الجمعة20/9/2019
ص1:54:2
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!روسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملروسيا: إخراج كامل قاطني «الركبان» ابتداء من 27 الجاري خبير سوري: الحرب في سوريا انتهت بالبعد العسكريوزير دفاع النظام التركي : سننشئ قواعد عسكرية دائمة فيما يسمى" المنطقة الآمنة" بشمال سوريابراغ تدعو إلى عمل دولي مشترك لتسهيل عودة المهجرين السوريينحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجمصدر : لا يوجد أي قصف جوي على منطقة البوكمال خلال اليومين الماضيينحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حول فلسفة تعليم العلوم المدرسية في سورية مقاربة إطارية للتحديات والاحتياجات....د.محمد سعيد الطاغوس


مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


تحميل المادة 

لا تهدفُ هذه الورقةُ إلى تقديم إجاباتٍ حصريّة وقطعيّة ونهائيّة عن الأسئلة التي تطرحها بقدْر ما تحاول مقاربة مشكلة تتسم أنها دائمة التحوّل والتغيُّر والتطور، فهي قديمة جديدة في الوقت ذاته وموضوع جدال محليّ وعالميّ، إذ إنَّ التعليم بعامّة وتعليم العلوم بخاصّة، يمثلان أحد التحديات الكبرى والدائمة للمجتمعات ولرؤيتها المستقبلية. ماذا نعلّم؟ كيف ولأيِّ غاية ووصولاً لأي مستوى؟ أسئلة لا بدَّ من أن نجدّد إجاباتنا عنها على دوام حياة المجتمعات طالما أردنا لهذه المجتمعات أن تصبح أكثر إنسانية. بطبيعة الحال، قدّم باحثون كُثُرٌ إجابات متنوعة عن هذه الأسئلة، مستندين إلى معطيات إبستمولوجية وسيكولوجية وتربوية. ولن يتمّ في هذه الورقة تناول موضوع التعليم بوجهٍ عامّ بقدْر ما سيتم تقديم مقاربة نقدية تطال تعليم العلوم بوجهٍ خاصٍّ؛ ذلك لاستخلاص نتائج معينة تفيد في إظهار بعض القضايا والمشكلات التي لا بدَّ من معالجتها ضمن الأسئلة المطروحة هنا عن التعليم.
لماذا تعليم العلوم؟ إنَّ اختيار هذا الموضوع لا يجد مبرراته فقط في الضرورة الملحّة لإكساب الطلاب المعارف العلمية الأساسية، ولا في تسليط الضوء فقط على الأهمية الكبيرة لضرورة استثمار العلم في المجالات غير العلمية، نظراً لما له من دور في تطوير التفكير العالي المجرد (بواسطة المفاهيم) والتفكير النقديّ والمحاكمة المنطقية، الأمر الذي يمنحه المكانة المركزيّة ضمن إطار التكوين المعرفيّ الأساس الذي يحيل بذاته إلى رؤية جمعية لدور تعليم العلوم في التطور والنمو الشخصي والمجتمعي، إنّما الدافع المباشر لتناول هذا الموضوع، إضافةً إلى المبرّرات السابقة هو الوقوف على التحديات والصعوبات التي تقف عقبات وعوائق في طريق تحقيق التكوين العلميّ للأهداف التي وضع لها.
هذا، ورغم الأهمية المتزايدة التي يشهدها التعليم العلميّ المدرسيّ في سورية، سواء في التشريعات والقوانين الناظمة والمعايير والتوصيات الخاصة بالعملية التعليمية، أو في مضمون المناهج الدراسية التي تؤكد وتدعم مثل هذا الاهتمام، إلا أنّه يمكن استناداً إلى خبراتٍ موثوقةٍ في مجال التدريس على مستويات تخصّصيّة متعدّدة –ومنها الخبرة الشخصيّة للباحث– الحكم بأنَّ هناك حالة تعثُّرٍ في تحقيق الغاية من تعليم العلوم في المرحلة المدرسيّة.
أما مؤشرات هذه الحالة المتعثرة فيمكن أن نقرأها في الآتي:
1.المستويات الضعيفة عموماً في بعض مهارات التفكير العلميّ لدى الطلاب.
2.النقص المتزايد باهتمام الطالب بالعلم.
3.انعكاسات ذلك في التعامل غير العلميّ في الأغلب مع الظواهر والأحداث في الحياة اليومية لدى الغالبية العظمى من الطلاب.
ألا يدفعنا ذلك إلى استنتاج أنَّ المحاولات الجادة والمتكررة من أجل تحسين المناهج والبرامج التعليمية، وضمان تكوين علميّ أكثر تكيفاً مع متطلبات المجتمع المعاصر، لم تنجح حتى الآن في تحقيق أهدافها المعلنة؟ فالنقص الملحوظ في الثقافة العلمية، وليس في بعض المضامين كما يظن بعضهم، وضعف المعارف والقدرات الأساسية في العلوم، يقدّمان مؤشراً واضحاً على أنَّ تعليم العلوم يعاني من مشكلة مركّبة تصل إلى الحدّ الإشكاليّ. وينبغي التأكيد مرة أخرى على أن المشكلة التي يحاول البحث توصيفها لا تمس مسألة صحة أو عدم صحة ما يتم تدريسه من حيث المضمون العلمي الذي يتلقاه الطلاب بقدْر ما ترتبط بإخفاق هذه المضامين والطرائق التي تنقل بوساطتها لتحقيق الأهداف المتوخّاة من تدريس العلوم، والأسباب الكامنة وراء هذا الإخفاق.
يمس سؤالنا إذن على نحوٍ مركّز أسس التكوين العلميّ والاستراتيجيات المفترضة لتحقيق مثل هذا التكوين. ومن أجل تفصيل المشكلة التي نود معالجتها، سنحاول تناول بعض الصعوبات التي لها علاقة مع تعليم العلوم في سورية بغية إبراز بعض التأثيرات المهمة في العملية التعليمية. نقف أولاً عند الصعوبات المرتبطة بطبيعة المعرفة العلمية ومراحل واستراتيجيات نقلها، ثم نتناول بعض الصعوبات المتعلقة بتعليم العلوم ودور المدرسة، بالإضافة إلى المشكلات الخاصة بمحتوى وهيكلية البرامج والمناهج التعليمية المدرسية. لا تطمح هذه الورقة المبدئية التي تفترض أوراقاً تفصيلية تتبعها، إلا إلى الإشارة إلى الطابع المعقد والمتعدد الأبعاد لمشكلة تعليم العلوم.
وليس في هذه الإشارة نفسها تجاهل لطبيعة الظروف الراهنة (خروج مدارس عن الخدمة، وازدحام الصفوف، والأوضاع الصعبة للمعلمين وغيرها)، ذلك أنَّ تسليط الضوء على بعض الصعوبات التي يعاني منها التعليم في المدارس السوريّة يندرج ضمن إطار رفد العملية المستمرة الهادفة إلى تغيير وتطوير المناهج في المؤسسات التربوية والتعليمية السوريّة حتى في أصعب الظروف.


   ( الاثنين 2019/04/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/09/2019 - 8:29 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...