الاثنين18/2/2019
م14:1:13
آخر الأخبار
من هو عميل الموساد السري في الحكومة السعودية؟وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سوريا احتلالالحرس الثوري يهدد السعودية والإمارات بالثأر لدماء شهداء هجوم زاهدانالسيد نصر الله: الولايات المتحدة صنعت تنظيم داعش.. والجيش السوري بدعم الحلفاء حرر المناطق من خطرهالحرارة حول معدلاتها وتحذير من تشكل الضباب والصقيع في بعض المناطقمسرحية إنهاء داعش في شرق الفرات تتواصل.. و«تحالف واشنطن» يستولي على ذهب وأموال سرقها التنظيمأكدت أن الموقف في شمال شرق البلاد يمكن حله بالحوار بين دمشق والأكراد … روسيا: لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في إدلب بردى ينبض بالحياة من جديدوزيرة فرنسية ردا على ترامب: لن نغير سياستنا تجاه ترحيل المسلحين من سوريا فرنسا تعاقب ضابطاً انتقد عمليات«التحالف الدولي» وزير الداخلية أمام مجلس الشعب: العمل على مشروع جواز السفر الالكتروني وتطوير إدارة المرور21 شركة سورية تشارك في معرض الغذاء العالمي (غلف فود) في دبيقمة سوتشي: تفاهمات لمرحلة ما بعد الإنسحاب الأميركي من سورية ...د. عصام نعمانجامعة شرق اوسطية بديلاً من العربية! ...عباس ضاهرإخماد حريق بمدينة عدرا الصناعية والأضرار ماديةعصابة تتزعمها فتاة تقوم بسرقة منزل مدرّستها في طرطوسالأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينة15 مليون ليرة من موازنة اللاذقية لشراء أكاليل ورد تشييع الشهداء..تربيتا حلب ودير الزور تستكملان تأهيل وتجهيز المدارس المتضررة جراء الإرهاب50 نصحية في العمل: الحضور الفعال وتحديد الأولوياتانفجار سيارة مفخخة شمالي عفرين السوريةالاحتلال الأميركي وميليشياته يخوفون نازحي «الركبان» من الخروج‏3 مليار ليرة أرباح فنادق السياحة خلال عام 1000 شقة في حماة ضمن مشروع سكن الادخارللخلاص من الدهون الزائدة عليك بهذه الاطعمة أطعمة "سحرية".. تناول "أي كمية" ووزنك لن يزيدالموت يغيب المخرج علاء الدين الشعار ‏هل تغادر ام عصام حارة الضبع؟مصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورةطبيب متهم بأنه أب لـ200 طفلمخاطر " الواي فاي" على جسم الانسان"غوغل" تطلق هواتف يجمعها المستخدم على هواه!ماذا يستفيد حكام الخليج من التطبيع؟ ....بقلم ناصر قنديلأهلاً بكم في العالم الجديد....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عوائق حل الأزمة السورية بين الضرورات الوطنية والمصالح الأجنبية...بقلم د. منير الحمش


تحميل المادة بالكامل 

يأتي السؤال المتعلّق باستمرار (الأزمة/الحرب) في سورية في الوقت المناسب، (فالأزمة/الحرب) كما تبدو الآن في نهايتها، وقد تبدو هذه النهايات قريبة، كما قد تبدو بعيدة، لكن الأكيدَ أنَّ المسارات تبدو وكأن الأمر يقترب من الحسم، ويؤكِّد ذلك:


1.وضوح الأهداف والغايات لدى الأطراف المؤثرة، إذ أصبحَ واضحاً أن كل طرف بات على علم بما يريده باقي الأطراف، والاقتراب من الحسم يفترض وقفة مراجعة لما حصل، وكيف تمت عملية التعامل معه، وانتهاج أساليب وآليات جديدة لمواجهة متطلبات المرحلة.

2.التعب الذي بدأ يدب في تصرفات وأعمال مختلف الأطراف، ما يعني استنفاد بعض أغراض ما حصل، تحديداً ما يتسبب في "تدمير" سورية، وإنهاك نظامها السياسي والاقتصادي، وتفكيك سلمها الاجتماعي، الهدف الذي ترعاه بعض الأطراف الخارجية.
3.التطورات الإقليمية والدولية التي توحي بأن أغلب الجهات المؤثرة في الأحداث، باتت موافقة على أن من العبث استمرار الأعمال الحربية والعنف، وأن الحل هو في العمل السياسي والدبلوماسي.
قلنا إن الأمر يقترب من الحسم، ولكن عوائق الحسم كثيرة، ومنها ما هو أعمق وأمضى وأكثر تأثيراً من العوامل الإيجابية التي توحي باقتراب الحسم.
ولكي نقف على هذه العوائق ونجيب عن سؤال البحث، ينبغي علينا أن نجيب أولاً عن السؤال الآتي:
لِم حدث ما حدث؟ ولماذا قامت الحرب واشتعلت الأزمة في سورية؟ وكيف حدث ذلك؟
إذا حصلنا على جواب هذه الأسئلة الثلاثة، يمكن أن نجيب عن سؤال البحث: لماذا لا تزال الأزمة/الحرب قائمة؟
ولذا، يُعَدُّ مهماً الآن التركيز على الإجابة عن سؤال لماذا؟ وكيف؟!
إذا وصفنا ما حدث ويحدث في سورية، في إطار ما دعاه المخطّطون للحدث، في إطار "الربيع العربي"، نجد أنه لا يمكن فصله عن مجموعة الأحداث في البلدان العربية الأخرى، وهو يتمحور باستبعاد بعض التفاصيل، في مسألة جوهرية واحدة هي الاستراتيجية الأمريكية، التي تتصل بوجه خاص بمسألتين جوهريتين هما:
الأولى، وجود الكيان الصهيوني، واستمراره كقوة محورية في المنطقة العربية لخدمة أهداف الاستراتيجية الأمريكية والأهداف الصهيونية.
الثانية، تتعلق بالنفط والغاز والموارد الطبيعية الأخرى، وبالأهداف الاقتصادية للغرب بعامّة وللولايات المتحدة بخاصّة.
لقد جاءت المسألةُ السوريّة في الإطار الذي تغلب عليه صفة التداخل والتشابك فيما بين العوامل الداخلية والعوامل الخارجية، ويبدو التأثير الخارجي من عدد من الزوايا التاريخية والجغرافية والثقافية التي تظهر بوساطة العلاقات في ومع المحيط العربي والإقليمي والدولي.
ولا يمكن فصل العوامل الداخلية عن العوامل الخارجية، فلكل منها دور ووظيفة، وإذ يستخدم بعض الداخل الضغوط الخارجية لتحقيق أهدافه، فإنه أيضاً وسيلة الخارج لفرض أجندته.
ويلتقي بعضُ الداخل بأهدافه مع الخارج في خيار التغيير بعد فشل تأثيره في مسارات الإصلاح في النظام السياسي، وفقاً لما يحقق له الأهداف التي يتطلع إليها، والتي تتمثل في "إسقاط النظام" والاستيلاء على السلطة، حين رفع شعارات ضبابية تتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان دون أن يكون لديه برنامجٌ واضحٌ ومقنعٌ، فقد كان "المتظاهرون" في بداية تحركهم يتألفون من أطياف ذات مطالب مختلفة لا يضمها برنامجٌ موحّدٌ، وإن كان لدوافعها المعيشية، مكانٌ بارزٌ، ولكن مع التحول نحو الإرهاب والعنف وحرق وتدمير مؤسسات الدولة، بدأت تتوضح معالم جديدة للتحرك تتمثّل في:
-سيطرة التيار الإسلامي متمثلاً في الإخوان المسلمين، على ما يدعى "معارضة" تتبعثر بين عواصم الغرب والخليج وتركيا.
-تنامي دور التنظيمات الإرهابية في الداخل تحت تسمياتٍ تستدعي عناوين سوداء في التاريخ الإسلاميّ تُذكّر بحالاتٍ عنفيّة وممارسات قمعيّة.
-انكشاف التدخل الخارجي تحت عناوين "أصدقاء سورية" والذي بدأ بحشد كبير بين الدول، تناقص مؤخراً ليضم دول الغرب الأوربي إنكلترا وفرنسا وألمانيا بعامّة، والولايات المتحدة وبعض دول الخليج السعودية والإمارات بخاصّة، وتبلور هذا التدخل في عقد العديد من المؤتمرات وفي مواقف تلك الدول في المحافل الدولية، وفي الضخ الإعلامي غير المسبوق. كما تمثل هذا التدخل ماديّاً في التسليح غير المحدود للتنظيمات الإرهابية، وفي التمويل المالي المباشر لتلك التنظيمات.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات


   ( الخميس 2018/12/06 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/02/2019 - 10:58 م

كلمة الرئيس الأسد خلال استقباله رؤوساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية

كاريكاتير

ترمب يوقع على مرسوم رئاسي يعلن حالة الطوارئ الوطنية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مليون مشاهدة... لقطات رائعة باستخدام طائرة من دون طيار بالفيديو... هبوط فاشل ينشر الذعر بين ركاب طائرة بالفيديو... دببة تتسلل إلى منزل وتسرق طعاما شاهد.. شقيقة وزير الخارجية البريطاني السابق تتعرى على الهواء - فيديو مواقف محرجة لـمذيعين تم بثها على الهواء مباشرة ! شاهد... ردة فعل العروس بعد أن أغمي على العريس بوتين يعود لبساط الجودو ويتدرب مع أعضاء المنتخب الروسي للعبة المزيد ...