الجمعة20/9/2019
م19:14:47
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

خيارات لوجود مخفف للولايات المتحدة في سورية ....إعداد: علا منصور


كتب كلٌّ من أوغست بفلوغر ومايكل نايتس مقالاً بعنوان: «خيارات لوجود مخفف للولايات المتحدة في سورية»، نشره معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى في 22 شباط/فبراير 2019، يتحدثان من خلاله عن بدائل للوجود العلني لوحدات التحكم الأمريكية على الأرض في سورية، وعن قدرة الحلفاء المساعدة في الحفاظ على إيقاع الضربات بطرق مختلفة.


في 21 شباط/فبراير، أعلن البيت الأبيض أن 200 جندي أمريكي سيبقون في سورية كقوة "حفظ السلام"، بعد سحب الجزء الأكبر من القوات الأمريكية، كما كان مخططاً له مسبقاً. ويرى الكاتبان أن هدف الإعلان هو الإشارة إلى التزام الولايات المتحدة المستمر بالحلفاء السوريين وأعضاء الائتلاف. لكن، ومن منظور عسكري، لن يعوّض 200 مستشار فقدان المراقبين الأمريكيين على الأرض، الذين شكلوا شبكةً توفِّر معلوماتِ الاستهداف المستخدمة لتوجيه ضربات التحالف ضدَّ تنظيم "داعش".

الضربات الحالية:

ينصُّ المذهب العسكري الأمريكي على أن الاستهداف يلتزم إجراءاتٍ صارمةً لتحقيق التأثيرات المرغوبة مع التقليل من العواقب. على وجه الخصوص عند التعامل مع أهداف ديناميكية، يتم تحديدها عادة أثناء القتال ويجب استهدافها بسرعة. تركّز العمليات في سورية على ضرب قوات "داعش" وحماية القوات الصديقة، لذلك فهي بمعظمها ديناميكية.
يقول الكاتبان إنَّ هناك منهجين واسعين لتنفيذ الاستهداف الديناميكي:
•وحدات التحكم في الهجوم النهائي المشتركة على الأرض JTACs. يمكن لعناصر هذه الوحدات الاختصاصيين توجيه عملية الاستهداف، ويتم نشرهم إلى جانب القوات البرية، لمراقبة الأهداف بالعين المجردة، أو من خلال تقارير من القوات الشريكة المحلية المجاورة، أو عن طريق التحكم في تغذية الفيديو من الطائرات التي يتم توجيهها عن بعد.
يزود هؤلاء العناصر الطيارين بجميع المعلومات المطلوبة لضرب هدفٍ وفقاً لقواعد الاشتباك المعتمدة، مع تقييم مخاطر الأضرار الجانبية بشكل صحيح وموازنتها مع المنافع العسكرية المتوقعة، ومع الالتزام بقانون النزاع المسلح. وجودهم في المقدمة يمكّنهم من قراءة المعركة بدقة والتعامل مع معطياتها بشكل أفضل وفي مختلف الظروف. كما يشكّل وجودهم ضماناً للقوى الشريكة بأن الحلفاء الدوليين ملتزمون بالقتال.
•خلايا الضربات عن بعد. إذا لم تتواجد JTAC على الأرض، يمكن لموظفين مؤهلين تقديم دعم الاستهداف للطيارين عن بعد. على الرغم من أن هذه الخلايا قد تكون بطيئة أحياناً في معالجة الأهداف، إلا أنها توفر مزايا استخبارية أكثر تطوراً، وتزامناً في إطلاق النار، ومستوى تأكد آخر لمنع حدوث أضرار جانبية. وتضم هذه الخلايا مجموعة متنوعة من المهنيين، بما في ذلك المستشارون القانونيون، ومحللو الاستخبارات، ومسؤولو الارتباط الجوي والأرضي، والأهم من ذلك، عناصر JTAC المؤهلون.
منذ بداية "عملية العزم الصلب Operation Inherent Resolve" عام 2014، استخدم التحالف المنهجين السابقين للتحكم بالضربات الجوية في سورية. كل هذه الضربات التي أجرتها القوات الأمريكية تطلبت إشراك JTACs الذين عادة ما يكونون من جيوش الناتو. يمكن، بحسب الكاتبين، تكوين هذه الوحدات من المراقبين غير القادمين من الناتو، شريطة التزامهم بقوانين الصراع المسلح.
خيارات لوجود أمريكي أقل:
تحت هذا العنوان يقول الكاتبان: لا يعني سحب الجزء الأكبر من القوات الأمريكية توقف طائرات التحالف ووحدات المدفعية في العراق وتركيا والأردن عن القيام بضربات في سورية بدرجات متفاوتة من الفعالية، وذلك ضمن نماذج بديلة، لكل منها مزايا وعيوب.
-الوجود الأمريكي السري. أحد الخيارات هو تواجدٌ سريٌ محسَّن في سورية، بما في ذلك قوات شبه عسكرية أمريكية أو القوات الخاصة الأمريكية غير المعترف بها. وهذا من شأنه أن يفرض التزاماً جديداً كبيراً على هؤلاء، وقد يعرضهم لمخاطر أكبر بسبب انخفاض أعدادهم وقدراتهم المحدودة في الدفاع عن النفس.
-التواجد الأمريكي التناوبي. باستخدام نموذج "التحليق لتقديم المشورة"، يمكن إرسال قوات أمريكية إلى سورية من الدول المجاورة لدعم العمليات الخاصة ضد "داعش". الوجود المتناوب أقل مرونة من الوجود الدائم، ويخلق أعباء إضافية لحماية القوة المرسلة. بالإضافة إلى فقدان مزايا التشبيك مع القوات المحلية.
-متحكمون غير أمريكيين بالضربات الجوية. يمكن للائتلاف الاعتماد على القوات الأخرى للناتو المنتشرة في سورية، سواء من عناصر القوات الخاصة الأوروبية والعراقية في قوة المهام المشتركة الخاصة في العراق، أو من مساهمين جدد في القوة. يمكن استبدال الفرق الأمريكية التي تم سحبها من سورية بالقوات الخاصة غير الأمريكية التابعة لقوات التحالف الموجودة حالياً في العراق، وخاصة الوحدات من أستراليا وكندا ونيوزيلندا وغيرها من الجيوش ذات القدرات العالية، والتي قد تواجه مخاوف سياسية أقل حول حماية الشركاء السوريين من تركيا؛ على عكس الدول الأوروبية، التي تخشى إطلاق أنقرة موجات جديدة من اللاجئين إليها.
-متحكمون سوريون بالضربات الجوية. يستطيع التحالف تدريب شركاء سوريين موثوقين بالتنسيق الوثيق مع خلايا الضربات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق أو تركيا أو الأردن أو أي مكان آخر. إذا ما حصلوا على أجهزة اتصال متخصصة وأجهزة استشعار فيديو دقيقة، يمكن للمشغلين السوريين الذين تم انتقاؤهم استعادة شيء من المشهد على الأرض الذي ستفقده إذا انسحبت قوات التحالف. زيادة المعلومات الاستخبارية الأمريكية عن سورية ستساعد هؤلاء المشغلين على أن يكونوا أكثر فاعلية.
-زيادة استخدام نظم المدفعية. الخيار الأخير هو الحصول على موافقة الحكومة العراقية لنقل المزيد من مدفعية قوات التحالف والصواريخ بعيدة المدى إلى الحدود مع سورية. المدفعية مستجيبة للغاية، ويمكن طلب إطلاق النار منها من قبل مراقبين متقدمين غير مؤهلين كثيراً، قد يكونوا شركاء محليين موثوق بهم. وإذا اقتضت الحاجة، قد تُنتشر قوات مدفعيةِ التحالف مؤقتاً في سورية بإذن من بغداد.
الانعكاسات على سياسة الولايات المتحدة
ذكرت إدارة ترامب أن انسحابات القوات الأمريكية لا يشير إلى نهاية الحملة ضد "داعش" في سورية، ولا التخلي عن شركاء الولايات المتحدة هناك. وعليه يرى الكاتبان أن واحداً على الأقل من الخيارات المذكورة يجب تنفيذه في سورية.
يُعدُّ قرار الحفاظ على 200 جندي أمريكي في سورية خطوة أولى مهمة. العائق الرئيس أمام الغارات الجوية الفعالة هو عدم وجود معلومات استخبارية مستمرة وفهم شامل للحالة على الأرض. والانتقال إلى نموذج الضربات عن بعد من خارج سورية له أيضاً مخاطره. سيتم فقدان قدر من الاستخبارات والفهم الدقيق للحركات الصديقة والعدوة، مما يُلزم القوى إما بتخفيض عدد الضربات، أو بخفض معايير تخفيف الأضرار الجانبية – وهو سيناريو يجب تجنبه بأي ثمن، كما يقول الكاتبان.
بالإضافة إلى ذلك، يشير نموذج الضربات عن بعد إلى أن الائتلاف أقل التزاماً حيال حلفاءه. كما أنه قد يدفع "أعداء أمريكا" إلى الظن بأنهم أكثر حرية في التصرف.
لتخفيف بعض هذه المشاكل، ينبغي على الولايات المتحدة، على حد تعبير الكاتبين، تعيين حلفاء موثوقين مثل أستراليا وكندا ونيوزيلندا لنقل قواتهم الخاصة إلى سورية مع خروج القوات الأمريكية. طلبٌ يمكن أن تدعمه أمريكا بتقديم الدعم التشغيلي والحماية، إلى جانب تكثيف تدريب وتجهيز الشركاء السوريين لتحديد أهداف الضربات الجوية أو المدفعية لقوات التحالف. إذا كان استمرار القتال ضد "داعش" مهماً بالفعل لهذه الدول عليها أن تكون مستعدة لحمل المزيد من العبء عن كاهل أمريكا.  وجود 200 مستشار أمريكي على المدى الطويل قد يجعل هذه الدول أكثر رغبة في ذلك. وحتى لو كانت وحدات التحالف صغيرة الحجم في سورية، قد تكون كافية لتقييد حرية المناورة الروسية، والإيرانية، والتركية، طالما أن الولايات المتحدة تدعمها بقوة.
في الختام يقول الكاتبان، تعتمد جميع الخيارات المبينة أعلاه على الحفاظ على قواعد التحالف في العراق. ما يتطلب استعادة الثقة في أن تواجد العنصر الأمريكي هدفه فقط هزيمة "داعش".

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 

 


   ( الأحد 2019/02/24 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...