الاثنين23/9/2019
ص7:0:50
آخر الأخبار
الأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةبومبيو مهدداً إيران: العالم بأسره يعرف قدرتنا العسكرية روحاني: مستعدون لمد يد الصداقة لجيراننا ومسامحتهم عن أخطائهم السابقةالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًقريباً.. سيارة رياضية جديدة تدخل الأسواق السوريةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك""غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضبعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

خبير سوري: الاتفاقيات السورية الإيرانية تحمل أبعادا سياسية واستراتيجية


خلال الأيام الماضية وقع في العاصمة السورية دمشق العديد من الاتفاقيات في مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك بين طهران ودمشق في قطاعات مختلفة، وكان أهمها في قطاع الطاقة، وتحديداً الطاقة الكهربائية، تأتي هذه الاتفاقيات في وقت يشتد فيه الضغط على الدولتين الحليفتين في ظل تشديد الحصار الاقتصادي عليهما من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب.


هذه خطوة كبرى ونقله نوعية في اتجاه توطيد التعاون بين البلدين في الانتقال من التعاون العسكري في مواجهة الإرهاب إلى التعاضد الاقتصادي إن صح التعبير لمواجهة الحرب الاقتصادية القاسية على البلدين خاصة في الآونة الأخيرة، وفي الحقيقة إذا ما نظرنا إلى هذه الحركة المتسارعة للعقود الإنشائية والبنوية والاقتصادية والطاقوية التي توقع بين سورية وحلفائها هذه الأيام على وجه الخصوص مع  الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نرى أن المواجهة الموّحدة للحصار الاقتصادي بدأت بنسف قانون "قيصر" قبل أن يبدأ تنفيذه أصلاً، وتشكل خطوة  هامة في الانتقال من الصمود إلى المواجهة من خلال تحقيق الاكتفاء الذاتي البيني للدولتين والداخلي للدولة السورية، ولعل هذا المتغير الهام يعود بشكل حقيقي بالمنفعة والخير على شعبي البلدين المحاصرين وعلى تثبيت قدرة حكوماتهما على درء نتائج الحصار الصعبة.

إلى أي حد في واقع الأمر يمكن للاتفاقيات الإيرانية السورية أن تفرغ العقوبات الجديدة ضد سورية بالتحديد كون سورية هي الأكثر ضيقاً وحصاراً وحرباً عليها منذ 8 سنوات؟

هل تأتي هذه المشاريع فعلياً ضمن خطط الاكتفاء الذاتي لسورية وعلى أية أسس ومرتكزات؟

هل تشير هذه المشاريع الضخمة إلى أن سورية وحلفائها قد حسموا نهاية الحرب ومن هذا الباب تقام مثل هذه المشاريع الحيوية دون الخوف عليها من التدمير مجدداً؟

كيف ستعود هذه المشاريع على الشعب السوري بالمنفعة المباشرة لتحسين مستوى المعيشة في مثل هذه الظروف؟

حول الفوائد الفعلية التي ستكسبها سورية كدولة جراء تنفيذ المشاريع المتفق عليها يقول المحلل السياسي وأستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية في جامعة طرطوس الدكتور ذو الفقار عبود

هذه الاتفاقيات تحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية، وهي رسالة من قيادتي البلدين إلى دول الحصار بأن دول محور المقاومة ماضية في سياسة رفض الإملاءات الغربية التي تهدف إلى كسر صمود الدولتين وحصار شعبيهما، ولذلك بإعتقادي أن هذه الإتفاقيات تأتي كتكريس وتعزيز للتحالف الإستراتيجي السوري الإيراني، وهي أيضا بنفس الوقت خطوة إستباقية لمواجهة العقوبات الإقتصادية وحيدة الجانب التي أٌرادها الكونغرس الأمريكي والتي تستهدف كرامة المواطن السوري ومعيشته وإلى دفعه نحو فقدان ثقته بحكومته، وهذا مالم ولن يحدث، ولن تحلم به أمريكا ولا حلفائها ولا عملائها في هذه المنطقة.

وعن مدى دور هذه الإتفاقيات في رفع قدرة الدولة السورية على تحقيق الإكتفاء الذاتي بما يضمن لها الإستمرار في الصمود والإستمرار في المواجهة  يقول الدكتور عبوّد

في الواقع التجربة السورية في الاكتفاء الذاتي هي تجربة عريقة، وسورية دولة تتمتع بتنوع زراعي وصناعي ومناخي. نحن نتذكر أن سورية قبل بداية الحرب العدوانية عليها كانت تتمتع بإكتفاء ذاتي وتعتمد على الإنتاج الزراعي والصناعي الوطني بكافة أنواعه، وأثبتت الظروف أن الإنسان السوري إنسان فاعل وقادر على التكيّف مع المتغيرات والاحداث الصعبة، وبنفس الوقت هذا لا يمنع من الإستفادة من تجارب الدول الأخرى التي تعرضت وتتعرض حاليا لمثل هذه الظروف والحصار  الذي تتعرض له سورية ، مثل التجربة البرازيلية، وكوريا الشمالية وكوبا وحتى فنزويلا.من هنا نرى هذه الإتفاقيات تأتي لإعادة بناء البنية التحتية التي تعتبر الركيزة الأساسية لإعادة بناء الإقتصاد الوطني الذي سيعيد بناء وإعمار سورية في المستقبل.

بالنسبة لأهمية تحصين هذه المشاريع من الإعتداءات ولعودتها بالمنفعة المباشرة على الشعب السوري بما يخدم تحسين مستوى المعيشة في مثل هذه الظروف يقول الدكتور عبوّد

هذه المشاريع التي تم التوقيع عليها بالأحرف الأولى هي خطوة تنفيذية للإنتقال من مرحلة الصمود والدفاع إلى  مرحلة المواجهة والمبادرة الإسترتيجية، وهي متغير حقيقي في صيرورة الحرب على سورية وتشكل إنعكاساً لثقة القيادتين في الدولتين بالقدرة على مواجهة جميع الصعوبات الناشئة ، وتجاوز ما أفرزته هذه الحرب العدوانية والإنطلاق نحو بناء المستقبل، وكذلك الأمر القدرة على تحصين هذه المكتسبات وتطويرها بما ينعكس على حياة الشعب السوريين بشكل عام وتعزيز مكانة سورية الإقتصادية والسياسية أكثر وأكثر.

ويتابع الدكتور عبوّد قائلاً

في الحقيقة لب الموضوع لصالح الشعب، وإذا ما إستعرضنا الإتفاقيات التي تم التوقيع عليها، نرى بأنها تضمن تدشين مرفئين هامين في شمال مدينة طرطوس وفي جزء من مرفأ اللاذقية، بالإضافة إلى بناء محطة توليد للطاقة الكهربائية بإستطاعة 540 ميغاواط، والعشرات من المشاريع  الأخرى في مجال النفط والإستثمار الزراعي وبناء المستودعات النفطية، زد على ذلك تأسيس غرفة تجارية مشتركة، وإتفاقيات أخرى في مجال البنى التحتية والإستثمار والإسكان، وأيضاً التعاون في المجالين العلمي والثقافي، وهذا كله طبعاً سوف ينعكس إيجاباً على الشعب السوري لجهة تأمين فرص العمل وخلق فرص التوظيف وتحسين المستوى المعيشي.

كما أن إيران متطورة علمياً وتكنولوجياً وهذه الخبرات والإمكانات يمكن نقلها جميعها إلى سورية والإستفادة منها والبناء عليها. سوف تكون هذه الإتفاقيات من أهم سبل مقاومة المشاريع الغربية، التي تتخذ من الحصار والعقوبات الإقتصادية القسرية وسيلة لمحاصرة الشعوب وإخضاعها، هذا ما قاله السيد الرئيس بشار الأسد يوم أمس.

نواف إبراهيم - سبوتنيك


   ( الأربعاء 2019/01/30 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 6:44 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...