الجمعة20/9/2019
م18:53:26
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لماذا يغضب آل سعود من العرب ويبتلعون إهانات واشنطن؟


عجيب أمر هذه الأسرة الحاكمة في الجزيرة العربية، تشمر عن ساعديها وتطلق قذائفها، وإرهابها الإعلامي والديني تجاه كل ما يمت إلى العروبة والإسلام بصلة، إذا ما جرؤ أحد رسمي أو غير رسمي من بلادنا العربية المنكوبة، ووجه إليهم انتقاداً بسيطاً يخص سياساتهم المنافقة، والمداهنة لهذا الغرب الاستعماري/ العدواني منذ مؤسس هذه المملكة: عبد العزيز إبن سعود، أما إذا ما وجهت لهم الاهانة من واشنطن أوأصدقائهم في تل أبيب ،فإنهم يصمتون، ويبتلعون الإهانة بل ويكافئون مطلقيها بصفقات مالية وعسكرية مثلما جرى في موضوع خاشقجي ومن قبله الحرب العدوانية المجرمة التي شنها إبن سلمان على اليمن .


يعلمون آل سعود أن انتقادات العرب صحيحة

إن هذا الغضب الهائل الذي أصاب آل سعود وصبيانهم في الإعلام العربي لمجرد انتقادات إعلامية بسبب جرائمهم في هذا الربيع الاعلامي الزائف وبسبب دعمهم لجماعات الارهاب الداعشي في سوريا والعراق وسيناء المصرية والذي يراه الشرفاء من النخبة الاعلامية والسياسية؛ يمثل ضرراً بليغاً على المصالح العربية بل وضد الإسلام ذاته، هذا الغضب لمجرد الانتقاد،يمثل سياسة سعودية ثابتة منذ تأسيس للملكة عام 1932 وحتى لحظة  نصرع خاشقجي وتذلل إبن سلمان للغرب لكي يغفر له جريمته وينساها مقابل عشرات المليارات كصفقات ورشوة ومقابل أيضاً دوراً تطبيعياً حثيثاً نحو تل أبيب وحربا مجانية مفتوحة في مجالات الاقتصاد والسياسة ضد إيران ولصالح واشنطن.

إن هذه الحساسية السعودية لأي انتقاد عربي لسياساتهم وألاعيبهم التي أضحت مكشوفة للأمة كلها، حساسية قديمة، لعلنا نتذكر مواقفهم ــ مثلاً ــ من العقيد معمر القذافي عندما تجرأ في أحد اجتماعات القمة العربية فانتقد سياستهم الموالية لواشنطن، ضمن انتقاد أوسع قاله القذافي عن الأوضاع العربية، فما كان من الملك عبد الله (وكان وقتها أميراً وولياً للعهد) إلا أن نطق في هجوم لفظي كاسح ضد القذافي، وهو مثل أخيه الحالي الملك سلمان  -والعديد من الامراء السابقين في المملكة-معروف عنهم  عدم القدرة أساساً على النطق لا بالعربية الفصحى ولا باللهجة البدوية السعودية، وأنهما ربما لظروف صحية أو عقلية (الله اعلم)، كان  يتم كتابة  خطاباتهم الرسمية  على ورق بحجم كبير لكي يستطيعا أن ينطقا بها، المهم نطق عبد الله وأطلق سيلاً من الشتائم غير المفهومة حتى لأقرب الجالسين إليه ضد القذافي وشاهدنا جميعاً عبر الفضائيات كيف كان الأخير (القذافي) يبتسم ساخراً وهو يتابع شتائم عبد الله الخرساء وغير المفهومة وبعد أن عاد إلى قصره في جدة والذي يحيط به أكثر من 250 منزلاً من عشش الصفيح من فقراء بلاد الحجاز (تابعوا التغطيات  القديم لاقرب الفضائيات اليهم ؛قناة العربية لهذه الفضيحة) ما أن عاد حتى إنطلق الإعلام السعودي والمتسعود والمأجور لنفط آل سعود، فبدأوا يومها حملة سياسية ضد كل ما قاله أو يقوله أو يفعله القذافي، بل ضد كل سياسات ليبيا، إلى الحد الذي كفروا فيه (القذافي) وكانوا مع قطر والامارات ودول الغرب سببًا رئيسياً في الانقلاب عليه ثم قتله بطريقة بشعة وغير إنسانية بالمرة، يرفضها حتى كفار قريش، والأمر ذاته ينسحب على موقف آل سعود من انتقاد عرب آخرين لهم سواء في لبنان أو فلسطين أو مصر أو اليمن.

 ترى لماذا هذه الحساسية تجاه أي انتقاد من العرب؟ مع القبول في الوقت نفسه بالإهانات والإذلال الممنهج من قبل واشنطن؟!

بعض التفسيرات تذهب إلى تحليل نفسي يقوم على نظرية ابن خلدون الشهيرة: أن المغلوب مولع بتقليد الغالب، أي أن السعودية المغلوبة على أمرها في ثرواتها وخيرات شعبها تقلد (واشنطن) الغالبة في شتم وإهانة الآخرين في الوقت الذي تصمت بل وأحياناً تتلذذ بشكل سادي مرضي من لطشات وإهانات (الغالب) لها منذ سرقوا النفط في الثلاثينيات وحتى صفقات السلاح  والاموال المهدرة في صفقات محمد بن سلمان مع ترامب ودول الغرب قبل وبعد مذبحة خاشقجي.

* تفسيرات أخرى تذهب إلى أن آل سعود يعلمون أن انتقادات العرب صحيحة، بل إنها جزء صغير جداً من الحقيقة المرة، وهم يحاولون أن يطمسوها، فأطلقوا هذه القنابل الدخانية ضد أبسط الانتقادات حتى لا تُكشف أسوأها والتي تتصل بأدوارهم وعلاقاتهم مع أعداء الأمة.

* تفسيرات ثالثة تذهب إلى أن هذا الغضب غير المبرر لآل سعود وأتباعهم يأتي بطلب (أو أوامر من واشنطن)، لكي تمهد السعودية بذلك لضربات أمريكية قادمة ضد تلك الدول التي تهاجمها السعودية، خاصة وأن الأسرة الحاكمة ستشارك فيها سواء بالدعم المالي ــ كما هي عادتهم التاريخية ــ أو بالتواطؤ السياسي والديني (الوهابي) كما حدث عبر الحروب العربية كافة تجاه العدو الصهيوني، وكما جرى في سنوات الربيع العربي الزائف (2011-2019) أو بالتخلي عن أصول العروبة والإسلام وخدمة الحرمين التي تزعمها تلك الأسرة...

وأياً كانت التفسيرات فإن هذا الغضب السعودي، غير مبرر، بل غير أخلاقي، لأنه يقوم على إزدواجية في التعامل مع العرب والعالم الغربي غير مقبولة، وعلى تضخيم تافه لانتقادات هي في مجملها صحيحة وثابتة باليقين.

* إن قنابل دخان آل سعود في زمن محمد بن سلمان  وبعد إهتزاز شرعيته داخل وخارج المملكة بعد ذبح خاشوقجي، لم تعد تقنع أحداً بل أنها  عادة تنقلب على مطلقيها، وتؤكد دعوتنا الثابتة  منذ سنوات ضدهم، أنهم لم يعدوا جديرين برعاية المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة، فاليد التي تصافح القتلة في تل أبيب وواشنطن، وتقتل المسلمين في  اليمن ومن قبل في سوريا والعراق وليبيا بل وحتى داخل المملكة (الشيخ النمر وخاشوقجي ومئات غيرهم مثال على ذلك )، غير جديرة بأن تغسل الكعبة، وتدعي خدمتها ورعايتها، وسيظل السؤال التاريخي قائما :متي ينزع  هذا السلاح الإلهي(سلاح المقدسات) من  تلك الأيدي؟ ومن يعيده لأمة المسلمين  ويعيد حقها في الولاية و الاشراف الديني الكامل  على تلك المقدسات و الذي أقره الاسلام ذاته  بل وأقره عبدالعزيز إبن سعود  في بداياته لتأسيس المملكة ،كما ذكرت الوثائق وكتب المؤرخين الثقاة ؟ ثم عاد –إبن سعود وورثته- فإنقلبوا عليه بعد أن ظهر النفط وفرضوا الهيمنة علي الجزيرة العربية  والتحالف الدائم مع لندن ثم واشنطن ؟إنه سؤال برسم النخبة الإعلامية والعلمائية والسياسية في هذة الامة.واللهم قد بلغنا اللهم فأشهد.

المصدر : الميادين نت 


   ( الخميس 2019/04/04 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...