الأربعاء26/2/2020
ص4:15:59
آخر الأخبار
وزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءتهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تدخل حيز التنفيذطيران الاحتلال الإسرائيلي يجدد عدوانه على قطاع غزة المحاصرإصابة مدير الجاهزية في المؤسسة العربية للإعلان بانفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارته بنفق الأمويين مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السوريةالحرارة تتجاوز معدلاتها وتحذير من تشكل الضباب على المرتفعات والمناطق الداخليةصدّ هجمات لمرتزقة تركيا وحرر قرى جديدة … الجيش يواصل تقدمه جنوب طريق حلب اللاذقيةالبنتاغون: دور تركيا في التصدي لروسيا بالغ الأهميةبومبيو: دمشق وموسكو وطهران تقوض جهود تحقيق الهدنة في سورياآلية جديدة لخدمات الانترنت الثابت لوقف الاستنزاف المفرط لها وتحقيق المساواة بين المشتركينالاقتصاد تمنع تصدير كمامات الفم والأنفخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانما دلالات اعتراف أردوغان بوجود مقاتلين سوريين مواليين لأنقرة في ليبيا؟مطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصوفاة شخص وإصابة آخر جراء تدهور شاحنة واصطدامها بعدد من السيارات في دمر بدمشق"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابالجيش السوري يقتحم عمق جبل الزاوية مقتربا من حصار (النصرة الارهابية ) في عشرات البلداتالعثور على معمل للقذائف من مخلفات الإرهابيين في أحد معامل الخيوط بريف المهندسين غرب حلب (صور)مع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحمنها الخبز... أطعمة تفقد صلاحيتها دون أن نعلمدراسة: الوجبات السريعة "تضلل" مخك بهذه الطريقةمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟بعد أيام من حصوله على اللقب.. وفاة أكبر معمر بالعالمتاجر مخدرات يخسر 60 مليون دولار بعد إضاعته لـ"كلمة السر"كيف تدفئ منزلك في الشتاء بطريقة صحية؟بالرغم من كورونا..."هواوي" تقتحم أسواق الموبايلات بجهاز جديد قابل للطيمن شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني......بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«مداد»: سورية تتبع «حرب هجينة معكوسة» بإصرارها على المقاومة وإخراج الأميركي وغيره

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

خبير سوري: الحرب لم تنته والتحديات القادمة أخطر ولابد من الاستعداد لمواجهتها


عانت سورية منذ بداية عام 2011 حربا بالوكالة من أشد وأخطر أنواع حروب العصابات والدول ولم تسقط بأيديهم.


وعندما رجحت كفة الميزان الميداني للدولة السورية وحلفائها خرج الأصلاء إلى المواجهة شبه المباشرة وتدخلوا بأشكال متعددة يطول شرحها ومع كل ذلك لم ينالوا من الدولة السورية على مدى ثمان سنوات، نعم لا ينكر أحد أن الفاتورة كانت باهظة وكبيرة جدا دفع ثمنها بالدرجة الأولى الشعب السوري الذي لم ينكسر.

اليوم نرى متحولات ميدانية وسياسية ودبلوماسية إقليمية ودولية واسعة النطاق وجميعها حتى اللحظة لصالح الحل السياسي في سوريا، وعلى سبيل المثال لا الحصر التصريحات التركية وتصريحات الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وحتى بعض الأمريكية ومحاولات دول الخليج ومعها دول غربية أخرى الإسراع بفتح سفاراتها في دمشق، وشهدنا أولى الخطوات العربية نحو سوريا بزيارة رئيس السودان عمر البشير إلى دمشق وعلى ما يبدو هذه الزيارة ستكون مفتاح الخطوط الدبلوماسية من أوسع أبوابها.
طبعا متغيرات الواقع السوري وخاصة في ميدان القتال شواهدها كثيرة في الآونة الأخيرة ويطول توضيحها وحصرها، والأهم هنا أنه بالمجمل باتت تلوح في الأفق بوادر أفول الحرب على سورية والسؤال الأهم هنا.

متى فعليا سيحدث هذا المتغير تجاه الأحداث في سوريا وهل يعتبر حالة إنقلابية إضطرارية، كيف ولماذا؟

هل قررت الدول المعتدية على سوريا إيقاف حربها عليها، ولأي أسباب جاءت هذه الخطوات في حال صح التخمين؟

الأسباب التي جعلت الدول المشاركة في الإعتداء على سورية تنحى هذا المنحى الجديد وماهي خططها المستقبلية، وماهي رؤية الدولة السورية لما يجري حاليا؟

ماهي الإجراءات الصحيحة اللازمة لإظهار حسن النية في إيقاف الحرب على سوريا من قبل الأطراف الأخرى أو على الأقل سبل المواجهة المطروحة؟

الباحث والمفكر في الشؤون السياسية والإقتصادية والخبير في الإدارة الدكتور غالب صالح في إجابته على المتغيرات الجارية تجاه الأوضاع في سوريا وهل هي حالة إنقلابية إضرارية أم تحضير لمرحلة جديدة بأدوات جديدة، يقول:

"بحسب قراءتي لازلنا نعيش في حلقة من حلقات الصراع، ليس فيما يتعلق بسورية فقط وإنما فيما يتعلق بدول المنطقة بشكل عام، لأن الأعداء والمتأمرين عندما وصلوا إلى طريق مسدودة، وخسروا الرهان على أدواتهم التي استخدموها وأقصد هنا أن الإرهابيين في انحسار، هم وصلوا إلى قناعة بأنهم غير قادرين على إسقاط سوريا دولة وقيادة وشعبا، وبالتالي فشلوا في تقسيمها فلجأوا إلى استنزاف كل إمكانات الدولة السورية لخلق صراعات جانبية وخاصة في شمال غربي سوريا وشمال شرقي سوريا، وأعني هنا التورط الأمريكي والتورط التركي وبعض الفصائل التي تاثرت بالفكر الانفصالي.

أعني هنا بعض الأكراد بشكل خاص وبعض الفصائل المنضوبة تحت إمرة النظام التركي الحالي الذي يعبث في الأرض السورية، ونحن نعلم أنهم بعد إنحسار أو إنكسار هذا المشروع لجأوا إلى الاستنزاف لأطول فترة ممكنة بغية الحصول على بعض الأوراق للتفاوض لكي يكون لهم تأثير على القرار السوري أو السيادة السورية أو على شكل النظام السياسي السوري القادم في أي تسوية قادمة.

تظهير التفاهمات سيكون في عالم 2019، أين نحن ذاهبون؟ الصراع مستمر والأعداء لن يتخلوا عن هذه المنطقة ولن يتركوها لأبنائها ولا للدول الحليفة لهذه الشعوب، لأنهم لايريدوا أن يخسروا الإقتصاد ومصالحهم وبالتالي ينحسر دورهم وأعني هنا الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل التي تلعب الدور الأكبر في المنطقة.

أما بخصوص الأسباب التي جعلت الدول المشاركة في الإعتداء على سوريا تنحى هذا المنحى الجديد وملامح المرحلة القادمة بناء على هذه المتغيرات يقول الدكتور صالح:

"أنا أعتقد أنهم وصلوا إلى طريق ليس بيدهم فيها أوراق جديدة ليستثمروها سوى الأوراق التي ذكرتها آنفا، في هذه المرحلة بالذات استنفذت خيرات المنطقة ورساميلها وخاصة في الخليج وأيضا استنزفت إمكانياتها البشرية حيث هجر الملايين وخاصة الخبرات وأصحاب العقول والكفاءات، هذا أثر أيضا على البنية التحتية والعمرانية وعلى بنية مجتمعات المنطقة وخاصة في سورية.

هم يفكرون لعقدين قادمين، وبالتالي سيبحثون عن أدوات جديدة لخلق صراعات جديدة، لذلك أنا أقول أن المشروع توقف بفضل هذا التصدي وبفضل هذه التضحيات التي قدمتها سوريا وحلفائها، وبالتالي هم حاليا يحاولون استثمار الفراغ الذي نعيشه في المنطقة للحيلولة دون إعادة سوريا إلى مكانتها الطبيعية أو الحيلولة دون نهضتها من جديد حيث تكون قوة فاعلة في المنطقة وفي مواجهة المشروع الإسرائيلي في المنطقة، لذا يحاولون أن تكون سوريا ضعيفة من جميع الإتجاهات، ويحاولون خلق جيل مؤمن بالتقسيم والإنفصال. كذلك إسرائيل تحاول تمرير مشاريعها في هذه المنطقة التي نعيش فيها في صراع متعدد الأشكال تتغير فيه التفاهمات، أما نحن في سورية مازلنا نعيش مرحلة ماقبل التسوية أو تسمى مرحلة تظهير التسويات، نحن أمامنا تحديدات كبرى لابد من التحضير لمواجهتها والتصدي لها ".
أما بخصوص سبل المواجهة المطروحة أمام سوريا في المرحلة القادمة يقول الدكتور صالح:" سوريا بموقعها ومكانتها إلى أين؟ إن إستطعنا كسوريين وكحلفاء وكشعوب في المنطقة إستثمار الإنتصار على الإرهاب، الإنتصار على الإرهاب لايعني أن الاعداء تركونا في حال سبيلنا للننهض ونعيش كما نريد، لذلك أنا أقول أنه استطعنا استثمار هذه الإنجازات في بناء المجتمع والاقتصاد والوحدة الوطنية الحقيقية سنحقق انجازات كبرى ونتجاوز عقبات الماضي وما مررنا به".

وتابع:" نتذكر كم هي الأجيال التي تأثرت بالدم والحروب والصراعات وخرجت عن العلم والتعلم وتأثرت بالتطرف، وهنا تكمن التحديات الكبرى، نحن نقرأ للأمام أن إسرائيل وتركيا وكل المتآمرين لن يتركونا لحظة واحدة بحالنا، ومن هنا أؤكد على ضرورة بناء الإنسان البناء القويم السليم المبني على القيم الصحيحة والذي يستطيع الإنسان من خلاله الوقوف والتصدي للتحديات الكبرى التي سنواجهنا، لذلك بإعتقادي أن سوريا قادرة على مواجهة المرحلة القادمة، والنقطة الثانية أنها إجتازت المرحلة الأخطر، والنقطة الثالثة في هذا السياق تكمن في أن سورية ستكون بوابة لتسويات كبرى وتقود هي المشروع المقاوم بعد أن أثبتت جدارتها وثباتها وقدرتها على المواجهة وأنها تمتلك شعبا ناضحا حسه العربي والوطني عال وقوي".

نواف ابراهيم - سبوتنيك


   ( الأربعاء 2018/12/19 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/02/2020 - 4:15 ص

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...