الاثنين17/2/2020
م22:46:28
آخر الأخبار
لبناني تجسس على حزب الله لصالح "إسرائيل" يطالبها بانقاذه من الترحيل إلى وطنهأنقرة والدوحة تزرعان الاضطرابات في "العائلة العربية"السيد نصر الله: ليس أمام شعوب المنطقة إلا المواجهة الشاملة مع المشروع الأميركيالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادجولة جديدة من المباحثات الروسية التركية حول إدلبممران إنسانيان في ميزنار ومجيرز بريفي حلب وإدلب لتأمين خروج المدنيين من مناطق انتشار الإرهابيين إلى المناطق المحررةالرئيس الأسد في كلمة متلفزة: الأسد: معارك إدلب وريف حلب مستمرة بغض النظر عن الفقاعات الفارغة الآتية من الشمال القيادة العامة للجيش: بواسل جيشنا الميامين تمكنوا بزمن قياسي من استعادة السيطرة التامة على عشرات القرى والبلدات في ريف حلب الصين: 1770 حالة وفاة وأكثر من 70 ألف إصابة بفيروس كورونالافروف يؤكد وجود تواصل وتفاهم بين العسكريين الروس والأتراك في إدلب بعد 9 سنوات...إعادة تشغيل مطار حلب الدولي في الشمال السورياليونيدو تقول: قيمة الصادرات الصناعية السورية بلغت كمنتجات 5 مليارات دولارتراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»إدلب: معارك على جوانب الطرقاتمواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورضبط خنادق وأنفاق ومقرات للإرهابيين خلال تمشيط الجيش منطقة ضهرة عبد ربه والمحلق الغربي غرب حلبوحدة من الجيش تسقط طائرة مسيرة في محيط مصفاة حمصالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّاتضحايا السيلفي أكثر من قتلى سمك القرش"عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالماكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحرالإنجاز الاستراتيجي..بقلم د.تركي صقر تشابك المؤشرات ودلالاتها...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حول فلسفة تعليم العلوم المدرسية في سورية مقاربة إطارية للتحديات والاحتياجات....د.محمد سعيد الطاغوس


مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


تحميل المادة 

لا تهدفُ هذه الورقةُ إلى تقديم إجاباتٍ حصريّة وقطعيّة ونهائيّة عن الأسئلة التي تطرحها بقدْر ما تحاول مقاربة مشكلة تتسم أنها دائمة التحوّل والتغيُّر والتطور، فهي قديمة جديدة في الوقت ذاته وموضوع جدال محليّ وعالميّ، إذ إنَّ التعليم بعامّة وتعليم العلوم بخاصّة، يمثلان أحد التحديات الكبرى والدائمة للمجتمعات ولرؤيتها المستقبلية. ماذا نعلّم؟ كيف ولأيِّ غاية ووصولاً لأي مستوى؟ أسئلة لا بدَّ من أن نجدّد إجاباتنا عنها على دوام حياة المجتمعات طالما أردنا لهذه المجتمعات أن تصبح أكثر إنسانية. بطبيعة الحال، قدّم باحثون كُثُرٌ إجابات متنوعة عن هذه الأسئلة، مستندين إلى معطيات إبستمولوجية وسيكولوجية وتربوية. ولن يتمّ في هذه الورقة تناول موضوع التعليم بوجهٍ عامّ بقدْر ما سيتم تقديم مقاربة نقدية تطال تعليم العلوم بوجهٍ خاصٍّ؛ ذلك لاستخلاص نتائج معينة تفيد في إظهار بعض القضايا والمشكلات التي لا بدَّ من معالجتها ضمن الأسئلة المطروحة هنا عن التعليم.
لماذا تعليم العلوم؟ إنَّ اختيار هذا الموضوع لا يجد مبرراته فقط في الضرورة الملحّة لإكساب الطلاب المعارف العلمية الأساسية، ولا في تسليط الضوء فقط على الأهمية الكبيرة لضرورة استثمار العلم في المجالات غير العلمية، نظراً لما له من دور في تطوير التفكير العالي المجرد (بواسطة المفاهيم) والتفكير النقديّ والمحاكمة المنطقية، الأمر الذي يمنحه المكانة المركزيّة ضمن إطار التكوين المعرفيّ الأساس الذي يحيل بذاته إلى رؤية جمعية لدور تعليم العلوم في التطور والنمو الشخصي والمجتمعي، إنّما الدافع المباشر لتناول هذا الموضوع، إضافةً إلى المبرّرات السابقة هو الوقوف على التحديات والصعوبات التي تقف عقبات وعوائق في طريق تحقيق التكوين العلميّ للأهداف التي وضع لها.
هذا، ورغم الأهمية المتزايدة التي يشهدها التعليم العلميّ المدرسيّ في سورية، سواء في التشريعات والقوانين الناظمة والمعايير والتوصيات الخاصة بالعملية التعليمية، أو في مضمون المناهج الدراسية التي تؤكد وتدعم مثل هذا الاهتمام، إلا أنّه يمكن استناداً إلى خبراتٍ موثوقةٍ في مجال التدريس على مستويات تخصّصيّة متعدّدة –ومنها الخبرة الشخصيّة للباحث– الحكم بأنَّ هناك حالة تعثُّرٍ في تحقيق الغاية من تعليم العلوم في المرحلة المدرسيّة.
أما مؤشرات هذه الحالة المتعثرة فيمكن أن نقرأها في الآتي:
1.المستويات الضعيفة عموماً في بعض مهارات التفكير العلميّ لدى الطلاب.
2.النقص المتزايد باهتمام الطالب بالعلم.
3.انعكاسات ذلك في التعامل غير العلميّ في الأغلب مع الظواهر والأحداث في الحياة اليومية لدى الغالبية العظمى من الطلاب.
ألا يدفعنا ذلك إلى استنتاج أنَّ المحاولات الجادة والمتكررة من أجل تحسين المناهج والبرامج التعليمية، وضمان تكوين علميّ أكثر تكيفاً مع متطلبات المجتمع المعاصر، لم تنجح حتى الآن في تحقيق أهدافها المعلنة؟ فالنقص الملحوظ في الثقافة العلمية، وليس في بعض المضامين كما يظن بعضهم، وضعف المعارف والقدرات الأساسية في العلوم، يقدّمان مؤشراً واضحاً على أنَّ تعليم العلوم يعاني من مشكلة مركّبة تصل إلى الحدّ الإشكاليّ. وينبغي التأكيد مرة أخرى على أن المشكلة التي يحاول البحث توصيفها لا تمس مسألة صحة أو عدم صحة ما يتم تدريسه من حيث المضمون العلمي الذي يتلقاه الطلاب بقدْر ما ترتبط بإخفاق هذه المضامين والطرائق التي تنقل بوساطتها لتحقيق الأهداف المتوخّاة من تدريس العلوم، والأسباب الكامنة وراء هذا الإخفاق.
يمس سؤالنا إذن على نحوٍ مركّز أسس التكوين العلميّ والاستراتيجيات المفترضة لتحقيق مثل هذا التكوين. ومن أجل تفصيل المشكلة التي نود معالجتها، سنحاول تناول بعض الصعوبات التي لها علاقة مع تعليم العلوم في سورية بغية إبراز بعض التأثيرات المهمة في العملية التعليمية. نقف أولاً عند الصعوبات المرتبطة بطبيعة المعرفة العلمية ومراحل واستراتيجيات نقلها، ثم نتناول بعض الصعوبات المتعلقة بتعليم العلوم ودور المدرسة، بالإضافة إلى المشكلات الخاصة بمحتوى وهيكلية البرامج والمناهج التعليمية المدرسية. لا تطمح هذه الورقة المبدئية التي تفترض أوراقاً تفصيلية تتبعها، إلا إلى الإشارة إلى الطابع المعقد والمتعدد الأبعاد لمشكلة تعليم العلوم.
وليس في هذه الإشارة نفسها تجاهل لطبيعة الظروف الراهنة (خروج مدارس عن الخدمة، وازدحام الصفوف، والأوضاع الصعبة للمعلمين وغيرها)، ذلك أنَّ تسليط الضوء على بعض الصعوبات التي يعاني منها التعليم في المدارس السوريّة يندرج ضمن إطار رفد العملية المستمرة الهادفة إلى تغيير وتطوير المناهج في المؤسسات التربوية والتعليمية السوريّة حتى في أصعب الظروف.


   ( الاثنين 2019/04/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/02/2020 - 7:52 م

كلمة متلفزة للرئيس الأسد بمناسبة معارك التحرير الأخيرة

الأجندة
فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار المزيد ...