الجمعة28/2/2020
م17:43:33
آخر الأخبار
مقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكوروناالأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةعون: ساعات قليلة ويبدأ التنقيب عن النفط في لبنانالخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئةمصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقبالجيش يكثف ضرباته ضد الإرهابيين المدعومين عسكرياً من قبل قوات النظام التركيمباحثات أنقرة تفشل: نحو الصدام!...بقلم الاعلامي حسني محلي تركيا تريد أفعالا أميركيةالناتو يتضامن مع تركيا ويدعو روسيا وسوريا لوقف الهجوم في إدلبالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المرور المصرف المركزي : يحق للمواطن سحب 5 آلاف دولار من المصرف في حال كان الإيداع نقدي .. مسموح إدخال 100 ألف دولار كاش وإخراج 10 آلاف بعد التصريح عنهاأنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدةإردوغان فَقَدَ هيبته.. يعترف بـ(اتفاقية أضنة) وينكر من وقّعهاسوريا.. اختطف نفسه ليبتز والده بفدية مالية كبيرةمطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصبالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلب"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟التربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاب الجيش السوري يحرر 59 بلدة و10 قرى تفصله عن السيطرة الكاملة على محافظة حماةعدوان تركي على خطوط التوتر يُخرج محطة تل تمر بريف الحسكة من الخدمةمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟خمس معلومات عن سرطان الغدة الدرقية الغامضمصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسيارضيعة تتعافى من فيروس كورونا من دون عقاقير خلال 17 يوماهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد اللهما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قمة بنيامين نتنياهو ....بقلم نبيه البرجي


ذاك المقعد الشاغر، وباستثناءات محدودة، كان الصوت المدوي في أرجاء القاعة. هذه قمة… رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو!


ندرك مدى الضغوط السياسية، والمالية التي مورست لتكريس الستاتيكو إياه داخل المؤتمر. لا مجال حتى للمقاربة الكلاسيكية لمفهوم القمة الإقليمية ومقتضياتها.

ألا يفترض تشكيل هيئة طوارئ عليا ليس فقط لمعالجة الاختلال الكارثي في العلاقات العربية ـ العربية، وإنما، أيضاً، لبناء منظومة إستراتيجية لوقف ثقافة التصدع، وثقافة التدهور، في المسار البنيوي للشرق الأوسط؟
في الولايات المتحدة، ديبلوماسيون مخضرمون ويسألون «إلى أين يقودنا هذا الرجل الذي جعل الكرة الأرضية تصاب بالغثيان؟».
من يتابع الصحف الألمانية يلاحظ قلق المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من أن «نكون قد أصبحنا على قاب قوسين من نهاية العالم».
عندنا، من يسأل إلى أين يجرنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟ أنفلونزا العدم. اللعب العبثي بنقاط ضعفنا. لا تنتظروا أن يأتي الحل من الغيب، أو من المطبخ الأمبراطوري. منذ ظهور «المسألة الشرقية»، والقناصل يضعوننا على المائدة. الخرائط ترسم بالشوكة والسكين.
ببطولة أسطورية أفلتت سورية من براثن مصاص الدماء. في رسم كاريكاتوري لصحيفة يابانية، يبدو الرئيس الأميركي وهو يتعامل مع الكثير من بلدان المنطقة مثلما يتعامل مع أطباق الهوت دوغ.
حديث عن «إستراتيجية الغانيات» في البيت الأبيض. المحافل السياسية، والديبلوماسية، في القارة العجوز ترى في ترامب الرجل الذي ترعرع في قعر التاريخ وأنه لا بد أن ينتهي في قعر التاريخ.
في زوايا القمة في تونس، وحيث كان تمثال عبد الرحمن بن خلدون ينظر، واجفاً، إلى أحوال العرب، كان هناك كلام لا يحتمل أي شكل من أشكال الالتباس. هذه هي المعادلة الذهبية الآن: تريدون البقاء على عروشكم، قاطعوا سورية (حتى الرمق الأخير) ولتكن قبلتـكم حائط المبكى!
أن نكون رهائن لعروشهم، لتلك الديناصورات التي أقرب ما تكون إلى الكثبان الرملية، وتذروها الرياح. هذه مسألة لا يمكن إلا أن تكون آنية. ثمة منطق للأشياء. ثمة قوة للأشياء. كيف لأنظمة تعاني من الاعتلال السياسي، والاعتلال الإستراتيجي، البقاء في الأبراج العالية؟
وزير خارجية عربي قال لزميله التونسي، وهذا ما نؤكده بصورة قطعية، «سورية ليست هنا، إذاً، لا أحد هنا». أي قمة، أي عرب، من دون سورية، ومن دون السوريين؟
القرارات المعلنة لا تصلح علفاً للماعز. هكذا كان يتندر الكثيرون من أعضاء الوفود. اجترار لغوي، ببغائي، في مقاربة الحالة. القرار الفعلي ذاك الذي تتولى صياغته الأشباح. التبعية لإسرائيل مقابل بقاء رؤوس لا موطئ قدم لها في ديناميكية القرن.
لماذا القمة إذاً؟ وزير الخارجية ذاك الذي لكأنه يتقيأ مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون أثار ذهول نظرائه «نحن هنا لنقول لا مكان لسورية بيننا». يقول لمن؟ يقول للثنائي ترامب – نتنياهو. هل يمكن للنذالة السياسية، وللنذالة الأخلاقية أن تصل إلى ذلك الحد؟
الوزير إياه الذي اتصل بزميل له متمنياً، ومهدداً، بتعديل كلمة دولته في القمة. لم يحصل هذا. ثمة حالة من التململ، ومن التقزز، حيال التبعية العمياء لسياسات أثبتت الوقائع أن الغاية منها تحويل المنطقة العربية إلى ركام.
متى يدرك هؤلاء أنهم على فوهة بركان؟ لا جدوى من الأساطيل حين يدق الزلزال على الأبواب الداخلية. بوضوح يتناهى إلينا وقع أقدام الزلزال!

الوطن 


   ( الخميس 2019/04/04 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/02/2020 - 2:52 م

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...