الاثنين21/1/2019
م13:28:40
آخر الأخبار
صحيفة سعودية: الحديث الأخير يفضح "أطماع أردوغان" السيد حسن نصر الله يطل عبر قناة الميادينمظاهرة حاشدة في بيروت احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشيةعون يطلق مبادرة لإعادة الإعمار في قمة الاقتصاد العربيةمصدر عسكري يكشف عن معلومات خطيرة ساهمت بإفشال الهجوم الإسرائيلي على سورياالمهندس خميس أمام مجلس الشعب: الحكومة تدرك حجم معاناة المواطنين وتعمل على تحسين الوضع المعيشي وتأمين فرص العمل وتخفيض الأسعارالدفاع الروسية: الدفاع الجوي السوري يتصدى لهجوم "اسرائيلي" و يسقط 7 صواريخ إسرائيلية باتجاه مطار دمشق مصدر عسكري روسي لـ"سبوتنيك": الطيران الحربي دمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلبلافروف وبيدرسون يؤكدان ضرورة العمل المشترك لحل الأزمة في سورية وفق القرار 2254مسؤول أمريكي سابق: لا خطط لدى واشنطن لسوريا بعد الانسحابالتقرير الاقتصادي الاسبوعي: بورصة دمشق إلى منطقة الأمان الخضراء«المالية» ترفع الضرائب المفروضة على السيارات العاملة على المازوت بنسب طفيفة!حلم أردوغان بالمنطقة الآمنة بين سندان الخذلان الأمريكي ومطرقة الجيش السوريإسرائيل ودعم الميليشيات المسلحة ....تحسين الحلبيإحباط محاولة ترويج ( 20 ) ألف دولار أمريكي مزيفإلقاء القبض على عصابة أشرار تتعاطى المخدرات وتمتهن سرقة الدراجات بدمشق والتحقيقات تكشف تورطهم بجريمتي قتلبعد تأكيد مقتله.. من هو "أبو طلحة الحسناوي"!خلافات في ” الائتلاف ” والمالح يستقيل و” يفضح “تمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريالإعلان عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياانفجار سيارة مفخخة استهدفت رتلا أمريكيا مصحوبا بمسلحين أكراد و أسفر عن 5 قتلى في ريف الحسكة الجنوبيالجيش ينفذ عمليات مركزة على مواقع التنظيمات الإرهابية في عدة محاور شمال حماة وجنوب إدلبوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةالإسكان: تخصيص 1082 مسكنا شبابيا وادخاريا في اللاذقية البيرة الخالية من الكحول تقي من أمراض خطيرة!علماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!هل سيفتح "باب الحارة" مجددا" ام لا!!؟الفنان السوري زهير عبد الكريم يطلق "البيان رقم واحد"قصة مليونير بريطاني اكتشف عقمه بعد إنجاب 3 أبناءمطعم يحذر زبائنه: فكروا مرتين قبل زيارتنا"شيفروليه" تطلق أرخص سياراتها الكروس أوفركيف تحذف رسائل Whats App المقروءة بعد إرسالها!«بياع الأوهام» في الدكان الأسود!....د.فؤاد شربجي:العالم هذا الأسبوع!!.....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

من الوثائق السرّية | وزير خارجية فرنسي يكشف اسرار الحرب السورية ...الغرب تآمر لتنحية الأسد منذ فترة طويلة.


سامي كليب: يستحق وزير خارجية فرنسا السابق رولان دوما وصفّ المسؤول الاوروبي الأكثر جرأة في كشف خبايا المؤامرة الدولية ضد سوريا. فهو يروي القصة الخطيرة التالية التي حصلت معه في تشرين الاول من العام ٢٠٠٠ أي قبل ١١ عاما من اندلاع شرارة الحرب السورية.


 يقول:" كنت أقوم برحلة عمل الى لندن، حيث أن أحد موكلي (لأن دوما محامي أيضا) كان يواجه خلافا تجاريا يتعلق ببيع معدات لسكك حديدية مع شركة جزائرية. وفي اليوم التالي، وعلى غير عادته، دعاني موكلي الى فطور صباحي مع شركائه البريطانيين للحديث في السياسة. وأثناء المحادثة معهم حول الشاي والكعك ولحمة البايكون، قال لي ان ثمة تحضيرا يجري لشيء ما في سوريا؟ فوجئت وسألته عن ماهية ذاك الشيء، فقال لي بوضوح ان الأمر يتعلق بالإطاحة ببشار الأسد واستبداله بجنرال متقاعد من الجيش السوري. ونريد أن نعرف منك أولا: ما هي احتمالات ردة الفعل الفرنسية، وثانيا هل انت مستعد للمشاركة في هذا المشروع من قريب أو بعيد؟ فأجبته باني لا أريد ابدا المشاركة في انقلاب واعتقد ان ذلك سيكون خطأ كبيرا، ثم عدت الى باريس ولم آخذ الكلام على محمل الجد، ونسيت الأمر حتى بداية الصراع السوري الذي تم التحضير له من قبل الغربيين، وهذا يؤكد ان الانقلاب كان مُعدا منذ فترة أطول بكثير من تلك التي يراد ان نصدقها " .

يقول دوما أيضا ان الصراع السوري وغيره من الصراعات الإقليمية، هي النتيجة المنطقية لتلك العبارة الشهيرة التي أطلقها جورج بوش الابن حين قال :" سوف ننشر الديمقراطية في كل الدول العربية" وكأنها ملائكية السياسة ، مضيفا :" ان الحروب الأهلية في أوكرانيا وسوريا والعراق وليبيا، يجمعها رابط واحد ، هي أنها جميعه قد جرى الاعداد لها من قبل الغرب"

لم يكن رولان دوما وزيرا عاديا في فرنسا، بل يُعتبر أكثر وزراء الخارجية الاوروبيين حنكة وثقافة ودهاء. وقد أثار ضده مرارا "إسرائيل" والجالية اليهودية في فرنسا بسبب تقاربه مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ثم بسبب وساطته مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد الذي يبدو من خلال كتابه أنه قد أعجب به كثيرا. فهو يصفه بأنه " رجل دولة حقيقي" "وبانه " بيسمارك". ويروي ان الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران قال لجورج بوش في العام ١٩٩١ : " ان المسالة بسيطة بالنسبة لحافظ الأسد ذلك انه يعتبر ان لبنان و"إسرائيل ( فلسطين) هما سوريا وان يسوع المسيح كان سوريا" . ويكشف دوما ان ميتران وحين عاد من زيارته الاولى الى سوريا : قال لي ان الأسد هو ملك يجب الاعتماد عليه بالنسبة لخريطة الشرق الأوسط" .

يروي الوزير الفرنسي السابق في كتابه المهم جدا Politiquement incorrect كيف حمل في احدى المرات مشروعا للمفاوضات بين "إسرائيل" وسوريا كان كلّفه به الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز ويتضمن ٥ نقاط ، ويقول ان الأسد كان قابلا بمبدأ التفاوض لكنه أراد إستعادة كل الأراضي وقد سألني :" هل أن اسحق رابين موافق على ما يقوله بيريز" ذلك ان الرئيس السوري كان وفق الوزير الفرنسي يعرف عن ظهر قلب كل تفاصيل الوضع الداخلي في إسرائيل وكذلك كل خفايا الشرق الأوسط والسياسة الدولية.

ويشرح دوما كيف أن الذي أوصله الى حافظ الأسد كانت السيدة ناهد عجة ابنة وزير الدفاع السوري السابق العماد مصطفى طلاس، ولا يخفي علاقته بهذه السيدة " الجميلة والذكية والمثقفة " واعجابه ببيتها وغرفة نومها ولقاءاتهما عند مسبح البيت، لكنه يحرص على القول انها كانت " صديقة" .

 

كان دوما قد شرح في كتابه السابق " لكمات وجروح" كيف ان اللوبي الصهيوني صار ذا شأن كبير في فرنسا، وقال : «إن الإسرائيليين يفعلون ما يشاؤون في فرنسا، ويحرِّكون الاستخبارات الفرنسية (DST) كيفما يحلو لهم وهم يخطئون في عدم التفاوض مع بشار الأسد، حتى لو أنه يرفض التوقيع على اتفاق بأي ثمن. وأنا أقمت علاقات مميزة معه كتلك التي أقمتها مع والده. وبشار رجل ساحر يمتلك فكراً أكثر انفتاحاً من والده... ذهنه متقد ولا يرفض المسائل المحرجة». ويروي أن الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز هو الذي نصحه بزيارة دمشق ولقاء الرئيس حافظ الأسد للمرة الأولى عام 1992، ذلك لأن بيريز «كان يدرك أن الأميركيين يبحثون عن وسيلة للتفاهم مع دمشق، فارتأى أن تجني فرنسا أيضاً مصلحة في ذلك من خلال اندماجها في مسيرة السلام في الشرق الأوسط. وافق الأسد على الفكرة لكنه تمنَّى أن يكون اللقاء ثنائياً فقط بوجود مترجم واحد ومن دون حضور وزير خارجيته»
يروي دوما أن الحديث الأول مع الأسد غرق مطولاً بالشأن اللبناني. يقول: «شرح لي الأسد لمدة ساعتين نظريته القائلة بأن لبنان هو أرض سورية وأن المشاكل جاءت من البريطانيين والفرنسيين الذين رسموا تقسيماً مجحفاً (سايكس - بيكو)، لكنني شعرت بأن الأسد يريد إثارتي ولن يذهب إلى حد إعادة التشكيك في الحدود الموروثة من عهد الاستعمار» .
بشجاعة لافتة، يجاهر هذا الوزير الفرنسي العريق بالقول: «إنني لا أوافق على السياسة الإسرائيلية، وأنا كنت وفياً بذلك لمبدأ التوازن الذي أسس له الجنرال شارل ديغول في الشرق الأوسط. يحق للشعوب العربية أيضاً الاحترام. وأن السياسة الإسرائيلية الحالية المستوحاة من الناشطين المقربين من الصهاينة لا تسير في الطريق الصحيح». وينتقد بشدة قرار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إدخال فرنسا في القيادة الموحدة لحلف شمال الأطلسي. يقول: «إن ساركوزي ارتكب خطأ كبيراً بالنسبة إلى الموقع التقليدي لبلادنا الذي رسمه ديغول»


لا شك أن فرنسا لو سمعت رأي دوما، ولو لم تغلب عندها المصالح وصفقات وعقود الاسلحة والطائرات وغيرها على المبادئ في خلال السنوات العشر الماضية، لكان موقفها حيال سوريا ولكن أيضا الشرق الأوسط أفضل بكثير. ففرنسا التي يشرح دوما كيف يتعامل معها الأميركيون باستعلاء ما اضطره للرد بقسوة على احدى رسائل وزارة الخارجية الاميركية، تكاد تفقد كل دورها في الشرق الاوسط بسبب تخبط سياستها منذ آخر الولاية الثانية للرئيس جاك شيراك، وبسبب الجنوح أكثر خلف أميركا والتعاطف السياسي مع إسرائيل رغم انها لا تزال افضل من غيرها في رفض الاستيطان ورفض نقل السفارات الغربية الى القدس ورفض الخطط الإسرائيلية الأحادية. .. على الأقل في التصريحات.

ان هذه الكتب القيمة لرولان دوما تضاف الى كتب شريفة أخرى ظهرت في الغرب (وكنت قد نشرت الكثير منها في السفير والاخبار وعلى صفحتي وفي كتابي الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج) ، لتؤكد أن ما جرى في سوريا ليس مسألة ديمقراطية وحريات، ولا رغبة بإيصال المعارضة الى السلطة، وانما تدمير الدولة واطاحة الأسد وإقامة نظام يقبل بصفقة القرن ويقطع علاقاته مع ايران وحزب الله والمقاومة الفلسطينية. فالمطالب المشروعة للناس شيء والخطط الكبيرة شيء آخر. وحين تحضر الخطط الكبيرة تُرمى المعارضات على قارعات الطرق كمادة فقدت صلاحيتها.

المشكلة اننا في الوطن العربي قلّما نترجم كتبا قيمة كهذا، واذا ترجمناها نسرق حقوقها... فحين يزداد الوعي تشتد حصانة الشعوب والدول ونعرف حقيقة ما جرى وما يمكن ان يجري.


   ( الثلاثاء 2019/01/08 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2019 - 1:13 م

كاريكاتير

كاريكاتير.. وسام جمول

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إليسا تتعرض لموقف محرج في القاهرة وترطب الجو بممازحة الجمهور بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار المزيد ...