-->
الجمعة19/4/2019
ص4:29:53
آخر الأخبار
رئيس أركان الجيش الجزائري: أطراف كبرى تعيد تشكيل العالم على حساب الشعوبتونس.. إحباط محاولة تسلل مجموعتين مسلحتين من ليبيا تحت غطاء دبلوماسيالصحافة الإسرائيلية تكتشف كاتباً سعودياً جديداًالمجلس العسكري السوداني: إعفاء وزير الدفاع عوض بن عوف من منصبهسياح إسبان في تدمر: اعتداءات الارهابيين عليها اعتداء على الإنسانية جمعاءاشاعات مجهولة المصدر تتحدث عن أزمات أخرى بين المحرر والمحتل.. النشيد الوطني السوري يرتفع بين ضفتي الجولانمسيرة الشام الكبرى للخيول العربية الأصيلة في مهرجان الشام الدولي للجواد العربي- فيديوواشنطن بوست: هكذا استطاعت الولايات المتحدة إيقاف إمدادات النفط إلى سوريةزعيم الديمقراطيين عن ترامب: عزله "لا يستحق العناء"نقابة عمال النفط تطالب الحكومة بتوضيح أسباب أزمة المحروقات وتقترح حلاً سريعاًالكشف عن سبب عدم توريد النفط الروسي إلى سوريا في ظل أزمة الوقود عبد الباري عطوان: عارٌ على العرب ألّا يجد السّوري وقودًا وهو من سادة القوم! السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتإلقاء القبض على عصابة أشرار تمتهن سرقة الدراجات النارية في ريف دمشق الأمن الجنائي يكشف جرائم هامة ويلقي القبض على مرتكبيها ومن بينهم شخص اختلس أكثر من ( 180 ) مليون شكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولاروزارة الخزانة الأمريكية، تنشر وثيقة بتاريخ 25 آذار من العام الجاري، تحذر فيها شركات شحن النفط البحري من نقل أي شحنات نفط إلى سوريا !إيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالتنظيمات الإرهابية تدمر جسر التوينة في ريف حماة الشماليالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالياتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينعادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين .. ما هي؟ خلاف بين باسم ياخور، محمد حداقي.. وممدوح حمادة!سلمى المصري تكشف عن شخصيتها في "باب الحارة"أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموتأب يرهن ابنته في مطعم مقابل وجبةما سبب معرفة الموتى بوفاتهم حقا؟فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"لقاء الأسد وظريف عتبة قرارات كبرى "العرب" ... ونصف صفقة القرن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

يا صاحبي.. حتى الدمى تفكر! .... نبيه البرجي


الذي يصفونه حتى في وزارة الخارجية بـ«الطنجرة الفارغة»، جاء إليهم ليجرهم بعباءاتهم، وبكوفياتهم، وبآذانهم، إلى بولونيا، لماذا بولونيا بالذات؟


ندرك تماماً المعنى من اختيار المكان، بنيامين نتنياهو ضيف الشرف، يجثو أمامهم عند النصب التذكاري في أوشوويتز، قبل أن يجثوا وراءه عند حائط المبكى.

لن نغفل البعد الإستراتيجي للاختيار، البعض الذي يتصور أن الكرة الأرضية تقف على قرن ثور، يراها الآن على كتف دونالد ترامب، الثور حين يغرد.
دخلنا كثيراً في شخصية مايك بومبيو. لا أثر للإبداع السياسي، ولا للإبداع الديبلوماسي، كل الذين عرفوه عن كثب تحدثوا عن الرجل الببغاء.
فكرة الناتو العربي (يا لغرابة المصطلح!) لا يمكن أن تكون من إنتاجه، ضحالة في التفكير، وضحالة في الأداء. بدا متلعثماً في تبرير تلك الخطوة القاتلة للعرب، ولمستقبل العرب.
لا يمكن أن يكون بحنكة جون فوستر دالاس الذي كان أول من ابتدع صيغة الأحلاف الاصطناعية، قبل أن تتداعى الواحد تلو الآخر. ولا يمكن أن يرتدي شخصية الثعلب، كما هنري كيسنجر، ليضع ذلك السيناريو الجهنمي حول نقل فلسطين من فلسطين إلى أمكنة أخرى، تحديداً بأصابع آلهة النار.
ألسنا، دائماً، أمام تلك الميتولوجيا الأميركية، حيث الآلهة نفسها تنثر الدم، وتنثر الرماد؟
بطبيعة الحال، هناك من يتجول حافياً في رأس دونالد ترامب الذي يتجول بحذائه في رأس بومبيو. فكرة عتيقة، ورثّة، يعاد تسويقها الآن.
ألم يكن الرئيس الأميركي من قال «هذه أنظمة تشبه الجدران المتداعية»؟ ماذا يعني أن توضع هذه الأنظمة في سلة واحدة، بالأحرى أن توضع سلال القش (الفارغة) جنباً إلى جنب؟
متى يدرك الذين مات الزمن في عظامهم أن ما يحدث تكريس لإستراتيجية التعليب، والتفكيك، والتفجير، التي إذ بدأت منذ «مبدأ ايزنهاور» (وملء الفراغ) وصلت إلى ذروتها مع أوركسترا الضباع في عهد جورج دبليو بوش؟
مهرجان الدمى! من أجل هذا حط الوزير الأميركي رحاله في المنطقة. القرارات كانت جاهزة لغسل الأيدي، ولغسل الأدمغة، مما فعلوه، والعودة إلى دمشق لأنها حاضرة العرب، ولؤلؤة العرب. حتى أسماء السفراء باتت قيد التداول.
المطرقة الأميركية (الإسرائيلية) أوقفت كل شيء، ليكون الدخول الآخر في سيناريوات القاع.
هو ذا رجب طيب أردوغان يسقط من الباب العالي على باب البيت الأبيض. البطة العرجاء التي كانت تراهن على إحياء السلطنة، من دون أن تدري أن غباراً كثيراً أهيل على قصر يلدز، فقدت حتى القدرة على الهذيان.
دونالد ترامب قال له «لسوف أدمرك». ماذا تعني تغريدته «سوف أدمر الاقتصاد التركي» غير ذلك؟
عجيب أمر هذا الرجل، بقي يلعب بالحرائق على مدى سنوات وهو يدور حول نفسه. لم يدرك أن دوره لا يتعدى دور لاعب السيرك الرديء على الخشبة الأميركية. ظن أنه بدهائه (دهاء البطة العرجاء) يستطيع أن يراقص البيت الأبيض والكرملين في آن. تغريدة واحدة، لا أكثر، حوّلته إلى حطام.
لاحظتم تقهقره أمام دونالد ترامب. لا خيار أمامه سوى أن يعود القهقرى إلى دور القهرمانة. آن لقبعة السلطان أن تسقط، الرأس بين يدي جون بولتون!
قبل أيام كان هذا الحديث في دولة عربية «آن الأوان ليتوقف الرقص على حافة الجحيم». حين ظهرت «الطنجرة الفارغة» تبدل المشهد. إلى بولونيا. الثلوج (أم الوحول؟) بانتظاركم.
يا صاحبي، حتى الدمى تفكر…!


   ( الخميس 2019/01/17 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/04/2019 - 3:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

رجل يصاب بجلطة في المخ عقب50 ساعة داخل مقهى إنترنت قطة تذهب إلى "عالم الأحلام" باستخدام المدلك الكهربائي (فيديو) كلب ينقذ آخر من الموت مبديا شجاعة نادرة (فيديو) شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي أفعى تهاجم سيارة وتخيف عائلة (فيديو) بالفيديو.. لحظة انهيار برج كاتدرائية نوتردام في باريس بسبب الحريق شاب يتصدى بقوة للص مسلح اقتحم منزله (فيديو) المزيد ...