الاثنين23/9/2019
ص7:51:35
آخر الأخبار
صحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةرئيس مؤسسة الملاحة البحرية الإيرانية: سيتم الإفراج قريبا عن ناقلة النفط البريطانية المحتجزةظريف: بهذه الطريقة نجح الحوثيون في ضرب منشأتي النفط في السعودية!سوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ثلاثة أسباب لما يحدثُ في فنزويلا. الدكتور جميل م. شاهين


لم يُفاجئنا ما يحدث في فنزويلا اليوم، فهو أمرٌ اعتادت عليه هذه الدولة عبر تاريخها. العين كانت على كراكاس دائماً، وهي التي


لم يُفاجئنا ما يحدث في فنزويلا اليوم، فهو أمرٌ اعتادت عليه هذه الدولة عبر تاريخها. العين كانت على كراكاس دائماً، وهي التي خليفة شافيز الرئيس نيكولاس مادورو لم يكن بقوة سلفهِ فعادت التدخلات الخارجية ومعها الفساد.

أعداء القيادة الفنزويلية السابقة ينسبون إليها كافة مآسي الشعب، وكأن فنزويلا كانت قبلها جنّةً!

الأرقام تقول: كاراكاس أكثر مدن أميركا اللاتينية حضارة. شهد عهد هوغو شافيز تراجعاً في مستوى الفقر الذي كان قبل وصوله للحكم 66%، في عهده انتعش الاقتصاد بشكل كبير، حتى الأزمة الاقتصادية العالمية 2008 لم تؤثر عليه وبقي قوياً.

لكن بحيادية نقول: فشلت القيادة الفنزويلية في القضاء على الفساد الذي نخر جسدها وكان ورقةً بيد أعدائها.

السبب الأول: التدخلات والأطماع الخارجية

فنزويلا من أكبر عشر دول مُصدرة للبترول، وفيها أيضاً واحد من أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم. الشركات الأميركية كانت تستخرج النفط وتمتلك الآبار، مع تولي حكومات وطنية تمّ تأميم صناعة النفط ابتداءً من العام 1976 وتأسيس شركات وطنية. في عهد شافيز وُضعت قيودٌ على الاستثمار الأجنبي، وقام في شباط عام 2002 بخفض الرواتب الخيالية للمدراء والفنيين العاملين في شركة النفط الحكومية، فأثاروا العمال ضد شافيز وقاموا بتخريب المعدات وإيقاف تكرير البترول!. بعد أقل من ثلاثة أشهر حدث انقلابٌ عسكري، أطاح بشافيز ليومين. الشعب الفنزويلي والجيش أعادوه للسلطة…

دول كثيرة تتدخل طامعة بثروات فنزويلا، على رأس القائمة تقبعُ الولايات المتحدة التي تريدُ سلطة حاكمة في فنزويلا تتبعُ لها وتضخُ أموالها في بنوكها، وتستثمر شركاتها البترول والغاز… هذا الأمر لم يرضَ به شافيز ولا مادورو، فلجأت إلى تحريكِ الشارع ضده.

فنزويلا دولة يمكن إطلاق تسمية “دولة مقاومة” عليها، ناصرت ودعمت القضية الفلسطينية أكثر من معظم الدول العربية “الشقيقة”، ناصرت أيضاً قضايا التحرر العالمية ووقفت بوجه السياسة الأميركية. وقفت مع سوريا في محنتها ولم تقطع علاقاتها نزولاً عند أوامر البيت الأبيض كما فعل العرب.

نلفتُ الانتباه إلى أنّ الرئيس السوري بشار الأسد الأسد في حديثة لقناة تيليسور الفنزويلية، بتاريخ 28 نيسان 2017، أجاب على السؤال الخامس عشر حرفياً: “نحذر من انتقال السيناريو السوري إلى فنزويلا.”

السبب الثاني: الفساد

ثروات فنزويلا تؤهلها ليعيش شعبها برخاء،  لكن وكما قال خوان ألفونسو واصفاً البترول بأنه “براز الشيطان”، جاءت تلك الثروات نقمة على الفنزويليّين. مع اكتشاف الثروات الباطنية عام 1943 بدأ الفساد على يد الشركات الأميركية!. تفاقم هذا الفساد رغم محاولات شافيز القضاء عليه. بعد وفاته تراجعت فنزويلا أكثر واحتلت المرتبة 169 لعام 2017 من أصل 180 على مستوى العالم في مؤشر الشفافية.

الرئيس مادورو وضع مشروعاً للإصلاحات السياسية والاقتصادية، وتطبيق نظام “انضباط مالي” والتوقف عن طباعة النقود، تمهيداً لعملة جديدة أطلق عليها “البوليفار السيادي” وهي “بترو”، حيث سيتمُ ضبط سعر صرف الدولار بـ 3600 بوليفار سيادي في الأسواق والبنك المركزي، أي إلغاء 5 أصفار من العملة القديمة!

هذا الإجراء سيتسبب بتعليق التعاملات المالية عبر الإنترنت، ويضرّ بأصحاب رؤوس الأموال والقطاع الخاصّ.

 كما قرر زيادة الحد الأدنى للأجور 3000% للعمال، وزيادات الضرائب لدعم إيرادات الحكومة، يترافق ذلك مع خطة لربط الرواتب والأسعار وسعر الصرف بالعملة الرقمية “بترو” الحكومية.

هذه الإجراءات ستدعم ذووي الدخل المحدود على المدى الطويل، وتكون بمثابة استقلالية مالية عن الدولار، لكنها ستضر بطبقة الأغنياء و “الحيتان” وأصحاب الشركات المرتبطين بالغرب، لهذا تحرّكت المعارضة المدعومة من أصحاب الدولار.

السبب الثالث: أزمات اقتصادية متلاحقة

تعتمد فنزويلا في دخلها على انتاج البترول الذي يُشكل بين 96 و 98% من الدخل القومي، لهذا أي اضطراب أو تراجع في سعر برميل النفط سيؤثر سلباً على اقتصادها، وهذا ما حصل.

انتاج البترول تراجع لأقل معدل منذ أكثر من 30 عاماً، لتصدّر اليوم 1,4 برميلاً وهو أقل من نصف ما كان على عهد شافيز 3,2 مليون برميل، أي تراجع دخلها القومي إلى أقل من النصف، وأصبح العجز في الميزانية أكثر من 20%، بينما تجاوز الدين الخارجي 150 مليار دولار.

زادت العقوبات الأميركية من تفاقم المعاناة الاقتصادية، التي شملت تصدير البترول والمنتجات الأخرى الثقيلة كالصلب والألمنيوم والإسمنت، وحتى المنتجات الغذائية والفواكه الاستوائية… ومنعت وصول حتى الأدوية للشعب الفنزويلي! ورأت واشنطن أنّ إطلاق كراكاس لعملتها الجديدة هو التفاف على العقوبات، ولابد من العقوبة…

الحالة الاقتصادية المتردية، رفعت مستوى البطالة، وحتى العامل لا يكفيه راتبهُ الشهري لتناول الطعام فقط، فانتشرت السرقات والنهب والسلب وازدادت نسبة الجريمة، وانتشرت الأمراض الاستوائية كالملاريا والسل بسبب نقص الأدوية والأجهزة الطبية التي تشملها العقوبات الأميركية، لتصبح فنزويلا الآن صاحبة أسوأ نمو اقتصادي عالمي وأعلى تضخم.  

فنزويلا كما نتوقع في مركز فيريل، ستكون حلبة منازلة قديمة جديدة بين روسيا والولايات المتحدة، بين الرأسمالية وقوى التحرر من السيطرة الأميركية في أميركا اللاتينية. واشنطن ستُصعّدُ أكثر، وأحفاد سيمون بوليفار ما كانوا ولن يكونوا لقمة سائغة في فم الغول الجشع…

كما رأيتم؛ وجودُ الفساد ومعه التدخلات والأطماع الخارجية يؤديان لتدهور الاقتصاد وخراب البلدان. كان على فنزويلا أن ترضخ لواشنطن وتتخلى عن استقلالها لتصبحَ دولة تابعة كدول الخليج، بترولها بيد الشركات الأميركية وأموالها في بنوك نيويورك. قبلَ عصر شافيز لم تكن على عداء مع واشنطن، والانقلابات العسكرية والمظاهرات والقتل في الشوارع كان بصورة موازية بل أكبر من الآن… فلا القرب أو البعدُ عن واشنطن هو المقياس، هي ضريبة تدفعها الشعوب التي تعرفُ معنى الكرامة ولا ترضى أن تكون قطيعاً من “الأبقار” يحلبها ترامب وأمثالهُ كلما شاء…

الدكتور جميل م. شاهين. مركز فيريل للدراسات. 25.01.2019


   ( الجمعة 2019/01/25 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 7:42 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...