الأربعاء26/2/2020
ص3:13:42
آخر الأخبار
وزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءتهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تدخل حيز التنفيذطيران الاحتلال الإسرائيلي يجدد عدوانه على قطاع غزة المحاصرإصابة مدير الجاهزية في المؤسسة العربية للإعلان بانفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارته بنفق الأمويين مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السوريةالحرارة تتجاوز معدلاتها وتحذير من تشكل الضباب على المرتفعات والمناطق الداخليةصدّ هجمات لمرتزقة تركيا وحرر قرى جديدة … الجيش يواصل تقدمه جنوب طريق حلب اللاذقيةالبنتاغون: دور تركيا في التصدي لروسيا بالغ الأهميةبومبيو: دمشق وموسكو وطهران تقوض جهود تحقيق الهدنة في سورياآلية جديدة لخدمات الانترنت الثابت لوقف الاستنزاف المفرط لها وتحقيق المساواة بين المشتركينالاقتصاد تمنع تصدير كمامات الفم والأنفخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانما دلالات اعتراف أردوغان بوجود مقاتلين سوريين مواليين لأنقرة في ليبيا؟مطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصوفاة شخص وإصابة آخر جراء تدهور شاحنة واصطدامها بعدد من السيارات في دمر بدمشق"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابالجيش السوري يقتحم عمق جبل الزاوية مقتربا من حصار (النصرة الارهابية ) في عشرات البلداتالعثور على معمل للقذائف من مخلفات الإرهابيين في أحد معامل الخيوط بريف المهندسين غرب حلب (صور)مع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحمنها الخبز... أطعمة تفقد صلاحيتها دون أن نعلمدراسة: الوجبات السريعة "تضلل" مخك بهذه الطريقةمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟بعد أيام من حصوله على اللقب.. وفاة أكبر معمر بالعالمتاجر مخدرات يخسر 60 مليون دولار بعد إضاعته لـ"كلمة السر"كيف تدفئ منزلك في الشتاء بطريقة صحية؟بالرغم من كورونا..."هواوي" تقتحم أسواق الموبايلات بجهاز جديد قابل للطيمن شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني......بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«مداد»: سورية تتبع «حرب هجينة معكوسة» بإصرارها على المقاومة وإخراج الأميركي وغيره

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

هل يكون عام 2019، عام هرولة الأوروبيين إلى سوريا؟...بقلم ليلى نقولا


بما أن الساسة الأوروبيين يعانون اليوم من خطر تحوّل مجتمعاتهم إلى اليمين المُتطرّف، وبالتالي خسارة مقاعدهم النيابية وأغلبياتهم الحكومية، فإن الحلّ بالنسبة لهم، قد يكون مُلاقاة دونالد ترامب في مُنتصف الطريق، وبالتالي الذهاب مُسرعين إلى سوريا لتقديم مساعدات إعادة الإعمار، والتنسيق مع "النظام السوري" لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.


يبدو أن الأزمات ستُلاحق أوروبا في العام 2019

ما زالت تداعيات الهجرة غير المسبوقة التي اجتاحت أوروبا عام 2015، تؤثّر على جميع دول الاتحاد الأوروبي من دون استثناء، حيث يعيش الاتحاد صعوبات غير مسبوقة منذ تأسيسه، تهدّد بانفراط عقد ذلك الاندماج الذي حصل في معاهدة ماستريخت وما زال مستمراً ولغاية اليوم.

وبينما تعاني السويد من عدم القدرة على تشكيل حكومة منذ الانتخابات التي حصلت في أيلول 2018، وتعيش فرنسا على وقْع الاضطرابات وتظاهرات السترات الصفراء، ترتفع أسهم اليمين في كل من إلمانيا والنمسا وغيرهما. تُضاف إلى ذلك، المشاكل التي ستترتّب على خروج بريطانيا من دون اتفاق، والتي ما زالت تهدّد مستقبل تيريزا ماي السياسي، كما هدّدت أزمة الهجرة واللاجئين مستقبل أنجيلا ميركل السياسي.

وعليه، يبدو أن الأزمات ستُلاحق أوروبا في العام 2019، والتي يبدو أن جزءاً منها حقيقي، وجزء آخر مُفتَعل بفعل الشعبوية اليمينية، وما يُطلَق عليه في العِلم الأكاديمي باسم "الأمننة" securitization.

"الأمننة" كمُصطلح مُتدَاول في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، يعني قيام فاعلين سياسيين في الدولة ( سواء في السلطة أو خارجها)، بتحويل مواضيع اجتماعية أو إقتصادية غير أمنية إلى مسائل أمنية، بمعنى آخر هي كناية عن عملية تسييس القضايا وتضخيم خطرها، وتصويرها كتهديد للأمن القومي. وهذه القضايا قد لا تمثّل بالضرورة قضايا أساسية لبقاء الدولة، بل ربما تمثّل قضايا مُتعلّقة بمشكلة تمسّ الأفراد، أو قد تتطوّر لتتضمّن قضايا تشكّل قلقاً للجماعات، كتضخيم خطر الهجرة على الهوية الاجتماعية أو الخصوصية الثقافية في أوروبا، أو ما يقول عنه الجمهور من أن الهجرة هذه هدفها تغيير وجه أوروبا الحضاري خلال جيل أو جيلين من الآن، وذلك عبر فرض تغييرات ديمغرافية وغيرها.

ويقول باري بوزان - صاحب النظرية - أن الأمننة ليست مجرّد تحرّكات أمنية، بل هي عملية منهجية تصبح من خلالها القضايا "مؤمننة"، وذلك عندما  تجد طريقها إلى عقل الجمهور، فيتقبّلها وكأنها مُسلّمات.

وهكذا، تقوم "الأمننة" باستخدام طُرق منهجية تهدف إلى  تحويل  بعض القضايا  من مجرّد فواعل اجتماعية إلى  مشاكل  أمنية - "وجوديّة" في معظم الأحيان-  ثم اتّخاذ  هذا التهديد الوجودي  كذريعة لاستخدام  التدابير الإستثنائية لحلّ تلك القضايا بطُرق راديكالية ما كانت لتُعتَمد لولا أمننة تلك القضايا. ولكي تكون "الأمننة" أكثر نجاحاً، يجب أن تجد قبولاً بين الجماهير وذلك من خلال استخدام تعابير وخُطَب شعبوية تخاطب الغرائز وتحوّل القضية إلى شعور بالتهديد الوجودي، بغضّ النظر إذا كان لبّ  المشكلة يشكّل تهديداً حقيقياً أم لا. وهكذا، باتت قضية اللجوء في أوروبا والتي تمّ تحويلها إلى قضية أمنية، تهدّد المجتمعات الأوروبية وتتسبّب بارتفاع أسهم اليمين المُتطرّف بشدّة، خاصة بعد ارتباط العامل الديني والثقافي بالمهاجرين، وتصوير هؤلاء اللاجئين بأنهم باتوا يشكّلون تهديداً أمنياً وجودياً للمجتمعات الأوروبية.

وعليه، وبما أن الساسة الأوروبيين يعانون اليوم من خطر تحوّل مجتمعاتهم إلى اليمين المُتطرّف، وبالتالي خسارة مقاعدهم النيابية وأغلبياتهم الحكومية، فإن الحلّ بالنسبة لهم، قد يكون مُلاقاة دونالد ترامب في مُنتصف الطريق، وبالتالي الذهاب مُسرعين إلى سوريا لتقديم مساعدات إعادة الإعمار، والتنسيق مع النظام السوري لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وهكذا، وتزامناً مع هرولة العرب لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية، وإعادة فتح السفارات العربية، سيكون عام 2019، عام عودة العلاقات الأوروبية السورية، وفيها مصلحة مشتركة لكلٍ من سوريا وأوروبا، فالسوريون يحتاجون إلى أموالٍ لإعادة الإعمار، وتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا والتي تُفرمِل القدرة على تحقيق التقدّم الاقتصادي والاجتماعي، أما الأوروبيون فيحتاجون إلى إعادة اللاجئين إلى بلادهم - أو جزء منهم على الأقل- بعدما بات من غير المُجدي الرِهان على الاستثمار في موضوع اللاجئين لتحقيق التغيير السياسي المنشود في سوريا بواسطة الانتخابات، إذ إن استمرار هذا الرهان سيكون خسارة كبيرة للأوروبيين، فقد يتغيّر وجه أوروبا  السياسي كلّها قبل أن يتغيّر النظام السوري أو يرحل الرئيس بشّار الأسد.

 

المصدر : الميادين نت


   ( الجمعة 2019/01/04 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2020 - 11:15 ص

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...