الجمعة20/9/2019
م18:40:57
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

من أجل هذا تحتجز الولايات المتحدة اللاجئين في مخيم الركبان شرقي سوريا


يقع مخيم الركبان شرقي سوريا بجانب قاعدة التنف الأمريكية، وهو تحت سيطرة القوات الأمريكية المحتلة، ويتواجد فيه لاجئون سوريون يعانون الأمرين في ظروف صعبة وغير إنسانية، مع غياب المنظمات الدولية وتجاهل المجتمع الدولي لمعاناة هؤلاء اللاجئين.


 كانت كل من روسيا وسوريا أدخلت سابقا إلى هذا المخيم المساعدات الإنسانية بصعوبة، ولا زالت الولايات المتحدة تعيق دخول المساعدات الإنسانية إليه، وحتى ترفض خروج اللاجئين من المخيم، بينما يتجول عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي في هذا المخيم على مرأى من أعين الأمريكيين الذين يقصفون مناطق عدة في ريف دير الزور بالفوسفور الأبيض المحرم دوليا، بينما تحدثت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقريرها حول نتائج التحقيق في دوما بالغوطة الشرقية بريف دمشق عن أن مادة الكلور هي التي استخدمت على الأرجح أثناء الهجوم الكيميائي في دوما في أبريل عام 2018، بينما تجاهلت لجنة التحقيق كل ما قدمته روسيا وسوريا من براهين أن ما تم تصويره في دوما كان عبارة عن مسرحية لا أكثر.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الأقمار الاصطناعية رصدت الظروف المأساوية التي يعيش فيها قاطنو مخيم الركبان، كما تم العثور على مقبرة جديدة تحوي 300 مدفن قرب سياج المخيم.

 وهنا نسأل ماذا تريد الولايات المتحدة من خلال هذه التصرفات اللاإنسانية في مخيم الركبان، وألم تدر بوجود 300 مدفن فيه، رغم أنه يخضع لسيطرتها؟

يقول فياتشيسلاف ماتوزوف الدبلوماسي الروسي السابق:

إن صور الأقمار الاصطناعية التي نشرتها وزارة الدفاع تظهر حجم المخيم الكبير، الذي يحتوي على عشرات الآلاف من اللاجئين الذين تمنعهم الولايات المتحدة من العودة إلى بيوتهم في تدمر ومدن سورية آخرى، وسبب عدم سماح الولايات المتحدة للاجئين في هذا المخيم إلى بيوتهم، هو من أجل أن تبقى حجة للولايات المتحدة لإبقاء قاعدتها العسكرية في منطقة التنف، تحت حجة حماية اللاجئين، كما تمنع الولايات المتحدة دخول المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى اللاجئين في هذا المخيم.

ويضيف فياتشسيلاف ماتوزوف: إن اللاجئين في مخيم الركبان هم محتجزون من قبل القوات الأمريكية التي أيضا تمنع دخول الصليب الهلال الأحمر والصليب الأحمر بمرافقة الشرطة العسكرية السورية، وهذا دليل على أن الأمريكيين يتمسكون بهذا المخيم، كأساس لإبقاء المسلحين والقاعدة العسكرية الأمريكية في التنف وفي الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وعن كيفية ردع تصرفات الولايات المتحدة في منطقة التنف، وفي مخيم الركبان من أجل إنقاذ المحتجزين فيه حيث يبلغ عددهم ما يقارب 35 ألف نسمة ويرغبون العودة إلى ديارهم في حمص وحماه وتدمر؟

يقول أمين سر مجلس الشعب السوري الأستاذ خالد العبود:

من أجل ردع تصرفات الولايات المتحدة في مخيم الركبان، هناك احتمالان، الاحتمال الأول: هو إما أن تذهب إلى المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة لكسر هذا الحصار الأمريكي عن هذا المخيم، وهنا لا يمكن الميل إلى هذا الاتجاه لأنه يمكن أن نذهب إلى حرب مفتوحة مع الولايات المتحدة الأمريكية ونحن بغنى عنها الآن، والاحتمال الثاني: هو أن نعول على إرادة المحتجزين السوريين في هذا المخيم، ولقد خاطبنا أهلنا في المخيم ليكسروا تعليمات الأمريكي، ويخرجوا من هذا المخيم، لأن الأمريكي يحاصر هؤلاء الناس ويستخدمهم ويضيق عليهم من أجب أن يحقق أهدافا سياسية، ولا بد من التنويه إلى أنه في هذا المخيم إرهابيون من "داعش" يتجولون فيه ويذهبون ويأتون وهؤلاء العناصر من داعش تابعون للولايات المتحدة التي إن تنازلت عن هذا المخيم سينكشف هؤلاء الإرهابيون الداعشيون، لذلك فإن الولايات المتحد تستخدم هؤلاء الإرهابيون في وجه الدولة السورية وحلفائها، ومن ثم أي انسحاب لهؤلاء الأهالي المحتجزين، هذا يعني أن مجموعات داعش سوف تنكشف، وبالتالي ستنفضج الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك ستمنع أن يخرج هؤلاء المحتجزين من هذا المخيم.

— وأضاف خالد العبود قائلا: "كما أن هؤلاء الأهالي المحتجزون في مخيم الركبان يستخدمون غطاء لمجموعات "داعش" المتواجدين داخل المخيم، والمقبرة التي الإشارة إليها ما هي إلا عبارة عن إعدامات قام بها تنظيم "داعش" ووضعها بالقرب من هذا المخيم".

جدير بالذكر أن وزارة الدفاع الروسية قالت "إن مخيم الركبان محاط بجدار طيني وسياج يساعد الفصائل المسلحة المحلية الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة في منع قاطني المخيم من مغادرته".

وشددت على أن "مخيم الركبان، بالفعل، قد فقد منذ فترة طويلة وضعه كمركز إيواء، وأصبح غيتو يحتجز قاطنيه كرهائن بالقوة".

فيما قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف: أمريكا بحاجة لمخيم "الركبان" لتبرير وجودها غير القانوني في سوريا.

إعداد وتقديم نزار بوش

"سبوتنيك"


   ( الخميس 2019/03/07 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...