الجمعة20/9/2019
م18:10:58
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

راياتٌ بَيضاء:حَولَ سياسة المُصَالحات والتَّسوِيات في الأزمَة السُّورِيَّة...بقلم د. عقيل سعيد محفوض


أعطى الرئيسُ بشار الأسد مؤشراتٍ متزايدةً على أولويّةِ أو مركزيّةِ المصالحات والتسويات في خياراته وأجندته السياسيّة والعسكريّة. وقد أخذ مسارُ المصالحات والتسويات يتقدّم نسبيّاً على مسار العمليّات العسكريّة أو يوازيه، بعدما كانت إكراهات الأزمة وتعقيداتها عائقاً أمام مجرّد التفكير فيه، على قاعدة أن "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة".


ركزت سياساتُ إدارةِ الأزمةِ على التسويات والمصالحات، بوصفها مدخلاً مناسباً ورئيساً لدى النظام السياسيّ والدولة، من أجل احتواء ما أمكن من مصادر التهديد الداخلية، وتفكيك عوامل الاحتقان والاستقطاب الداخليّ والإقليميّ، وتفادي انزلاق الأوضاع في الداخل إلى حرب شاملة.

إنَّ الدخولَ في مصالحات وتسويات، يؤدي إلى "تضييق" أو "تقليص" نطاق المعارك والمواجهات التي يخوضها الجيش السوريّ وحلفاؤه. ويمثل ذلك سلاحاً ماضياً في تفكيك عدد من العقد والمقولات والصور والمدارك النمطية المشوّهة عن الوضع في سورية، وعن الأزمة والحرب، مما خلقته وأشاعته وأعادت إنتاجه فواعل المعارضة وحلفاؤها.
رفضت الأممُ المتحدةُ الاعتراف بالمصالحات، فهي تريد "انتقالاً سياسياً"، مؤكدةً أنَّ التسوياتِ والمصالحاتِ والتغيُّرَ في ميزان السيطرة والأمن لصالح الدولة أمورٌ لن تبدّلَ شيئاً من إطار العمل حول سورية، أعني عملية جنيف وأطرها المرجعية، تحديداً القرار 2254.
إنَّ المصالحات والتسويات ليست مجرّد تكتيك حرب، وإنما هي سياسة كليّة، وعمل سيكولوجيّ نفسيّ، يؤكد أنَّ الحرب والقتال ليسا هدفاً بحدّ ذاته، وإنَّ منطق الدولة في هذه المرحلة هو المطالبة بالطاعة والتزام القانون وليس الولاء للنظام السياسيّ، وإنَّ لا ثأريّةَ ولا انتقامَ من قبل النظامِ السياسيِّ والدولة تُجاه المعارضة وبناها وحواضنها الاجتماعية.
ثمة ديناميات تغلغل خارجيّة لا تزال نشطة، تحديداً بالنسبة لـ "دور" الولايات المتحدة في شرق الفرات، وتركيا في إدلب وشمال حلب، و"إسرائيل" والأردن وغيرهما في المنطقة الجنوبيّة، وهذا ما يمثل مصدر تهديد للأمن الوطنيّ، ويتطلبُ خطةَ استجابةٍ نشطة وفعّالة أيضاً. إنَّ التسويات والمصالحات و"العودة إلى حضن الوطن" أمورٌ لا تعني الدخول في علاقة ولاء للنظام السياسيّ أو الدولة.
إنَّ نمط المصالحات والتسويات وعودة سلطة الدولة، لا تعني عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل آذار/مارس 2011. وقد تغيرت الأحوال كثيراً، ولا بدَّ من إعادة تعريف وتأكيد معنى الدولة وسلطتها وقوتها، وفقاً لخبرة السنوات الماضية وخبرة الحرب، والفواعل والشبكات الناهضة في سورية، في مناطق سلطة الدولة والموالاة، والمناطق التي تمت استعادتها، وهذا يرتبط بنمط التسوية النهائيّ، وميزان المعنى والقوّة في البلاد. ويُحتملُ أن يكون العديدُ من تلك القضايا والمفردات نوعاً من استمرار للحرب ولكن بوسائل أخرى.
تتألف الدراسة من مقدَّمة وعشرة محاور، أولاً- منطق المصالحات، وثانياً- في الأهداف والاستراتيجيات، ويتضمن: تكتيكاً عسكريّاً واستراتيجيّاً، وأهدافاً نفسيّة ومخياليّة، واستراتيجيات قَبْلِيَّة، واستراتيجية بَعْدِيّة، وسياسة احتواء، وثالثاً- رهان المعارضة، ورابعاً- تطور مسار المصالحات، وخامساً- الأمم المتحدة: لا تصالح! وسادساً- السمات والأنماط ويتضمن السمات والأنماط، وسابعاً- المضامين والإجراءات، وثامناً- الإكراهات، وتاسعاً- في المسارات المحتملة، وعاشراً- الإشارات والتنبيهات، وأخيراً خاتمة.

تحميل المادة 

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات


   ( الأحد 2018/11/11 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...