الاثنين23/9/2019
ص7:32:22
آخر الأخبار
صحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةظريف: بهذه الطريقة نجح الحوثيون في ضرب منشأتي النفط في السعودية!بومبيو مهدداً إيران: العالم بأسره يعرف قدرتنا العسكريةالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًقريباً.. سيارة رياضية جديدة تدخل الأسواق السوريةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

واشنطن ونهاية زمن الإرهاب المالي! .....محمد علي جعفر


لا شك أن عملة الدولار لعبت دوراً أساسياً ليس فقط في هيمنة الإقتصاد الأميركي بل أيضاً كانت سبباً طبيعياً لهيمنة السياسة الأمريكية. وهو حال الدول التي تمتلك النفوذ الإقتصادي، كما فعلت بريطانيا العظمى، فكان الجينيه الإسترليني عملة التداول العالمي، 


ثم جاءت واشنطن بعد الحرب العالمية الثانية لتُهيمن على العالم من خلال نظام "بريتون وودز" عام 1944، الذي أعاد هيكلة النظام العالمي وربطه بالدولار. اليوم، تحتدم الحرب الإقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، لأسباب عديدة، أهمها وجود اليوان كمنافس للدولار، وما يعنيه ذلك في حرب العملات التي تجري، في ظل مساعٍ صينية لكسر الإحتكار الإقتصادي الأمريكي للسوق العالمية. وهنا فإن التأثير السياسي للأدوات الإقتصادية في الحرب، بات واضح المعالم. حيث أن واشنطن، لم تتوانى عن استخدام العقوبات المالية على سبيل المثال، لمعاقبة أنظمة وتغييرها، وذلك ببساطة من خلال لعبة المصارف والتي ما تزال تُسيطر على الحركة العالمية للمال. وعلى الرغم من تطوير واشنطن للتشريعات الدولية التي تُبرِّر سياساتها، يُعتبر ذلك إرهاباً من النوع المالي. فهل ما تزال هذه السياسة فعالة؟ وكيف تُنبئ تطورات الحرب الإقتصادية بزوال أداة أمريكا الأخيرة للحفاظ على هيمنتها؟

مع تراجع القوة العسكرية الأمريكية، فعَّلت واشنطن أدواتها الناعمة والتي منها أداة العقويات المالية، مُعتمدة على نفوذها السياسي والحقوقي في المنظمات الدولية، والتي كانت في أغلب الأوقات جزءاً من اللعبة الأمريكية. لكن هذه السياسة ومع مرور الزمن، دفعت بأعداء واشنطن للتفكير في كيفية التخلص من الهيمنة الأمريكية وأسلوب واشنطن الإبتزازي. خصوصاً أن العقلية الأمريكية، لم تكن عقلية حكيمة، حتى في التعاطي مع النظام الإقتصادي ومصالح الدول، وهو ما أثبتته "صدمة نيكسون" عام 1971 والتي ألغت ربط الدولار بإحتياط الذهب، ما أغرق العالم بالسيولة الأمريكية، وأدخل الإقتصاد العالمي في أزمات عديدة.

في العام 2006 أعلنت روسيا حربها على واشنطن ونظام الهيمنة. الصين سبقت روسيا، لكن معركتها تختلف في الأسلوب والأهداف. ما يجمع الدولتين هو هدف كسر الإحتكار الأمريكي للإقتصاد العالمي. خلال السنوات الأخيرة أخذت دول عديدة قراراً جريئاً بمواجهة إحتكار الدولار لسوق العملات. لم يكن ذلك صُدفة، أو سوء تقدير، فالعارفون بخفايا الحروب، يعرفون أن مجرد التفكير بهكذا موضوع، كفيل بإشعال حرب. لكن تراجع القوة الأمريكية وفشل رهاناتها العسكرية وكذلك فشل حلفائها، وتعاظم دول كالصين وروسيا وإيران، جعل المسألة تخرج من النوايا الى العلن. كان نظام السويفت أحد النتائج، بالإضافة الى ظهور العملة الإلكترونية، وصولاً الى دول مجموعة بريكس (البرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا) وقيام بعض الدول بتوقيع اتفاقيات ثنائية بعملات غير الدولار (على سبيل المثال، روسيا وإيران، الهند وروسيا و.. ). لكن الحدث الأبرز والذي صنع تحولاً في النظام العالمي، وأدخل منافساً قوياً للدولار الى سوق العملات، هو اعتماد الصين على اليوان لشراء النفط!

في بداية العام 2018 بدأت الحرب الإقتصادية بين الصين وواشنطن تأخذ مساراً تصاعدياً. حربٌ باردة لكنها طالت الأسواق العالمية. تُديرها العقول الأمريكية الصينية، بحسب المصالح السياسية. خلال العام 2018 أثبت اليوان الصيني قدرته على المنافسة، تحديداً خلال شهر آذار عندما أعلنت الصين عن إطلاق "البترو يوان". شكل ذلك تحولاً في المسار المالي لتعاطي مع سوق النفط. شاركت كل من فنزويلا وروسيا في اللعبة الصينية، وساهمت الى حدٍ ما من إضعاف القوة التقليدية للدولار في سوق العملات. خلال الأشهر الأخيرة من العام 2018، خفَّضت الصين من قيمة اليوان أمام الدولار لتعزيز صادراتها للدول الغربية ومنها أمريكا. ودخل العام 2019 في ظل حربٍ محتدمة بين الصين وأمريكا، ترتفع وتيرتها وتنخفض بحسب المصالح السياسية المُتقلبة.

اليوم تراجعت تعاملات الدولار في السوق المالية العالمية من 90 % (خلال السنوات العشر السابقة) الى 64% (اليوم). تدعم عدة دول الصين في حربها ضد الولايات المتحدة. ما أحدث تحولاً في سوق العملات لا يبدو أنه سيتوقف. ديناميكيات الإقتصاد الدولي والتقلب في الأسواق، سيجعل من البترو يوان عملة تُهدد الدولار الأمريكي. وهو ما سيجعل أمريكا في موقع حربٍ وجودية. لنقول أن العالم يقف أمام طموحٍ صيني بالهيمنة على العالم من خلال الإقتصاد، وشراسة أمريكية للمحافظة على مكمن القوة الأساسي. ما يعني ان الحرب الباردة ستزداد شراستها، مع تحولها لحرب علنية وبشكلٍ رسمي (بين حكومات). ولأن روسيا وإيران والهند بالإضافة الى دول كالبرازيل والأرجنتين وفنزويلا شريكة في اللعبة ضد واشنطن، فالحرب ستمتد اليهم حتماً. النتيجة ستكون نظام عالمي مُتعدد الأقطاب الإقتصاديين ولو مرحلياً، ونهاية لزمن الإرهاب المالي الأمريكي!
العهد


   ( الأحد 2019/02/03 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 7:28 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...