الاثنين23/9/2019
ص6:56:31
آخر الأخبار
الأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةبومبيو مهدداً إيران: العالم بأسره يعرف قدرتنا العسكرية روحاني: مستعدون لمد يد الصداقة لجيراننا ومسامحتهم عن أخطائهم السابقةالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًقريباً.. سيارة رياضية جديدة تدخل الأسواق السوريةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك""غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضبعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

فرنسا تدخل في المجهول لماذا؟ ....د. وفيق إبراهيم


تتحضّر الأحزاب الفرنسية في الأشهر الاولى من العام المقبل لقيادة احتجاجات مطلبية تعكس «أزمة نظام» بنى استقراره السياسي على طبقة وسطى بدأت تترنّح.


وهذا يعني أن الحلول الأخيرة التي قدمها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لم تلامس البعد الحقيقي للأزمة الاجتماعية، وبدت كمية مسكنات من الاسبرين لأزمة بنيوية تطال الفئات الاجتماعية الاساسية.


ما هي هذه الأزمة؟

الاستقرار السياسي الفرنسي هو وليد التوسّع التاريخي الفرنسي والنهضة الداخلية.. فالتوسّع العسكري أمّن لفرنسا موارد وأسواقاً في العالم الثالث الأفريقي والآسيوي ووفَّر لفرنسا فائضاً اقتصادياً ضخماً لبناء انتاجها بسواعد العمالة الشمال أفريقية والسوداء والرساميل المتأتية بمعظمها من موارد دول الجيوبوليتك الفرنسي، في معظم قارات العالم.

ما يعني أن سياسة التوسع التي امتزجت بالتقدم الفرنسي الداخلي في إطار من التحالف الغربي الكبير الذي رضخ أخيراً لقيادة اميركية.. أصاب المجتمعات الغربية بتطور اجتماعي كبير، فانقسمت الطبقات الاجتماعية إلى قليل من الأغنياء لا يتعدى الـ 25 في المئة مقابل 25 في المئة أو أكثر بقليل من الفقراء. أما الطبقة الكبرى فهي الوسطى التي يعتبرها علماء الاجتماع السبب الأساسي للاستقرار السياسي في الغرب واليابان.. والسبب أن المنتمي إليها لا يُصاب بيأس طبقي، محتفظاً دائماً بإمكانات القادر على الصعود إلى درجات أعلى، وتحتاج إلى إمكانات معقولة، كذلك حال الفقراء في هذا المدى الشاسع، لأن وجود طبقة وسطى يُشعره بالقدرة الممكنة للقفز اليها.

بهذا النمط من التطور، شكل العالم الغربي، ومنها فرنسا، نموذجاً عالمياً للاقتداء، محولاً أسواق العالم الى مواقع لاستهلاك سلعة وثروات الطاقة والمعدن في بلدان العالم إلى وسائل لبناء صناعته، فجمع بين السيطرة السياسية والهيمنة الاقتصادية.

لكن هذه الرتابة لم تتواصل، لأن الأميركيين أرادوا الاستئثار بكل شيء بواسطة الترويج «للعولمة» أي القضاء على الحمائية الوطنية للأسواق بإلغاء ما يعترض السلع من معوقات عند الحدود السياسية. وما شجعها على هذا الأمر، تراجع الاتحاد السوفياتي في الثمانينات وانهياره في أواخرها، فتشجّع الأميركيون على فكرة الاستئثار بها بوضع يدهم المنفردة على العالم ومعهم الكورس الأوروبي الموالي لهم الذي يمكن كعادته ان يستفيد بالفتات.

ما نتج من عولمة واشنطن جاء صاعقاً من تقدم صيني صاعق أدرك مستوى تجاوز الولايات المتحدة نفسها، وتسلق ألماني باهر اخترق الاسواق الاميركية والعالمية، وكذلك اليابان التي أدركت المستوى الاقتصادي الثالث بعد الصين.

اما انجلترا فتراجعت وحملت أسباب فشلها الى انتمائها للاتحاد الاوروبي فأعلنت الانفصال عنه في حركة ربما يعتبرها المحللون في مراحل لاحقة بأنها كانت لازمة لاحتواء الاضطرابات الاجتماعية.. لجهة روسيا فقررت القيادة الجديدة لبوتين أن عودتها الى معالجة الأزمات الحيوية في العالم، هي السبيل الوحيد لإعادة استثمار تقدمها العسكري في اعادة بناء اقتصادها الذي يحتاج فقط الى تخطيط يجمع بين قوة العسكرية الجديرة بتأمين الأسواق ومواردها الأولية الهائلة مع ربطها بشبكة صناعية في الداخل، ويصادف ان ما تحتاج اليه موسكو يتوافر لديها، من أسواق تقود اليها القوة الروسية وعقل علمي يحتاج الى دمج المكوّنات الروسية والموارد الاولية الكامنة في التراب الروسي او الصديق له في الشرق الاوسط.

فرنسا بمفردها، عبرت عن هذه الضائقة التاريخية بإعلان طلاقها مع الأحزاب التقليدية فاختارت ماكرون لرئاستها وهو الذي لا ينتمي إلا إلى تجمع صغير وحديث أطلقه مؤخراً وانتصر بواسطته في الانتخابات، على قاعدة تأمين نهضة اقتصادية فرنسية ترسخ الاستقرار السياسي وبالتالي الاجتماعي الاقتصادي.

إلا أن ماكرون فاجأ مواطنيه بتطبيق خطة بدت وكأنها تعيد اجترار التاريخ الاستعماري الفرنسي مطعماً بشيء من الديغولية، مع إهمال كبير للوضع الداخلي، كان يعتقد ان تراجع الامبراطورية الاميركية لما كابدته من أعباء وحروب وتدخلات استعمارية في افغانستان والعراق والشرق الأوسط العربي من اليمن الى سورية يؤدي هذا التراجع الاميركي الى اعادة بعث اوروبا القرن التاسع عشر انما بقناع ديغولي، أي إعادة بناء عمق استعماري يجري تحميله بملامح ديموقراطية معاصرة تضرب بعشوائية نادرة في أداء سياسات عالمية متناقضة، برغم أنه يحمل مبادئ الثورة الفرنسية على كتفيه فيتآمر على سورية مرسلاً كتائب فرنسية الى مناطقها الشرقية والشمالية حيث الغاز والنفط والأكراد، ومتحالفاً مع السعودية ضد كل مظاهر الحداثة فيها، ويرسل شعراً إلى الفلسطينيين وسلاحاً إلى «إسرائيل» مستنكراً الحرب على اليمن، ومؤيداً في الوقت نفسه القوى السعودية والإماراتية التي تهاجمها وتبيد المدنيين فيها.

البناء

لقد اعتقد الرئيس الفرنسي أن تحالفه مع المانيا يؤدي الى اعادة بعث «أوروبا الاستعمارية» وسرقتها من فم الفيل الأميركي ـ او مشاركته على الأقل بإعادة تقسيم النفوذ ومراكز القوى في العالم في مرحلة من مراحل تفاقم الصراع الثلاثي الصيني ـ الروسي ـ الاميركي.

اليوم يجد ماكرون بلاده وحيدة، ومتراجعة سياسياً واقتصادياً، الأميركيون استوعبوا ما تريده ويحاول إجهاض خطتها وليس لدى الصين وروسيا ما يعطونه للفرنسيين باستثناء الابتهالات التي لا تخمد الاضطرابات الاجتماعية.

للتوضيح فإن تراجع الطبقة الوسطى الفرنسية لم تتسبّب بسياسات ماكرون بقدر ما تعكس مرحلة تاريخية بدأت مع انهيار الرئيس السابق شيراك أمام الضغوط الأميركية اواخر القرن الماضي.

بمواكبة ارتفاع أعداد الأغنياء الفرنسيين وممتلكاتهم في الثروة الوطنية بسبب تراجع الضرائب عليهم، واعتماد سياسات اجتماعية ممالئة لهم في مرحلتي ساركوزي وهولاند.

فهل يعود ماكرون إلى إصلاحات بنيوية في السياسات الاقتصادية والاجتماعية تعيد البريق الى الطبقة الوسطى الحامية الفعلية للنظام.

أم أن هذه الطبقة الوسطى تجنح للتحالف مع الكادحين ذوي السترات الصفراء.. فيتم بذلك تحقيق اندماج بين النقابات المسيطرة على الفقراء وأحزاب اليمين المتطرف واليسار والراديكالي والديغوليين المهيمنين على الطبقات الوسطى. وهذا يؤدي فوراً إلى ولادة أزمة نظام فعلية لا حل لها إلا في انتخابات جديدة تشريعية وربما رئاسية تطيح بماكرون وتعيده الى حضن زوجته التي تشبه جدته.

فرنسا إلى أين؟

تركض بسرعة وسط خيارين متصارعين، اهتمام مركز في الداخل لوقف التدهور الطبقي عبر سحب بعض امتيازات الأغنياء وتوزيعها على الطبقتين الوسطى والفقيرة، ام العودة الكاملة الى العباءة الاميركية لعلها تحصل على عون من بلدان الخليج كافٍ لجرعات تسكين للداخل وهذا يتطلب انسحاق السياسة الفرنسية بشكل كامل بالنفوذ الاميركي.

فماذا تختار فرنسا؟ قد يحاول ماكرون التوفيق بين الخيارين فتبقى فرنسا من دول الصف الثاني في العالم، وربما أكثر انخفاضاً.


   ( الأربعاء 2018/12/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 6:44 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...