الجمعة28/2/2020
م18:40:7
آخر الأخبار
مقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكوروناالأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةعون: ساعات قليلة ويبدأ التنقيب عن النفط في لبنانالخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئةمصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقبالجيش يكثف ضرباته ضد الإرهابيين المدعومين عسكرياً من قبل قوات النظام التركيمباحثات أنقرة تفشل: نحو الصدام!...بقلم الاعلامي حسني محلي تركيا تريد أفعالا أميركيةالناتو يتضامن مع تركيا ويدعو روسيا وسوريا لوقف الهجوم في إدلبالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المرور المصرف المركزي : يحق للمواطن سحب 5 آلاف دولار من المصرف في حال كان الإيداع نقدي .. مسموح إدخال 100 ألف دولار كاش وإخراج 10 آلاف بعد التصريح عنهاأنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدةإردوغان فَقَدَ هيبته.. يعترف بـ(اتفاقية أضنة) وينكر من وقّعهاسوريا.. اختطف نفسه ليبتز والده بفدية مالية كبيرةمطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصبالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلب"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟التربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاب الجيش السوري يحرر 59 بلدة و10 قرى تفصله عن السيطرة الكاملة على محافظة حماةعدوان تركي على خطوط التوتر يُخرج محطة تل تمر بريف الحسكة من الخدمةمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟خمس معلومات عن سرطان الغدة الدرقية الغامضمصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسيارضيعة تتعافى من فيروس كورونا من دون عقاقير خلال 17 يوماهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد اللهما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

باحث سياسي: احتمالات نشوب الحرب أكبر من احتمالات السلام


التطورات التي نشهدها اليوم على الساحة الإقليمية والعالمية لا تنذر بأي هدوء منتظر على المدى القريب، وإذا ما ربطنا الاعتداءات الجارية على سورية وحلفائها من قبل إسرائيل والضغوط التي تمارس على روسيا وصولاً إلى إيران التي فشلت كل محاولات الحلف الغربي بتطويعهما.


زد على ذلك محاولات التشويش على علاقات الأحلاف المناوئة للحلف الغربي وصولاً إلى لقاء وارسو القادم، والكثير من التفاصيل الأخرى التي يمكن لحظها وبناء المواقف عليها لجهة تحرك الرأسمال العالمي بما تتقاطع مصالحه مع قيادات الدول المتحالفة لنهب ثروات ومقدرات العالم والسيطرة عليه نرى أن العالم في مهب الريح في ظل التحولات العالمية الراهنة والتي تعتبر نقطة إنطلاقها وإرتكازها منطقة الشرق الأوسط بشكل نسبي فيما يخص دول هذه المنطقة. فإلى أين يسير هذا العالم فيث ظل متحولات العالم المستجدة وإنعكاساتها على الأمن والسلم العالميين "حلف وارسو الجديد"؟

حول حقيقة التسارع الحاصل في المتغيرات العالمية الحالية وكيف يمكن أن يفهم جيوساسياً وإقتصادياً إنطلاقاً من تضارب المصالح وطرائق تحقيقها يحدثنا اليوم الباحث في القضايا الجيوسياسية الدكتور سومر صالح من خلال عدة محاور رئيسية:

المحور الأول: على المستوى العالمي أوجه الصراع القادم بناء على مبدأ الإستشعار عن بعد وكييف ستتعامل معها دول العالم متعدد الأقطاب الناشىء؟

المحور الثاني: على المستوى الإقليمي لمنطقة الصراع الأولى عالميا أسباب تكثيف الضغط والإعتداءات على روسيا كدولة قائدة للمتغيرات العالمية على سبيل المثال لا الحصر الضربات الإسرائيلية في سورية الحرب على إيران وغيرها إلى أي حد ستصل؟

بين المحورين السابقين أين تكمن ضرورة عقد لقاء وارسو ونحن نعلم ماذا حل بالعالم جراء حلف وارسو القديم بقيادة الإتحاد السوفييتي اليوم بقيادة أمريكية ، مالجديد هنا، وماهو المنتظر، هل من رد روسي؟

أين تقف بقية الدول الصاعدة من هذه المتحولات العالمية الخطيرة وإلى أي صف ستقف في نهاية المطاف وعلى أي أساس؟

حول المتحولات العالمية المتسارعة وأوجه الصراع القادمة وفي أي أطر يمكن أن تحدث يقول الباحث في القضايا الجيوسياسية الدكتور سومر صالح:

أوجه الصراع القادمة يمكن تأطيرها بأربعة أشكال على النحو التالي:

أولاً: سباق التسلح في الفضاء، بين رسيا والولايات المتحدة

ثانياً: صراع إقتصادي بين روسيا والمنظومة الغربية على إخراج روسيا من نظام سويف المصرفي، وبدرجة أقل مازالت إحتمالات الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة قائمة.

ثالثاً: أزمات إقليمية جديدة تضرب مصالح روسيا ومن المناطق المرجحة البلقان والبلطيق.

رابعاً: صراع على أمن الطاقة ومنها تعطيل السيل الشمالي 2 عبر سلاح العقوبات الأميركية على الشركات الألمانية المنفذة.

أما لجهة تفاصيل هذا الصراع والأوجه التي يحملها  بناء على متبدلات نشأته ومكمن أهدافه يقول الدكتور صالح:

لو أردنا التفصيل في بعض أوجه الصراع لدينا سباق التسلح في الفضاء، فقد نشرت وزارة الدفاع الأميركي تقريراً حول الدفاع الصاروخي (2019)، تحدثت فيه عن "إمكانية نشر عناصر الدفاع الصاروخي في الفضاء. ويشير إلى أن نشر أنظمة الرصد في الفضاء يتيح التفوق، إذ تسمح بمتابعة الأوضاع في مساحات كبيرة ورصد الضربات المحتملة بمزيد من الفاعلية، بما في ذلك بالصواريخ الفرط صوتية، كما يقوم البنتاغون بتصميم تقنيات ليزر لإستخدامها في أنظمة سيتم نصبها على أجهزة فضائية مسيرة لرصد وتدمير صواريخ في المراحل الأولى من تحليقها"، وهذا الموضع يضاف إلى إرهاصات السباق في التسلح الأرضي حول تحديث الثالوث النووي الأميركي ونظر منظومات إيجنس رداً على منظومات كينجال وأفنغارد الروسي.

فيما يخص منعكسات هذه المتغيرات بما يهدد مصالح روسيا الإتحادية من خلال إشعال أزمات إقليمية يقول الدكتور صالح

بالنسبة للأزمات الإقليمية المرشحة للاشتعال بما يهدد مصالح روسيا هي منطقة البلقان ونتذكر السجال غير المباشر بين أردوغان وبوتين بما يخص كوسوفو حين أبدى الرئيس بوتين انزعاجه الشديد من تشكيل جيش هنالك بخلاف القرار 1244، ورد عليه أردوغان بشكل غير مباشر بتعديل اتفاق "دايتون".

ويتابع الدكتور صالح قائلاً  بما يخص استراتيجية الحرب على إيران من قبل واشنطن فتتلخص من بوابه وارسو:

أولاً: حزم من العقوبات الإقتصادية وصفتها أميركا بالأقسى في التاريخ ستشتد في القادم من الأيام.

ثانياً: استهداف حلفاء إيران في المنطقة.

ثالثاً: يجري العمل وفق مصادر إيرانية معارضة على حكومة منفى يتم الإعتراف بها من قبل واشنطن وحلفاؤها.

رابعاً: عقد مؤتمر وارسو لإقناع الغرب بالعقوبات الأمريكية على إيران.

ولكن أعتقد أن الهدف من كل هذا هو محاولة ترامب دفع إيران للموافقة على إعادة التفاوض على الملف النووي الإيراني بما يشمل بعض البنود الخاصة بالأسلحة البالستية والفضاء.

الخطر الأكبر هو ما أعلنه العدو الصهيوني من إحتمال توسيع خط النار، وإستراتيجية الحرب المحدودة لتشمل بدرجة أكبر العراق، وبدرجة أقل لبنان لإستهداف بعض الفصائل التي تعتبرها من حلفاء إيران في المنطقة، وقد تحدث عن هذا عاموس يادلين في تقريره السنوي 2019.

 - سبوتنيك- نواف إبراهيم


   ( الأربعاء 2019/01/23 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/02/2020 - 2:52 م

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...