الجمعة28/2/2020
م17:41:42
آخر الأخبار
مقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكوروناالأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةعون: ساعات قليلة ويبدأ التنقيب عن النفط في لبنانالخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئةمصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقبالجيش يكثف ضرباته ضد الإرهابيين المدعومين عسكرياً من قبل قوات النظام التركيمباحثات أنقرة تفشل: نحو الصدام!...بقلم الاعلامي حسني محلي تركيا تريد أفعالا أميركيةالناتو يتضامن مع تركيا ويدعو روسيا وسوريا لوقف الهجوم في إدلبالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المرور المصرف المركزي : يحق للمواطن سحب 5 آلاف دولار من المصرف في حال كان الإيداع نقدي .. مسموح إدخال 100 ألف دولار كاش وإخراج 10 آلاف بعد التصريح عنهاأنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدةإردوغان فَقَدَ هيبته.. يعترف بـ(اتفاقية أضنة) وينكر من وقّعهاسوريا.. اختطف نفسه ليبتز والده بفدية مالية كبيرةمطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصبالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلب"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟التربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاب الجيش السوري يحرر 59 بلدة و10 قرى تفصله عن السيطرة الكاملة على محافظة حماةعدوان تركي على خطوط التوتر يُخرج محطة تل تمر بريف الحسكة من الخدمةمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟خمس معلومات عن سرطان الغدة الدرقية الغامضمصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسيارضيعة تتعافى من فيروس كورونا من دون عقاقير خلال 17 يوماهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد اللهما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ما يسمى «معارضات سورية» ....محمد عبيد


وإن تنوعت التسميات بين ما يسمى «المعارضة السورية» أو «المعارضة الوطنية المسلحة» أم «الهيئة العليا للمفاوضات»، غير أن ما يجمعها حتى الآن هو الاستمرار في التبعية لأجندات خارجية متعددة المصالح والأهداف، بحيث يبدو أن إمكانية الخروج من هذه التبعية بات أمراً مستحيلاً دونه الخوف من تفككها ومن ثم تبدد جمعها، ومن ثم سقوط آخر أدوات المناورة السياسية ضد الدولة في سورية.


كان من واجب هذه «المعارضات» أن تُسَائل الأمم المتحدة بشخص مبعوثها «السابق» -مع وقف التنفيذ- ستيفان دي ميستورا عن الإنجاز الذي قدمه لها على مدى أكثر من أربع سنوات لدعم حضورها ومنحها الاستقلالية الكافية لتقرير مصيرها قبل أن تتصدى لمهمة كبيرة ومصيرية بحجم تقرير مصير الشعب السوري.

بل كان يتحتم على هذه «المعارضات» أن تحاسب دي ميستورا على إيلاء اهتمامه الأكبر للاستثمار في المجموعات الإرهابية المسلحة وإدارة عملية التفاوض المتقطع مع الحكومة السورية على إيقاع تقدم أو تراجع تلك المجموعات في الميدان.
من المفترض وفقاً لميثاق الأمم المتحدة أن تتركز مساعي هذه المنظمة على التواصل مع الحكومات الأعضاء فيها لمساعدتها على حل مشاكلها، وخصوصاً إذا كانت هذه المشاكل نتاج تدخلات إقليمية ودولية من حكومات لديها العضوية نفسها في المنظمة المذكورة.
لكن في الحالة السورية، فقد كان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، يعتقد أنه يكفيه التواصل مع ما يسمى «المعارضات» ومن ضمنها المجموعات الإرهابية ومع الدول الراعية لها تبعاً لشروطها وآلياتها ومنصاتها وعواصمها وأجنداتها، بدلاً من أن يسعى إلى اكتساب ثقة الدولة في سورية كمفاوض محايد ونزيه بحيث يُمَكِنه ذلك من تحقيق إنجاز إيجابي يوفر من خلاله الدم السوري، كذلك الدمار والخراب والآلام والمعاناة التي نالت الشعب السوري ومنعته وتمنعه حتى يومنا هذا من العيش بأمان واستقرار كاملين على جميع أراضي وطنه.
والمشكلة الأعقد أن دي ميستورا ما زال يظن أنه بإمكانه استلحاق ما فاته في السنوات الأربع الماضية خلال زيارته «الساعاتية» الأخيرة إلى دمشق، آملاً أن يتسع صدر القيادة السورية لمنحه دوراً تعويضياً عبر مؤازرته في عملية تشكيل اللجنة الدستورية الموعودة قبيل دخول تاريخ انتهاء ولايته حيز التنفيذ. مع العلم أن حصوله على هذه المنحة لن يفيده في تعزيز مستقبله الوظيفي الذي أنهاه في سورية، غير أن ذلك لا يُسقِط رغبته بالتفاخر أنه وضع الأسس الدستورية لحل الأزمة في سورية، وهو أمرٌ يستحق بنظره المحاولة المستحيلة لإضافة مؤهلٍ جديدٍ على سيرته الذاتية.
تجري الآن محاولات حثيثة من المبعوث الأممي ومن داعميه لتمديد فترة ولايته المنتهية إلى أواخر السنة الجارية، عَلَّهم بذلك يضمنون إقراراً سورياً بالموافقة على تشكيل اللجنة المذكورة. لكن دون ذلك عقبات جمة أبرزها عدم قبول القيادة السورية بانفراد بعثة الأمم المتحدة أو بالأصح دي ميستورا شخصياً بتسمية كل أعضاء الثلث الممثل لما يسمى «المجتمع المدني» من مجموع اللجنة الدستورية العتيدة البالغ عديدها مئة وخمسين عضواً.
في أي حال، يبدو أن «المعارضات» المعلومة أمام فترة ترقب جديدة وانتظار لما سيحمله الديبلوماسي النرويجي غِير بيدرسون من أفكار وطروحات إلى دمشق تساعده على تصحيح نظرة القيادة السورية لأداء المبعوثين الأممين، وإلى حينه ستتلهى هذه «المعارضات» في اجتماعاتها المقبلة في الرياض بتبديل أسماء مسؤوليها عوضاً من التفكير في كيفية استرداد إرادتها الوطنية المُستلبة!
الوطن


   ( الأربعاء 2018/11/14 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/02/2020 - 2:52 م

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...