-->
الجمعة19/4/2019
ص0:23:35
آخر الأخبار
رئيس أركان الجيش الجزائري: أطراف كبرى تعيد تشكيل العالم على حساب الشعوبتونس.. إحباط محاولة تسلل مجموعتين مسلحتين من ليبيا تحت غطاء دبلوماسيالصحافة الإسرائيلية تكتشف كاتباً سعودياً جديداًالمجلس العسكري السوداني: إعفاء وزير الدفاع عوض بن عوف من منصبهاشاعات مجهولة المصدر تتحدث عن أزمات أخرى بين المحرر والمحتل.. النشيد الوطني السوري يرتفع بين ضفتي الجولانمسيرة الشام الكبرى للخيول العربية الأصيلة في مهرجان الشام الدولي للجواد العربي- فيديوتوقعات بعقد اجتماع روسيا والأردن والولايات المتحدة بشأن مخيم "الركبان" في أقرب وقتهل يعلن كوشنير عن "صفقة القرن" بعد شهر رمضان؟تقارير صحفية: الشرطة الأمريكية تقتل نحو 3 أشخاص يومياالكشف عن سبب عدم توريد النفط الروسي إلى سوريا في ظل أزمة الوقودوزارة النفط السورية تكشف السبب الحقيقي لأزمة البنزين17 السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتإدلب: ساعة الحسم اقتربت .....بقلم حميدي العبداللهإلقاء القبض على عصابة أشرار تمتهن سرقة الدراجات النارية في ريف دمشق الأمن الجنائي يكشف جرائم هامة ويلقي القبض على مرتكبيها ومن بينهم شخص اختلس أكثر من ( 180 ) مليون شكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولاروزارة الخزانة الأمريكية، تنشر وثيقة بتاريخ 25 آذار من العام الجاري، تحذر فيها شركات شحن النفط البحري من نقل أي شحنات نفط إلى سوريا !إيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالتنظيمات الإرهابية تدمر جسر التوينة في ريف حماة الشماليالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالياتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينعادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين .. ما هي؟ خلاف بين باسم ياخور، محمد حداقي.. وممدوح حمادة!سلمى المصري تكشف عن شخصيتها في "باب الحارة"أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموتأب يرهن ابنته في مطعم مقابل وجبةما سبب معرفة الموتى بوفاتهم حقا؟فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"لقاء الأسد وظريف عتبة قرارات كبرى "العرب" ... ونصف صفقة القرن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

التَّفْكيرُ في الجَوْلان: المداركُ النمطيَّةُ، وإكراهاتُ الحربِ، والمقاومةُ الممكنة؟ - د. عقيل سعيد محفوض


مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


تحميل المادة 

مَثَّلَ الجولانُ أحد عوامل أو مداخل التفسيرِ للأزمة أو الحرب في سورية. ولكنه لايزال بعد عقودٍ من الاحتلال حبيسَ مدارك نمطية ومقولات في السياسة والإعلام والثقافة؛ وبقي "مجهولاً" بالنسبة لكثيرٍ من المتلقين في سورية والمنطقة والعالم، واقعاً إما تحت مدارك غير مطابقة أو مشوهة، أو موضوعاً ضمن حيز "اللا مفكَّر فيه" بالنسبة لبعضٍ منهم، أو "المستحيل التفكير فيه" بالنسبة لبعضٍ آخرَ. ويبدو أنَّ شرائح كبيرة من المتلقين وقعت تحت تأثير ما تروِّجه "إسرائيل" ووسائط الإعلام المتحالفة معها عن الجولان والصراع بين العرب و"إسرائيل".
مَثَّلَ الجولان منذ العام 1967 إحدى عُقَدِ أو متلازمات السياسة في سورية والمنطقة، ذلك أنّه جُرحٌ لم يتمكن السوريون من معالجته، ولم يتمكن "طول المدة" ولا ثقل وتعقيدات وضغوط السياسات والحروب والنزاعات في الداخل والإقليم من جعلهم ينسوه أو يطووا صفحته. وكانت حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973 محاولةً لتصحيح ما جرى في حرب حزيران/يونيو 1967، واستعادة الجولان المحتل، لكنها –بفعلِ إكراهات كثيرة– لم تتمكن إلا من استعادة جزء منه. وقد تركزت السياسات وديناميات الاحتواء والتغلغل الإقليمية والدولية على ألا تكون ثمة حرب تشرين أخرى.
ينطوي الموقف الأمريكي حيال الجولان السوريّ المحتل، على دلالات متعاكسة، فهو يمثل لحظة سوداء كالحة بالنسبة للسوريين، إذ أرادت الولايات المتحدة و"إسرائيل" أن تجعلا الجولان من الماضي وتغلقا ملفه بشكل نهائي، بإعلان ضمه لـ "إسرائيل"، لكنهما في الواقع جدّدتا النظر إليه، وأدّتا إلى استعادة الموضوع وإدراجه في أول أولويات السوريين اليوم، حتى مع عدم القدرة في الوقت الراهن على القيام باستجابة قوية ومباشرة في هذا الباب.
أحال الموقف الأمريكي من الجولان إلى بروز تحديات متزايدة أمام فواعل السياسة داخل سورية نفسها، وكانَ قد عبّرَ الرئيس بشار الأسد عن أن سورية تواجه لحظة بالغة الصعوبة، وقال: إنَّ الحرب لم تنته، بل إنَّ أمام سورية مواجهة حرب مركبة تنطوي على عدة حروب في آن.
اختارت الولايات المتحدة و"إسرائيل" أن تدفعا بمؤشرات وعناصر القوة إلى أقصى مدى، ويبدو أنهما تغوصان في ما تحاولان (أو تزعمان محاولة) الهرب منه، أي التهديد والخطر؛ ذلك أن إعلان ضم الجولان هو مصدر تهديد واعتداء لا ينتج إلا المواجهة والحرب ويعجل فيهما، بدلاً من أن يخفف منهما ويحتويهما. وإذا لم يشأ السوريون الاستسلام والقبول بواقع مفروض بالقوة، فليس أمامهم إلا المقاومة، والمقاومة هي سمة تاريخية وإنسانية وحضارية لدى الشعوب والأمم الحية.
السؤال: كيف يجري التفكير في الجولان، وكيف يمكن التفكير فيه، وهل فكر السوريون بالجولان: كيف وصل الأمر إلى هنا، ولماذا لم يمكن تحريره أو استعادته بالتسوية، وهل يمكنهم التفكير فيه اليوم، بحسبان حالة الحرب القائمة في سورية، بكل تبعاتها القائمة والمحتملة، وأي منطق ممكن أو ركائز ممكنة للمقاومة؟
تتألف الورقة من مقدمة وثمانية محاور، أولاً- في المقاربة، ثانياً- متلازمة الجولان، ثالثاً- استهداف من الجولان، رابعاً- تغلغل واختراق، خامساً- لحظة كالحة، سادساً- فرصة سانحة! سابعاً- روح الشعوب والأمم الحية، ثامناً- الإشارات والتنبيهات، خاتمة.

 


   ( السبت 2019/04/13 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/04/2019 - 4:52 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

كلب ينقذ آخر من الموت مبديا شجاعة نادرة (فيديو) شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي أفعى تهاجم سيارة وتخيف عائلة (فيديو) بالفيديو.. لحظة انهيار برج كاتدرائية نوتردام في باريس بسبب الحريق شاب يتصدى بقوة للص مسلح اقتحم منزله (فيديو) طفلة تسيطر على أفعى عملاقة بسهولة وتعالجها (فيديو) عقب وفاته... التحاليل تثبت استخدام طبيب سائله المنوي لإنجاب 49 طفلا دون علم الأمهات المزيد ...