الجمعة20/9/2019
م18:13:25
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لغز الطائرة الماليزية المفقودة وعلاقة الطيار


قبل خمس سنوات، اختفت طائرة الخطوط الجوية الماليزية"بوينغ" من على الرادار التي كانت متجهة من كوالا لمبور إلى بكين. كان على متنها 239 شخصا. واعتبر أن كلهم ماتوا، ولكن لم يتم العثور على أي من البقايا، ولا حتى الطائرة حتى الأن.


ونتحدث في هذه المقالة عن عملية البحث ولماذا لم تسفر عن نتائج وعن الطيار.

محاطة بالغموض:

أقلعت "بوينغ" التابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية من مطار كولا لمبور يوم 8 مارس/آذار عام 2014 في الساعة 00:41 بالتوقيت المحلي (20:41- 7 مارس بتوقيت موسكو). بعد 6 ساعات كان يجب أن تهبط في بكين. كان على متن الطائرة 239 شخصا، بينهم 12 من أفراد الطاقم. وكان الركاب في الغالب صينيين وماليزيين وتايوانيين.

 لم يكن هناك أي شيء ينذر بالكارثة. لقد تم فحص الطائرة بالكامل قبل 10 أيام. وكان الجو رائع. وكان كل شيء على ما يرام على متن الطائرة: لم يرسل الطاقم رسائل إنذار. بعد 40 دقيقة من إقلاع الطائرة اختفت من على شاشات الرادار.

في وقت لاحق، اتضح أن كل شيء قد تم مع تأخير. لسبب ما، أعلنت مراقبة الحركة الجوية في هو تشي مينه أن الطائرة لم تدخل مجالها الجوي فقط بعد 20 دقيقة من اختفائها من على الرادار، وليس خلال دقيقتين، كما هو مطلوب بموجب اللوائح. وردت شركة الخطوط الجوية الماليزية نفسها في وقت متأخر، معلنة حالة الطوارئ بعد خمس ساعات من آخر اتصال مع الطاقم. ونتيجة لذلك، تم إطلاق عملية الإنقاذ بعد عشر ساعات فقط مناختفاء الطائرة. وأرسل ممثلو 26 دولة كان مواطنيها على متن الطائرة عسكريين وقوارب صيد ومروحيات للبحث.

حاولوا تحديد موقع الطائرة، حتى من خلال إشارات من الهواتف الذكية التي يملكها الركاب، ولكن دون جدوى. قريبا، بالقرب من ساحل فيتنام اكتشف تسرب النفط، وبعد فترة من الوقت حطام. ولكن كل هذا لم يكن له علاقة بالطائرة المفقودة.

تم توسيع نطاق عملية البحث، ولكن لم تكن هناك نتائج. قام عمال الإنقاذ بالنهار والليل بتمشيط البحر والأرض. لم يكن هناك خيوط للعثور على الطائرة، تم طرح المزيد والمزيد من الاحتمالات غير المتوقعة لما حدث.

ومن أهم الاحتمالات التي تم طرحها انفجار على متن الطائرة. هذا ما يفسر عدم وجود حطام ملحوظ. لكن كانت هناك أسئلة أخرى: لماذا لم يرصد أي قمر صناعي الانفجار؟ كما وضعوا احتمال  اختطاف الطائرة. فقد تبين أن اثنين من الركاب ركبوا الطائرة بجوازات سفر مسروقة. سرقت جوازات سفر الإيطالي لويجي مارالدي والنمساوي خريستيان كوتسيل في تايلاند في 2012-2013. لكن هذا، أيضا، لم يكن مرتبطا بالكارثة — فقد كانت الجوازات المسروقة بحوزة إيرانيين، سافرا على أمل الاستقرار في الاتحاد الأوروبي.

ماذا اكتشف في هذا الوقت:

وقد تم بالفعل تسمية عملية البحث عن طائرة MH370 بأنها الأكبر في تاريخ الطيران. في المجموع ، تم إنفاق أكثر من 150 مليون دولار. خلال خمس سنوات، وجدت ستة أجزاء من بدن الطائرة. عثر على أول جزء عامل نظافة في يوليو 2015 في جزيرة ريونيون، على بعد أربعة آلاف كيلومتر من موقع سقوط الطائرة المتوقع. ووفقا له ، لقد عثر على حقائب أيضاً وكراسي بذراعين يبدو كأنها لطائرة، لكنه أحرقها كلها، "مثل كل القمامة". ولم يسمع عامل النظافة أي شيء عن الطائرة المفقودة لأنه لم يكن يشاهد التلفاز.

وعثر على زوج آخر من الحطام على ساحل موزمبيق وموريشيوس وعلى الشاطئ في جنوب أفريقيا. اعترفت السلطات بأن هذه هي بالفعل أجزاء من الطائرة المفقودة.

واشتكى أقرباء الركاب القتلى مراراً وتكراراً من فريق التحقيق الدولي وحاولوا تنظيم عمليات البحث الخاصة بهم. أطلقوا حملة تمويل جماعي لجمع خمسة ملايين دولار. ومع ذلك، جمعوا أكثر بقليل من 100 ألف دولار، وكان هذا كافيا لعدة أشهر فقط من التحقيق، والذي، مع ذلك، لم يؤد إلى نتائج.

ما علاقة الطيار:

نشر فريق تحقيق دولي تقريرًا نهائيًا 1500 صفحة في العام الماضي، مع الاعتراف بعدم وجود وضوح كامل. ولكن هناك أدلة على أنه كان يوجد "تدخل غير قانوني، نتيجة ذلك توقفت أنظمة الاتصالات عن العمل.

وكان يقود الطائرة الطيار الماليزي زهاري أحمد شاه البالغ من العمر 53 عاماً، الذي حلق 18500 ساعة، ومساعد الطيار البالغ من العمر 27 عاماً، فاريك أبو ناميد، الذي كانت هذه الرحلة بالنسبة له رحلة تجريبية.

ووجهت اتهامات مختلفة ضد زهاري. ويعتقد رئيس قسم أمن النقل الكندي السابق، لاري فانس، أن الطيار الأول انتحر وقتل بقية الركاب وأعضاء الطاقم معه. وافترض الخبراء الأستراليون أن الطيار كان يحاول إرباك موظفي مراقبة الحركة الجوية. لهذا أوقف نظام الكشف وقاد الطائرة على حدود مناطق مسؤولية تايلاند وماليزيا، التي تعتبر منطقة عمياء. و بالقرب من الدولة الماليزية ، قام بحركات لا داعي لها على الإطلاق، كما لو كان يقول وداعا للمنزل الذي ولد فيه. ولم يؤكد أي شخص رسميًا هذه المعلومات.

وأبلغ المدير العام لاتحاد الطيران المدني في موسكو، سيرغي ميلنيتشينكو وكالة سبوتنيك أنه لم يتم إدانة الطيارين، لا يوجد أسباب كافية لهذا. لكن قائد الطاقم هو شخص غريب حقا. قام بيده بتجميع جهاز محاكاة خاص، حيث كان موجود الطابق السفلي من منزله وكان يتدرب عليه على التحكم بالطائرة، وكان مسار جهاز المحاكاة مطابق لمسار رحلة MH370.

وكان كثير من الناس يعرفونه كشخص يمكن الاعتماد عليه، ويمنحهم نصيحة جيدة في ظروف حياة صعبة. من المثير للاهتمام أنه دعم المعارضة في ماليزيا. قبل عام من اختفاء الطائرة، كانت هناك انتخابات، وخسرت المعارضة. هناك صورة له في الإنترنت كتب عليها "إن 13 يونيو هو نهاية الديمقراطية." كان لديه قريب بعيد — أحد قادة المعارضة ، وفقا للخبير.

وأضاف الخبير أن الشيء الأكثر إثارة للاهتمام الذي اكتشف هو أن المسلم زهاري أصبح ملحداً. بالنسبة للمسلمين، هذه خطوة خطيرة. هناك الكثير من الغموض في شخصية قائد الطائرة.

وشدد  ميلنيتشينكو  على أنه قبل الرحلة بوقت قصير، سلم زهاري مبلغًا كبيرًا من المال لابنته التي تعيش في أستراليا. وكان سيتقاعد في السنوات القادمة القليلة، وربما خطط لبناء منزل في مكان قريب.

وقال الخبير مندهشا: "هناك الكثير من التناقضات في التحقيق. "في عام 2017 ، كان من المفترض أن تحصل الحكومة الماليزية على جزئين أخرين من حطام الطائرة موجودين تحت تصرف حكومة مدغشقر، وكان القنصل الماليزي في مدغشقر سوف يسلمها. وبمجرد معرفة ذلك، تم قتل القنصل. ليس من الواضح ما إذا كان هذا مرتبط باختفاء الطائرة أم لا. وما زال الحطام في مدغشقر، أمر غريب هل ماليزيا غير مهتمة بالحطام؟ ".

كما لفت ميلنيتشينكو  الانتباه إلى حقيقة أن خطة الطيران والتقرير النهائي يشيران إلى مطارات بديلة مختلفة لهذه الرحلة في الصين.

ويخلص الخبير إلى أن لغز اختفاء الطائرة الماليزية التي على متنها 239 راكبا يبقى دون حل. وعلى الرغم من أن التحقيق استمر خمس سنوات، لم يستطع الخبراء الإجابة على سؤالين: ماذا حدث للطائرة؟ وأين؟

"سبوتنيك"


   ( السبت 2019/03/09 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...