الأحد16/12/2018
م19:23:25
آخر الأخبار
كميات اليورانيوم في الأردن تبلغ نحو 62.1 ألف طنالسفارة السورية في الأردن تجري مصالحة مع من ارتكب جرماً … عودة أكثر من 1200 مهجّر خلال 24 ساعةأول تعليق من إدارة ترامب على تصويت مجلس الشيوخ ضد ابن سلمانعودة 5703 لاجئا سوريا إلى ديارهم من الأردناستشهاد 17 مدنيا في مجزرة جديدة لطيران “التحالف الأمريكي” في مدينة هجين بريف دير الزورالحرارة حول معدلاتها وفرصة لهطل زخات من المطرإضاءة شجرة الميلاد في حي عكرمة بحمصالمؤتمر السنوي لمركز تبادل المعلومات في بغداد يستعرض ما تم تحقيقه بمجال مكافحة الإرهابحزب العمال الكردستاني: سنرد بقوة في حال استهدفت تركيا الأكراد بسورياالاتحاد الأوروبي: عملية تركية محتملة تهدد بمزيد من عدم الاستقرار في سوريامجلس الوزراء: تعزيز كفاءة موارد الدولة دون فرض ضرائب جديدة على المواطن.. معالجة التهرب الضريبي وإعادة النظر برسوم الترانزيت والعبور الآمر العام للجمارك: لا حصانة لأحد ولا أحد فوق القانوناللجنة الدستورية.. الخروج الصعب ....بقلم مازن بلالرِهان الجولاني السرِّي ......بقلم عبد الله سليمان عليذبح سيدة على يد أهلها بداعي “ الشرف “ في مصيافحادث سير يودي بحياة شخص شمال مدينة السويداء(المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)بالخطأ...برنامج خرائط روسي يكشف مواقع عسكرية سرية في إسرائيل وتركياطلاب سورية يبدؤون الامتحانات النصفية… إجراءات لإنجازها بالشكل الأفضلالدرر الشامية ... سلسلة المهن والصناعات الشامية - النشواتي إصابة مدني بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين بريف سلميةقتلى وجرحى بتفجير استهدف سوق الهال في عفرينالسياحة تطرح موقع مطعم “قلعة المحبة” في السويداء للاستثماروزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديبعد رصد حالات جديدة للإصابة به في سوريا .. تعرف على أعراض وطرق الوقاية من انفلونزا الخنازيرإهمال تنظيف الأسنان يهدد حياتك!«أثر الفراشة» على السواحل السوريةانتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل «عطر الشام» في جزئه الرابع توقعات الفلك لعام 2019عملية خاطئة تقود مذيعة أميركية إلى الانتحارشاهد... طريقة مدهشة لتنظيف فلتر السيارةالباحثون يشرحون سبب رؤية نور ساطع في نهاية نفق قبل الموتقمة ترامب نتنياهو وإبن سلمان؟هل يعودُ الكردُ إلى دولتهم السورية؟ .....د. وفيق إبراهيم

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

عوائق حل الأزمة السورية بين الضرورات الوطنية والمصالح الأجنبية...بقلم د. منير الحمش


تحميل المادة بالكامل 

يأتي السؤال المتعلّق باستمرار (الأزمة/الحرب) في سورية في الوقت المناسب، (فالأزمة/الحرب) كما تبدو الآن في نهايتها، وقد تبدو هذه النهايات قريبة، كما قد تبدو بعيدة، لكن الأكيدَ أنَّ المسارات تبدو وكأن الأمر يقترب من الحسم، ويؤكِّد ذلك:


1.وضوح الأهداف والغايات لدى الأطراف المؤثرة، إذ أصبحَ واضحاً أن كل طرف بات على علم بما يريده باقي الأطراف، والاقتراب من الحسم يفترض وقفة مراجعة لما حصل، وكيف تمت عملية التعامل معه، وانتهاج أساليب وآليات جديدة لمواجهة متطلبات المرحلة.

2.التعب الذي بدأ يدب في تصرفات وأعمال مختلف الأطراف، ما يعني استنفاد بعض أغراض ما حصل، تحديداً ما يتسبب في "تدمير" سورية، وإنهاك نظامها السياسي والاقتصادي، وتفكيك سلمها الاجتماعي، الهدف الذي ترعاه بعض الأطراف الخارجية.
3.التطورات الإقليمية والدولية التي توحي بأن أغلب الجهات المؤثرة في الأحداث، باتت موافقة على أن من العبث استمرار الأعمال الحربية والعنف، وأن الحل هو في العمل السياسي والدبلوماسي.
قلنا إن الأمر يقترب من الحسم، ولكن عوائق الحسم كثيرة، ومنها ما هو أعمق وأمضى وأكثر تأثيراً من العوامل الإيجابية التي توحي باقتراب الحسم.
ولكي نقف على هذه العوائق ونجيب عن سؤال البحث، ينبغي علينا أن نجيب أولاً عن السؤال الآتي:
لِم حدث ما حدث؟ ولماذا قامت الحرب واشتعلت الأزمة في سورية؟ وكيف حدث ذلك؟
إذا حصلنا على جواب هذه الأسئلة الثلاثة، يمكن أن نجيب عن سؤال البحث: لماذا لا تزال الأزمة/الحرب قائمة؟
ولذا، يُعَدُّ مهماً الآن التركيز على الإجابة عن سؤال لماذا؟ وكيف؟!
إذا وصفنا ما حدث ويحدث في سورية، في إطار ما دعاه المخطّطون للحدث، في إطار "الربيع العربي"، نجد أنه لا يمكن فصله عن مجموعة الأحداث في البلدان العربية الأخرى، وهو يتمحور باستبعاد بعض التفاصيل، في مسألة جوهرية واحدة هي الاستراتيجية الأمريكية، التي تتصل بوجه خاص بمسألتين جوهريتين هما:
الأولى، وجود الكيان الصهيوني، واستمراره كقوة محورية في المنطقة العربية لخدمة أهداف الاستراتيجية الأمريكية والأهداف الصهيونية.
الثانية، تتعلق بالنفط والغاز والموارد الطبيعية الأخرى، وبالأهداف الاقتصادية للغرب بعامّة وللولايات المتحدة بخاصّة.
لقد جاءت المسألةُ السوريّة في الإطار الذي تغلب عليه صفة التداخل والتشابك فيما بين العوامل الداخلية والعوامل الخارجية، ويبدو التأثير الخارجي من عدد من الزوايا التاريخية والجغرافية والثقافية التي تظهر بوساطة العلاقات في ومع المحيط العربي والإقليمي والدولي.
ولا يمكن فصل العوامل الداخلية عن العوامل الخارجية، فلكل منها دور ووظيفة، وإذ يستخدم بعض الداخل الضغوط الخارجية لتحقيق أهدافه، فإنه أيضاً وسيلة الخارج لفرض أجندته.
ويلتقي بعضُ الداخل بأهدافه مع الخارج في خيار التغيير بعد فشل تأثيره في مسارات الإصلاح في النظام السياسي، وفقاً لما يحقق له الأهداف التي يتطلع إليها، والتي تتمثل في "إسقاط النظام" والاستيلاء على السلطة، حين رفع شعارات ضبابية تتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان دون أن يكون لديه برنامجٌ واضحٌ ومقنعٌ، فقد كان "المتظاهرون" في بداية تحركهم يتألفون من أطياف ذات مطالب مختلفة لا يضمها برنامجٌ موحّدٌ، وإن كان لدوافعها المعيشية، مكانٌ بارزٌ، ولكن مع التحول نحو الإرهاب والعنف وحرق وتدمير مؤسسات الدولة، بدأت تتوضح معالم جديدة للتحرك تتمثّل في:
-سيطرة التيار الإسلامي متمثلاً في الإخوان المسلمين، على ما يدعى "معارضة" تتبعثر بين عواصم الغرب والخليج وتركيا.
-تنامي دور التنظيمات الإرهابية في الداخل تحت تسمياتٍ تستدعي عناوين سوداء في التاريخ الإسلاميّ تُذكّر بحالاتٍ عنفيّة وممارسات قمعيّة.
-انكشاف التدخل الخارجي تحت عناوين "أصدقاء سورية" والذي بدأ بحشد كبير بين الدول، تناقص مؤخراً ليضم دول الغرب الأوربي إنكلترا وفرنسا وألمانيا بعامّة، والولايات المتحدة وبعض دول الخليج السعودية والإمارات بخاصّة، وتبلور هذا التدخل في عقد العديد من المؤتمرات وفي مواقف تلك الدول في المحافل الدولية، وفي الضخ الإعلامي غير المسبوق. كما تمثل هذا التدخل ماديّاً في التسليح غير المحدود للتنظيمات الإرهابية، وفي التمويل المالي المباشر لتلك التنظيمات.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات


   ( الخميس 2018/12/06 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/12/2018 - 4:31 م

 

إضاءة شجرة الميلاد وافتتاح بازار في كاتدرائية سيدة النياح بدمشق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

غطاس يحصل على 3 قبلات حارة من أنثى أسد البحر (فيديو) بالفيديو.. كاميرات المراقبة رصدتهم وفضحتهم حينما ظنوا ألا أحد رآهم! بالفيديو.. طفلة تسقط من الطابق الخامس ورجلان يلتقطانها باللحظة المناسبة شاب يوثق فيديو مخيف أثناء عمله وحيدا في المكتب شاهد كيف تفادى نادل خطأه في حفل عشاء جائزة نوبل امرأة عمرها 102 تقفز بالمظلة من علو 4000 متر بالفيديو.. حلاقان يفاجآن مسلحا حاول أن يسطو على صالونهم المزيد ...