الثلاثاء25/2/2020
م22:26:2
آخر الأخبار
وزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءتهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تدخل حيز التنفيذطيران الاحتلال الإسرائيلي يجدد عدوانه على قطاع غزة المحاصرإصابة مدير الجاهزية في المؤسسة العربية للإعلان بانفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارته بنفق الأمويين مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السوريةالحرارة تتجاوز معدلاتها وتحذير من تشكل الضباب على المرتفعات والمناطق الداخليةصدّ هجمات لمرتزقة تركيا وحرر قرى جديدة … الجيش يواصل تقدمه جنوب طريق حلب اللاذقيةالبنتاغون: دور تركيا في التصدي لروسيا بالغ الأهميةبومبيو: دمشق وموسكو وطهران تقوض جهود تحقيق الهدنة في سورياآلية جديدة لخدمات الانترنت الثابت لوقف الاستنزاف المفرط لها وتحقيق المساواة بين المشتركينالاقتصاد تمنع تصدير كمامات الفم والأنفخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانما دلالات اعتراف أردوغان بوجود مقاتلين سوريين مواليين لأنقرة في ليبيا؟مطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصوفاة شخص وإصابة آخر جراء تدهور شاحنة واصطدامها بعدد من السيارات في دمر بدمشق"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابالعثور على معمل للقذائف من مخلفات الإرهابيين في أحد معامل الخيوط بريف المهندسين غرب حلب (صور)الجيش يحرر قريتي معرتماتر ومعرتصين بريف إدلب الجنوبي ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه كفرنبلمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحمنها الخبز... أطعمة تفقد صلاحيتها دون أن نعلمدراسة: الوجبات السريعة "تضلل" مخك بهذه الطريقةمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟بعد أيام من حصوله على اللقب.. وفاة أكبر معمر بالعالمتاجر مخدرات يخسر 60 مليون دولار بعد إضاعته لـ"كلمة السر"بالرغم من كورونا..."هواوي" تقتحم أسواق الموبايلات بجهاز جديد قابل للطيالعلماء يكتشفون آثار حمض نووي لنوع غير معروف من البشرمن شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني......بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«مداد»: سورية تتبع «حرب هجينة معكوسة» بإصرارها على المقاومة وإخراج الأميركي وغيره

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الحزب التركستاني يتم توجيهه من سوريا إلى الصين


رينيه نبعة ...إعلامي وكاتب في فرنسا

خلال ثماني سنوات من وجوده في سوريا وتحديداً في الشمال السوري من حلب إلى إدلب، يبدو أن واشنطن تفكّر في اعتماد "الحزب التركستاني الاسلامي" لتوسيع قتاله إلى ما وراء سوريا باتجاه الشرق مع أولوية " للجهاد في الصين".


خلال ثماني سنوات من وجوده في سوريا وتحديداً في الشمال السوري من حلب إلى إدلب، يبدو أن واشنطن  تفكّر في اعتماد "الحزب التركستاني الاسلامي" لتوسيع قتاله  إلى ما وراء سوريا باتجاه الشرق مع أولوية " للجهاد في الصين".

هذا هو على الأقل جوهر خطاب الداعية "أبو زير عزام" خلال عيد الفطر في حزيران/ يونيو 2018، الذي بدأ بالتعبئة ضد الظلم الذي يعانيه التركستان في الجانبين الغربي في روسيا والجانب الشرقي  في الصين.

لكن مشروع الحزب الاسلامي التركساني قد يكون مُحارباً من جهة بسبب مشاركة أوسع للصين بالحرب في سوريا، ومن جهة أخرى، التعديل المحتمل للعلاقة الاستراتيجية بين تركيا والولايات المتحدة، وهما الحليفان القديمان خلال الحرب الباردة.

منذ خطاب الداعية أبو زير عزام، تم تجميد الانتقال نحو سوريا على ضوء استعداد الحزب التركستني الاسلامي إعلان الجهاد ضد البوذيين. وبحسب المعلومات المتداولَة من المتوقع أن تبقى مجموعات الايغور في سوريا في موقعها حتى انجاز المهمة. لكن المجموعات الأخرى من المجنّدين الجدد يتم توجيهها نحو جبهات أخرى.

في حزيران/ يونيو 2017، شجّع رعاة الحزب في واشنطن وأنقرة توجّه الحزب بحجة الحفاظ على مقاتلي هذا التشكيل من أجل إسنادهم في مسارح عمليات أخرى، ضد خصوم واشنطن المجتمعين ضمن مجموعة "بريكس" (أي الصين وروسيا) على اعتبار أن هذه المجموعة هي القطب الرافض للهيمنة الأميركية حول العالم.

ازدواجية تركيا: نحو منطقة تركية في سوريا على نموذج شمال قبرص؟

في هذا السياق تحرص"هيئة تحرير الشام" أو ما يسمى سابقاً "جبهة النصرة" على الحفاظ على أتباعها من مبايعي القاعدة وتحديداً الإيغور في الحزب التركساتي الاسلامي.وبناء على المتغيرات أخذت أنقرة على عاتقها الفصل بين المجموعات المتحاربة لكنها تقوم بإعداد بيئة ملائمة لإيواء الجهاديين في منطقة تخضع لسلطة تركيا تحت مراقبة الجيش التركي. فعملية الغربلة التي تتكفّل بها تركيا للفصل بين المجموعات المسجّلة على لائحة الارهاب وبين المجموعات التي تصنّفها الدول الغربية "معارضة معتدلة"، هي عملية يقوم بها الجيش التركي في غربلة الحب عن الزوان بحسب تصوّرات الحلف الاطلسي.

بفضل نشر القوات الأميركية شمال سوريا، وفي محيط قاعدة منبج، وكذلك في إدلب، استغلت تركيا هذه المرحلة التحضيرية من الهجوم من أجل تهريب أنصارها، بشكل رئيسي من الايغور وجيش المهجرين، التابع لهيئة تحرير الشام، والذي أُدرج على لائحة الامم المتحدة للإرهاب عام 2013.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من جهته، أعطى موافقته على الاقتراح التركي في قمة سوتشي، في 17 سبتمبر/ أيلول، حرصاُ على الحفاظ على حلفه الجديد مع تركيا التي تواجه حربا هجينة من جانب الولايات المتحدة. فاخلاف التركي مع واشنطن هو الورقة الأساسية لروسيا في مفاوضاتها مع التحالف الغربي لدرجة أن موسكو تبدو متلهفة إلى حد كبير لتشجيع هذا الانشقاق الإستراتيجي في المحور التركي ــ الاميركي لدرجه أن روسيا تعد بتسليم أنقرة في السنة المقبلة منظومة الصواريخ البالستية من طراز أس 400..

 

أنقرة ، من جانبها ، تأمل في الحفاظ على معظم قوتها "المزعجة" في المنطقة ، مع هدف أساسي يتمثل في تطوير الجيب التركي في قطاع إدلب بناء على نموذج جمهورية قبرص التركية.

ومن أجل القيام بذلك، فإنها تخطط لإجراء تغيير ديموغرافي في المنطقة لتشكيل نوع من الحاجز البشري مع المواطنين السوريين الذين يقعون تحت تأثير الإخوان المسلمين الذين تعتبرهم ضمن نطاق سلطتها.

في هذه المنطقة، تتركّز مجموعات تديرها أنقرة وفقاً لاحتياجات استراتيجيتها.

وتبلغ مساحة المنطقة المنزوعة السلاح التي تم منحها مؤقتا لتركيا 15 كم على طول الحدود السورية التركية في منطقة إدلب ، وتشمل منطقة انتشار القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة.

 

بحيب تنظيم سوتشي ، أرادت روسيا أن تمنح نفسها الوقت لاختبار النوايا الحقيقية لتركيا خاصة حول طريقة العمل التي تستخدمها للقضاء على " هيئة تحرير الشام" على الأقل. لكن دون شك استفادت أنقرة من

عملية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في السفارة السعودية بتركيا التي هبطت عليها إذ سمحت لأنقرة من خلال حملة إعلامية منهجية ضد السعودية، بالحصول على تراجع الرياض في إدارة الملف السوري والمطالبة ، في الوقت نفسه ، بإدراج "الجهاديين" المحميين في صياغة مسودة الدستور السوري المستقبلي بعدما كانوا مستبعدين.

لقد جعل  أردوغان من الحرب السورية مسألة شخصية ، الأمر الذي دفعه إلى جمود معين تحت وطأة الإنكار ، وفشل في تحقيق هدف مزدوج: ضمان المصالح التركية في مشاريع إعادة إعمار سوريا والأهم هو التخلَص من تهديد الكرد السيوريين السياسي والعسكري.

ترجمة غادة سعد

الميادين

 


   ( الجمعة 2018/12/07 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2020 - 10:11 م

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...