الجمعة20/9/2019
م18:19:24
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ارهابيون هربوا من سوريا الى الجزائر... انتباه ....بقلم سامي كليب


لم نعرف نحن أهل الشرق من الجزائر عبر تاريخنا الحديث الا كل ما هو مُشرِّف أو نصير لنا. فهي التي صدّرت لنا أجمل صورة لثورة مجيدة ضد المستعمر. 


وهي التي أرسلت لنا ضباطها وجنودها يقاتلون معنا في حروبنا ضد إسرائيل. وهي التي ساندت كل قضايانا العربية وفي مقدمها زهرة القضايا: فلسطين. وقد كانت الجزائر برؤسائها وجيشها وشعبها تقول دائما انها مع فلسطين ظالمة أو مظلومة. وحين لعب فريق كرة القدم الفلسطيني في الجزائر ضد الفريق الجزائري، نزل الجزائريون يُحيّون ويدعمون فريق فلسطين ضد فريق بلادهم في سابقة لم يعرف التاريخ مثيلا لها في العالم. ولا ينسى أهل الشرق دور الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة في وساطاته الشهيرة أمام كل محنة عربية مشرقية من خطف الطائرات على أيدي الفدائيين الفلسطينيين الى احتجاز وزراء منظمة أوبك من قبل كارلوس ورفاقه.

فمن هو ذاك العقل الجهنمي الهمجي المجرم، الذي يكافئ الجزائر اليوم بإرسال إرهابيين أو مخلفات ما يُسمّى ب " الجيش الحر" الى أراضيها يعيثون في الأرض فسادا ويُعدّون لاعتداءات عسكرية إرهابية أو يستخدمون منطلقا للذهاب الى دول أخرى ؟ هل ثمة دول عربية وأجنبية تريد معاقبة الجزائر على وقوفها الشريف الى جانب سوريا طيلة الأزمة؟ أم معاقبتها على عدم السير في صفقة القرن والبقاء على موقفها الشريف حيال فلسطين؟ أم لمنعها انعاش أي تيار إسلامي متطرف؟ أم لعدم المضي قدما في جنون بعض المغامرات العربية لتدمير دول عربية أخرى؟ أم للضغط عليها في سياق التنافس الغربي على خيراتها؟

في المعلومات الجزائرية أنه تم قبل أسبوعين توقيف ميليشيات سورية مسلحة في منطقة تمنراست الجزائرية، ونقلت صحيفة " المساء" المحلية عن مسؤول في وزارة الداخلية الجزائرية قوله ان عددا من الجنود الفارين من الجيش السوري والذين تسللوا خلسة الى الجزائر مرتبطون بضباط كبار مما يسمى ب " الجيش السوري الحر"، وقد جرت مراقبة هؤلاء بدقة لمعرفة خطوط اختراقهم الأراضي الحدودية الجزائرية. (التي بالمناسبة كانت تلك الأرض الشريفة التي تعطّرت بأقدام الثوار ضد المستعمر).

يبدو أن الهدف من اختراق الحدود الجزائرية هو التأسيس لخط جديد للمسلحين والإرهابيين عبر السودان والجزائر بعد اغلاق بوابات البلقان باحكام عبر البانيا.

ونقلت المعلومات في المساء وغيرها أن نحو ٥٠ متسللا ممن تم القاء القبض عليهم في تمنراست طُردوا الى النيجر في أواخر الشهر الماضي. لكن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان تقول ان هؤلاء دخلوا قبل ثلاثة اشهر من جمهورية مالي الافريقية الى الجزائر طالبين الحماية.

الجزائر التي كانت طيلة السنوات الماضية تعاني من تسلل إرهابيين من حدودها الليبية والتونسية، تُدرك أن ثمة دولا عربية وأجنبية سهّلت دخول هؤلاء الى أراضيها لمعاقبتها على مواقف عديدة لها في السنوات الماضية. كما أن الضربات الكبيرة التي تعرض لها الارهابيون في العراق وسوريا وليبيا في الأعوام الماضية، دفعت هؤلاء للبحث عن أماكن أكثر أمنا وأكثر قدرة للتحرك عبرها وإعادة تأسيس خلايا. يبدو أن ثمة من يفكر بأن الضبابية السياسية التي تلف الجزائر في خضم الاعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة تسمح بذلك. 
والملاحظ ان الجيش الجزائري العريق يعلن كل فترة وأخرى عن قتل عدد من الارهابين في مناطق مختلفة كما أن بعض المنشآت النفطية كانت قد تعرضت لعمليات تخريب. 
اللافت ان الإرهاب ينمو حين تتخذ الجزائر مواقف صلبة في بعض القضايا وتزعج دولا عربية من تلك التي كانت تريد قلب الانظمة وتسهيل صفقة لا بل صفقات القرن، كما ان الاوضاع تضطرب حين يشتد التنافس الغربي على الثروات....

كل هذا يدفع الى تعزيز التعاون الأمني بين الجزائر وسوريا، وهو كان ناشطا بعيدا عن الأضواء في سنوات المحنة السورية، كما ان الرئيس بوتفليقة نفسه لم يسمح للمعارضة بالعمل على الأراضي الجزائرية وبقي محافظا على روابط مهمة مع دمشق، ولم يستسغ لفترة طويلة أي تحرك لحركة حماس في الجزائر معللا الأمر بأنه " لا يوجد دولة في العالم قدمت لحماس أكثر من سوريا وهي في نهاية الأمر وقفت ضد الأسد، فكيف نطمئن اليها "، وهذا ما يبرر وجود مكتب لحماس بقيادة سامي أبو زهري في الجزائر. لكنه وجود محدود الحركة، فحماس غير قادرة على التحرك كثيرا بحرية او عبر الاعلام الجزائري منذ سنوات.

لا شك ان الضربات الموجعة حاليا لما بقي من إرهاب ومعارضة مسلحة في الشمال والشرق السوريين، والذي سيشتد في الأسابيع والأشهر المقبلة لضرب نواة الإرهاب وفصل المسلحين القابلين الانخراط في الجيش السوري لاحقا برعاية روسية، يدفع الإرهابيين للذهب صوب المغرب الكبير عبر ليبيا بحثا عن أماكن أخرى لزرع الموت. لكن الجيش الجزائري الذي قاتل بسالة لوأد الإرهاب في العشرية السوداء، يعرف كيف يصون البلاد والعباد.

أهكذا تُكافأ الجزائر على وقوفها الى جانب كل قضايانا؟

في الصورة: زهرة الثورة الجزائرية المناضلة جميلة بوحيرد


   ( الأحد 2019/01/06 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...