الجمعة20/9/2019
م18:50:33
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

«إسرائيل» تصعّد حربها الناعمة هل هي مؤشر لتهدئة ام لانفجار؟ ...بقلم د. عصام نعمان


الصراعات على أشدّها في دول غرب آسيا، من الشواطئ الشرقية للبحر المتوسط الى الشواطئ الجنوبية لبحر قزوين. احتدامُ الصراعات يجد ترجمته في الحرب الناعمة التي تلف دول الاقليم بدرجات متفاوتة من الحدّة. فهل تصعيدها وسيلة ضغط لتوليد حاجة الى التفاوض؟ أم هي مؤشر لإنفجار ينذر بسخونة غير مسبوقة؟


ثمة صراع بين تركيا وسورية في إدلب غرباً وفي الحسكة شرقاً، أمام عيون مترقّبة ومتربّصة لأميركا وروسيا، لكسب ولاء كرد سوريين تتوزّع سياسات وممارسات قياداتهم بين انحياز بعضها الى تركيا وتحالف بعضها الآخر مع أميركا وارتباط غالبية الناس بأرضهم، وبالتالي بموطنهم ودولتهم سورية.


ثمة صراع بين أميركا ومن ورائها «إسرائيل» وإيران، أمام عيون مترقبة في عالم العرب كما في روسيا ودول أوروبا وآسيا، لتأمين مصالح شتى الدول والشعوب المتضرّرة من الحرب التجارية التي تشنّها أميركا ضدّ الجميع والعقوبات التي تخصّ بها إيران أكثر من غيرها.

ثمة صراع على الحقوق والمصالح والمصائر بين «إسرائيل» ومن ورائها أميركا وسورية وقوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية التي تدعمها إيران علناً وروسيا ضمناً أمام عيون مترقبة في العالم أجمع.

كلٌ من هذه الصراعات مرشح لمزيد من التصعيد الهادف الى تحقيق تهدئة وبالتالي تسوية سياسية أو إلى إنفجار، وبالتالي إلى انحدار من حال حربٍ ناعمة محتدمة إلى أخرى ساخنة محتملة.

أشدُّ الحروب الناعمة احتداماً وخطورة تلك التي تشنّها «إسرائيل» على الأمة عموماً، وخصوصاً على سورية وإيران وعلى قوى المقاومة العربية التي تجد نفسها في خندق واحد معهما. هذه الحرب جرى تصعيدها بإعتداء «إسرائيل» على سورية وتسبّبها بإسقاط طائرة استطلاع روسية منتصفَ شهر ايلول/ سبتمبر الماضي الأمر الذي أدّى الى قيام روسيا بترفيع قدرات الجيش السوري بتزويده منظومة دفاعٍ جوي من طراز S-300.

إذ حدّت المنظومة الدفاعية المتطورّة وآليات التحرّي والإستطلاع والتصويب الملحقة بها من هامش المناورة أمام سلاح الجو الإسرائيلي، واقترن ذلك بموقف سياسي أشدّ تصلباً، فقد اندلعت في الكيان الصهيوني مناقشة مستفيضة حول ما يمكن او يقتضي عمله لإستعادة فعالية الردع الإسرائيلي.

لعلّ أبلـغ تعبيرٍ عن المناقشة الجدّية الدائرة تجلّى في مقالتين: الاولى لـِ ايال زيسر، نائب رئيس جامعة تل ابيب، في «يسرائيل هيوم» 2018/10/28 والثانية لـِ اوفيك ريمر، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي، «مباط عال» 2018/10/23 .

يرى زيسر، خلافاً لإدعاءات الناطقين العسكريين، ان لا عمليات لسلاح الجو الإسرائيلي في السماء السورية بعد قيام الروس بتزويد الجيش السوري منظومة S-300، وانّ روسيا لا تعتبر إيران تهديداً وانّ وجودها في سورية لا يشكّل مشكلة لها، وانّ إيران ما زالت تالياً موجودة في سورية وتتجذّر. لمواجهة هذا الواقع يدعو زيسر «إسرائيل» إلى «أن تفكر من جديد في تغيير التوجّه بالعودة الى سياسات الماضي … وأساسُها تدفيع ثمن باهظ ليس فقط للضيف إيران بل ايضاً للمضيف، أيّ بشار الأسد».

ريمر يرى أنّ حزب الله أفلح في ترسيخ معادلة ردعٍ في مواجهة «إسرائيل» بعدما نجح، باعتراف رئيس الإستخبارات العسكرية، بإقامة مشروع إنتاج صواريخ في لبنان وتحويلها الى نماذج أكثر دقة في التصويب، وبالتالي اكثر فعالية. وإذ يؤكد ريمر أنّ أسلوب الردّ الإسرائيلي في هذه المرحلة لم يؤدّ الى حمل المجتمع الدولي ولا إيران ولا لبنان على وقف مشروع حزب الله لإنتاج الصواريخ الدقيقة، فإنّ «إسرائيل» «ستضطر الى المجازفة من أجل خلق تهديد موثوق به والتلميح الى تصميمها على إزالة الخطر الاستراتيجي من خلال توجيه إنذارات تتضمّن تهديداً واضحاً بالقيام بعملية عسكرية في لبنان، أو بضربة وقائية ضدّ مواقع الإنتاج المعروفة في أراضيه مع ما يعنيه ذلك من مخاطر تصعيد يؤدّي الى مواجهة عسكرية واسعة».

زيسر وريمر يلتقيان، إذاً، على ضرورة قيام «إسرائيل» بتدفيع عدوّها، حزب الله، كما «المضيفَيْن»، لبنان وسورية، ثمناً باهظاً لإستضافته. فهل حكومة نتنياهو ورئيس أركان جيشها الجديد الجنرال افيف كوخافي في وارد اعتماد هذه «النصيحة» الخطيرة؟

ظاهر الحال يشير الى العكس. فنتنياهو ما زال حريصاً ومنشغلاً بالحصول على موعد للإجتماع ببوتين رغم تهرّب الرئيس الروسي منه بشكلٍ ملحوظ. غير انّ عدم اللقاء مع بوتين لا يمنع رئيس الحكومة الإسرائيلية من العمل والمناورة في مجالات أخرى. فقد أفاد تقرير تلفزيوني بثته قناة «حاداشوت» الاسرائيلية انّ الشبكات السيبرانية الإستراتيجية الإيرانية تعرّضت قبل أيام لهجوم بعد ساعات من كشف الدولة العبرية إشراكها الدانمارك في معلومات عن «مؤامرة» إيرانية للقضاء على معارضين إيرانيين على الأراضي الدانماركية ما أدّى الى قيام كوبنهاغن باستدعاء سفيرها في طهران.

التقرير التلفزيوني الإسرائيلي تساءل أيضاً: «هل تذكرون فيروس «سنكسنت» الذي اخترق حواسيب الكومبيوتر القطاع النووي الإيراني؟» وكان الجنرال سردار غلام زاده جلالي، رئيس وكالة الدفاع المدني في إيران، صرّح بأنّ بلاده عطّلت نسخة جديدة من «سنكسنت». وقبل ذلك، أقرّ الجنرال جلالي بأن هاتف الرئيس حسن روحاني تعرّض للتنصت وانه جرى تزويده هاتفاً لا يمكن التنصت عليه.

ترى، هل استجابت القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية لدعوة زيسر وريمر الى شنّ ضربة وقائية ضدّ أعداء «إسرائيل»؟ ام هل تراها قامت بتصعيد حربها الناعمة المحسوبة على نحوٍ قابلٍ للتحويل إلى تهدئة أو إلى انفجار؟

ربما، لكن من الواضح انّ الضربة السيبرانية الاسرائيلية جاءت محدودة الفعالية بدليل انّ إيران واجهتها دونما أضرار تذكر، وإلاّ لكانت تل أبيب تغنّت بها بضجيجٍ وصخب…

البناء


   ( الاثنين 2018/11/05 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...