الجمعة20/9/2019
م18:22:51
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بالمنطق لا بالرغبات... أميركا التي تحبُّونها سِرّاً وتكرهونها علناً بقلم ....سامي كليب


بعض العرب يحبُّون أميركا مهما فعلت بهم، ويعتقدون أنها تحميهم ضد خصومهم وخصوصا إيران. بعضُهم الآخر يكرهونها مهما فعلت ويعتبرون أنهم قادرون على الانتصار عليها بالتحالف مع روسيا وبإضعاف حلفائها في المنطقة. لكن التاريخ الحديث أثبت أن الطرفين يرغبان بخطبِ ودِّها ولا يتعاملان بالتالي مع القوى العالمية الأٌخرى الاّ كسبيل للوصول الى واشنطن.


أميركا بالمقابل تحتقر الطرفين، لكنها توظّف أحدهما ضد الآخر لضمان مصالحها الذاتية وأمن "إسرائيل" وحماية مصادر ومعابر الثروة والطاقة. واحتقارها لهما نابع من قناعتها بأن العربَ شعوب متخلفة وأنظمة فاسدة مقابل " الدولة الديمقراطية الوحيدة" في المنطقة أي "إسرائيل".

من وجهة نظر المصالح الدولية، يُمكن فهمُ التفكير الأميركي. فالعرب هم بالنسبة للبيت الأبيض إما بقرةٌ حلوب للمال والطاقة، أو مطية لتمرير السياسات الأميركية، أو أعداء يريدون تدمير الحضارات الغربية والحليف الإسرائيلي. ولا بأس بين الحين والآخر من ملاطفة بعضِ صغارِ النفوسِ الذين يزورون السفارات الأميركية مطأطئ الرؤوس، ثم يخرجون قائلين للبسطاء من شعوبهم، إنهم حصلوا على معلومات مُهمة حول تطور الأوضاع ومستقبلها ومآلاتها، فيغرِّرون بهم، كما حصل مثلا حين كانوا ينقلون عن السفارات الغربية قولها ان الرئيس بشار الأسد راحلٌ لا محالة بعد شهر أو شهرين، أو أن اميركا ستضرب إيران (فاذا بهم يفاجؤون بأن واشنطن تحاور طهران)

أما من وجهة النظر الاجتماعية والإنسانية، فالشعب الأميركي بشكل عام أكثر لُطفا من الشعوب الأوروبية، وأكثر انفتاحا على الآخر (مع استثناءات طبعا) ذلك أنه من الصعب في المُدن الأميركية الكبرى أن يُميِّز المرء بين من هو أميركي أصيل أو من هاجر وحصل على الجنسية لاحقاً. ولو حصل اختلاط جدي بين الشعب الأميركي وشعوب المنطقة لربما شعر الجانبان بحميمية أكثر من تلك التي تربط مثلا جنوب المتوسط بشماله.

وأما من ناحية توازن القوى، فإن أميركا لا تزال الأكثر قوة وسطوة وقدرة على شلِّ خصومها. فهي بقرار واحد تستطيع نقل انسان من مصاف الحرية الى السجن الكبير بمجرد وضعه على لائحة الإرهاب، وبقرار مالي تستطيع شلّ أي مصرف ومنع أي تحويل مالي فتُحدث انهيار عملات وطنية أو تقهقر الاقتصاد، وبقرار سياسي تقدر على تطويق أي دولة مع احتمال إحداث انقلاب فيها أو تغيير. الا ما ندر. ومن صمد وواجه الحصار، عاش شعبه في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة للغاية.

ما العمل إذا؟

سعى البعض لمحاورة أميركا من موقع القوة. مثالنا على ذلك الصين وكوريا الشمالية وإيران وكوبا وصولا الى سوريا حافظ الأسد. نجح البعض مؤقتا، وتبين للبعض أن المطالب الأميركية أكبر من قدرته على تنفيذها.

هذه مثلا د. بثينة شعبان المستشارة السياسية للرئيس الأسد، تقول :" لطالما كان حافظ الأسد يقدر العلاقة مع الولايات المتحدة ويتطلع إليها حتى في أوج العلاقات السورية مع الاتحاد السوفياتي، وحين كان يتحدث إلى وفد أميركي كان يقول لهم: نحن لا نريد منكم تأسيس علاقة معنا تتعارض ومصالح بلادكم، بل نريد أن تأخذوا مصلحة بلادكم في الاعتبار، مصلحة الولايات المتحدة وحدها، وليس مصلحة الآخرين، في إشارة إلى إسرائيل" .

كان حافظ الأسد محاوِرا صلبا مع الأميركيين فرض احترامه عليهم، لكنه في الوقت نفسه كان وفق ما كشف شعبان في كتابيها ( ١٠ أعوام مع حافظ الأسد، وحافة الهاوية)، راغبا في نسج علاقة قوية مع واشنطن منذ هنري كيسنجر ونيكسون حتى بيل كلينتون، وطوّر جدا رغبته هذه بعد تفكك حليفه القوي الاتحاد السوفياتي.

ثم لو بحثنا بالوضع العائلي لمعظم المسؤولين العرب الذين يكيلون التهم للغرب ليلا نهارا، قد نجد أن الكثير من أبنائهم يدرسون أو يعملون في هذا الغرب وبينه أميركا أو في مصارف ومؤسسات غربية وبينها أميركية، ومنهم من يحمل جنسيات غربية ويخفيها جدا في ثيابه.

الواقع أن الانتصار على أميركا وهم. فهي لا تزال القوة العسكرية والاقتصادية الأكبر في العالم. والاعتماد فقط على روسيا والصين هو وهمٌ آخر ذلك أن للبلدين أيضا مصالح تتناقض في بعض جوانبها مع المصلحة العربية. ( انظروا مثلا الى حجم الاستثمارات والتعاون بين بكين و"إسرائيل"، أو الى عمق العلاقة بين موسكو وإسرائيل رغم بعض المشاكل الآنية).

لكن الانبطاح الكامل أمام أميركا انتحار. فحين تناقضت مصالحها مع مصالح أبرز حلفائها في المنطقة تركتهم يسقطون كأوراق الخريف من مصر الى تونس فاليمن. وحين فتحت باب التفاوض الكبير مع إيران كادت تهجر كل حلفائها في المنطقة، ما دفع البعض الى الحديث عن العودة الى زمن الشاه.

اليوم أميركا تفاوض كوريا الشمالية بعمق. هذا لا يمكن نجاحه بلا الصين. وكوريا الشمالية كانت في محور الشر الأميركي والدولة الأكثر خطرا عليها نوويا، فما الذي يمنع عودة المفاوضات الايرانية الأميركية على غرار ما هو حاصل بين العدوين السابقين؟ لا شيء.

الحل اذا هو ( ولو كان في الأمر معجزة حاليا) أن يقرر العرب الاتفاق أولا في ما بينهم ليستعيدوا شيئا من قوتهم وكرامتهم ، وأن يتحاوروا مع القوى العالمية دون تفضيل واحدة على الأخرى، وان ينطلقوا من مصالحهم لا من رغباتهم. فحين يجتمعون على كلمة واحدة ( رغم أن في الأمر استحالة حاليا للأسف) يحترمهم العالم ويفاوضهم كشركاء لا كأتباع. ولو اجتمعوا لاستطاعوا تقديم خيار على آخر، كأن يقتربوا مثلا من روسيا أو أميركا وفق مصالحهم. ودهم اجتماعهم والاتفاق على مصالحهم المشتركة يدفع اليهم القوى الكبرى للنظر اليهم بعين الاحترام، وللتفكير مليون مرة قبل ان تأتي جهارا لسلب مالهم، او لتدمير دولهم أو لنقل السفارة من تل أبيب الى القدس.

يجب أن نتصالح مع أنفسنا أولا، فأميركا تعمل مصلحتها قبل كل شيء، وهي مُحقّة بالدفاع عن مصالحها. وكذلك تفعل روسيا والصين وغيرها، فمتى نفكر بمصالحنا المشتركة، بدلا من التدمير الذاتي المشترك؟..

إن من يجاهر بالعداء لأميركا حاليا، ليس لديه سوى طموح واحد، هو ... الاتفاق معها لاحقا.

 


   ( السبت 2019/02/02 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...