الاثنين23/9/2019
ص7:51:3
آخر الأخبار
صحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةرئيس مؤسسة الملاحة البحرية الإيرانية: سيتم الإفراج قريبا عن ناقلة النفط البريطانية المحتجزةظريف: بهذه الطريقة نجح الحوثيون في ضرب منشأتي النفط في السعودية!سوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الحزب التركستاني يتم توجيهه من سوريا إلى الصين


رينيه نبعة ...إعلامي وكاتب في فرنسا

خلال ثماني سنوات من وجوده في سوريا وتحديداً في الشمال السوري من حلب إلى إدلب، يبدو أن واشنطن تفكّر في اعتماد "الحزب التركستاني الاسلامي" لتوسيع قتاله إلى ما وراء سوريا باتجاه الشرق مع أولوية " للجهاد في الصين".


خلال ثماني سنوات من وجوده في سوريا وتحديداً في الشمال السوري من حلب إلى إدلب، يبدو أن واشنطن  تفكّر في اعتماد "الحزب التركستاني الاسلامي" لتوسيع قتاله  إلى ما وراء سوريا باتجاه الشرق مع أولوية " للجهاد في الصين".

هذا هو على الأقل جوهر خطاب الداعية "أبو زير عزام" خلال عيد الفطر في حزيران/ يونيو 2018، الذي بدأ بالتعبئة ضد الظلم الذي يعانيه التركستان في الجانبين الغربي في روسيا والجانب الشرقي  في الصين.

لكن مشروع الحزب الاسلامي التركساني قد يكون مُحارباً من جهة بسبب مشاركة أوسع للصين بالحرب في سوريا، ومن جهة أخرى، التعديل المحتمل للعلاقة الاستراتيجية بين تركيا والولايات المتحدة، وهما الحليفان القديمان خلال الحرب الباردة.

منذ خطاب الداعية أبو زير عزام، تم تجميد الانتقال نحو سوريا على ضوء استعداد الحزب التركستني الاسلامي إعلان الجهاد ضد البوذيين. وبحسب المعلومات المتداولَة من المتوقع أن تبقى مجموعات الايغور في سوريا في موقعها حتى انجاز المهمة. لكن المجموعات الأخرى من المجنّدين الجدد يتم توجيهها نحو جبهات أخرى.

في حزيران/ يونيو 2017، شجّع رعاة الحزب في واشنطن وأنقرة توجّه الحزب بحجة الحفاظ على مقاتلي هذا التشكيل من أجل إسنادهم في مسارح عمليات أخرى، ضد خصوم واشنطن المجتمعين ضمن مجموعة "بريكس" (أي الصين وروسيا) على اعتبار أن هذه المجموعة هي القطب الرافض للهيمنة الأميركية حول العالم.

ازدواجية تركيا: نحو منطقة تركية في سوريا على نموذج شمال قبرص؟

في هذا السياق تحرص"هيئة تحرير الشام" أو ما يسمى سابقاً "جبهة النصرة" على الحفاظ على أتباعها من مبايعي القاعدة وتحديداً الإيغور في الحزب التركساتي الاسلامي.وبناء على المتغيرات أخذت أنقرة على عاتقها الفصل بين المجموعات المتحاربة لكنها تقوم بإعداد بيئة ملائمة لإيواء الجهاديين في منطقة تخضع لسلطة تركيا تحت مراقبة الجيش التركي. فعملية الغربلة التي تتكفّل بها تركيا للفصل بين المجموعات المسجّلة على لائحة الارهاب وبين المجموعات التي تصنّفها الدول الغربية "معارضة معتدلة"، هي عملية يقوم بها الجيش التركي في غربلة الحب عن الزوان بحسب تصوّرات الحلف الاطلسي.

بفضل نشر القوات الأميركية شمال سوريا، وفي محيط قاعدة منبج، وكذلك في إدلب، استغلت تركيا هذه المرحلة التحضيرية من الهجوم من أجل تهريب أنصارها، بشكل رئيسي من الايغور وجيش المهجرين، التابع لهيئة تحرير الشام، والذي أُدرج على لائحة الامم المتحدة للإرهاب عام 2013.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من جهته، أعطى موافقته على الاقتراح التركي في قمة سوتشي، في 17 سبتمبر/ أيلول، حرصاُ على الحفاظ على حلفه الجديد مع تركيا التي تواجه حربا هجينة من جانب الولايات المتحدة. فاخلاف التركي مع واشنطن هو الورقة الأساسية لروسيا في مفاوضاتها مع التحالف الغربي لدرجة أن موسكو تبدو متلهفة إلى حد كبير لتشجيع هذا الانشقاق الإستراتيجي في المحور التركي ــ الاميركي لدرجه أن روسيا تعد بتسليم أنقرة في السنة المقبلة منظومة الصواريخ البالستية من طراز أس 400..

 

أنقرة ، من جانبها ، تأمل في الحفاظ على معظم قوتها "المزعجة" في المنطقة ، مع هدف أساسي يتمثل في تطوير الجيب التركي في قطاع إدلب بناء على نموذج جمهورية قبرص التركية.

ومن أجل القيام بذلك، فإنها تخطط لإجراء تغيير ديموغرافي في المنطقة لتشكيل نوع من الحاجز البشري مع المواطنين السوريين الذين يقعون تحت تأثير الإخوان المسلمين الذين تعتبرهم ضمن نطاق سلطتها.

في هذه المنطقة، تتركّز مجموعات تديرها أنقرة وفقاً لاحتياجات استراتيجيتها.

وتبلغ مساحة المنطقة المنزوعة السلاح التي تم منحها مؤقتا لتركيا 15 كم على طول الحدود السورية التركية في منطقة إدلب ، وتشمل منطقة انتشار القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة.

 

بحيب تنظيم سوتشي ، أرادت روسيا أن تمنح نفسها الوقت لاختبار النوايا الحقيقية لتركيا خاصة حول طريقة العمل التي تستخدمها للقضاء على " هيئة تحرير الشام" على الأقل. لكن دون شك استفادت أنقرة من

عملية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في السفارة السعودية بتركيا التي هبطت عليها إذ سمحت لأنقرة من خلال حملة إعلامية منهجية ضد السعودية، بالحصول على تراجع الرياض في إدارة الملف السوري والمطالبة ، في الوقت نفسه ، بإدراج "الجهاديين" المحميين في صياغة مسودة الدستور السوري المستقبلي بعدما كانوا مستبعدين.

لقد جعل  أردوغان من الحرب السورية مسألة شخصية ، الأمر الذي دفعه إلى جمود معين تحت وطأة الإنكار ، وفشل في تحقيق هدف مزدوج: ضمان المصالح التركية في مشاريع إعادة إعمار سوريا والأهم هو التخلَص من تهديد الكرد السيوريين السياسي والعسكري.

ترجمة غادة سعد

الميادين

 


   ( الجمعة 2018/12/07 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 7:42 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...