الثلاثاء25/2/2020
م20:29:29
آخر الأخبار
وزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءتهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تدخل حيز التنفيذطيران الاحتلال الإسرائيلي يجدد عدوانه على قطاع غزة المحاصرمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السوريةالحرارة تتجاوز معدلاتها وتحذير من تشكل الضباب على المرتفعات والمناطق الداخليةصدّ هجمات لمرتزقة تركيا وحرر قرى جديدة … الجيش يواصل تقدمه جنوب طريق حلب اللاذقية الصحة السورية: لا معلومات عن إصابة بـ”كورونا” في مدينة الباب.. وسوريا خاليةكليتشدار أوغلو: سياسات أردوغان الخارجية تتسم بـ (الجهل والغباء)غاتيلوف: تصعيد الوضع في إدلب نتيجة مباشرة للاستفزازات التي يرتكبها الإرهابيونالاقتصاد تمنع تصدير كمامات الفم والأنف “المركزي” يحدد شروط بيع تذاكر الطيران بالليرة والدولارخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانما دلالات اعتراف أردوغان بوجود مقاتلين سوريين مواليين لأنقرة في ليبيا؟مطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصوفاة شخص وإصابة آخر جراء تدهور شاحنة واصطدامها بعدد من السيارات في دمر بدمشق"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابالعثور على معمل للقذائف من مخلفات الإرهابيين في أحد معامل الخيوط بريف المهندسين غرب حلب (صور)الجيش يحرر قريتي معرتماتر ومعرتصين بريف إدلب الجنوبي ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه كفرنبلمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحمنها الخبز... أطعمة تفقد صلاحيتها دون أن نعلمدراسة: الوجبات السريعة "تضلل" مخك بهذه الطريقةمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟بعد أيام من حصوله على اللقب.. وفاة أكبر معمر بالعالمتاجر مخدرات يخسر 60 مليون دولار بعد إضاعته لـ"كلمة السر"بالرغم من كورونا..."هواوي" تقتحم أسواق الموبايلات بجهاز جديد قابل للطيالعلماء يكتشفون آثار حمض نووي لنوع غير معروف من البشرمن شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني......بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«مداد»: سورية تتبع «حرب هجينة معكوسة» بإصرارها على المقاومة وإخراج الأميركي وغيره

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

صناعة الصابون في حلب تستعيد عافيتها تدريجا بعد سنوات الحرب


ماهر المونس

بعد توقف العمل لسنوات جراء الحرب، استأنف علي الشامي انتاج الصابون في ورشته المتواضعة على أطراف مدينة حلب، وعادت رائحة الغار لتعبق في أنحائها وتبثّ الحياة في صناعة لطالما ارتبط اسمها بالمدينة.


رغم سكون الورش المحيطة جراء الدمار الذي لحق بها خلال سنوات النزاع في حلب، أصرّ علي أو أبو عمر على معاودة "العمل ولو بإنتاج قليل" بعد ترميم محدود لمعمله الواقع في قرية النيرب، جنوب شرق حلب، والتي لطالما كانت تعج بالمصانع والعمال.

ويقول أبو عمر (44 عاماً) لوكالة فرانس برس "لم أتوقّف عن الإنتاج طيلة سنوات الحرب ولو بكميات محدودة، رافقني الصابون من مكان إلى آخر، لكن لهذه الورشة نكهة خاصة بذكرياتها، ومنها انطلقت قبل أكثر من ثلاثين عاماً".

ويعد أبو علي الذي ورث المهنة عن والده وجده، من أوائل العائدين إلى مصانعهم، إذ أعاد فتحه في كانون الثاني/يناير، بعدما كان مقفلاً منذ العام 2012، تاريخ اندلاع المعارك في المدينة بين القوات الحكومية والفصائل المعارضة التي تقاسمت السيطرة عليها.

وتخلو الورشة التي شملت أعمال ترميمها وضع باب حديد على مدخلها وتجهيز غرفها الأساسية، من أي آلات. ولا يزال الطريق إليها يفتقد للإسفلت بينما تبدو آثار القذائف على الجدران واضحة.

ويتناوب خمسة عمّال على خلط الزيوت بإشراف أبو عمر شخصياً، قبل طبخها على النار، ومن ثم توزيعها في قوالب على الأرض، بينما يتولى خمسة آخرون تقطيع الصابون ومن ثم توضيبه.

وكانت هذه الورشة تنتجُ قبل العام 2011 نحو 800 طن من الصابون سنوياً، وتمكّن هذا العام من استعادة نحو نصف انتاجه تقريباً، إذ خلافا لصناعات أخرى "لا تعتمد صناعة الصابون على الماكينات.. وترتكز على اليد العاملة والخلطة الناجحة وشغف الحلبيين وعشقهم لهذه المهنة".

"سرّ المهنة"

بعد نزوحه من حلب في العام 2012، حاول أبو عمر انتاج الصابون في المدن التي قصدها، كطرطوس ثمّ دمشق، من دون أن يوفّق في الحفاظ على الجودة ذاتها. ويقول "مناخ حلب ملائم جداً للصابونة وأهل حلب يعرفون سر المهنة ويتحملون مشقة مراحل صناعة الصابون".

ويضيف بفخر بينما يمسك قطعة صابون بيده "تتميز صابونة حلب عن صابون العالم بأنها مصنوعة من زيت الزيتون بشكل خالص، على عكس الصابون الأوروبي المدعوم بالدهون الحيوانية أو الصابون الآسيوي المخلوط بزيوت نباتية ليست مشتقة من الزيتون".

وتأثرت هذه الصناعة التقليدية خلال المعارك التي انتهت آواخر العام 2016 بسيطرة القوات الحكومة بدعم روسي على الأحياء الشرقية، بعد سنوات من القصف والحصار واجلاء آلاف المدنيين ومقاتلي المعارضة منها.

ويقول الرجل الأربعيني "واجهنا (...) الخطر ودمار المنشآت وانقطاع زيت الزيتون عنّا". ورغم عودة الاستقرار إلى حلب، لا تزال هذه الصناعة تعاني جراء "نقص اليد العاملة والحاجة إلى المواد الأولية وهجرة الكفاءات في هذه الصنعة إلى الخارج".

ولا يزال عشرات مصنعي الصابون ينتظرون استكمال عمليات ترميم وتجهيز معاملهم قبل إعادة فتحها على غرار هشام الجبيلي.

عايشت ورشة "الجبيلي" الواقعة داخل سور حلب القديمة، أجيالاً عدة فاقترنت باسم العائلة طوال عقود ويعود تاريخ تأسيسها إلى القرن الثامن عشر.

ثلاثون ألف طن

ويُعدّ معمل الجبيلي المؤلف من ثلاث طبقات تمتد مساحتها على حوالى تسعة آلاف متر مربع، أكبر ورشة قديمة في حلب. لكن الحرب أرغمت صاحبها الخمسيني على إغلاق أبوابها في العام 2012.

ولا يزال المعمل الذي تكثر فيه القناطر المكسوّة بالحجر، صامداً رغم تصدّع بعض أعمدة السقوف الخشبية وتعرّض أجزاء منه للاحتراق وسرقة بعض محتوياتها.

قبل اندلاع النزاع، كانت مدينة حلب ومحيطها تضم حوالى مئة ورشة لصناعة صابون الغار، ويبلغ انتاجها ثلاثين ألف طن تقريبا وفق لجنة صناعة صابون الغار التي يرئسها الجبيلي. لكن كثيرين من مصنّعي الصابون الحلبي انتقلوا إلى دمشق أو حمص أو طرطوس، فيما هاجر آخرون إلى تركيا، وفق الجبيلي.

وتراجع الانتاج خلال سنوات النزاع إلى ما دون الألف طن. أما اليوم فبدأت صناعة الصابون تستعيد عافيتها مع إنتاج قرابة العشرة آلاف طن.

ويعتبر الجبيلي أن الصابون "ثروة قومية للشعب السوري، فكما تصدّر السعودية النفط وسويسرا الشوكولا وألمانيا السيارات، تصدّر حلب للعالم صابون الغار".

ويقول "من هذه الورشة وغيرها، كانت رائحة الغار تملأ حلب" مضيفاً "ما من أحد يزور المدينة من دون أن يشتري من صابونها".

أ ف ب


   ( الاثنين 2019/04/01 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2020 - 8:20 م

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...