الثلاثاء25/2/2020
م20:47:26
آخر الأخبار
وزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءتهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تدخل حيز التنفيذطيران الاحتلال الإسرائيلي يجدد عدوانه على قطاع غزة المحاصرمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السوريةالحرارة تتجاوز معدلاتها وتحذير من تشكل الضباب على المرتفعات والمناطق الداخليةصدّ هجمات لمرتزقة تركيا وحرر قرى جديدة … الجيش يواصل تقدمه جنوب طريق حلب اللاذقية الصحة السورية: لا معلومات عن إصابة بـ”كورونا” في مدينة الباب.. وسوريا خاليةكليتشدار أوغلو: سياسات أردوغان الخارجية تتسم بـ (الجهل والغباء)غاتيلوف: تصعيد الوضع في إدلب نتيجة مباشرة للاستفزازات التي يرتكبها الإرهابيونالاقتصاد تمنع تصدير كمامات الفم والأنف “المركزي” يحدد شروط بيع تذاكر الطيران بالليرة والدولارخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانما دلالات اعتراف أردوغان بوجود مقاتلين سوريين مواليين لأنقرة في ليبيا؟مطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصوفاة شخص وإصابة آخر جراء تدهور شاحنة واصطدامها بعدد من السيارات في دمر بدمشق"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابالعثور على معمل للقذائف من مخلفات الإرهابيين في أحد معامل الخيوط بريف المهندسين غرب حلب (صور)الجيش يحرر قريتي معرتماتر ومعرتصين بريف إدلب الجنوبي ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه كفرنبلمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحمنها الخبز... أطعمة تفقد صلاحيتها دون أن نعلمدراسة: الوجبات السريعة "تضلل" مخك بهذه الطريقةمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟بعد أيام من حصوله على اللقب.. وفاة أكبر معمر بالعالمتاجر مخدرات يخسر 60 مليون دولار بعد إضاعته لـ"كلمة السر"بالرغم من كورونا..."هواوي" تقتحم أسواق الموبايلات بجهاز جديد قابل للطيالعلماء يكتشفون آثار حمض نووي لنوع غير معروف من البشرمن شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني......بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«مداد»: سورية تتبع «حرب هجينة معكوسة» بإصرارها على المقاومة وإخراج الأميركي وغيره

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الروابط الأمريكية التركية قد تُقطع نهائياً في سورية


كتب آرون ستاين مقالاً بعنوان: «الروابط الأمريكية التركية قد تُقطع نهائياً في سورية» نشرته صحيفة فورين بوليسي بتاريخ 5 تشرين الثاني/نوڤمبر 2018، يتحدث فيه عن "خارطة طريق منبج" الاتفاق التركي الأمريكي، وفشله المتوقع، وآثار هذا الفشل.


يعرض الكاتب بداية للاتفاق والتطورات والظروف التي أدت إلى الوصول إليه، فيقول: بدأت مؤخراً كل من الولايات المتحدة وتركيا بتشغيل دوريات عسكرية مشتركة على مشارف بلدة منبج السورية، ضمن ما يسمى "خارطة طريق منبج" (الاتفاقية التي وقعتها الدولتان هذا العام في محاولة لتخفيف حدة التوتر بينهما في سورية).

على الرغم من إحراز بعض التقدم، لم تنجح الخطة فعلياً، وما سيحدث في المدينة قد يؤزّم العلاقة المتوترة أساساً بين أمريكا وتركيا.

تعدُّ منبج إحدى أبرز النقاط الخلافية بين الدولتين، فقد هدفت العملية الأمريكية فيها – إلى جانب حلفائها الكرد، عام 2016، إلى إخراج "داعش" منها، ومنع أي تنظيم متشدد من الوصول إلى الحدود التركية، في إطار حملة الرقة التي كان من المقرر إقامتها في العام التالي. لكنها بذلك خرقت الخط الأحمر التركي حول وجود كردي غرب الفرات.

اعتبرت أنقرة دعم الغرب للمليشيات الكردية تهديداً لأمنها القومي. وهكذا عمدت، بعد سقوط منبج صيف عام 2016، إلى غزو شمال حلب. العملية التركية، التي أطلق عليها اسم "درع الفرات"، أطاحت بمعاقل "داعش" الأخيرة على طول الحدود. لكنها أيضاً قطعت طرق الأكراد البرية المحتملة للانضمام إلى القوات الكردية الأخرى المتحصنة في عفرين.

أوائل عام 2018، اتبعت أنقرة "درع الفرات" بعملية ثانية سمتها "غصن الزيتون"، سيطرت من خلالها على عفرين وطردت الأكراد السوريين. وفي الوقت الذي كانت القوات التركية تشن هذه العملية، أشار أردوغان إلى أن منبج قد تكون هدف العملية التالي. وحذر القوات الأمريكية من مزيد من التواجد إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردية (YPG).

لتحسين العلاقات مع تركيا زارها وزير الخارجية الأرميكية السابق ريكس تيلرسون واجتمع مع نظيره التركي، ووافق الطرفان على إنشاء فريقي عمل، أحدهما حول سورية والآخر حول القضايا الأوسع في العلاقة الأمريكية-التركية (احتجاز مواطنين أمريكيين، إدانة مواطن تركي في نيويورك، شراء أنقرة لنظام صواريخ S-400 الروسي...).

حققت فرق العمل هذه نتائج متباينة. لكن في حزيران/يونيو الماضي، توصل الجانبان إلى اتفاق بشأن منبج. لقد وضعوا خارطة طريق للعمل معاً لكن أهدافهما لم تكن متقاطعة.

الدوريات هي الخطوة الأولى من الخارطة، التي من المفترض أن تبدأ مرحلتها الثانية وهي قيام الولايات المتحدة وتركيا بانتقاء أعضاء لمجلس منبج العسكري، الذي يحكم المدينة حالياً.

يلف الغموض "خارطة طريق منبج"، منذ بدايتها. أصرت أنقرة على جدول زمني محدد للاتفاق. لكن كان لدى الولايات المتحدة شروطها التي ترى أن على الطرفين الالتزام بها قبل الانتقال من مرحلة إلى أخرى. لقد قوض هذا الجدل التأثير المأمول لخارطة الطريق: ومازالت التوترات بين الحليفين السابقين عالية، ولا أحد يعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك.

منبج بالغة الأهمية في "حرب أردوغان على الأكراد"، وللتأكيد على هذه النقطة، قصفت تركيا مؤخراً مواقع وحدات حماية الشعب بالقرب منها وعلى طول الحدود السورية التركية. تنوي تركيا استخدام الضغط العسكري لإنجاز أمرين: أولاً، محاولة إقناع الولايات المتحدة بالتخلي عن الأكراد؛ وثانياً، إجبار واشنطن على التفاوض حول مدن أخرى شرق سورية على غرار خارطة طريق منبج. أي إما أن تنصاع الولايات المتحدة لرغبات تركيا، أو تستمر هذه الأخيرة بإمطار قذائفها على أراضٍ كانت شبه هادئة في السنوات القليلة الماضية.

تفاجأت الولايات المتحدة، رغم كثرة التحذيرات العلنية التركية، بتصاعد القصف في الآونة الأخيرة. وتعاني في محاولتها الرد، بين استرضاء تركيا بالتلميح حول تنازلات مستقبلية على طول الحدود من جهة، وتوبيخ الأتراك بهدوء وتحذيرهم من أن القوات الأمريكية ستدافع عن نفسها إذا ما استُهدفت، من جهة ثانية.

أولوية أمريكا هي منع تركيا من زعزعة استقرار شمال سورية. تهدد الهجمات التركية الفرضية الأمريكية المركزية حول مآل الحرب السورية، وهي استخدام خطوط المواجهة المختلفة ومواقع المقاتلين كأساس للمفاوضات لإنهاء النزاع. ليس أمام الولايات المتحدة خيار جيد للرد على تركيا، فهي لن تتخلى عن الأكراد مثلما تريد تركيا، ولن تبدأ في المقابل بقصف تركيا لتعيدها إلى الصراط الأمريكي المستقيم.

إن الخطوة المؤقتة الواقعية الوحيدة للولايات المتحدة هي محاولة إصلاح خارطة طريق منبج. وبدون جولة أخرى من المحادثات، ستكون عملية اختيار أعضاء جدد في مجلس الحكم مشحونة. إذا تعطلت العملية بالكامل، من المرجح أن تزيد أنقرة الضغط على الأكراد في سورية.

للحفاظ على العلاقات، يمكن للولايات المتحدة أن تتعهد بوضع قيود على عمليات وحدات حماية الشعب، إذا أوقفت تركيا قصفها، هذا يتطلب ثقة مفقودة حالياً بين الطرفين، لكن قد تساعد النوايا الحسنة حول خارطة طريق منبج في بنائها.

تريد تركيا أيضاً تعهدات من الولايات المتحدة بمتابعة المحادثات حول الحكم والأمن في مدن أخرى شمال شرق سورية، ليس لدى الولايات المتحدة لديها حافز كبير للموافقة على ذلك. لقد كان هذا الجزء من سورية متحرراً نسبياً من العنف لسنوات، وقد تؤدي عودة بعض القوى الخارجية إلى هذه الأراضي إلى اندلاع اشتباكات كردية-عربية أو كردية-تركية، من شأنها تقويض الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في سورية.

على المدى الطويل، ستعتمد سورية مستقرة على قيام محادثات سلام بين الأتراك والأكراد، لكن الحوافز المناسبة لمثل هذه المفاوضات غير موجودة اليوم.

قد لا تستطيع الولايات المتحدة في الوقت الراهن فعل الكثير، لكن يتعين على صانعي السياسة في واشنطن أن يكونوا أكثر وضوحاً مع أنقرة، ومع أنفسهم. لدى تركيا أولويات أمنية واضحة وستستخدم القوة لتحقيقها. لا يمكن التوفيق بين أهداف تركيا وأهداف الأمريكيين أو الأكراد السوريين. التعاطي مع تركيا لن يكون هيناً وإذا تم بطرق غير محددة بدقة لن يؤدي إلا إلى تعزيز الوضع المتوتر القائم.

الافتقار إلى التفاصيل في خارطة طريق منبج سيؤدي إلى مزيد من التوترات. ومهما كانت التطورات المقبلة، ستغادر الولايات المتحدة وستظل تركيا تتشارك الحدود مع سورية، وسيحتفظ الأكراد السوريون أيضاً بوجودهم في المنطقة. بالتالي من مصلحة أمريكا دفع الأتراك والأكراد نحو التعاون، أقله لمنع "داعش" من استعادة موطئ قدم له في الأراضي المتنازع عليها. أمرٌ سيتطلب وضوحاً حول النوايا الأمريكية، والتزاماً بمعالجة قضية العلاقات الكردية-التركية. لن يكون أيٌّ من ذلك سهلاً. لكن هذه هي الطريقة الوحيدة لوقف الهجمات المدفعية التركية شرق سورية، ولوضع حد للتكهنات التي لا تنتهي حول الغزو.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات


   ( الجمعة 2018/11/23 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2020 - 8:20 م

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...