الاثنين23/9/2019
ص7:35:14
آخر الأخبار
صحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةظريف: بهذه الطريقة نجح الحوثيون في ضرب منشأتي النفط في السعودية!بومبيو مهدداً إيران: العالم بأسره يعرف قدرتنا العسكريةالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًقريباً.. سيارة رياضية جديدة تدخل الأسواق السوريةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

فلسفة النهب.. الذهب السوري مثالاً؟....بقلم محمد علوش


في الوقت الذي تكثر فيه الولايات المتحدة الحديث عن انسحابها العسكري من سوريا، تتضافر الشواهد أن القوات الأميركية صادرت أطناناً من الذهب كان في حوزة تنظيم داعش في معقله الأخير، حيث كان التنظيم المتطرّف قد تحصّل على هذه الكميات الضخمة عبر السلب والنهب في العراق وسوريا قبل أن يجمعها حيث أماكن سيطرته المتآكلة يوماً بعد آخر.


النظرة المستقرّة للغرب في تعامله مع شعوب العالم الثالث، وهي نظرة لا تذهب بعيداً عن منطق "السلعة"

ما يزيد عن 40 طنّاً من الذهب صادرته طائرات عسكرية أميركية بعد مفاوضات مع تنظيم داعش على حياة أفراده، ولم تترك إلاّ القليل للتنظيمات الكردية المسلحة التي تقاتل التنظيم المتطرّف.

الحدث، وإن بدا عند البعض قليل الأهمية أمام حجم الأحداث المتتالية، إلاّ أنه يعكس حقيقة الرؤيا وطبيعة الأهداف ونوع الآليات التي تعتمدها الولايات المتحدة في نهب خيرات الشعوب وتخريب اقتصاداتها تحت شعارات مكافحة الإرهاب ونشر الديمقراطية وتعزيز السلام والأمن الدوليين.

مع انهيار الاتحاد السوفياتي وتراجع الأطروحات اليسارية، ظهرت مقولات "نهاية التاريخ" عند فوكوياما أي نهاية الفلسفة، وانتفاء التنوّع البشري ثقافياً، وانتصار السرديات الغربية الكبرى القائمة على التفوّق الغربي في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والعلوم، وبلوغه المستوى الذي يتيح له نقل نموذجه الحضاري لبقية الشعوب التي عليها أن تتخلّى عن ثقافاتها البائدة أمام نجاعة العولمة ونموذجها الرأسمالي في تحرير الأسواق العالمية.

ومع مقولة "نهاية التاريخ"، كان لا بدّ من القول بضرورة "صِدام الحضارات" لصموئيل هنتغتون والتصادم بين الثقافات الشرقية والثقافة الغربية المنتصرة. فعند هؤلاء انتصرت الرأسمالية باعتبارها النموذج الأمثل للمجتمعات البشرية التي تنزع نحو الرفاهية في ظل ندرة الموارد الطبيعية. وبالتالي لا يستحق العيش إلا مَن كان أهلاً لذلك. فترتيب العالم عبر التدخّل في أزماته وخلق أنماط جديدة في الإنتاج والاستهلاك والقِيَم هو السبيل لبلوغ الحضارة البشرية أوجها.

في كتابها "الولايات المتحدة الأميركية والعالم" ترى "مايا كاندل" من معهد الدراسات السياسية في باريس أن التطهير العرقي للهنود في القارة الأميركية وتقنين العبودية وتعزيزها في المجتمعات الجديدة، حدّدا الأطر للرؤية التي تنظر من خلالها السياسيات الأميركية المتعاقبة للعالم. فقد درجت الهيمنة الأميركية على رفض ضمّ البلدان الجديدة الخاضعة لسيطرتها على غرار ما كانت تفعله فرنسا مثلاً، خوفاً من أن يترتّب على هذا الضمّ أن يصبح مواطنو البقاع المستعمرة الجديدة مواطنين أميركيين متساوي الحقوق مع غيرهم. بهذه الرؤية تمكّنت الإمبريالية الأميركية، من نهب خيرات الشعوب المضطهدة والتحكّم بها عن بعد من دون أن تتحمّل تكاليف هذا الاحتلال.

ومع انفراد الولايات المتحدة بالسيطرة العالمية، تطوّرت آليات السيطرة والهيمنة الأميركية في إخضاع الشعوب ونهب خيراتها وإعادة تشكيل نُظمها السياسية والاقتصادية بما يخدم شركات الإنتاج الضخمة العابِرة للحدود والهويات مثل شركات النفط والسلاح.

وهكذا باسم الحرية والديمقراطية والانتصار لحقوق الإنسان ودعم التحرّر، جابت الولايات المتحدة الأميركية العالم ونشرت قواعدها العسكرية براً وبحراً وجواً، واستغلّت المؤسّسات الدولية للسيطرة والهيمنة على اقتصاديات الشعوب عبر وصفات اقتصادية زادت مديونيات الدول الفقيرة، ولم تحقّق لها نمواً اقتصادياً، وارتفعت معها أعداد الفقراء والمعوزين.

ولا تدلّ حادثة واحدة على أن التدخّل الأميركي جاء لصالح الشعارات التي تطرحها مُطلقاً. العراق مثال على ذلك. الحاكم الأميركي للعراق "بول بريمر" كانت من أولى قراراته التي أصدرها فور وصوله بغداد خصخصة مؤسّسات الدولة العراقية.  هذه الخصخصة ضمنت امتلاك الأجانب لمفاصل الاقتصاد العراقي بما فيها النفط ومشاريع إعادة بناء البنية التحتية. وأغلب الشركات التي تملّكت الموارد كانت أميركية أو مُقرّبة من دوائر صنع القرار في واشنطن، ولم يترك للشركات العراقية أكثر من 2% من تلك المشاريع.

تكتشف نعومي كلاين في كتابها "عقيده الصدمة وكارثه الصعود الرأسمالي" ارتباطات شديدة بين الحروب والكوارث والأوبئة والسياسة الاقتصادية. حيث تسمّي تلك العلاقة بـ"رأسمالية الكوارث" وهي وصفات سريعة تحدث تحوّلات عميقة ثقافية واقتصادية في بينة المجتمعات ما بعد الصدمة أو الكارثة، حيث تكون الشعوب تترنّح تحت تأثير الصدمة ما يجعلها تتقبّل أية حلول مطروحة مهما كانت مؤلمة طالما أنها قد تحفظ لها استقرارها الاجتماعي. ورأسمالية الكوارث لم تبدأ بأحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001 حيث غزت الولايات المتحدة أفغانستان والعراق، بل تعود أصولها إلى 50 سنة للوراء أي إلى جامعة شيكاغو مع الحائز على جائز نوبل في الاقتصاد ميلتون فريدمان الذي ترك أثراً شديداً على صناّع القرار في واشنطن عبر توصياته الاقتصادية التي كانت تنزع نحو إعادة تشكيل جذري لنمط العلاقات داخل المجتمعات المنكوبة على غرار ما تفعله الأيديولوجيات الأصولية.

تمضي كلاين في الربط بين السياسات الاقتصادية والصدمات والكوارث وتجارب سرّية موّلتها الاستخبارات الأميركية لدراسة مدى تأثير الصدمات الكهربائية والتعذيب الممنهج على التحكّم في عقول الضحايا. وقد استفادت الولايات المتحدة من هذه التجارب في التعامل مع سجنائها في سجنيّ غوانتانامو وأبو غريب وغيرهما.

وهذه النظرة الأميركية للعالم باعثها أمران:

الأول هو شكل النظام الرأسمالي الإمبريالي القائم على تراكم رأس المال واعتماد سياسة الإفقار الممنهجة للشعوب المغلوبة. فمن طبيعة هذا النظام التوسّع الدائم والهيمنة الدؤوبة وتحويل المجتمعات المنتجة إلى مجتمعات مُستهلِكة وقد سبق لماركس وصديقه أنجلز أن وصفا البرجوازية بـ"المطاردات فوق سطح الكرة الأرضية، يجب أن تسكن في كل مكان، وتستقرّ في كل مكان، وتؤسّس الروابط في كل مكان".

والثاني هو النظرة المستقرّة للغرب في تعامله مع شعوب العالم الثالث، وهي نظرة لا تذهب بعيداً عن منطق "السلعة". ففي كتابه "الهوية والحركة الإسلامية" يقول عبد الوهاب المسيري: "لا ينظر لنا الغرب باعتبارنا كياناً مستقلاً لنا طموحاتنا المشروعة وأهدافنا المختلفة، إنما على أننا مادة استعمالية لا بد من تنميطها حتى تدخل قفص الإنتاج والاستهلاك، من دون هدف أو غاية سوى المنفعة واللذّة، فإن طرحنا أهدافاً أخرى مثل التمسّك بالأرض والدفاع عن العزّة والكرامة ورفض التنافس بوصفها نقطة مرجعية، فإنه يخفق في تصنيفنا وينظر لنا باعتبارنا مخلوقات مُتعصّبة لا عقلانية".

المصدر : الميادين نت


   ( الخميس 2019/02/28 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 7:34 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...