السبت19/1/2019
ص10:3:58
آخر الأخبار
مقتل 35 من داعش في قصف الحشد الشعبي العراقي داخل سوريا أبو الغيط: الموقف العربي تجاه عودة سوريا إلى الجامعة "لم ينضج"بعدوزير الخارجية العراقي:تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية كان خطأ العراق يكشف رسميا عن اتصالات لإعادة سوريا إلى مقعدها العربيالحرارة تميل للارتفاع وتحذير من حدوث الصقيع في بعض المناطق الداخليةالسفير السوري في بيروت يؤكد اعتذاره عن المشاركة في افتتاح القمة الاقتصادية انفراجة قريبة في أزمة الغاز بسورياالارصاد : الحرارة غدا أدنى من معدلاتها وتحذير من الجليد والصقيع في بعض المناطق والضباب.. ودرجات الحرارة المتوقعةموسكو تدعو واشنطن لحل المشاكل "قبل فوات الأوان"غوتيريش: لا حدود زمنية لبدء عمل اللجنة الدستورية السوريةسورية تثبت عقد لاستيراد 200 ألف طن قمح من روسياارتفاع إنتاج حديد حماة 30 طنا يومياخفّة ترامب في لعبة (القصّ واللصق) في الشمال السوري ....بقلم فيصل جللولعن حرارة العلاقة بين دمشق ورام الله ...بقلم حميدي العبداللهالمانيا .. مقتل صيدلاني سوري بفأس في ظروف غامضةرجل يقتل “ حماته “ ويحرق جثتها بعد اكتشافها أنه سرقها في دير الزور صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماجامعة دمشق: استمرار دوام التعليم المفتوح ليومي الجمعة والسبترغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكالجيش يحبط محاولات تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطه العسكرية والقرى الآمنة بريف حماة الشماليالاغتيالات تستهدف النصرة مجدداً وعشرات الفصائل تلتحق بـ فيلق الشام وزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسياعلماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!ماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟مخرج "فالنتينو" يؤكد عرضه في رمضان 2019رحيل الممثل المصري سعيد عبد الغنيامرأة تحرق زوجها لرفضه إعطاء ما كانت تريدهنوبة قلبية تقتل الحصان وصاحبته في آن واحد سكان الأرض على موعد مع "الذئب الدموي العملاق"سم الخفافيش مصاصة الدماء مفتاح نجاة الكثيرين من الأمراض الخطيرةالكرد ما بين وعد ترامب وحدود الخطأ والخطيئة... بقلم م. ميشيل كلاغاصيما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

اختبار النفوذ: روسيا وأمريكا والإقليم....إعداد: علا منصور - نور الشربجي


تحميل المادة


يستمر موضوع محافظة إدلب السورية باحتلال مركز الصدارة في قائمة القضايا المرتبطة بـ والمكونة للحدث السوري، والتي تشغل اهتمام مراكز الأبحاث العالمية في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2018. توازيه بالاهتمام وربما تساويه في الأهمية قضايا جديدة مثل تسليم روسيا منظومة الدفاع الجوي S-300 لسورية، وقضايا متجددة مثل تغيير الاستراتيجية الأمريكية في سورية والشرق الأوسط، النفوذ الإيراني وتأثيراته، أزمة اللاجئين، إعادة الإعمار، وتنظيم “داعش”، أوضاعه، وما يخطط له مستقبلاً.

لا تزال مراكز الأبحاث تخشى من هجوم على إدلب، حتى بعد اتفاق سوتشي الروسي التركي، خشيةٌ يمكن أن تُرد إلى أسباب مختلفة، من قبيل عدم قدرة تركيا مثلاً على التحكم بالمسلحين، في حال تعنّت بعضهم في إدلب؛ خطوات رعناء أمريكية أو إسرائيلية، وربما تركية، قد تؤثر على مسار التزام تركيا بشروط الاتفاق، والمقصود هنا أي خطوة تتهدد السيادة السورية على كامل أراضيها، اليوم أو مستقبلاً، وهو ما بات واضحاً للجميع أنه خط دمشق الأحمر، الذي ستضطر إلى اتخاذ إجراءات صارمة لحمايته.
رغم ما سبق، ورغم تهديد مراكز الأبحاث المستمر، من المستبعد أن ينهار اتفاق سوتشي حول إدلب بسهولة، لأن انهياره سيضرُّ بمصالح كل الأفرقاء، ذوي المصالح المباشرة في سورية مثل تركيا وروسيا، أو غير المباشرة مثل دول أوروبا. لقد تحدث الإعلام الغربي كثيراً عن خوف دوله من موجات لجوء جديدة تتدفق إلى أراضيها، ولم تستطع مجموعة الأزمات الدولية إلا أن تذكر السبب الحقيقي وراء هذا الخوف، فعلى الرغم من أن هذا الإعلام يتحدث دائماً عن المدنيين في إدلب، تدرك الحكومات الغربية ومراكز الأبحاث أن أغلب من في المدينة هم من المسلحين، واختلاف مستوى تطرفهم الإيديولوجي لا يغير حقيقة كونهم قتلة ومجرمين، اكتسبوا خبرة بالانخراط في المجتمعات المحلية واستقطابها. لكن، حتى هؤلاء المسلحين، أي من تدعمهم تركيا، يظهر من تصريحاتهم أنهم يفضلون محاربة الجهاديين من أتباع تنظيم القاعدة على أن يحاربوا الجيش السوري وحلفاءه، أو أن يضطروا إلى مغادرة البلاد.
استعادة الدولة لإدلب أمر محسوم، وتحايل الأطراف الأخرى على هذه الحقيقة يهدف إلى تحديد كيف، ومتى، وما المقابل؟ وحتى تحين لحظة الاختبار تلك، ستعمل تركيا –ومن ورائها أوروبا، “بما لا يغضب روسيا”، الملتزمة مبدئياً بقواعد اللعبة الدولية، والطرف الأكثر قدرة، بالمرونة والحزم معاً– على رسم خرائط النفوذ وتحديد موازين القوى في المنطقة. الأمر الذي يوضحه تسليم روسيا في هذا الوقت بالذات منظومة الدفاع الجوي S-300 لسورية.
أثارت هذه الخطوة موجة غضب عارمة في “إسرائيل”، معارضو نتنياهو يعتبرون أن لعبة “إسرائيل” انتهت، وسيتعين عليها وقف جميع العمليات الجوية في سورية، ويخشى مؤيدوه من ردة الفعل الروسية على أي تصرف أحمق إسرائيلي، فآخر تصرف من هذا النوع انتهى بمنظومة S-300 بيد سورية.
تعلم روسيا أن “إسرائيل” تمتلك في منظومتها الجوية تقنيات تفوق بتطورها قدرات الـ S-300، لكنها بخطوتها هذه تبلغ الكيان بأن لروسيا تحالفات مصلحية/مبدئية، وأن الخطأ –الآن بالذات– سيكون باهظ الثمن بالنسبة لإسرائيل.
لقد ظن كثيرون أن تسليم منظومة الدفاع الروسية إلى سورية سيكون خاتمة تحركاتها هناك، وبالتالي بدأت التساؤلات تُطرح، ما هي آخر الأوراق التي سيسحبها الروسي من كمّه، وما هي الحركة التي سيقول بعدها “كش ملك” على رقعة الشرق الأوسط، خاصة وأن التصريحات الروسية في الأشهر القليلة الماضية توحي بأن روسيا تفكر، ربما، بعملية سلام سورية-إسرائيلية، تتوج فيها جهودها في المنطقة، وتأكد بما لا يقبل الشك بأنها باتت صانع السلام ومجترح الحلول، والقوة التي تحدث فرقاً، فهي القادرة على ما لم تستطع الولايات المتحدة فعله على مدى عقود عديدة.
الولايات المتحدة التي حسمت أمرها بشأن البقاء في سورية، بعد أن حسمته مراراً في السابق، من المفترض أنها باتت تدرك أن بقاء قواتها في سورية لن يضمن لها ما تتمناه من نفوذ، فهذه القوات لم تقم بأي دور يذكر خلال مراحل الحرب، وحتى عندما أرادت أمريكا التدخل، كانت تعتمد الضربات الجوية التي حملت الدمار لسورية ولم تحمل أي نتائج إيجابية لواشنطن، حتى وصل الأمر بالباحثين والمفكرين في أمريكا إلى الطلب من قيادتهم إعادة تقييم شاملة لسياستهم في الشرق الأوسط بأكمله، فهم يرون أن الولايات المتحدة تفشل فشلاً ذريعاً هناك، فلا تحقق أهدافاً ولا تحمي مصالحاً، ولا تجيد حتى اختيار الحلفاء. نقطة أثيرت كثيراً في الآونة الأخيرة إثر اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في تركيا، الذي تحول إلى قضية رأي عام في الغرب.
تكشف تركيا ملابسات هذه القضية تباعاً، بتسلسل يسمح لها بابتزاز السعودية إلى أقصى حد ممكن. ملابساتٌ تكشف، إلى جانب الذهنية الإرهابية السعودية، غباءً منقطع النظير، وتضع القيادة الأمريكية، وحتى نظيراتها في الغرب، في موقف حرج، وأمام مطالب مشروعة بإعادة النظر في الحلفاء الشرق أوسطيين، والذين لم يؤد التحالف معهم إلا إلى المزيد من التقويض لمصالح أمريكا في المنطقة.
كثيرة هي الأطراف التي ستعيد حسابتها في ضوء الأزمة السورية، وبناءً على مخرجاتها، ولم تكن إعادة فتح المعابر الحدودية إلا خطوات أولى على طريق المزيد من التطبيع مع البلدان العربية، وليس مستبعداً أن نسمع بعروض عربية جديدة خلال وقت قريب.
تستفيد سورية من فشل أعدائها، وحماقتهم، مقابل حنكة حلفائها والتزامهم، لكن هذا لا يكفي، فهنالك قضايا داخلية ذات ارتباطات خارجية يجب التعامل معها، مثل الأكراد، واللاجئين، وقضايا إعادة الإعمار، وحتى الإرهاب المتبقي على الأرض... لكي تكون مستعدة للأسوأ. فالنهايات لا تزال مفتوحة، وتهور الأعداء ذاته الذي تستفيد منه سورية اليوم، قد يضع المنطقة بأكملها أمام اختبار حقيقي، وخطر كبير، وقد تكون المواجهة المباشرة هي اللعبة الأخيرة للولايات المتحدة أو “إسرائيل”، مثلما قد تكون إعادة الجولان الخطوة الختامية لروسيا وسورية.


عن كل ما سبق وأكثر، تقرؤون في عدد تشرين الأول/أكتوبر من تقرير «سورية في عيون مراكز الدراسات العالمية»، والذي يرصد أبرز القضايا التي تناولتها مراكز الأبحاث والمرتبطة بالشأن السوري، مقسمة إلى ستة محاور، هي:
المحور الأول- أحلاهما مرٌّ: أمريكا بين البقاء والمغادرة.
تبحث مقالاته في الفشل الاستراتيجي لأمريكا في سورية وفي المنطقة، والأصوات التي تطالب الإدارة الأمريكية بإعادة النظر في سياساتها الشرق أوسطية من حيث الأهداف والأدوات وحتى التحالفات.
المحور الثاني- روسيا: العبرة في الخواتيم.
يتناول ردود الفعل الإقليمية والدولية حول تسليم روسيا منظومة الدفاع الجوي S-300 لسورية، وما تخلقه خطوات روسيا الاستراتيجية من مخاوف وقلق حول ما ستكون عليه لعبتها الختامية في المنطقة.
المحور الثالث- اختبار إدلب: لا تغضبوا روسيا!
تتحدث مقالاته عن خشية أطراف معينة من انهيار اتفاق سوتشي حول إدلب، وما سيحمله هذا الانهيار من آثار محتملة تترتب على تركيا وحتى على أوروبا، والمطالبة بالتالي بالتزام تركي مطلق بشروط الاتفاق، والاستثمار دبلوماسياً في إدلب.
المحور الرابع- السوريون ومخلفات الحرب: الدمار والاستقواء.
يتصدى هذه المحور لقضيتين أساسيتين، هما: الاستقواء الكردي على الأقليات الإثنية الأخرى في مناطق ما يسمى “الإدارة الذاتية”؛ وإعادة بناء سورية بأيدي السوريين، وكيف ستسهم العمارة بإنقاذ تراثهم والحفاظ على هويتهم وحماية تاريخهم من الاندثار.
المحور الخامس- الغرب واللاجئون السوريون: لا حقوق ولا عودة!
يبحث في ردة فعل المجتمع الدولي، الغربي تحديداً، حيال الخطة التي وضعتها روسيا لإعادة قسم من اللاجئين السوريين، كما يعرض لوضع اللاجئين في “الدول المضيفة”، ويظهر أن الغرب لا يريد إعطاء السوريين حقوقهم كلاجئين، ولا يريد لهم أن يعودوا إلى بلادهم أيضاً.
المحور الأخير- “داعش”: خطر لا يجوز إغفاله.
تتناول مادته الوحيدة أساليب تنظيم “داعش” الإرهابي، القديمة المتجددة، للحصول على الأموال اللازمة لإعادة تنظيم صفوفه، أو على الأقل البقاء في الساحة كتنظيم خفي، قادر على إبقاء المنطقة والعالم في خوف وقلق.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات


   ( الاثنين 2018/11/05 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2019 - 9:44 ص

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا المزيد ...