرون سحب أموالهم الى مكان آخر ما أنتج انهياراً في العملة المحلية، وارتفاعا في تكاليف الاستيراد، تزامنا مع نسبة تضخم عالية، دون وجود أي علاج حقيقي للأزمة التي قد تسبب أزمة سياسية واضطرابات اجتماعية في تركيا مفتوحة على كل الاحتمالات.

العهد


   ( الأحد 2018/08/19 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2019 - 11:16 م

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا المزيد ...