الجمعة20/9/2019
م18:50:5
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

شرق الفرات.. بين السيادة السورية و"الأحلام التركية"



أمجد إسماعيل الآغا - كاتب سوري  

تأتي التحضيرات التركية لتحرّك عسكري ضد الكرد شرق الفرات وسط مناخات إقليمية ودولية بالغة التعقيد، حيث أن برودة العلاقات مع واشنطن، بالإضافة إلى حرب التصريحات مع الأوروبيين، يضاف إلى ذلك الشرخ بين أنقرة والرياض جراء مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، تضاف إلى ذلك المعادلات التي فرضتها الدولة السورية لجهة حسم الكثير من معطيات ووقائع الميدان، يشي بأن الخيارات التركية وطموحات أردوغان ستصطدم بالأجندات التي حُددت للدور التركي إقليمياً ودولياً


تحاول تركيا عرقلة الجهود الرامية لتفعيل خارطة طريق للبدء بالحل السياسي في سوريا

ضمن إطار الحسابات الضيّقة والمخاوف المفتعلة، تحاول تركيا عرقلة الجهود الرامية لتفعيل خارطة طريق للبدء بالحل السياسي في سوريا، وإذا ما بقيت السياسة التركية في سوريا تعتمد مبدأ المناورة والالتفاف على الاتفاقيات والتفاهمات الدولية، فلا شك بأن الشرق السوري سيشهد جولات عسكرية تكون خواتيمها بيد الجيش السوري وحلفائه، فـالتوازنات الميدانية التي حقّقها الجيش السوري، لم يعد من الصعوبة فهمها، حتى أن الأطراف الدولية اللاعبة في الميدان السوري، اعترفت وفي أكثر من مناسبة بحسم محور المقاومة وعموده الفقري سوريا، لنتائج الميدان السوري ومعادلاته، ما يعني اعترافاً واضحاً من هذه الأطراف بهوية المنتصر، لكن في المقابل، لا يزال مسار الحل السياسي في سوريا عصيّاً على الفهم، فلا يزال أعداء سوريا يراهنون على تغيّر محتمل في مسار الميدان، في محاولة منهم لقبض أثمان استثمارهم في الإرهاب على مدى سنوات في سوريا، متجاهلين بأن ما ينجز في الميدان يُترجم في السياسة، وعليه فإن تأجيل أيّ عمل عسكري سوري يأتي في إطار إفساح المجال للتفاهُمات السياسية، لكن هذه التفاهمات لابدّ لها من أن تكون متوافقة مع السيادة السورية الكاملة، فالميدان حُسِم أمره سورياً، وهذا الحسم سيشكّل في جزئيّاته شكل الحل السياسي السوري، ولكن بتوقيت دمشق.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال "إن بلاده عازمة على القضاء على المقاتلين الكرد، شرقي نهر الفرات"، وقد قُتِل 4 مسحلين كرد في قصف نفذته المدفعية التركية على قريتي كور علي وسليم، في عين العرب الحدودية مع تركيا، بالتزامن قالت مصادر كردية إن الولايات المتحدة لن تسمح لتركيا بدخول شمال شرق سوريا وستدافع عن الكرد، وفي ذات السياق، فقد أعلنت القيادة الوسطى الأميركية وعلى لسان الكولونيل "شن راين" بأن القوات الأميركية مستعدة لمنع أية هجمات جديدة في المنطقة، ومستعدّة لمواجهة "تهديدات لاعبين خبثاء" في المنطقة في إشارة إلى التحرّكات التركية الأخيرة على الحدود مع سوريا.
ضمن هذه المعطيات، تأتي التحضيرات التركية لتحرّك عسكري ضد الكرد شرق الفرات وسط مناخات إقليمية ودولية بالغة التعقيد، حيث أن برودة العلاقات مع واشنطن، بالإضافة إلى حرب التصريحات مع الأوروبيين، يضاف إلى ذلك الشرخ بين أنقرة والرياض جراء مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، تضاف إلى ذلك المعادلات التي فرضتها الدولة السورية لجهة حسم الكثير من معطيات ووقائع الميدان، يشي بأن الخيارات التركية وطموحات أردوغان ستصطدم بالأجندات التي حُددت للدور التركي إقليمياً ودولياً، في مفاصل القرار في المؤسّسات والأروقة الدولية، أو على امتداداتها الإقليمية، وهو ما يُفسّر صراحة تحرّكات أردوغان لإيجاد صيغةٍ سياسيةٍ عبر تفاهمات دولية تحقق له طموحاته في شرق سوريا، من هنا جاءت القمة الرباعية في أنقرة التي ضمت كلاً من روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا، والتي لم تتمكن تركيا عبرها من استنباط حل يُحقق لأردوغان مبتغاه، فـالروسي قرأ القمة عبر إعلان المتحدث باسم الرئاسة ديمتري بيسكوف أن القمّة "تهدف إلى توفيق المواقف في القضية السورية"، أما فإن الأوروبييّن فلابدّ من أنهما راضيان عن حيازتهما فرصة جديدة للعودة إلى التأثير في مسار الحل في سوريا، وبالتالي فإن القمة المرتقبة في أنقرة بين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان لن تحقّق تقدّماً في طريق أحلام أردوغان؛ أردوغان الذي سعى إلى تصعيد مبرمجٍ في مسار الحرب على سوريا، ضمن إطار خطّة بعيدة المدى، في ظاهرها احتواء مفرزات وتداعيات الأزمة السورية، ولكن في الهدف المباشر لها التوسع داخل الجغرافية السورية لاستعادة أمجاد أجداده العثمانيين.
بين أخذ وجذب، تتوالى مؤشرات التصعيد التركي في شمال سوريا، تصعيد لم يقتصر على شقّه العسكري، بل شمل تكثيف تصريحات الساسة الأتراك، في مشهد يذكرنا ببدايات غزو عفرين، لكن الأمر شرق الفرات مختلف لا سيما لجهة الحضور العسكري الأميركي، والدعم المباشر للكرد المبني أصلاً على مصالح وأجندات أميركية متعلّقة مباشرة بالنفوذ والطاقة، لكن تبقى للدولة السورية الكلمة الفصل في أية أجندة سواء أكانت أميركية أم تركية، يقول مصدر سوري بارز إن "الوضع في تلك المناطق غير شرعي برمّته، فالقوات الأميركية هي قوّات احتلال، والقوّات المحليّة المُتعاوِنة معها هي أدوات، والقوات التركية قوات غزو واحتلال بدورها"، ولا يُبدي المصدر أيّ قلق في ما يتعلّق بـ"مستقبل الجغرافيا السورية"، ويؤكّد أن "العَلَم السوري سيعود إلى كلّ شبرٍ سوري في نهاية المطاف، وعلى كل مَن يُشكّك بهذه النتيجة أن ينظر إلى الخريطة كيف كانت قبل عامين وكيف أصبحت اليوم".
في النتيجة، وعطفاً على ما قاله المصدر السوري البارز عن الوضع في الشرق السوري، فقد صرّحت الحكومة السورية بأن شرق الفرات هو هدف للجيش السوري بعد استعادة إدلب، ولعلّ المُتابع للشأن السوري يُدرِك بأن الجيش السوري كثّف من حشوداته العسكرية في إدلب على الرغم من وجود نقاط عسكرية تابعة للجيش التركي، في رسالةٍ واضحةٍ للمُراهنين على مستقبل سوريا، بأن الجيش السوري بإمكانه استعادة إدلب في أيٍّ وقتٍ يريد، ليثب بعدها إلى شرق الفرات، فـالسيادة السورية خط أحمر، هذا ما أكّده الرئيس الأسد في أكثر من مناسبة، إضافة إلى ما أثبتته الوقائع التي فرضها الجيش السوري على مدى سنوات الحرب المفروضة على سوريا.

الميادين 


   ( الاثنين 2018/12/03 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...