-->
الجمعة24/5/2019
م23:12:3
آخر الأخبار
"ميدل إيست آي": السعودية ستعدم سلمان العودة وعوض القرني بعد شهر رمضانضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبالخارجية: كل الضجيج والأخبار العارية عن الصحة حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية بريف اللاذقية لن يثني سورية عن مواصلة حربها ضد الإرهابالحرارة أعلى من معدلاتها وتميل للانخفاض غدا(المشاركة في إعادة إعمار سورية والعراق).. ندوة للخارجية التشيكية الأسبوع المقبلالجعفري: سورية ستواصل مكافحة الإرهاب وحماية مواطنيها من خطره- فيديوثمانية جرحى جراء انفجار في ليون الفرنسيةظريف: إيران سترى نهاية ترامب بينما لن يرى ترامب نهاية إيران أبداألف طن قمح وشعير الكميات المتوقع استلامها في حماة سورية قد توقف استيراد هذه المادة الأساسيةهزيمة واشنطن على أبواب إدلب...المهندس: ميشيل كلاغاصيقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلببأحد أحياء دمشق خادمة تسرق من مكان عملها ( 23500 ) دولار امريكي مايقارب ال (13) مليون ليرة سوريةقسم شرطة الميدان بحلب يلقي القبض على سارق نصف كيلو غرام من المصاغ الذهبيالجيش السوري يقصف مقرات "حراس الدين" و"جيش العزة" في اللطامنة وكفر زيتا«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ السياسات الثقافية في سورية:كيفيات تكوين وتحصين الإنسان معرفياً وثقافياً....د. كريم أبو حلاوةالعزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيعربات مدمرة للتنظيمات الإرهابية بفعل ضربات الجيش العربي السوري في بلدة الحويز بريف حماة-فيديووحدات الجيش تدمر أوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” في ريفي حماة وإدلبوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى العلماء يحددون سببا رئيسيا وراء تطور مرض السرطان5 عادات للتخلص من آلام القولون العصبيسيرين عبد النور تكشف رد فعل زوجها على مشاهدها الجريئة مع تيم حسنسهير البابلي في العناية المركزة!انتهاء صلاحية الطعام لا يعني عدم الاستفادة منهقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!سيارة كهربائية ذات بطارية جبارة تسير مليون كيلومتر دون شحن أبرزها الزيوت.. أستاذ بيئة يكشف عن طرق آمنة للتخلص من الناموسهل لاحظتم الفرق؟.....بقلم د. بثينة شعبان الاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

«بروكسل» لتمديد الحرب على سورية! .......د. وفيق إبراهيم


تأمين أموال لدعم النازحين من سورية الى البلدان المجاورة يبدو عملاً مشكوراً غير قابل للانتقاد مهما اعتراه فساد سياسي وشخصي، يكفي أن عشرات الأشخاص الذين أشرفوا على توزيع المساعدات في لبنان أصبحوا بين ليلة وفجرها من فئات الاغنياء الموسرين.


المشكلة اذاً ليست في تجميع الاموال بل في توظيفها. فقبل سنة واحدة كانت أعمال تخصيص مساعدات للنازحين على ندرتها لا تلقى اعتراضاً على الرغم من وضعها في خدمة التوظيف السياسي لمصلحة معارضي الدولة السورية من جهة ولتأييد السياسات التركية والأردنية والأحزاب المتطرفة في لبنان من جهة ثانية وتتريك السوريين من جهة ثالثة.

أما في المرحلة الراهنة فاستطاع مؤتمر بروكسيل للنازحين وبسرعة مدهشة لم تكن تحدث سابقاً تخصيص سبعة مليارات يورو للنازحين في لبنان والأردن وتركيا، لتغطية نفقاتهم لسنتين متتاليتين في 2019 2020 وبما يشمل النازحين في شرقي الفرات والشمال.
هناك نقطتان مريبتان في هذا المؤتمر الأولى أنه ينعقد في مرحلة نجحت فيها الدولة السورية من استعادة نحو سبعين في المئة من أراضيها ووسط انهيار المشروع الإرهابي الذي كان يعمل على مشروع خلافة راديكالية متطرفة بالترافق مع تصدع ادوار القوى الدولية والعربية التي استثمرت به في السنين السبع المنصرمة، تركيا بمفردها تمكنت من الاستمرار في ادوارها السورية الداعمة للإرهاب والعاكسة طموحاتها بواسطة تقاطعاتها السياسية مع الاخوان المسلمين وسيطرتها على حدود طولها ألف كيلومتر والتاريخ المشترك مع سوريين من أصول تركمانية مع هيمنة المخابرات التركية على معظم التنظيمات المتطرفة بوسيلة الامساك بهم من خلال الحدود المشتركة لجهة النقطة الثانية المثيرة للريبة، فهي أن الدولة السورية باشرت باستقبال النازحين بإلغاء معظم أنواع المعوقات القانونية وتقديم تسهيلات اقتصادية ومعيشية للزوم الاستقرار.
فعاد كثيرون منهم خصوصاً من الأردن وقسم من نازحي لبنان باستثناء الموجودين في تركيا الذين تشجعهم دولتها على الاستقرار في مناطق سيطرتها في الجيب الحدودي الذي تحتله بالإضافة الى عفرين وادلب، وهذا تفسيره السياسي في سعي نظام اردوغان التأسيس لمشروع كانتون مستقل في تلك المناطق برعايته او ضمّه لتركيا اذا سنحت الظروف.
لجهة منظمات الامم المتحدة المعنية فابتدأت مؤسساتها الميدانية من تحذير النازحين من العودة من الفوضى التي تسود سورية حسب زعمها، أو احتمال سحبهم الى التجنيد الإجباري، وتخبرهم بعدم وجود اعمال فيها، لكن حركة العودة بدأت تزداد، خصوصاً بعد عفو الدولة السورية عن المخالفات السابقة وتوفيرها للمستلزمات الاساسية للاستقرار.
هذا الى جانب الانخراط الروسي في جذب النازحين للعودة الى وطنهم وذلك بجهود تبذلها روسيا مع ممثلين عن النازحين او مسؤولين في دول النزوح لبنان والأردن وتركيا. فالروس يعرفون مدى العلاقة البنيوية بين الاستقرار الاجتماعي والاستقرار السياسي، الأمر الذي جعل موسكو توفر إمكاناتها السياسية لخطة هذه العودة لاهميتها لسورية وإيران وروسيا، فهي تعرف ان قوة الدولة السورية عامل حاسم في معركة عودتها الى الشرق الاوسط.
لجهة الجهود الإيرانية فركّزت حركتها من خلال الدور الرسمي السوري لقطع دابر المزايدات المذهبية والطائفية التي يمكن استغلالها، لكنها لم تبخل بالعون الاقتصادي لدعم الدولة في مشروع إعادة النازحين.
ضمن هذه المناخات انعقد مؤتمر بروكسل للنازحين في إطار الاتحاد الأوروبي والبلدان المضيفة مخصصاً ستة مليار يورو لـ «دعم النازحين» في سنتين متتاليتين 2019 2020 معظمها لتركيا، ماذا تعني هذه القرارات؟
أولاً دعم النازحين في أماكن نزوحهم خارج سورية وتخصيص الجانب التركي بالحصة الأكبر لسبب مركزي يرتبط بما أعلنه الرئيس التركي اردوغان بما يشبه التهديد أن بلاده تخشى من نزوح السوريين من إدلب وعفرين الشمال نحو أوروبا مثيراً الرعب في القارة العجوز.
وتأتي أموال هذه المساعدات الأوروبية لدعم المشروع التركي باستغلال النازحين في بلاده ووضعهم في خدمة مطامعه العثمانية او «الاخوانية» وتؤمن صمودهم في لبنان بالتعاون مع التيارات الدينية والسياسية الموالية للسعودية وتحاول توفير بعض مستلزماتهم للبقاء في الأردن، على الرغم من أن وزير الخارجية الأردني قال في المؤتمر إن 95 من النازحين السوريين في مخيم الركبان قالوا لمثلي الامم المتحدة إنهم يريدون العودة الى ديارهم، فأبدى وزير خارجية تركيا دهشته رافعاً حاجبيه العثمانيين.
هذا يؤكد أن الغرب الأميركي والأوروبي والترك والخليج بالاستتباع يسعون للإبقاء على النازحين في لبنان والأردن وتركيا.
ولهذا تفسير وحيد يذهب نحو منع الاستقرار الاجتماعي والسياسي واستعمال النازحين والكرد والترك وشرقي الفرات بديلاً من المشروع الإرهابي المتصدّع.
وله بعدٌ آخر، يتعلق بعرقلة الصعود الروسي المتخذ من سورية منصة للانطلاق نحو الشرق الأوسط.
هذا الى جانب تقليص الدور الإيراني وإنهاكه في الحصار الأميركي على طهران وقطع علاقتها بسورية.
لذلك فإن «بروكسل» ليس إلا مشروعاً لاستمرار الحرب على سورية ومحاولة لتفتيتها بلبوس أعمال خيرية مشبوهة، فهل يؤدي المؤتمر وظائفه؟ لن يكون أقسى من مرحلة 2011 2019 التي شهدت تواطؤ أكثر من ستين دولة مع مئات آلاف الإرهابيين لتدمير سورية، فحاربتهم وهزمتهم. وهي اليوم أكثر استعداداً لقتال الإشكال الجديدة للصراع وتكفي الإشارة الى أن استبعادها وهي بلد النازحين عن مؤتمر ستوكهولم مؤشر على استهدافها، لكنها لن تتنازل عن استعادة كل النازحين حتى ولو كانوا في أقصى الأرض.
البناء
 


   ( السبت 2019/03/16 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/05/2019 - 10:29 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

٣٥ فكرة ابداعية للاسمنت في غاية السهولة بالفيديو.."بي إم دبليو" تسخر من "مرسيدس" بإعلان ساخر عصابة تنفذ "أغبى" عملية سطو على محل صرافة بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات المزيد ...