الجمعة20/9/2019
م18:6:47
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

التحضيرات الثلاثة من أجل عودة العرب إلى فيحاء دمشق


محمد عبد الرحمن عريف - كاتب وباحث في تاريخ العلاقات الدولية والسياسة الخارجية

نعم هي سوريا التي تجتمع عليها دول من قارتين، رغم وقوعها في القارة الثالثة، وتعقد من أجلها ثلاثة مؤتمرات واجتماعات دولية، أولها في بروكسل، حيث الاجتماع الوزاري للدول العربية والأوروبية، 


وذلك تمهيداً لعقد أول قمّة للجانبين يومي 24 و25 شباط/ فبراير الجاري في القاهرة. على أن يكون أحد الملفات الرئيسة ضبط العودة العربية إلى دمشق، وتتبعها قمّة جامعة الدول العربية في تونس آذار/ مارس القادم. يحدث ذلك بعد ثماني سنوات، ومنذ 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 عندما قرّر وزراء الخارجية العرب تعليق مشاركة وفود سوريّة في اجتماعات مجلس الجامعة العربية، وكانت تلك نهاية مُبكرة للمبادرة العربية التي لم تُعمّر عملياً أكثر من ثلاثة شهور، ونهاية للدور العربي في معالجة الأزمة. نعم كان قراراً عربياً، لكنه كان أيضاً قراراً أميركياً، بمعزلٍ عمّن قاد الحملة لتنفيذه.

مرت السنوات وجاءت قمّة البحر الميت في آذار/ مارس 2017، لتتوافق على عقد أول قمّة (عربية– أوروبية) 2019 في القاهرة. وإن أكّدت الأخيرة على أن القمّة شاملة ولن تقتصر على ملف الهجرة غير الشرعية، بل ستتناول التعاون (العربي- الأوروبي) والتحديات المشتركة بين الجانبين، ومرّ عامان ليكون هذا الجديد، فهي دول أوروبية كبرى قد تُمهّد أن تشكّل القمّة شرعية لقرار قمّة تونس نحو عودة العلاقات مع سوريا. وعليه تتمسّك دول أوروبية ومانِحة بموقفها من ربط المشاركة في إعمار سوريا بتحقيق تقدّم، ودعم مهمة المبعوث الدولي "جير بيدرسون".

في الوسط يبقى هناك قرار عربي توافقي بما يسمّونه بـ"التريّث"، سواء على الصعيد الثنائي أو الجماعي، إزاء عودة العلاقات مع دمشق، جاء لأسبابٍ عدّة؛ بينها تشدُّد دمشق، سواء في ما يتعلّق بالحديث علناً أنها لن تُقدِّم طلباً إلى الجامعة العربية للعودة إليها، أو عبر التصعيد الإعلامي بأن العرب يجب أن يعودوا إلى دمشق، وليس سوريا التي تعود إلى العرب. وإن كان هناك مَن يريد سوري المُفتّتة لدويلاتٍ (طائفية ومذهبية وعرقية)، مع تجريدها من هويّتها التي تجمع كل مكوّنات المجتمع السوري وتُتيح الدفاع عن أرضها، ونزع صفات كثيرة فيها.

الحقيقة أنه في نهاية العام الماضي، توافرت عوامل أدّت إلى تسريع التقارُب بين عواصم عربية ودمشق منها، مطالب روسيّة لدولٍ عربيةٍ بضرورة رفع قرار الجامعة العربية تعليق العضوية نهاية 2011 والمطالبة بتطوير المسار الثنائي بين عواصم عربية ودمشق، بسبب وجود قناعة لدى بعض الدول العربية بضرورة عدم ترك الساحة لغيرهم. إضافة إلى زيادة الانخراط الميداني العسكري والميداني التركي شمال سوريا في إدلب والاستعداد لملء الفراغ شرق سوريا، كذلك قرار الانسحاب الأميركي من سوريا.

عليه، تبنّت دول عربية موقفاً بضرورة «عودة الدور العربي إلى سوريا» وضرورة «تبنّي موقف واقعي من الأزمة السورية». وأعلنت الإمارات فتح سفارتها في دمشق، كما أعلنت البحرين استمرار عمل سفارتها، بالتزامُن مع زيارة البشير؛ وكانت الأولى لرئيس عربي منذ 2011. كما زار مدير مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك، القاهرة. وجال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في دول عربية في شمال أفريقيا، لطرح ملف إعادة دمشق إلى الجامعة العربية ورفع قرار التجميد، بالتزامُن مع سعي دول عربية لطرح ملف رفع التجميد خلال القمّة العربية الاقتصادية الأخيرة في بيروت كانون الثاني/ يناير الماضي.

استندت دول أوروبية في "التريّث" نحو هذه العودة، للدّفع باتجاه "الفَرْمَلة"، وإن كان بعضها اتخذ مساراً ثنائياً في "الانخراط" مع العاصمة السورية. وجرى التعبير عن "التريّث" في إشاراتٍ عدّة؛ بينها أن الإمارات لم تعيّن قائماً بالأعمال، كما أن وزير الخارجية المصري تحدّث علناً عن "شروط ومعايير سياسية" يجب أن تتوافر قبل إعادة دمشق إلى الجامعة وتطوير العلاقات السياسية الثنائية، إضافة إلى حديث الأمين العام للجامعة العربية عن ضرورة توافر «التوافق العربي» لاتّخاذ قرار رفع التجميد.

يبدو ملف عودة العلاقات العربية مع دمشق حالياً بين خيارين؛ الأول، استمرار موسكو في الحشد لرفع التجميد وتطوير العلاقات الثنائية. الثاني، نصائح غربية لدول عربية بـ"التريّث" وربط الانخراط مع دمشق بتقدّم العملية السياسية، باعتبار أن دولاً غربية تعتقد أن المساهمة في إعادة الإعمار ورفع العقوبات، هي الأوراق الوحيدة في أيدي دول غربية في التفاوض مع موسكو على الملف السوري.

هنا بدا أن الأردن هو الأكثر تعجّلاً في ذلك عبر فتح معبر نصيب الحدودي، وتعيين قائم بالأعمال، وتبادل زيارات لنقابات، ودعوة البرلمان السوري إلى المؤتمر البرلماني العربي في عمّان، ظهر ذلك بعد أن اختتم وزراء خارجية (السعودية والبحرين والإمارات ومصر والكويت والأردن) اجتماعاً تشاورياً، بحثوا خلاله عدداً من قضايا المنطقة وعلاقات التعاون بين الدول المشاركة، هو اجتماع مُفاجئ لوزراء خارجية الدول الست، التي أعادت معظمها علاقاتها مع الحكومة السورية وفتحت سفاراتها.

هي توقّعات خبراء ومسؤولين من دولٍ عربيةٍ عدّةٍ، بحضور سوريا القمّة العربية المُرتقبة في تونس 2019، وإن أصبح قريباً بشكل كبير. وعليه يرى الخبراء أن كافة التطوّرات التي تجري على الأرض تؤكّد عودة الدولة السورية إلى مقعدها في الجامعة التي شاركت في تأسيسها، وأن هناك مشاورات تجري بهذا الشأن بين الدول العربية على مستوى قادتها، لبحث آلية العودة قبل قمّة تونس. كذلك فالتحرّكات التونسية في هذا الإطار تساهم في التمهيد للتوافق العربي على ذلك. وهنا فالعودة العربية إلى الفيحاء تُبقيّ على تحقيق أهدافها السياسية أو «العروبية» المعلنة. إذ أن حاجة القوى الدولية إلى العرب لإقامة توازن داخلي لا تكفي، بل ينبغي أن يكون هناك توجّه استراتيجي موحَّد تقوده الدول العربية الأساسية. فهل أضحت عودة العرب لفيحاء دمشق قريبة؟. لننتظر نتائج قِمَم واجتماعات بين (بروكسل والقاهرة وتونس).

المصدر : الميادين نت


   ( الخميس 2019/02/14 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...