-->
الثلاثاء19/2/2019
م20:51:40
آخر الأخبار
يحمل الجنسية الأمريكية... معلومات مثيرة عن انتحاري الأزهرلأوّل مرّة في السعودية.. مُعتقلو الرأي يُضربون عن الطعاملحظة تفجير إرهابى الأزهر لنفسه بالعبوة الناسفة فى مصر (فيديو)مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدافتح ممرين إنسانيين لإخلاء المهجرين المحتجزين في مخيم الركبان بمنطقة التنفشعبان: كل ما يتصل بالدستور شأن سيادي يقرره الشعب السوريأبعاد تهديد واشنطن لـ"قسد" إذا تحالفت مع الرئيس بشار الأسدأمريكا تواصل محو أسرارها شرق الفرات... إنزالات جديدة بالتزامن مع سحب قوات معركة خاسرة... الصين تنصب "فخا" للجيش الأمريكي (فيديو وصور)لافروف: الإجراءات الأمريكية في سورية تهدف إلى تقسيمهاإغلاق وتغريم عدد من المحال التجارية في عدد من المحافظات بسبب بيعها بضائع مهربةالتجاري يرفع سقف فتح حسابات الودائع لأجل بالليرات السورية إلى 50 مليوناسلطان الوهم « أردوغان »....بقلم فخري هاشم السّيّد رجب- صحفي كويتيترحيل الإرهاب إلى الشرق الأقصى .....بقلم تييري ميسانإحباط محاولة تهريب كمية من الحشيش المخدر إلى سوريةالقبض على مشغلي الأطفال الأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينة15 مليون ليرة من موازنة اللاذقية لشراء أكاليل ورد تشييع الشهداء..تربيتا حلب ودير الزور تستكملان تأهيل وتجهيز المدارس المتضررة جراء الإرهاب50 نصحية في العمل: الحضور الفعال وتحديد الأولوياتالجيش يرد على خروقات الإرهابيين ويكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد بريف حماة الشماليقيادي كردي يناشد أوروبا ألا تقطع الحبل بهم والا سنكون مجبرين على التفاهم مع دمشق لترسل قوات عسكرية إلى الحدود لحمايتها!!؟منظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سورياالديسك: أسبابه... سبل الوقاية وطرق العلاج - فيديوللخلاص من الدهون الزائدة عليك بهذه الاطعمة أعلى وسام استحقاق وزاري في بلغاريا من نصيب فنان سوري عالمي من هو؟بسبب أزمة "الفيديو الفاضح"... خالد يوسف أمام المحكمة مصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورةطبيب متهم بأنه أب لـ200 طفلكيف تمنع "واتسآب" من استهلاك باقة الإنترنت وبطارية هاتفكمخاطر " الواي فاي" على جسم الانسانما هي الرّسائل الثّلاث التي وردت في خِطاب الرئيس الأسد ؟ماذا يستفيد حكام الخليج من التطبيع؟ ....بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أيها السوريون .. احذروا الإشاعات


تعيش سوريا ظروفا اقتصادية صعبة ، بعد انتهاء وتعثر الشق العسكري في جهود تغيير دور سوريا في محيطها وفي الإقليم ، ولم نصدق يوما ان دعم الجماعات المسلحة المتطرفة، و إدخال السلاح والمال إلى سوريا كان يهدف إلى إعطاء الشعب السوري حياة أفضل،


 أو أن الولايات المتحدة و من معها من حلف إسقاط الرئيس الأسد، كانوا يفكرون بالشعب السوري ، إنما الحقيقية كانت تكمن في أن دور سوريا يجب أن يتغير، لضرب حلف يجمعها مع إيران وحزب لله و المقاومة الفلسطينية واحرار الشعب العربي ويشكل خطرا على إسرائيل من ناحية ، وحجر عثرة في وجه إعادة تشكيل المنطقة العربية وفق الرؤية الإسرائيلية الأمريكية.

تستمر الحرب على سوريا ، ولكن بشكل أخطر واعمق من ارسال الوحوش البشرية و شذاذ الآفاق لقتل الشعب السوري ، تتجه الحرب بشكل اكبر إلى عمق المجتمع السوري .

هي بالأساس عندما انطلقت كانت تستهدف المجتمع من بوابة الاختلاف الطائفي والمذهبي، وفق مقولة ترددت بداية الأحداث في سوريا ، وتكررت مرارا ........... كان الاقتتال الطائفي طويل الأمد هو هدف أخذ الأحداث منذ بدايتها إلى هذه الهوية من الصراع . كان هذا العامل الأول في استقطاب كم هائل من المقاتلين المتطرفين من خلف الحدود، كان وقتها كل شيء مباح في سبيل تحقيق الهدف وهو إسقاط النظام . لا شك أن ذلك فشل ، لكن علينا الاعتراف بأنه ترك ندوبا في بنية المجتمع السوري .

من المعروف اليوم ، ان الشعب السوري يعاني من ظروف معيشية صعبة ، لها أسباب عديدة ، تتراوح بين ما خلفته الحرب من دمار ، وسوء الإدارة و الحصار والعقوبات العربية والغربية .

يتحرك الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن المعاناة اليومية” نقص المواد الأساسية ، انقطاع الكهرباء، بعض القرارات الارتجالية الضارة من قبل مسؤوليين في الدولة ” . هذا النقد يعبر عن حالة نضوج في المجتمع السوري ، وتعبير عن الذات . هو مقياس بلا شك لتوجهات الرأي العام . قد لا يحسن البعض في إدارة الدولة الاستفادة من هذه الآراء وهذا الانتقاد لتحسين مستوى الأداء وبدلا من ذلك يوجهون الاتهام للناشطين بالاشتراك في مؤامرة . يغضب الناس من هكذا مقاربة لهمومهم .

يتحرك صحفيون سوريون للنقد ، هذا دورهم ، وهذا مفيد جدا للتصويب ، وغير مألوف سابقا ، وهذا شيء يدعو للتفاؤل في مستقبل البلاد ، من المهم أن تعبر النخبة عن معاناة الشعب وان تقف في صفه وتدافع عنه .

ما يجب الإشارة إليه والتحذير منه في ضوء هذا المشهد ، هو كم من الشائعات التي تغزو مواقع التواصل فيما يخص الوضع في سوريا ، يتناقلها الناشطون على أنها حقيقة ، ومع مشاعر الاستياء من الوضع المعيشي الصعب و سوء الإدارة ، يتحمس الكثيرون لتفعيل الإشاعة دون أن يدققوا في مدى صحتها . وتجد الإشاعة وفق هذه الظروف بيئة خصبة للتكاثر والتأثير والتحريض .

عشرات القصص والأحداث تشغل بال الرأي العام السوري يوميا ” لانتشارها بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي ، عند التدقيق بعينة منها والبحث عن جذورها والسؤال من المصدر عن حدوثها تجد أن بعضا منها وليس كلها ، لا وجود لها في الواقع . بينما تكون قد أدت دورها في تحريض الرأي العام و زيادة الاحتقان في الشارع .

ولذلك يغدو التحذير واجبا هنا ، لأن الشائعات ليست ظاهرة عشوائية ، وليست نتاج مصادفات ، هي أحدى أهم وسائل تدمير المجتمعات ، هي آفة تتغلل لتشكل رأيا عاما جاهزا لتلقي الأهداف التي يقف خلفها مطلقوا الشائعات . وجزءا من التمهيد لإسقاط الدولة في لحظة ما . هي ليست كامل المخطط هي جزء منه فقط ، هي المدافع التمهيدية للحظة الانقضاض . حيث يكون كل شيء جاهز لتقبل ذلك . لا يجب أن يبدو هنا الإشارة إلى وجود ضخ من الشائعات ، مبررا للتقصير أو نفيا لوجود أزمة معيشية .

ليس من الحكمة مواجهة الشائعة ، باخرى كاذبة مضادة ، أو أتهام الرأي العام بأنه متآمر، أو اتهام الناس بالجهل ، هذا كله غير مفيد . إنما الواجب هو اللجوء إلى الشفافية ، ومصارحة الرأي العام بمكامن الخلل ، والعمل على تحسين حياة الناس وليس زيادة معاناتهم . يجب أن تشرح كل جهة معنية بالتفصيل للرأي العام أسباب وخلفيات أية حادثة ولا تترك للشائعة مجالا لظهوها كمصدر وحيد .

ولكن لماذا لا يحصل هذا في سوريا خاصة في الآونة الأخيرة ؟، ولماذا تتراكم الأخطاء في إدارة المؤسسات؟ هل هم دواعش الداخل كما يسميهم السوريون ؟ هل هناك من اخترق المؤسسات ويعمل ضد مصالح الدولة ؟؟ لا نعرف وليس لدينا دليلا على ذلك .

الشائعات علم يستخدم لتحقيق أهداف في مجالات شتى ، في عالم الاقتصاد يتم الاعتماد على الشائعة ، وفي كسب المال والتجارة ، كما حدث في السعودية عام 2009 عندما أطلقت شائعة ماكينات الخياطة القديمة التي تحتوي على” الزئبق الأحمر” ، ما ادى الى ارتفاع سعرها بعد أن كانت خردة ، وأصبح التجار يبحثون عنها بين عامة الناس وبقية القصة معروفة . وبقدر أكبر تستعمل الإشاعة لأهداف سياسية ، كما جرى في زمن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني ، عندما أطلقت المخابرات الانكليزية بالتعاون مع الحركة الصهيونية إشاعة مفادها أن السلطان احرق كتب الشريعة الإسلامية ، ما أدى إلى عزله و مهد لانهيار السلطنة بعد ذلك .

مع تطور عصر الاتصالات و ظهور شبكات التواصل الاجتماعي، بات إطلاق الشائعات أمرا سهلا . وأصبح انتشارها ميسرا، وبالتالي زادت مخاطرها على المجتمعات . وأصبحت وسيلة تسقيط شخصي وجماعي، ووسيلة تحريض و صناعة راي عام . عايشناها خلال السنوات الماضية في أزمات الدول العربية .

الحكومة الصينية كانت قد اطلقت قبل فترة مشروعا لمواجهة الإشاعة على الانترنت ، و رصدت كما من الإشاعات تهدف إلى ضرب الاستقرار . منها شائعة الملح الشهيرة ، التي ادت الى نقص هائل في ملح الطعام في البلاد ، أطلقت الشائعة اثرغرق محطة اليابان النووية بتسونامي . وتقول ان الملح يقي من الإشعاعات النووية هذه الشائعة اضرت بسمعة الصين بعد أن أصبحت موضع تندر دولي .

عدد من الدول يقوم بإجراءات حمائية من انتشار الإشاعة عبر الإنترنت. نظرا لتأثيرها الكبير على استقرار الدولة .

فيا أهل سوريا انتبهوا وتبينوا و احذروا ، فإن كما لا بأس به من الشائعات تعزو صفحاتكم، وهذا لا يعني أن ليس ثمة تقصيرا أو أن كل ما ينشر إشاعة ، ولكن الوعي و التحقق مطلوب، وإلا فإن بعضا منكم عن دون قصد يساهم في تدمير ذاته .

* كمال خلف - رأي اليوم


   ( الثلاثاء 2019/02/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2019 - 6:10 م

كلمة الرئيس الأسد خلال استقباله رؤوساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور... هيفاء وهبي "السورية" تثير جدلا شاهد ماذا فعل فيل بعارضة أزياء أثناء جلسة تصوير مليون مشاهدة... لقطات رائعة باستخدام طائرة من دون طيار بالفيديو... هبوط فاشل ينشر الذعر بين ركاب طائرة بالفيديو... دببة تتسلل إلى منزل وتسرق طعاما شاهد.. شقيقة وزير الخارجية البريطاني السابق تتعرى على الهواء - فيديو مواقف محرجة لـمذيعين تم بثها على الهواء مباشرة ! المزيد ...