الجمعة20/9/2019
م18:59:31
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حرب مالية على سورية | تييري ميسان


انتخب الكونغرس الأميركي مؤخراً جيمس ريتش، وهو جمهوري عن ولاية آيداهو، على رأس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، إضافة إلى إليوت إنجلز، الديمقراطي عن نيويورك، على رأس لجنة تعادل مجلس النواب.


لا يتفق الرجلان على شيء سوى دعمهما الثابت للبنتاغون وإسرائيل، وكراهيتهما المنقطعة النظير لسورية، وأنجلز، هو من طرح في عام 2003، قانون محاسبة سورية، أي إعلان الحرب الأميركية على سورية.
ولدى افتتاح الدورة الجديدة، أي حتى قبل انتخابهما رئيسين لهاتين اللجنتين في 3 كانون الثاني 2019، قام كل من ريتش وإنجلز بتقديم مشروع القانون ذي الرمز (S. 1 وHR 31) في لجنتيهما البرلمانيتين، ولاسيما الفقرة الخاصة المتطابقة تقريبا بينهما، المتعلقة بمنع إعادة إعمار سورية.
يتظاهر الرجلان بالاعتقاد أن الصور الواردة في تقرير قانون «قيصر» تظهر جثثاً تعرضت لتعذيب مريع من «نظام بشار»، على حد تعبيرهما، أي الجمهورية العربية السورية، وليس على يد الجهاديين، الذين يطلق عليهم الغرب تسمية «المعارضين المعتدلين».
وبناءً على ذلك فهم ينوون معاقبة الشعب السوري لأنه يدعم، حسب زعمهم «الجلادين»، ضد الجلادين الحقيقيين، وهم بذلك يواصلون تطبيق الإستراتيجية التي وضعها جيفري فيلتمان عندما كان سفيراً للولايات المتحدة في لبنان، حين أنشأ في عام 2005، «محكمة خاصة» لمحاكمة الرئيس بشار الأسد، الذي وفقاً له ولشهود الزور، متهم بقتل رفيق الحريري، وهكذا تحول من «قاتل» في الأمس إلى «جلاد» في الوقت الحالي.
لا يخفى على أحد أن وراء هذه الذرائع الخطابية المنمقة، والقوانين الأميركية الجديدة المقترحة، يجري الآن تطبيق الإستراتيجية التي حددها جيفري فيلتمان نفسه، عندما كان يرأس الدائرة السياسية للأمم المتحدة.
ففي مذكرة داخلية له كتبها في تشرين الأول 2017، أوعز المساعد السابق لهيلاري كلينتون، أي فيلتمان، إلى جميع وكالات الأمم المتحدة بالاقتصار على تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة للمدنيين السوريين، وعلى المدى القصير فقط، والامتناع عن تقديم أي مساعدة متوسطة أو طويلة الأجل لإعادة إعمار البلاد.
وفضلاً عن أن توجيهاته هذه تتجاوز صلاحياته كرئيس للدائرة السياسية في الأمم المتحدة، فقد أصدرها من وراء ظهر الدول الأعضاء في المنظمة، بمن فيهم أعضاء مجلس الأمن، ولم يعلم أحد بوجود تلك التوجيهات إلا بعد عشرة أشهر حين كشف النقاب عنها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 20 آب من العام الماضي 2018.
تهدف هذه الإستراتيجية بمنتهى الوضوح إلى مواصلة الهدف نفسه الذي اتبعه الرئيس باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، خلال سنوات الحرب السبع على سورية، التي لم يعد مجدياً استمرارها بالوسائل العسكرية بسبب وجود الجيش الروسي في الميدان، بل بالوسائل المالية.
وما يُعده كل من السناتور جيمس ريتش وإليوت إنجلز لسورية في الوقت الحالي، هو ما يُنفذه الاتحاد الأوروبي في الواقع حالياً، وهي إشارة إضافية إلى أن هذه السياسة ليست من إبداع برلمانيين أميركيين وحدهم.
هكذا رأينا كيف وافق مجلس الاتحاد الأوروبي في 21 كانون ثاني 2019 على قرار فرض عقوبات على أشخاص وشركات لمساهمتهم في مشروع ماروتا سيتي، المدينة الجديدة التي سيتم بناؤها في إحدى ضواحي دمشق. هذا على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص، ليسوا على صلة من قريب أو من بعيد بالقتال الدائر في البلاد، وبدرجة أقل بأي اتهام يمكن أن يوجه لهم بعلاقتهم بعمليات «التعذيب» المزعومة، إنهم مدنيون، يساهمون في مشروع رائد لإعادة الإعمار في البلاد.
الوطن
 


   ( الثلاثاء 2019/01/29 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...