الجمعة20/9/2019
ص1:57:0
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!روسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملروسيا: إخراج كامل قاطني «الركبان» ابتداء من 27 الجاري خبير سوري: الحرب في سوريا انتهت بالبعد العسكريوزير دفاع النظام التركي : سننشئ قواعد عسكرية دائمة فيما يسمى" المنطقة الآمنة" بشمال سوريابراغ تدعو إلى عمل دولي مشترك لتسهيل عودة المهجرين السوريينحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجمصدر : لا يوجد أي قصف جوي على منطقة البوكمال خلال اليومين الماضيينحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الانتخابات التركية بلدية ولكنها أهم من الرئاسية.....بقلم حسني محلي


يبقى الرهان على سلاح الإعلام الحكومي والخاص الذي يسيطر أردوغان على 95٪ منه، ليساعده ذلك للحفاظ على شعبية العدالة والتنمية التي لم تتجاوز 42.5% في انتخابات حزيران/ يونيو الماضي.


وسط أجواء من التوتر والاستفزازات التي تحولت إلى سلاح يلجئ اليه الرئيس اردوغان في حملته الانتخابية التي يقودها بمفرده ضد جميع احزاب المعارضة يستعد الشعب التركي لانتخاباته البلدية التي أراد لها اردوغان ان تكون بنكهة الانتخابات الرئاسية. فقد توقعت استطلاعات الرأي لحزب اردوغان العدالة والتنمية أن يخسر في إستانبول وانقرة وازمير ومدن أخرى ذات اهمية نفسية وعلى الأقل بالنسبة لاردوغان.
ودفع مثل هذا لاحتمال اردوغان لاستنفار كل امكانيات الدولة والاستفادة منها في حملته الانتخابية التي يتحدث فيها باستمرار عن خطر الاٍرهاب وعداء المعارضين للدين. ففي كل خطاب جماهيري أو حديث تلفزيوني يتهم اردوغان حزب الشعوب الديمقراطي وقياداته بالإرهاب لعلاقاتهم بحزب العمال الكردستاني وذراعه السوري الاتحاد الديمقراطي الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية ويقول عنها جميعا بأنها تهدد مصير ومستقبل تركيا إلى الأبد.
ولا يكتفي اردوغان بذلك بل يتهم أيضاً حزب الشعب الجمهوري والحزب الجيد والسعادة الاسلامي أيضاً بالإرهاب بحجة أنها تحالفت مع الشعوب الديمقراطي الذي لم يعلن عن مرشحين له في المدن الكبرى.
وسيدفع ذلك أنصار واتباع الحزب المذكور للتصويت لمرشحي المعارضة ولن يكن سهلا عليهم الفوز إلا بأصوات الناخبين الأكراد وسيفوز حزبهم في 10-11 ولاية جنوب شرق البلاد.
ولجئ الرئيس اردوغان لسلاحه الثاني وهو الدين للتصدي لمعارضيه بعد أن اثبت هذا السلاح طيلة السنوات الماضية جدواه وتأثيره في الشارع الشعبي التركي المحافظ تقليدياً والمتدين بجهل خاصة في الأوساط المؤيدة لحزب العدالة والتنمية الحاكم .
ويتوقع أو يتمنى الرئيس اردوغان لسلاحي الخوف من الاٍرهاب ومعاداة الدين أن يساعداه لمنع الناخبين القوميين والإسلاميين والليبراليين من التصويت لاحزاب المعارضة ويشن اردوغان ضدها حملة عنيفة جداً ويتهمها معاً بالخيانة الوطنية.
ويقول أيضاً أنه الوحيد الذي يستطيع أن يتصدى لها، كما أنه الضامن الوحيد لحالة الاستقرار التي يوليها المواطن التركي اهمية كبيرة طالما أن الوضع الاقتصادي كان جيدا حتى أواسط العام الماضي حيث تجاهل الناخب التركي كل سلبيات السياسة الداخلية والخارجية.
وجاءت الأزمة المالية التي انفجرت الصيف الماضي لتضع الناخب التركي أمام تحديات جدية وصعبة وخطيرة بعد ان تراجعت قيمة الليرة التركية بنسبة70 -80 ٪ مقابل الدولار، وهو ما انعكس على نسبة التضخم لتصل رسمياً الى 25٪، وافلست الآلاف من الشركات وزاد عدد العاطلين عن العمل عن 6 مليون رسمياً.
ويهدف اردوغان وبسلاحي الدين والإرهاب لالهاء اتباعه وانصاره بشعارات ومقولات طنانة تمنعهم من الحديث عن سلبيات الواقع الاقتصادي والمالي خاصة بعد أن اثبتت الاستطلاعات أن مثل هذه السلبيات باتت تؤثر على قرار الناخب التركي مع اقتراب موعد الانتخابات التي أن خسر اردوغان فيها إستانبول وانقرة، فسيكون ذلك بداية النهاية لحكمه وعلى الأقل نفسياً.
فأنقرة هي العاصمة السياسية، واستانبول هي العاصمة التاريخية للإمبراطورية العثمانية التي يتغنى اردوغان بأمجادها بعد ما يسمى بالربيع العربي.
وسيستنفر إردوغان كل إمكانيات الدولة التركية لمنع وقوع مثل هذه الهزيمة المحتملة التي ستحمل في طياتها الكثير من المعاني خاصة مع المعلومات التي تتوقع للاقتصاد التركي أن يواجه تحديات خطيرة جدا بعد الانتخابات.
فالمعلومات تتوقع للرئيس السابق عبد الله جول ورئيس الوزراء السابق داوداوغلو معاًَ أو على انفراد لشن هجومهما المحتمل ضد اردوغان في حال هزيمته في إستانبول وأنقرة. كما سيواجه اردوغان أزمة جدية مع الحليف الأكبر واشنطن ذات التأثير الكبير على معطيات السياسة التركية وتوازناتها المعقدة خاصة في هذه المرحلة الحساسة بالنسبة لانقرة ومساباتها الإقليمية والدولية. فالتوتر مع واشنطن ما زال مستمراً في موضوع اس ٤٠٠ والحسابات التركية في سوريا باتت أكثر تناقضا وخطورة وأنقرة بحاجة ماسة وعاجلة لمساعدات مالية كبيرة لن تحصل عليها من المؤسسات المالية العالمية الا بضوء أخصر أميركي.
وجاء قرار البرلمان الأوروبي بتعليق مباحثات العضوية بين الاتحاد الأوربي وتركيا بسبب سجلها الأسود في مجال الديمقراطية والحريات السياسية والفردية وانعدام استقلالية القضاء ليزيد في الطين بلة بالنسبة لاردوغان وربما ارادت أوروبا أن تساعده بقرارها الذي سيستغله في حملته الانتخابية ليعلن الحرب على "الصليبيين".
كما هو يستغل حربه الكلامية مع نتانياهو الذي وضع في يد أردوغان سلاحاً ذو حدين يستفيد منه هو الآخر في حملته الانتخابية 9 الشهر القادمة.
ويبقى الرهان على سلاح الاعلام الحكومي والخاص الذي يسيطر اردوغان على 95٪ منه، ليساعده ذلك للحفاظ على شعبية العدالة والتنمية التي لم تتجاوز 42,5%في انتخابات حزيران/ يوليو الماضي، حيث اتهمت احزاب المعارضة آنذاك أردوغان بتزوير نتائجها ونتائج انتخابات الرئاسة كما هو فعل ذلك في الاستفتاء الشعبي في 16 نيسان/ أبريل 2017.
وكان هذا الاستفتاء كافياً لتغيير النظام السياسي ليتحول اردوغان الى حاكم مطلق للبلاد بعد أن سيطر على الجيش والمخابرات والأمن والقضاء وجميع مؤسسات ومرافق الدولة التركية ويسعى الان لاسلمتها وأسلمة الأمة التركية.
ويتوقع الكثيرون لاردوغان أن يفعل كل شيء خلال الأيام القادمة لمنع فوز المعارضة في الانتخابات، التي بات واضحاَ أنها ستحمل في طياتها الكثير من المفاجئات كلما ازداد عدد المراهنين على مستقبل إردوغان، ولما له من دور وثقل في مجمل المعادلات الإقليمية والدولية. وأصبحت تركيا في مركزها بعد ما يسمى بالربيع العربي وأحلام السلطنة والخلافة العثمانية!.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
المصدر : الميادين نت
 


   ( الأربعاء 2019/03/20 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/09/2019 - 8:29 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...