الاثنين23/9/2019
ص7:25:59
آخر الأخبار
صحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةبومبيو مهدداً إيران: العالم بأسره يعرف قدرتنا العسكرية روحاني: مستعدون لمد يد الصداقة لجيراننا ومسامحتهم عن أخطائهم السابقةالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًقريباً.. سيارة رياضية جديدة تدخل الأسواق السوريةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الانسحاب الأميركي وتنامي الدور الروسي ومحور المقاومة... «إسرائيل» في مأزق استراتيجي


حسن حردان

على الرغم من انّ الحملة «الإسرائيلية» في داخل الولايات المتحدة، المستندة إلى تيار قوي يعارض القرار الأميركي بسحب القوات الأميركية من سورية، نجحت في دفع الرئيس دونالد ترامب إلى الإبقاء على 400 جندي أميركي في التنف وشرق الفرات لإعاقة ايّ تواصل بري بين سورية وإيران عبر الحدود العراقية السورية،


 وطمأنة بعض الأحزاب الكردية التي أصيبت بالصدمة والإحباط من قرار الانسحاب الكامل، لأنه يجعلها بين خيارين، مواجهة هجوم تركي، أو القبول بشروط التسوية التي تعرضها عليهم الدولة الوطنية السورية، ما يعني انتهاء رهاناتهم على إقامة كونفدرالية كردية في شمال شرق سورية مدعومة أميركياً… على الرغم من ذلك، فإنّ دوائر القرار في كيان العدو الصهيوني تنظر بقلق شديد إلى أبعاد القرار الأميركي على صعيد موازين القوى الإقليمية، فضلاً عن الدولية، وأكثر أمر يثير قلق هذه الدوائر أنّ القرار يعزز اتجاه تراجع النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط، مقابل ازدياد قوة حلف المقاومة، وتنامي نفوذ روسيا، التي تقف بقوة إلى جانب سورية وتربطها معها علاقات استراتيجية تؤشر إليها الاتفاقيات الموقعة ببن البلدين على المستويات كافة العسكرية والاقتصادية، فيما العلاقات بين موسكو وطهران ارتقت في الفترة الأخيرة إلى المستوى الاستراتيجي… هذا الواقع المستجدّ، الذي يشكل إحدى أهمّ النتائج المتولدة عن هزيمة أهداف المشروع الأميركي الصهيوني في سورية، دفع حكومة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو إلى زيادة وتيرة اتصالاتها مع موسكو في محاولة يائسة لكسب تأييد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جانب موقفها الداعي إلى الضغط على الرئيس بشار الأسد لسحب الوحدات العسكرية الإيرانية من سورية، أو الحصول على موافقته بالسماح للطائرات الإسرائيلية بضرب هذه الوحدات داخل الأراضي السورية.. غير أنّ هذه الطلبات الإسرائيلية لم تلق تجاوباً روسياً، وانْ كانت موسكو في المرحلة الأولى قد اعتبرت نفسها غير معنية بالقصف «الإسرائيلي» للأراضي السورية، لكنها اتفقت مع تل أبيب بأن تبلغها مسبقاً بوقت كاف قبل حصول أيّ عملية «إسرائيلية» كي تخلي الطائرات الروسية الأجواء ولا يحصل أيّ حادث يعرّضها للخطر.. الا أنّ الكمين «الإسرائيلي» الغادر الذي نصبته الطائرات الصهيونية فوق سماء اللاذقية لطائرة «إيل 20» الروسية ما أدّى إلى إصابتها وسقوطها واستشهاد نحو 20 ضابط وجندي على متنها، أدّى إلى توتير العلاقات الروسية «الإسرائيلية» على نحو غير مسبوق ودفع موسكو إلى الردّ على الاعتداءات «الإسرائيلية» بتسليم سورية منظومة صواريخ «أس 300» مما شكل تحوّلاً استراتيجياً في قدرات سورية الردعية في مواجهة الاعتداءات «الإسرائيلية»… حيث من المنتظر أن تصبح هذه المنظومة قيد العمل هذا الشهر بعد إنجاز الطواقم السورية التدريبات اللازمة على استخدامها.. وفي أعقاب ذلك امتنع الرئيس بوتين عن تحديد ايّ موعد لنتنياهو على الرغم من الطلبات المتكرّرة للقاء من قبل الأخير.. إلى أن حصل اللقاء أخيراً الأسبوع الماضي.. وإذا كان اللقاء قد ترك عند الكثيرين بعض الشكوك حول ما إذا كان الرئيس بوتين قد تجاوب مع طلبات نتنياهو ام لا.. إلا أنه من الأكيد أنّ اللقاء جاء توقيته في أعقاب عدة تطورات هامة تجعل نتنياهو في وضع الضعيف في التعامل مع بوتين الذي يتعزّز دوره في الشرق الأوسط على إيقاع تراجع الدور الأميركي.. هذه التطورات هي:

ـ التطور الأول: قرار الانسحاب الأميركي من سورية، وإنْ كان مجتزأ لأنه أبقى على 400 جندي أميركي، غير أنه يعكس التوجه الأميركي بالانسحاب وعدم البقاء كما وعد ترامب خلال حملته الانتخابية وبعد وصوله إلى البيت الأبيض.. وهذا دليل قوي على سقوط أوهام المراهنين على بقاء القوات الأميركية في سورية لتحقيق أهدافهم.. فالجنود الأميركيون لا يمكن أن يبقوا وقتاً طويلاً لأنّ قرار القيادة السورية هو اعتبار أيّ قوات أجنبية موجودة على الأرض السورية، من غير إذن الدولة السورية، قوات محتلة واذا لم تنسحب ستكون عرضة للمقاومة…

ـ التطور الثاني: نشر منظومة صواريخ «أس 300» التي تسلمها الجيش السوري وإنجاز الطواقم السورية التدريبات على استخدامها، وهذا يعني الحدّ من قدرة الطائرات «الإسرائيلية» والأميركية، وحتى التركية، على قيامها بأيّ اعتداءات على سورية، إنْ كان لإعاقة قيام الجيش السوري والحلفاء بالحسم ضدّ الإرهابيين في إدلب، أو لاستكمال انتشاره في شرق الفرات، أو إسقاط الطائرات الصهيونية التي تعتدي على سورية، أكانت في سماء فلسطين المحتلة أو في سماء لبنان…

ـ التطور الثالث: اتجاه الغالبية في البرلمان العراقي إلى التصويت على الطلب من الحكومة سحب القوات الأميركية التي جاءت بذريعة مساعدة العراق لمحاربة «داعش»، وإذ بها تقيم قواعد عسكرية وتريد البقاء لاستخدام الأراضي العراقية قاعدة انطلاق لمواجهة إيران وإسناد القوة الأميركية في التنف وشرق الفرات وحماية القوات الكردية في سورية وفي سعيها لإقامة كونفدرالية.. وتحاول واشنطن الضغط على الأحزاب الكردية في شمال العراق للتصويت ضدّ قرار سحب القوات الأميركية من العراق.. لأنه في حال اتخذ القرار وطلبت الحكومة العراقية من واشنطن سحب قواتها فإنّ هذه القوات لا تستطيع البقاء وإلا أصبحت قوات احتلال ستكون عرضة لعمليات المقاومة من قبل فصائل الحشد الشعبي..

هذه التطورات تجيب بشكل واضح على كلّ الأسئلة بشأن طبيعة الموقف الروسي.. انّ روسيا تقف مع الدولة السورية في الدفاع عن سيادتها واستقلالها، وهذا الأمر طالما أكده المسؤولون الروس على مدى سنوات الأزمة، ولهذا فإنّ روسيا لا يمكن لها إلا أن تكون داعمة لأيّ قرار تتخذه القيادة السورية، ولا يمكن بالتالي ان تؤيد أيّ اعتداء «إسرائيلي» على سورية، غير انّ موسكو لا تريد أن تكون طرفاً في الصراع العربي الصهيوني، لأنّ لديها منظورها الخاص لهذا الصراع وكيفية التوصل إلى حلّ له على أساس القرارات االدولية، وهي تراهن بأن تصبح راعية لأيّ مفاوضات في المستقبل لحلّ الصراع، وهذا ما يفسّر واحد من أسباب علاقاتها مع تل أبيب وعدم القطيعة معها، إلى جانب طبعاً وجود جالية روسية كبيرة في فلسطين المحتلة تقدّر بأكثر من مليون يهودي روسي هاجروا على اثر اتفاق أوسلو.. لأنّ روسيا لا تريد ان تكون طرفاً مباشراً في الصراع وتريد لعب دور راع لأيّ مفاوضات في المستقبل، فإنها أقدمت على تسليم سورية القدرات الصاروخية التي تمكنها من الدفاع عن سيادتها واستقلالها، ليس فقط في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وإنما أيضاً في مواجهة أيّ اعتداء أميركي أو في مواجهة أيّ تدخل تركي لحماية الجماعات الإرهابية في محافظة إدلب.. وهذا بالطبع يسهم بدوره في تعزيز الدور الروسي في المنطقة…

من هذا المنطلق فإنّ ما يقلق دوائر القرار في كيان العدو الصهيوني هذه الأيام هو انّ قرار الانسحاب الأميركي من سورية يندرج في سياق المسار الأميركي المتصوّر للانسحاب من الشرق الأوسط حيث قرّرت واشنطن على ما يبدو تقليص وجودها العسكري بسبب عوامل مختلفة ابرزها، الإرهاق بعد سنوات من الحروب المكلفة في المنطقة، وخوفها من التورّط في حرب جديدة كلفتها كبيرة، والرغبة في العودة إلى الاهتمام في الشؤون الداخلية مع تحويل التركيز نحو الشرق الأقصى.. وبدا واضحاً أنّ هذا التوجه الأميركي انما يعكس اتجاهاً مشتركاً لدى الجمهوريين والديمقراطيين، لا سيما أنه اتخذ في عهد الرئيس باراك أوباما، وهذا ما يزيد من منسوب القلق في أوساط دوائر القرار في الكيان الصهيوني لأنّ الانسحاب الأميركي وتنامي الدور الروسي يترافق مع ازدياد قوة حلف المقاومة واتساع دائرته وإضعاف قدرات الردع الاستراتيجية «الإسرائيلية» التي كانت لعقود مضت تستند إلى الهيمنة الأميركية وحضورها القوي في الشرق الأوسط والحلبة الدولية.. وهذا ما يجعل تل أبيب تبحث عن سبل مواجهة هذا المأزق الاستراتيجي، لكن لا تجد بديلاً للولايات المتحدة الأميركية يمكن أن يدعم مشروعها العدواني التوسعي التصفوي للقضية الفلسطينية، أو قادر على حمايتها من حلف المقاومة الذي بات يحقق الانتصارات المتتالية عليها، فيما هي من هزيمة إلى هزيمة حتى باتت تتخبّط في مأزق عجز قوتها وتآكل قدراتها الردعية.. ولهذا فإنّ معهد واشنطن المؤيد لكيان العدو وصل إلى خلاصة لافتة في دلالاتها، تقول: «يشعر الإسرائيليون بالقلق من احتمال إضعاف عنصر مكمّل هام لردعهم الاستراتيجي ومرساة الاستقرار الإقليمي» مشيراً بذلك إلى التراجع الأميركي في الشرق الأوسط لصالح التوجه نحو الشرق الأقصى والوضع الداخلي في الولايات المتحدة…
البناء


   ( الاثنين 2019/03/04 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 7:22 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...