-->
الخميس20/6/2019
ص3:23:24
آخر الأخبار
محققة دولية: ولي عهد النظام السعودي مسؤول عن مقتل خاشقجيمتحديا ترامب.. سيناتور أمريكي يتحرك لمنع بيع الأسلحة للسعوديةالرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!المعلم: توقف تركيا عن دعم الإرهابيين وانسحابها من سوريا سيؤديان إلى تطبيع العلاقات معها إن شاء اللهدمشق وموسكو تحملان الأمم المتحدة مسؤولية التقليل من حجم الكارثة الإنسانية في مخيم الهول ‏عشرات الأسر المهجرة تعود من مخيم الركبان ومخيمات اللجوء في الأردن إلى قراها المحررة من الإرهابالمعلم يزور الجناح السوري في معرض إكسبو العالمي للبستنة والزهور قرب بكينالجيش الإيراني: سنقضي على العدو خارج حدودنا إذا حاول غزونا في عقر دارناالقضاء الفرنسي: إحالة ساركوزي إلى المحاكمة بتهم فسادسورية تشارك في معرض الجزائر الدوليحاكم مصرف سورية المركزي : ارتفاع الدولار سببه حملة ممنهجة على سورية لإضعافها اقتصادياالمعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضوفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليإخماد حريقين في داريا دون أضراروزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافضبط مقر تحكم وعمليات لإرهابيي داعش في بادية دير الزور يحتوي أسلحة وذخائر بعضها إسرائيليتركيا تعيد إحياء «جند الأقصى» المحظور أميركياً وتزجه في معارك حماة! … الجيش يتصدى لمحاولات خرق «الخريطة الميدانية» وزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد مشروب ليلي يساعد على إنقاص الوزن أثناء النوم!أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟منشوراتك على "فيسبوك" تكشف عن إصابتك بأمراض محددة!تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي"من إدلب إلى مضيق هرمزما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

رعاياهم ورعايانا.....بقلم د . بثينة شعبان


ما أن تبدأ الاضطرابات في أي بلد حتى ينبري الغرب لمخاطبة رعاياه في البلد المعني بأن يغادروا البلد ويوجّه التحذير لكلّ مواطنيه بألا يتوجهوا إلى البلد المعني حرصاً على أمنهم وسلامتهم. ولكن هل خطر لهؤلاء المعنيين الغربيين أن رعايانا نحن ومواطنينا لديهم حياة إنسانية تساوي بقيمتها الحياة الإنسانية لرعاياهم فلماذا كلّ هذا العبث ببلداننا وكلّ هذا الاستهداف لرعايانا ومواطنينا وكلّ هذه الجرائم التي ترتكب بحّق أهلينا من سوريا إلى إيران وليبيا وروسيا وفنزويلا تحت مسميات عقوبات بينما هي جرائم ضد الإنسانية وعقوبات جماعية ضد مئات الملايين وشعوب بأسرها.


أليس هذا التمييز المفضوح بين رعاياهم ورعايانا هو العنصرية بعينها؟؟ وهو تعبير عن استمرار الإصرار على العقيدة العنصرية القائلة بتفوّق الشعوب الغربية والعرق الأبيض على بقية الأعراق القاطنة لهذه المعمورة؟ هذا إذا افترضنا أن ديناميكية الأحداث في البلدان المعنية لا علاقة لها بهذا الغرب وإنها محلية المنشأ والتوجّه والأهداف فكيف إذا اكتشفنا، وكما أثبتت التجربة مراراً، أن هذه الأحداث ناجمة عن تدخلات مخابراتية وعسكرية، عربية عميقة وبعيدة وقريبة نجمت عن خطط مموّلة ومدروسة وتمّ اختيار أدواتها بذكاء ودقة فائقتين بهدف نهب المزيد من ثروات هذه الشعوب. المراقب للأحداث في وطننا العربي العزيز يشعر أنه ومنذ احتلال الولايات المتحدة للعراق هناك سيناريوهات حديثة تطبّق في هذه البلدان لكن أحداً لا يريد أن يؤمن بها أو يصدّق أنها واقعية وجديّة وخطيرة وأنه لا بد من التفكير والعمل المضني من أجل مواجهتها بسيناريوهات تستخدم العقل والفكر بالعمق والذكاء نفسه الذي يستهدفنا. حين قاتل العراقيون في أم قصر لمدة تزيد عن أسبوعين وشكلوا سداً في طريق الغزو الأميركي تفاءل العرب الخلّص جميعاً وقالوا إذا كانت أم قصر قد قاتلت بهذه البسالة وعلى هذا المدى لتمنع الأميركيين من الدخول فلا شك أن الأميركيين سيتساقطون كالفراش المبثوث على أبواب بغداد وأن بغداد ستعلمهم درساً لن ينسوه. وكانت المفاجأة القاسية أن بغداد سقطت بيد الاحتلال الأميركي تقريباً من دون قتال وذلك لأن المخابرات الأميركية كانت قد تغلغلت بين صفوف الجيش والمدنيين ورتبت أمورها بحفنة من الدولارات ووضعت مسرحية اعتقال صدام واختفاء صدام وإيجاد صدام فقط كي تظهر حاكماً عربياً بشكل مذل ومهين وإلا لكانوا قادرين على القضاء عليه منذ اللحظة الأولى. وتكررت التجربة في ليبيا بعد أقلّ من عقد من الزمن مستخدمين السيناريو ذاته والأدوات المحلية المرتهنة لإرادة من يستهدف الأوطان تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً وفي كلّ من هذه الأحداث يوجهون دروساً عديدة للقارئين والراغبين بالاستفادة، وأول هذه الدروس هو أن تنفيذ خططهم يعتمد على الاختراقات التي يحدثونها في أقرب الصفوف وأنهم يعتمدون أولاً وقبل كلّ شيء على هشاشة الأوضاع وعلى استعداد البعض للخيانة والغدر مقابل حفنة من الدولارات ووعود بأن يعتلوا سدة الحكم أو حتى أن يتم تبنيهم كمعارضات رسمية تأتمر بأوامر الأسياد الذين يستهدفون البلاد والعباد مع أن كلّ هذه التجارب تخلص إلى نتيجة واحدة وهي تدمير الأوطان ونهب ثرواتها والعبث بمقدراتها والسطو على كرامتها لعقود مقبلة. فكيف لم نعكف جميعاً على قراءة مجريات الأحداث في منطقتنا، وعلى استخلاص الدروس والعمل على تفادي هذا المصير الذي يعمل أعداؤنا على إحلاله بنا وبشعوبنا وبدولنا؟ بل على العكس من ذلك أنتجت هذه السيناريوهات إرهاباً من نوع جديد وهو أنّ كلّ من يخرج عن بيت الطاعة الأميركي (والذي هو إسرائيلي في منشأه وأهدافه) سيلقى المصير الأسود ذاته الذي لاقاه أسلافه، ومن هنا وبدلاً من إيجاد سبل الردّ على كلّ هذا أخذت بعض الدول العربية بالسباق لاسترضاء السيد الإسرائيلي وواجهته الأميركية أملاً في أن تنال الرضى ويبقى الهدوء سائداً في بلدانها وتبقى هي أدوات الحكم المعتمدة على الأقل لهذه الفترة المرئية. أي بدلاً من دراسة السيناريو ووضع أسس مقاومته والانتصار عليه انساقت القوى الأخرى نتيجة هذا الترهيب لتحقق الأهداف الموضوعة ضدها حرصاً على أمنها المؤقت ومنعاً لتنفيذ سيناريو مماثل على أرضها. ومن أجل استمرار إضعاف هذه الدول والإمعان في تشتيت قدراتها وزيادة هشاشتها من الممنوع على الدول العربية حصراً أن تنسّق إحداها مع الأخرى إلا بما يخدم مصلحة العدو الصهيوني وبما يزيد من تبعيتها للإدارة الأميركية وبالتالي الإسرائيلية فما الإدارة الأميركية إلا لعبة بيد إسرائيل تنفذ سياستها وإلا فإن مصير الرئيس الأميركي يكون مماثلاً لمصير أي رئيس عربي يخالف إسرائيل. أما أي تنسيق عربي حقيقي يشدّ من أزر بلدين اثنين يحقق مصلحة مشتركة لهما ويلبّي رغبات وطموحات مواطنيهما فهو ممنوع ولذلك لا يسمح بفتح المعابر والحدود ولا حتى بتبادل اقتصادي طبيعي لأنه قد يزيد من التناغم الاجتماعي والروابط التاريخية الموجودة أصلاً بين شعوب هذه البلدان. بعد قرابة عقدين من الاستهداف المباشر جداً لبلداننا وشعوبنا وقضايانا وبعد أن طبقت الدوائر الصهيونية الأميركية السيناريو ذاته في العراق وليبيا، والآن في السودان وتحاول تطبيقه في اليمن ألم يحن الوقت لنفهم ما هي الأسس الجديدة التي يجب أن نجترحها نحن لحماية وتحصين شعوبنا في بلداننا ولنقطع عليهم طريق شراء الذمم واختراق الصفوف، ومن خلال تحصين وتعليم وتدريس يبدأ من نعومة أظفارنا ويوصد الأبواب جميعاً في وجه اختراقاتهم ؟. ليس صحيحاً أبداً أننا غير قادرين وليس صحيحاً أننا لا نمتلك الطاقات البشرية القادرة على مواجهة مخططاتهم بالعلم والعمل ولكنّ أساليب عملنا لم تتمكن حتى اليوم من تفجير تلك الطاقات والتي ما زالت ترنو إلى الهجرة والعمل في دول الغرب لتأخذ مداها وتستنفد طاقاتها. إذا كان حرصهم على رعاياهم يظهر في محاولة انتشالهم من مناطق الخطر التي تسببوا بها في بلداننا فإن حرصنا على رعايانا يتطلب منا إعادة قراءة التاريخ المعاش والحديث على الأقل وإعادة ترتيب إجراءات حماية الأوطان من الداخل ومن مرحلة الطفولة، وفي مجالات أبعد ما تكون عن السياسة ولكنها أثبتت أنها مجالات حيوية للتلاعب السياسي وتغيير مصير الأوطان والشعوب.


   ( الاثنين 2019/04/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/06/2019 - 3:11 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف المزيد ...