الجمعة20/9/2019
ص1:3:53
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!روسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملروسيا: إخراج كامل قاطني «الركبان» ابتداء من 27 الجاري خبير سوري: الحرب في سوريا انتهت بالبعد العسكريوزير دفاع النظام التركي : سننشئ قواعد عسكرية دائمة فيما يسمى" المنطقة الآمنة" بشمال سوريابراغ تدعو إلى عمل دولي مشترك لتسهيل عودة المهجرين السوريينحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجمصدر : لا يوجد أي قصف جوي على منطقة البوكمال خلال اليومين الماضيينحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

التَّفْكيرُ في الجَوْلان: المداركُ النمطيَّةُ، وإكراهاتُ الحربِ، والمقاومةُ الممكنة؟ - د. عقيل سعيد محفوض


مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


تحميل المادة 

مَثَّلَ الجولانُ أحد عوامل أو مداخل التفسيرِ للأزمة أو الحرب في سورية. ولكنه لايزال بعد عقودٍ من الاحتلال حبيسَ مدارك نمطية ومقولات في السياسة والإعلام والثقافة؛ وبقي "مجهولاً" بالنسبة لكثيرٍ من المتلقين في سورية والمنطقة والعالم، واقعاً إما تحت مدارك غير مطابقة أو مشوهة، أو موضوعاً ضمن حيز "اللا مفكَّر فيه" بالنسبة لبعضٍ منهم، أو "المستحيل التفكير فيه" بالنسبة لبعضٍ آخرَ. ويبدو أنَّ شرائح كبيرة من المتلقين وقعت تحت تأثير ما تروِّجه "إسرائيل" ووسائط الإعلام المتحالفة معها عن الجولان والصراع بين العرب و"إسرائيل".
مَثَّلَ الجولان منذ العام 1967 إحدى عُقَدِ أو متلازمات السياسة في سورية والمنطقة، ذلك أنّه جُرحٌ لم يتمكن السوريون من معالجته، ولم يتمكن "طول المدة" ولا ثقل وتعقيدات وضغوط السياسات والحروب والنزاعات في الداخل والإقليم من جعلهم ينسوه أو يطووا صفحته. وكانت حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973 محاولةً لتصحيح ما جرى في حرب حزيران/يونيو 1967، واستعادة الجولان المحتل، لكنها –بفعلِ إكراهات كثيرة– لم تتمكن إلا من استعادة جزء منه. وقد تركزت السياسات وديناميات الاحتواء والتغلغل الإقليمية والدولية على ألا تكون ثمة حرب تشرين أخرى.
ينطوي الموقف الأمريكي حيال الجولان السوريّ المحتل، على دلالات متعاكسة، فهو يمثل لحظة سوداء كالحة بالنسبة للسوريين، إذ أرادت الولايات المتحدة و"إسرائيل" أن تجعلا الجولان من الماضي وتغلقا ملفه بشكل نهائي، بإعلان ضمه لـ "إسرائيل"، لكنهما في الواقع جدّدتا النظر إليه، وأدّتا إلى استعادة الموضوع وإدراجه في أول أولويات السوريين اليوم، حتى مع عدم القدرة في الوقت الراهن على القيام باستجابة قوية ومباشرة في هذا الباب.
أحال الموقف الأمريكي من الجولان إلى بروز تحديات متزايدة أمام فواعل السياسة داخل سورية نفسها، وكانَ قد عبّرَ الرئيس بشار الأسد عن أن سورية تواجه لحظة بالغة الصعوبة، وقال: إنَّ الحرب لم تنته، بل إنَّ أمام سورية مواجهة حرب مركبة تنطوي على عدة حروب في آن.
اختارت الولايات المتحدة و"إسرائيل" أن تدفعا بمؤشرات وعناصر القوة إلى أقصى مدى، ويبدو أنهما تغوصان في ما تحاولان (أو تزعمان محاولة) الهرب منه، أي التهديد والخطر؛ ذلك أن إعلان ضم الجولان هو مصدر تهديد واعتداء لا ينتج إلا المواجهة والحرب ويعجل فيهما، بدلاً من أن يخفف منهما ويحتويهما. وإذا لم يشأ السوريون الاستسلام والقبول بواقع مفروض بالقوة، فليس أمامهم إلا المقاومة، والمقاومة هي سمة تاريخية وإنسانية وحضارية لدى الشعوب والأمم الحية.
السؤال: كيف يجري التفكير في الجولان، وكيف يمكن التفكير فيه، وهل فكر السوريون بالجولان: كيف وصل الأمر إلى هنا، ولماذا لم يمكن تحريره أو استعادته بالتسوية، وهل يمكنهم التفكير فيه اليوم، بحسبان حالة الحرب القائمة في سورية، بكل تبعاتها القائمة والمحتملة، وأي منطق ممكن أو ركائز ممكنة للمقاومة؟
تتألف الورقة من مقدمة وثمانية محاور، أولاً- في المقاربة، ثانياً- متلازمة الجولان، ثالثاً- استهداف من الجولان، رابعاً- تغلغل واختراق، خامساً- لحظة كالحة، سادساً- فرصة سانحة! سابعاً- روح الشعوب والأمم الحية، ثامناً- الإشارات والتنبيهات، خاتمة.

 


   ( السبت 2019/04/13 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/09/2019 - 8:29 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...