الجمعة20/9/2019
م18:9:28
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

وارسو .. أي "أمن وسلام"....بقلم د. حياة الحويك عطية


قد يكون مؤتمر وارسو فاشلاً في ما يتعلق بإيران، على الأقل في المدى المنظور، لأن مصالح الدول الغربية باتت تصبّ في شاطىء غير الأميركي، لكن الموضوعية تقتضي القول بأنه كان ناجحاً في ما يتعلّق بالتطبيع مع "إسرائيل"،


 وبالأحرى في إخراج منطقة الخليج العربي – علنياً ورسمياً– من الصراع. وبهذا لم يكن اختيار المندوب اليمني للجلوس إلى جانب نتنياهو عبثياً، فاليمن هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تدرَّب على أرضها الفلسطينيون طويلاً ودعمت نضالهم شعبياً ورسمياً. وعليه حاول محرّر لوموند، أن يوحي من خلال عبارة "أمن وسلام في الشرق الأوسط"بأن استراتيجية نتنياهو قد تحقّقت ووصلت مآلها.

قد يكون مؤتمر وارسو فاشلاً في ما يتعلق بإيران لكنه كان ناجحاً في ما يتعلّق بالتطبيع مع "إسرائيل"

استهلال فاقع الدلالة بدأت به صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرها عن مؤتمر وارسو. بين مزدوجين وبخط مائل كتبت :

"paix et sécutité au Moyen Orient "أمن وسلام للشرق الأوسط". هذا العنوان هو عنوان كتاب لبنيامين نتنياهو نشر عام 1994 ونقلته الكاتبة إلى العربية في حينه. وربما يكون أخطر كتاب صدر عن نتيناهو بل وعن أي مسؤول إسرائيلي. وعنوانه الأصلي "استئصال الإرهاب"، غير أن المترجم الفرنسي أضاف العنوان الأول إلى عنوان النسخة الإنكليزية. فيما يترجم مضمون الكتاب من أن الأمن والسلام لا يمكن أن يتحقّقا في الشرق الأوسط إلا باستئصال الإرهاب.

ما هو الإرهاب؟ وما هو تعريفه؟ هذا ما يعمل عليه الكاتب الذي كان يومها مرشّحاً للانتخابات الإسرائيلية.

الإرهاب برأيه هو "إرهاب الدول التي ترعى الإرهاب في الشرق الأوسط " ويعدّدها بالإسم: العراق، ليبيا، السودان، اليمن، سوريا، منظمة التحرير الفلسطينية، حزب الله وإيران. وبعد فصلين يسهب فيهما في شرح كون العربي والمسلم إرهابيين بحكم ثقافتهما، وإنهما لذلك يكرهان الغرب ويمثلان خطراً عليه، "هم لا يكرهون الغرب بسبب (إسرائيل)، بل يكرهوننا لأننا نمثل القِيَم الغربية" – يقول.

بعد هذا الإسهاب ينتقل إلى التركيز على مطلب مهم وهو أن تشترع الولايات المتحدة الأميركية قوانين تحد من الحريات الثلاث: الرأي والتعبير والدين، وتضع الجميع تحت المراقبة ( حيث يعتبر أن أوروبا متقدّمة على واشنطن في هذا السياق) للتمكّن من مكافحة الإرهاب.

وفي فصل لاحق يشرح كيف أسّس الليكود في الأرض المحتلة جمعية "جوناثان" باسم أخيه الذي قتل في عملية عينتبي ( الإرهابية) جاعلاً هدفها مكافحة الإرهاب وذلك ما لا يراه ممكناً إلا بالقضاء على الدول التي ترعاه. يقول إنه في المؤتمر الأول الذي عقدته الجمعية رفض معظم المشاركين الغربيين فكرة كون الدول المذكورة هي المسؤولة عن الإرهاب وبالتالي فكرة معاقبتها. وعلى إثر ذلك عيّن موشي أرينز سفيراً في واشنطن ونتنياهو مساعداً له، وكانت مهمتهما الأساسية إقناع الأميركيين بطرحهما. "لم نترك حملة إعلامية ولا مناسبة سياسية أو ثقافية إلا وخضناها لتحقيق هدفنا – يقول - وهكذا  تمكّنا في المؤتمر الثاني للجمعية عام 1987 من حصد تأييد عدد كبير من المشاركين بينهم جورج شولتز وعدد آخر من المسؤولين السياسيين والصحافيين".

وهكذا انطلق العمل. الفصول اللاحقة من الكتاب – الخطة الاستراتيجية- يخصّصها الكتاب فصلاً فصلاً لكل دولة من الدول المذكورة، ويضع المهل الزمنية لضربها بطريقة أو بأخرى. بدءاً من العراق، وانتقالاً إلى السودان، ومن ثم ليبيا، واليمن وأخيراً سوريا وحزب الله وإيران.

أما منظمة التحرير الفلسطينية فيرى التعامل معها على أساس إسقاط أوسلو، وإسقاط حل الدولتين، وحشر المقاومة في ما أسماه "جيب غزّة" وضربها هناك مع تحييد الضفة. بعد 11 أيلول/ سبتمبر ألقى نتنياهو خطاباً طويلاً في الكونغرس الأميركي أعاد فيه إنتاج مشروعه، في إطار خطة عسكرية إعلامية سياسية واضحة ودقيقة، وضمّن هذا الخطاب في الطبعة الجديدة للكتاب المذكور، بالإنكليزية (عادت الكاتبة وترجمت الخطاب ونشرته في صحيفة الدستور الأردنية بعد أن حصلت عليه من مكتبة جامعة سيراكوس في نيويورك). المهم أن نظرة إلى الأحداث المتعاقبة منذ 1994 وحتى الآن، تظهر وللأسف المر، أن هذه الخطة الإسرائيلية قد نجحت في جميع مراحلها باستثناء الأخيرة ( سوريا، حزب الله وإيران). والملفت أنه كان قد حدّد مهلة لهؤلاء مع نهاية القرن العشرين. غير أن المفاجاة الكبرى أن هذا التاريخ جاء بالانسحاب الإسرائيلي من لبنان، ما سجّل بداية سقوط الخطة النتنياهية. من هنا أدرك المحور الصهيوني – الأميركي أن رهانه يكمن في تفكيك حلف المقاومة، وعليه بدأ الضغط على سوريا لفصلها عن المقاومة اللبنانية، عن المقاومة الفلسطينية، وعن إيران.

واعتقد المحور العدو أن نجاحه في اغتيال الرئيس رفيق الحريري وإخراج سوريا من لبنان سيؤدّي إلى استعادة الكرة خاصة بعد نجاحها في العراق. لكن هزيمة 2006 جاءت لتسجّل محطّة مصيرية جديدة في خط الفشل الصهيوني.

وإذ جاء الدور السوري لم يتوقّع لا نتنياهو ولا الحلفاء أن تفشل الخطة، لكنها فشلت، رغم كل ما أحدثته من دمار، وأدت إلى تمتين محور المقاومة بعد أن أضيف إليه ( بشكل أو بآخر العراق). وفي هذا الوقت كانت إيران قد نجحت  في عقد الاتفاق النووي. إذن كان لابد من الانتقال إلى العمل على خطين جديدين متقاطعين: الأول هو العودة إلى الضغط على إيران ( آخر مرحلة في خطة نتنياهو)، مع استمرار ما يمكن من الضغط على سوريا وحصارها، والثاني هو الانتقال إلى تسجيل نجاح في مكان آخر بوضع دول الخليج في خط النار الحاد في هذه المواجهة. وضع يعزّزه رعب تعيشه هذه الدول، رعب من تخلّي الأميركي عنها، في ظل شروخ سنيّة شيعية وشروخ وهّابية إخوانية، وشروخ قبلية مشيخية، وعقدة عميل إزاء مقاوم. 

رعب من إيران، ورعب من تهديد يشكله بعضها للبعض الآخر، بعض يمثل الأصولية الوهّابية والليبرالية الإماراتية، وبعض يمثل الإخوانية القطرية الدولية ويرتبط بتركيا وربما بعض ثالث بات يخشى من تحريك لمذهبية سنّية ضد الأباضية. ورعب مما تمثله هذه التناقضات في داخل كل دولة على حدة. مركب رعب يشكّل محرّكاً بخارياً يدفع هؤلاء جميعاً إلى حضن (إسرائيل). فكيف لا يعمل اللوبي الصهيوني والإستراتيجيون الأميركيون السائرون في ركبه على التقاط اللحظة التي بنوها؟.

وإذا كانت المعادلات الدولية قد تغيّرت بحيث تعيق اتخاذ موقف قوي ضد إيران، كما يريد هذا اللوبي، فإن المكسب الآخر الذي يمكن تحقيقه من دون اعتراض أحد في الغرب ( وربما قلة في الشرق ) هو تطبيق مبدأ التطبيع قبل التوقيع الذي طالما نادت به (إسرائيل) في علاقاتها مع العرب، وفي حينه رفضته سوريا بشكل قاطع. مع ما يؤدّي إليه من فوائد اقتصادية للعدو.

من هنا قد يكون مؤتمر وارسو فاشلاً في ما يتعلق بإيران، على الأقل في المدى المنظور، لأن مصالح الدول الغربية باتت تصبّ في شاطىء غير الأميركي، لكن الموضوعية تقتضي القول بأنه كان ناجحاً في ما يتعلّق بالتطبيع مع (إسرائيل)، وبالأحرى في إخراج منطقة الخليج العربي – علنياً ورسمياً– من الصراع. وبهذا لم يكن اختيار المندوب اليمني للجلوس إلى جانب نتنياهو عبثياً، فاليمن هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تدرَّب على أرضها الفلسطينيون طويلاً ودعمت نضالهم شعبياً ورسمياً. وعليه حاول محرّر لوموند، أن يوحي من خلال عبارة "أمن وسلام في الشرق الأوسط"بأن استراتيجية نتنياهو قد تحقّقت ووصلت مآلها.

لكن العودة إلى مضمون هذه الاستراتيجية يقول العكس، ولنعد إلى الدول التي عددها، لنجد أن مواقع الفشل تتعدّى مواقع النجاحات. في حين أن الدول الخليجية لم تكن يوماً في عداد الاستهدافات، ولا في معيار النجاحات. اللّهم إلا ثرواتها. 

المصدر : الميادين نت


   ( الخميس 2019/02/28 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...