-->
الاثنين22/7/2019
ص9:53:17
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةالحرارة إلى ارتفاع والجو حار وسديمي في المنطقة الشرقية والجزيرة والباديةواشنطن تعمل على تدريب 65 ألف مسلح انطلاقاً من «التنف»! … مصدر بوزارة النفط: الاحتلال الأميركي يقف وراء اعتداء قطار شحن الفوسفات..السيدة أسماء تستقبل الطلاب الأوائل في فروع الثانوي الستةمجلس الوزراء: مناقشة المشاريع الخدمية في حلب وترميم المدينة القديمةطهران تنشر فيلما وثائقيا لتجنيد "جواسيس" إيرانيين في الإماراتوفاة يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذريةماذا يحدث في بورصة دمشق؟ … 25 ٪ من ملكية مصرف بيعت بأقل من دقيقة عبر 10 صفقات كبرىمعارض البناء والتكنولوجيا تختتم فعالياتها بـ 42 ألف زائر .. أصداءٌ ايجابية وحضورٌ شعبيٌ وإعلاميٌ لافت..معادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطحقيققة عقوبه بالفصل من جامعة دمشق بسبب تدوينة وإعجاب على مواقع التواصل الاجتماعيسورية تحرز ميداليتين برونزيتين في الأولمبياد العالمي لعلم الأحياء بهنغارياالجيش يصد هجوماً للإرهابيين على محور القصابية بريف إدلب الجنوبياعتداء إرهابي يستهدف قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقيحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةنصائح تجنبك آلام الرقبةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!"المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيلأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)"حيلة بسيطة" تطيل عمر البطارية في آيفونعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان لماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

«بروكسل» لتمديد الحرب على سورية! .......د. وفيق إبراهيم


تأمين أموال لدعم النازحين من سورية الى البلدان المجاورة يبدو عملاً مشكوراً غير قابل للانتقاد مهما اعتراه فساد سياسي وشخصي، يكفي أن عشرات الأشخاص الذين أشرفوا على توزيع المساعدات في لبنان أصبحوا بين ليلة وفجرها من فئات الاغنياء الموسرين.


المشكلة اذاً ليست في تجميع الاموال بل في توظيفها. فقبل سنة واحدة كانت أعمال تخصيص مساعدات للنازحين على ندرتها لا تلقى اعتراضاً على الرغم من وضعها في خدمة التوظيف السياسي لمصلحة معارضي الدولة السورية من جهة ولتأييد السياسات التركية والأردنية والأحزاب المتطرفة في لبنان من جهة ثانية وتتريك السوريين من جهة ثالثة.

أما في المرحلة الراهنة فاستطاع مؤتمر بروكسيل للنازحين وبسرعة مدهشة لم تكن تحدث سابقاً تخصيص سبعة مليارات يورو للنازحين في لبنان والأردن وتركيا، لتغطية نفقاتهم لسنتين متتاليتين في 2019 2020 وبما يشمل النازحين في شرقي الفرات والشمال.
هناك نقطتان مريبتان في هذا المؤتمر الأولى أنه ينعقد في مرحلة نجحت فيها الدولة السورية من استعادة نحو سبعين في المئة من أراضيها ووسط انهيار المشروع الإرهابي الذي كان يعمل على مشروع خلافة راديكالية متطرفة بالترافق مع تصدع ادوار القوى الدولية والعربية التي استثمرت به في السنين السبع المنصرمة، تركيا بمفردها تمكنت من الاستمرار في ادوارها السورية الداعمة للإرهاب والعاكسة طموحاتها بواسطة تقاطعاتها السياسية مع الاخوان المسلمين وسيطرتها على حدود طولها ألف كيلومتر والتاريخ المشترك مع سوريين من أصول تركمانية مع هيمنة المخابرات التركية على معظم التنظيمات المتطرفة بوسيلة الامساك بهم من خلال الحدود المشتركة لجهة النقطة الثانية المثيرة للريبة، فهي أن الدولة السورية باشرت باستقبال النازحين بإلغاء معظم أنواع المعوقات القانونية وتقديم تسهيلات اقتصادية ومعيشية للزوم الاستقرار.
فعاد كثيرون منهم خصوصاً من الأردن وقسم من نازحي لبنان باستثناء الموجودين في تركيا الذين تشجعهم دولتها على الاستقرار في مناطق سيطرتها في الجيب الحدودي الذي تحتله بالإضافة الى عفرين وادلب، وهذا تفسيره السياسي في سعي نظام اردوغان التأسيس لمشروع كانتون مستقل في تلك المناطق برعايته او ضمّه لتركيا اذا سنحت الظروف.
لجهة منظمات الامم المتحدة المعنية فابتدأت مؤسساتها الميدانية من تحذير النازحين من العودة من الفوضى التي تسود سورية حسب زعمها، أو احتمال سحبهم الى التجنيد الإجباري، وتخبرهم بعدم وجود اعمال فيها، لكن حركة العودة بدأت تزداد، خصوصاً بعد عفو الدولة السورية عن المخالفات السابقة وتوفيرها للمستلزمات الاساسية للاستقرار.
هذا الى جانب الانخراط الروسي في جذب النازحين للعودة الى وطنهم وذلك بجهود تبذلها روسيا مع ممثلين عن النازحين او مسؤولين في دول النزوح لبنان والأردن وتركيا. فالروس يعرفون مدى العلاقة البنيوية بين الاستقرار الاجتماعي والاستقرار السياسي، الأمر الذي جعل موسكو توفر إمكاناتها السياسية لخطة هذه العودة لاهميتها لسورية وإيران وروسيا، فهي تعرف ان قوة الدولة السورية عامل حاسم في معركة عودتها الى الشرق الاوسط.
لجهة الجهود الإيرانية فركّزت حركتها من خلال الدور الرسمي السوري لقطع دابر المزايدات المذهبية والطائفية التي يمكن استغلالها، لكنها لم تبخل بالعون الاقتصادي لدعم الدولة في مشروع إعادة النازحين.
ضمن هذه المناخات انعقد مؤتمر بروكسل للنازحين في إطار الاتحاد الأوروبي والبلدان المضيفة مخصصاً ستة مليار يورو لـ «دعم النازحين» في سنتين متتاليتين 2019 2020 معظمها لتركيا، ماذا تعني هذه القرارات؟
أولاً دعم النازحين في أماكن نزوحهم خارج سورية وتخصيص الجانب التركي بالحصة الأكبر لسبب مركزي يرتبط بما أعلنه الرئيس التركي اردوغان بما يشبه التهديد أن بلاده تخشى من نزوح السوريين من إدلب وعفرين الشمال نحو أوروبا مثيراً الرعب في القارة العجوز.
وتأتي أموال هذه المساعدات الأوروبية لدعم المشروع التركي باستغلال النازحين في بلاده ووضعهم في خدمة مطامعه العثمانية او «الاخوانية» وتؤمن صمودهم في لبنان بالتعاون مع التيارات الدينية والسياسية الموالية للسعودية وتحاول توفير بعض مستلزماتهم للبقاء في الأردن، على الرغم من أن وزير الخارجية الأردني قال في المؤتمر إن 95 من النازحين السوريين في مخيم الركبان قالوا لمثلي الامم المتحدة إنهم يريدون العودة الى ديارهم، فأبدى وزير خارجية تركيا دهشته رافعاً حاجبيه العثمانيين.
هذا يؤكد أن الغرب الأميركي والأوروبي والترك والخليج بالاستتباع يسعون للإبقاء على النازحين في لبنان والأردن وتركيا.
ولهذا تفسير وحيد يذهب نحو منع الاستقرار الاجتماعي والسياسي واستعمال النازحين والكرد والترك وشرقي الفرات بديلاً من المشروع الإرهابي المتصدّع.
وله بعدٌ آخر، يتعلق بعرقلة الصعود الروسي المتخذ من سورية منصة للانطلاق نحو الشرق الأوسط.
هذا الى جانب تقليص الدور الإيراني وإنهاكه في الحصار الأميركي على طهران وقطع علاقتها بسورية.
لذلك فإن «بروكسل» ليس إلا مشروعاً لاستمرار الحرب على سورية ومحاولة لتفتيتها بلبوس أعمال خيرية مشبوهة، فهل يؤدي المؤتمر وظائفه؟ لن يكون أقسى من مرحلة 2011 2019 التي شهدت تواطؤ أكثر من ستين دولة مع مئات آلاف الإرهابيين لتدمير سورية، فحاربتهم وهزمتهم. وهي اليوم أكثر استعداداً لقتال الإشكال الجديدة للصراع وتكفي الإشارة الى أن استبعادها وهي بلد النازحين عن مؤتمر ستوكهولم مؤشر على استهدافها، لكنها لن تتنازل عن استعادة كل النازحين حتى ولو كانوا في أقصى الأرض.
البناء
 


   ( السبت 2019/03/16 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/07/2019 - 9:12 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...