السبت22/2/2020
م20:14:25
آخر الأخبار
الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسسية لتحالف العدوان السعوديالرئيس الجزائري : سوريا لن تسقط وهي الدولة الوحيدة التي لم تطبع حتى الآنلبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيامجلس الوزراء يقر خلال اجتماعه بحلب خطة متكاملة للنهوض بمختلف القطاعات في المحافظة ويخصص نحو 145 مليار ليرة لتنفيذهاالخارجية: انزعاج الولايات المتحدة من عودة دورة الحياة إلى طبيعتها في حلب مرده إلى الإحباط والشعور بالمرارة نتيجة اندحار مشروعهاوزير النقل يعلن افتتاح الطريق الدولي دمشق حلب بشكل رسميالقيادة العامة للجيش: أي اختراق للأجواء السورية سيتم التعامل معه على أنه عدوان خارجي والتصدي له بالوسائل المتاحة"أسوأ سيناريو قد يقع".. روسيا إلى جانب الجيش السوري إن اعتدت تركياإردوغان: تهربنا من "النضال" في عموم المنطقة سيكون باهظ الثمن مستقبلاًديون البلدان العربية .. و سورية (صفر) دين خارجيارتفاع أسعار الذهبهل ينجرّ إردوغان إلى الفخّ الأميركي؟ ....بقلم محمد نور الدين أردوغان واللعبة القذرة.... بقلم ..طالب زيفا باحث سياسيالقبض على شخصين من مروجي المخدرات في طرطوسضبط شركة وصالة لبيع الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية في دمشق يتعامل أصحابهما بغير الليرة السورية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 1999التعليم العالي: التعاقد مع 28 مشروعاً بحثياً ورصد الاعتمادات اللازمة لإنجازها1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينالجيش يواصل عملياته ضد الإرهابيين بريفي إدلب وحلب ويدمر لهم مقرات وعتاداً وآلياتفلول (داعش) الإرهابي ترتكب مجزرة بحق 11 مدنياً بمنطقة السبخة في البادية السوريةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف نتعرف على النوبة القلبية قبل حدوثها بشهرإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهجيني إسبر تنتقد صفة “النجمة” على هذه الممثلة والأخيرة بردّ قاس عليهاالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليامرأة أوكرانية تعود إلى الحياة بعد أن أعد أقاربها جنازتها"امرأة بلا أذن" بعد سنوات "العادة الخطيرة" والأخطاء الطبيةتعرف على أقوى هاتف ستطرحه Xiaomi لعشاق الألعابالصين تغزو الأسواق برباعية دفع منافسة - فيديوحلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أدونيس قارئاً الأزمة السورية ......بقلم عقيل سعيد محفوض


دكتوراه في العلاقات الدولية - باحث وكاتب وأكاديمي سوري. له دراسات وأوراق بحثية عديدة عن سوريا وتركيا، والشرق الأوسط.

 


مثّلت الأزمةُ السورية اختباراً كبيراً لفواعِل الفكر والثقافة في المنطقة والعالم، ولكن بصورةٍ خاصةٍ في سوريا نفسها؛ وكان ثمة التباس أو "سوء فَهْم جماعي" تقريباً لما يجري فيها، بوصفه "ثورة" في مواجهة نظام سياسي ودولة، وأن إسقاط النظام هو مسألة وقت، إذ كان الجميع تقريباً ضحيّة تقديرات مُتسرِّعة وخاطِئة!

لكن كيف قرأ أدونيس الأزمة السورية؟ ونحن نتحدَّث عن شاعرٍ ومفكّرٍ هو من أهمّ وألمع المفكّرين في سوريا والمنطقة وله حضور عالمي فريد، على مدى عقودٍ من عُمره الإبداعي المديد، أطال الله في عُمره؛ وهو إبن البلد، عرفه وخبره، وكابَد الكثير من أجل الحَداثة والتنوير والتنمية فيه. وطرح أهم الأسئلة وأكثرها حَراجة وخطورة، وكتب في "الثابِت والمتحوّل"، و"الكتاب"، وغيرها كثير. وقد تكون الأزمة السورية أهم امتحان له على الإطلاق، وخاصة أنها وَضَعت سيرةَ الرجل وفكره على محكٍ بالغ الحساسية والخطورة.

كان بإمكان أدونيس أن يركب موجة العداء للنظام السياسي، وقد أصابه منه ما أصابه، وله أسباب كثيرة لأن يقف ضدّه، وأن يجعل من الأزمة عنواناً لكسب الرَيْع المادي والمعنوي، وخاصة أن فواعِل "الثورة" ومؤيّديها كانوا على استعدادٍ لإنفاق الكثير من أجل جَذْب أحد أهم رموز الفكر في سوريا والمنطقة إلى جانبهم.

وقف أدونيس مما يجري في سوريا، موقفاً نقدياً هيغلياً، إذا صحّ التعبير، فقد كان راغباً بالتغيير، لكن من دون حماس، أو كانت لديه رغبة ممزوجة بالخوف. وهكذا تنازعه اتّجاهان مُتعاكسان ولكنهما مُتداخلان، ولم يكن من السهل التمييز أو الفصل بينهما:

الأول هو تأييد الحراك ، انطلاقاً من الرغبة أو الأمل بالتغيير، وهو ما قضى أدونيس عقوداً من عُمره الفكري والإبداعي يدعو إليه.
الثاني هو أن ما يجري قد لا يكون المدخل المناسِب للتغيير، وخاصة أن منطلقه الرئيس كان الجامِع، وفواعله وعناوينه دينية أو طائفية، وارتباطاته الخارجية مشبوهة.
أدونيس كما قال ليس ضدّ الدين أو الجامِع، إنما هو ضدّ أن يكون الأخير مُنطلقاً للعمل السياسي، لأن الأصل في "الثورات" هو أن تعمل من أجل بناء مجتمعات مُتعدِّدة وحديثة وحرّة، وتفصل بين الدين والدولة، وتقيم السياسة على قاعدة علمانية ديمقراطية بالأساس. وهذا كله لم يحدث، بل أن ما حدث في الواقع هو العكس.

قال أدونيس في مقابلة صحافية: "الثورة باستمرار يجب أن تكون أفضل من الأشياء التي تثور عليها. إن أول ما فاجأني في هذا الإطار أن الثورة كانت أكثر سوءاً مما ثارت عليه، رغم أن ما ثارت عليه يجب أن يُثار عليه ولست ضدّ الثورة عليه إطلاقاً".

وصف أدونيس ما يحدث في سوريا والمنطقة العربية، بأنه "تهديمٌ ذاتيّ" و"تبعيّة" شبه عمياء. بحيث بدا، تاريخياً، أنّ العالم العربيّ ليس موجوداً على خريطة العالم إلاّ بوصفه "يأكل بعضُه بعضاً" وبوصفه "تابعاً". يُضيف أدونيس، مُتحدّثاً بمرارة: "نساء تُباع، بشرٌ يُذبَحون. أسواقٌ تُدَمَّر وتُنهَب. متاحفُ تُسرَق وتُباعُ ... أهذا، إذاً، أنت، أيُّها "الربيع"؟ أسّسْتَ الحاضرَ العربيّ على أساسَين: قاطِعِ رأسٍ، ورأسٍ مقطوع. (أدونيس، مقدّمة لفهرس سياسي آخر).

عَبَّرَ أدونيس عن قناعته بأن الأزمة السورية "تحوّلت إلى صراعٍ إقليمي ودولي يتخطّى إسقاط النظام إلى تهديم سوريا وتحويلها إلى ميدانٍ للجهاد الديني تشارك فيه جميع المعسكرات الأصولية في العالم". وبالنسبة إليه فقد "ثبت بالتجربة أنها ثورة مجلوبة لعناصر مجلوبة من الخارج".

لكن مواقف أدونيس لم يتمّ التعاطي معها بوصفها مواقف تصدر عن مفكّرٍ حرٍ، إنما تمّ تنميطها ومذهَبتها وأبلَستها؛ وكان معظم التقديرات المناهِضة لموقفه -لا تزال- تصدر عن مُقاربات وخلفيات: (1) طائفية، أيّ اتهامه من جهة انتمائه الديني، العلوي أو الشيعي؛ (2) أو ريعيّة أي تلقي المناهضين للريع المادي أو المعنوي من منابر ومؤسّسات مُعادية للنظام السياسي والدولة وحلف المقاومة؛ (3) أو الغيرة من مكانة وسمعة وحضور وتأثير الرجل في عالم الفكر والثقافة؛ وأحياناً ما اختلطت تلك الأمور ببعضها.

كشفت الأزمة السورية عن مُثقّفين طائفيين كانوا يتلبّسون عباءة الماركسية والعلمانية والمدنية والحداثة والتنوير، وذهب مُثقّفون إلى الدعوة لإبادة مذهبية طائفية في سوريا، وروَّج آخرون بحماسةٍ شديدةٍ للتحالف (قلْ العمالة) مع إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية وتركيا وغيرها ضدّ سوريا وحلفائها تحت عنوان طائفي!

قال أدونيس في حوارٍ وثائقي على قناة الميادين: "أخشى أن ما يجري هو مقدّمة لحربٍ طويلةٍ في المنطقة داخل المجال الإسلامي، بعد 14 قرناً نعود إلى الصراع إياه (السنّة-الشيعة)، هذا وحده نذير خراب، وكأننا شعوب لا نعيش في التاريخ".

قرأ أدونيس الأزمة السورية بوصفها معارك عديدة في أتون معركة واحدة، ذلك أن "ما يحدث في سوريا هو جزء من لعبة الأمم ومصير عالم بكامله"؛ وهذا ما أدركه، مُفكّرون سوريون كبار مثل الراحِل جورج طرابيشي، وهاشم صالح، اللذان تحمّسا بداية للحِراك في سوريا والمنطقة، ثم ما لبسا أن استدركا الموقف، وكتبا نصوصاً وعبَّرا فيها عن الألم والخيبة مما يجري، وأن ما سبق أن عدَّاهُ "ثورة" لم يكن كذلك. لكن مثقّفين آخرين لم يقووا على الاعتراف أو مراجعة مواقفهم، أو أنهم فضَّلُوا السكوت والانتظار، ولم يعبّروا عن ذلك صراحةً.

موقف أدونيس مما يجري في سوريا، دفع مؤيّدي المعارضة لوصفه بـ"شاعر البراميل المتفجّرة"! لكنه بالمقابل لم ينلْ رضا مؤيّدي النظام السياسي والدولة، لأنه نقدهما بقوّة أيضاً. ولكن الطرفين ليسا سواء.

يقول أدونيس: "إن الدم يُعبِّد الطريق"، وهو ما حدث بالفعل، إذ عَبَّدَ طُرقاً عديدة، منها ما يتمثّل ماض مُتخيَّل أو مستقبل آخروي موهوم، يقود واقعياً إلى الدمار والفوضى، ومثاله ما يحدث في سوريا، وهذا ما يرفضه الرجل؛ ومنها ما يتمثّل قِيَم الحياة والبناء والتجديد، ويتطلّع إلى المستقبل، وهو ما يحدث في سوريا أيضاً! وهذا الأخير هو ما يدعو إليه الرجل.

المصدر : الميادين نت


   ( السبت 2018/12/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2020 - 8:13 م

فيديو.. سلاح الجو السوري يستهدف بدقة مواقع المسلحين في ريف إدلب

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...