السبت22/2/2020
م19:1:59
آخر الأخبار
الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسسية لتحالف العدوان السعوديالرئيس الجزائري : سوريا لن تسقط وهي الدولة الوحيدة التي لم تطبع حتى الآنلبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيامجلس الوزراء يقر خلال اجتماعه بحلب خطة متكاملة للنهوض بمختلف القطاعات في المحافظة ويخصص نحو 145 مليار ليرة لتنفيذهاالخارجية: انزعاج الولايات المتحدة من عودة دورة الحياة إلى طبيعتها في حلب مرده إلى الإحباط والشعور بالمرارة نتيجة اندحار مشروعهاوزير النقل يعلن افتتاح الطريق الدولي دمشق حلب بشكل رسميالقيادة العامة للجيش: أي اختراق للأجواء السورية سيتم التعامل معه على أنه عدوان خارجي والتصدي له بالوسائل المتاحة"أسوأ سيناريو قد يقع".. روسيا إلى جانب الجيش السوري إن اعتدت تركياإردوغان: تهربنا من "النضال" في عموم المنطقة سيكون باهظ الثمن مستقبلاًديون البلدان العربية .. و سورية (صفر) دين خارجيارتفاع أسعار الذهبهل ينجرّ إردوغان إلى الفخّ الأميركي؟ ....بقلم محمد نور الدين أردوغان واللعبة القذرة.... بقلم ..طالب زيفا باحث سياسيالقبض على شخصين من مروجي المخدرات في طرطوسضبط شركة وصالة لبيع الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية في دمشق يتعامل أصحابهما بغير الليرة السورية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 1999التعليم العالي: التعاقد مع 28 مشروعاً بحثياً ورصد الاعتمادات اللازمة لإنجازها1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينالجيش يواصل عملياته ضد الإرهابيين بريفي إدلب وحلب ويدمر لهم مقرات وعتاداً وآلياتفلول (داعش) الإرهابي ترتكب مجزرة بحق 11 مدنياً بمنطقة السبخة في البادية السوريةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف نتعرف على النوبة القلبية قبل حدوثها بشهرإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهجيني إسبر تنتقد صفة “النجمة” على هذه الممثلة والأخيرة بردّ قاس عليهاالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليامرأة أوكرانية تعود إلى الحياة بعد أن أعد أقاربها جنازتها"امرأة بلا أذن" بعد سنوات "العادة الخطيرة" والأخطاء الطبيةتعرف على أقوى هاتف ستطرحه Xiaomi لعشاق الألعابالصين تغزو الأسواق برباعية دفع منافسة - فيديوحلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

يا صاحبي.. حتى الدمى تفكر! .... نبيه البرجي


الذي يصفونه حتى في وزارة الخارجية بـ«الطنجرة الفارغة»، جاء إليهم ليجرهم بعباءاتهم، وبكوفياتهم، وبآذانهم، إلى بولونيا، لماذا بولونيا بالذات؟


ندرك تماماً المعنى من اختيار المكان، بنيامين نتنياهو ضيف الشرف، يجثو أمامهم عند النصب التذكاري في أوشوويتز، قبل أن يجثوا وراءه عند حائط المبكى.

لن نغفل البعد الإستراتيجي للاختيار، البعض الذي يتصور أن الكرة الأرضية تقف على قرن ثور، يراها الآن على كتف دونالد ترامب، الثور حين يغرد.
دخلنا كثيراً في شخصية مايك بومبيو. لا أثر للإبداع السياسي، ولا للإبداع الديبلوماسي، كل الذين عرفوه عن كثب تحدثوا عن الرجل الببغاء.
فكرة الناتو العربي (يا لغرابة المصطلح!) لا يمكن أن تكون من إنتاجه، ضحالة في التفكير، وضحالة في الأداء. بدا متلعثماً في تبرير تلك الخطوة القاتلة للعرب، ولمستقبل العرب.
لا يمكن أن يكون بحنكة جون فوستر دالاس الذي كان أول من ابتدع صيغة الأحلاف الاصطناعية، قبل أن تتداعى الواحد تلو الآخر. ولا يمكن أن يرتدي شخصية الثعلب، كما هنري كيسنجر، ليضع ذلك السيناريو الجهنمي حول نقل فلسطين من فلسطين إلى أمكنة أخرى، تحديداً بأصابع آلهة النار.
ألسنا، دائماً، أمام تلك الميتولوجيا الأميركية، حيث الآلهة نفسها تنثر الدم، وتنثر الرماد؟
بطبيعة الحال، هناك من يتجول حافياً في رأس دونالد ترامب الذي يتجول بحذائه في رأس بومبيو. فكرة عتيقة، ورثّة، يعاد تسويقها الآن.
ألم يكن الرئيس الأميركي من قال «هذه أنظمة تشبه الجدران المتداعية»؟ ماذا يعني أن توضع هذه الأنظمة في سلة واحدة، بالأحرى أن توضع سلال القش (الفارغة) جنباً إلى جنب؟
متى يدرك الذين مات الزمن في عظامهم أن ما يحدث تكريس لإستراتيجية التعليب، والتفكيك، والتفجير، التي إذ بدأت منذ «مبدأ ايزنهاور» (وملء الفراغ) وصلت إلى ذروتها مع أوركسترا الضباع في عهد جورج دبليو بوش؟
مهرجان الدمى! من أجل هذا حط الوزير الأميركي رحاله في المنطقة. القرارات كانت جاهزة لغسل الأيدي، ولغسل الأدمغة، مما فعلوه، والعودة إلى دمشق لأنها حاضرة العرب، ولؤلؤة العرب. حتى أسماء السفراء باتت قيد التداول.
المطرقة الأميركية (الإسرائيلية) أوقفت كل شيء، ليكون الدخول الآخر في سيناريوات القاع.
هو ذا رجب طيب أردوغان يسقط من الباب العالي على باب البيت الأبيض. البطة العرجاء التي كانت تراهن على إحياء السلطنة، من دون أن تدري أن غباراً كثيراً أهيل على قصر يلدز، فقدت حتى القدرة على الهذيان.
دونالد ترامب قال له «لسوف أدمرك». ماذا تعني تغريدته «سوف أدمر الاقتصاد التركي» غير ذلك؟
عجيب أمر هذا الرجل، بقي يلعب بالحرائق على مدى سنوات وهو يدور حول نفسه. لم يدرك أن دوره لا يتعدى دور لاعب السيرك الرديء على الخشبة الأميركية. ظن أنه بدهائه (دهاء البطة العرجاء) يستطيع أن يراقص البيت الأبيض والكرملين في آن. تغريدة واحدة، لا أكثر، حوّلته إلى حطام.
لاحظتم تقهقره أمام دونالد ترامب. لا خيار أمامه سوى أن يعود القهقرى إلى دور القهرمانة. آن لقبعة السلطان أن تسقط، الرأس بين يدي جون بولتون!
قبل أيام كان هذا الحديث في دولة عربية «آن الأوان ليتوقف الرقص على حافة الجحيم». حين ظهرت «الطنجرة الفارغة» تبدل المشهد. إلى بولونيا. الثلوج (أم الوحول؟) بانتظاركم.
يا صاحبي، حتى الدمى تفكر…!


   ( الخميس 2019/01/17 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2020 - 6:58 م

فيديو.. سلاح الجو السوري يستهدف بدقة مواقع المسلحين في ريف إدلب

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...