الجمعة23/8/2019
ص0:21:21
آخر الأخبار
استهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقمسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليببعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخون... خطوة أولى في إعادة فتح الطرق الحيوية بين العاصمتينمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيزاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخونوزير الصناعة يمهل المديرين 15 يوماً لمعالجة واقع الشركات المتوقفة والمدمرةترامب: “الله اختارني” لخوض الحرب مع الصينبعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبستوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلب وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبرركاميرا سانا مع رجال الجيش العربي السوري في محيط تل ترعي بريف إدلب الجنوبي الشرقي المحرر من الإرهاببالفيديو... المروحيات الهجومية الروسية تدمر تحصينات المسلحين الصينيين شمال اللاذقيةوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لحظة انهيار النظام الأميركي.. هل تخيلتم ذلك؟


المؤسسات الأميركية التي ترتكز على النظام الليبرالي الدولي في خطر شديد. هذه خلاصة الورقة البحثية التي أعدَّها الخبير الاستراتيجي دانيال دريزنر ونشرها موقع "فورين أفررز". 


يشبّه الباحث الوضع القائم بلعبة Jenga حيث تمت إزالة القطع المتعددة وبات الهيكل يفتقر إلى أجزاء هامة تجعله يتأرجح. وكما في اللعبة سيحاول الصمود حتى اللحظة التي ينهار فيها. لذا ينبغي من وجهة نظر الباحث بذل كل جهد ممكن للحفاظ على النظام الدولي الليبرالي لكن الوقت حان أيضاً للبدء بالتفكير في ما قد يحدث بعد نهايته.

"لماذا لن تستعيد السياسة الخارجية الأميركية عافيتها أبداً؟" عنوان ورقة بحثية من جملة أوراق أخرى صادرة في ملخص عن مركز الأمن الأميركي الجديد بعنوان "أصوات جديدة في الاستراتيجية الكبرى" من إعداد مجموعة من الخبراء والاستراتيجيين والأكاديميين وصانعي السياسة انطلاقا من أن النقاش الدائر حول دور أميركا في العالم قد يكون الأوسع منذ عقود. 

وتحت عنوان "هذه المرة الأمر مختلف.. لماذا لن تستعيد سياسة أميركا الخارجية عافيتها أبداً؟" يحاول دانيال دريزنر الإجابة على السؤال استناداً إلى آراء الخبراء والاستراتيجيين. في ما يلي ترجمة المقال:

 

إنها ليست المرة الأولى التي يشكك فيها المراقبون في جدوى النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة. الخطر على الغرب لم يكن في يوم من الأيام أكبر مما كان عليه عندما أطلق الاتحاد السوفيتي أول قمر صناعي "سبوتنيك"، أو عندما هددت الصدمات النفطية في السبعينيات من القرن الماضي النظام الدولي الليبرالي، ثم انفجار ميزانية الولايات المتحدة والعجز التجاري في الثمانينيات، ولاحقاً هجمات 11 ايلول سبتمبر وصولاً إلى الأزمة المالية في 2008، والآن هناك ترامب.

إذاً القلق الحالي ليس بجديد لكن الأمر مختلف هذه المرة حيث ينحسر عدد من مصادر القوة الأميركية وتتآكل الدعائم التي أبقت السياسة الخارجية على المسار الصحيح حتى الآن.

وقد يكون من المغري إلصاق مسؤولية هذا التدهور بترامب ووجهات نظره التي أعادت السياسة الخارجية إلى الوراء، بيد أن هذا التآكل سبقه لفترة طويلة.

خطاب السياسة الخارجية كان آخر ساحات التوافق بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي لكن الاستقطاب السياسي أدى إلى تدمير الأفكار المطروحة. وعلى الرغم من أن الرؤساء الاميركيين في المستقبل سيحاولون استعادة النسخة التقليدية لسياسة الولايات المتحدة الخارجية إلا أنه على الارجح لم يعد بالإمكان إحياؤها. 

إن المؤسسات الأميركية التي ترتكز على النظام الدولي الليبرالي في خطر شديد ولم يعد بالإمكان اعتبار وجود دعائم لهذا النظام أمراً مفروغاً منه. الأمر أشبه بلعبة "”Jenga حيث تمت إزالة القطع المتعددة لكن البرج ما زال قائماً. لذلك خلص بعض المراقبين إلى أن الهيكل لا يزال قوياً لكنه في الواقع يفتقر إلى أجزاء هامة، بل إذا دققنا أكثر فقد بدأ يتأرجح، وكما في اللعبة سيحاول الصمود والبقاء مستقيماً حتى اللحظة التي ينهار فيها. لذلك ينبغي بذل كل جهد ممكن للحفاظ على النظام الدولي الليبرالي لكن الوقت حان أيضاً للبدء في التفكير في ما قد يحدث بعد نهايته.

تكمن خطورة المشكلة في بعض أعضاء مجتمع السياسة الخارجية الأميركية. فالتقدميون يناقشون في ما بينهم ما إذا كان ينبغي عليهم تعزيز القيم الليبرالية في الخارج في حال كان عليهم العودة إلى السلطة. أما المحافظون فيتأملون في ما لو كانت اللحظة الشعبوية تمثل النقلة النهائية في الطريقة التي يجب أن يفكروا بها في السياسة الخارجية للولايات المتحدة. لكن السؤال ليس عن السياسة الخارجية التي يجب اعتمادها بعد ترامب بل عما إذا كانت هناك استراتيجية كبرى قابلة للحياة والاستمرار بعد الانتخابات.

على الرغم من الاتساق الظاهري للسياسة الخارجية الأميركية إلا أنه خلف الكواليس بدأ بعض عناصر القوة الأميركية بالتلاشي. فالولايات المتحدة توقفت عن كونها أكبر اقتصاد في العالم قبل بضع سنوات. قيادتها للمنظومة العالمية ضعفت في مقابل تحسن قدرات الصين وروسيا غير المتماثلة. تراكم الحروب الابدية والصراعات الاقل حدة اثرت على القوات الاميركية المسلحة. 

بعد ترامب، سيحاول الرئيس الجديد بلا شك استعادة التعقل في السياسة الخارجية

لطالما احتفى محللو السياسة الخارجية بتركز السلطة في أميركا بيد السلطة التنفيذية وبدا منطقهم صلباً قبل مجيء ترامب. ومع جهل الجمهور وعدم اهتمام الكونغرس بالعلاقات الدولية والجمود السياسي والاستقطاب، نظر الديمقراطيون والجمهوريون المنتخبون إلى السياسة الخارجية على أنها مجرد لعبة للانتخابات المقبلة. وهكذا نظرت معظم نخب السياسة الخارجية إلى الرئيس باعتباره آخر الأشخاص الناضجين في الغرفة.

لكن ما فشلوا في توقعه هو انتخاب رئيس يفتقر إلى النضج العاطفي والفكري ويتحكم فيه غضبه إلى درجة إهانة حلفاء الولايات المتحدة، أو شن حروب تجارية لم تحقق شيئاً أكثر من الاضرار بالاقتصاد الاميركي.

لقد قال إنه يثق بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من مسؤولي الاستخبارات. لقد انسحبت إدارته من مجموعة اتفاقيات متعددة الأطراف، وأساءت إدارة المؤسسات المتبقية. أما هجماته المتكررة على الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي فهي خطأ استراتيجي أكبر من غزو العراق.

بعد ترامب، سيحاول الرئيس الجديد بلا شك استعادة التعقل في السياسة الخارجية كأن يلغي حظر السفر ويوقف الخطاب العدائي تجاه الحلفاء وينهي الهجمات على النظام التجاري العالمي. لكن هذه كلها ستغطي على المشكلة الأعمق وهي أن الاستقطاب السياسي أدى إلى تآكل فكرة أن الرؤساء بحاجة إلى الحكم من المركز.

لقد أزال ترامب تلك الفكرة. أما القيود الضعيفة على السلطة التنفيذية فسوف تزيد الأمور سوءاً. أظهر الكونغرس القليل من الاهتمام في لعب دور بناء حين يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية. ربما يؤدي الجمع بين ما كان قائماً في الماضي والواقع الجديد إلى ظهور نموذج للسياسة الخارجية تجمع ما بين "أميركا أولاً" و"أممية ثانية جديدة"، لكن مفهوم الاستراتيجية الكبرى المتسقة والدائمة لن يكون مستداماً.

كيف سيبدو الانهيار

السؤال هو كيف سيبدو الانهيار؟ الولايات المتحدة ستبقى بالطبع قوة عظمى لكن تأثيرها سيكون محدوداً في العديد من القضايا في ظل التنسيق بين الصين وأوروبا. من شأن الاستقطاب السياسي الداخلي المستمر أن يشجع حلفاء الشرق الأوسط مثل إسرائيل والسعودية على التحالف مع الحلفاء الأوروبيين مثل ألمانيا والمملكة المتحدة لدعم الديمقراطيين.

إن استمرار غياب أي استراتيجية كبرى متماسكة من شأنه أن يجعل أميركا اللاتينية عرضة للعبة جديدة في ظل التنافس بين القوى العظمى الأخرى على النفوذ هناك. الضغوط الديموغرافية ستؤثر على الولايات المتحدة وسيؤدي تباطؤ الإنتاجية إلى جعل هذه الضغوط أسوأ، فضلاً عن التحديات الأخرى مثل صراع التكتلات الاقتصادية والتغير المناخي.

لا يزال من الممكن للرئيس الذي سيخلف ترامب إصلاح الضرر الذي أحدثه. علماً أنه على الرغم من كل العيوب الموجودة في منظومة السياسة الخارجية الأميركية فإن القوى العظمى الأخرى تكاد لا تدرك وجودها، كما أن الإنجازات التي حققتها الصين وروسيا شهدت ضربات عدة من خلال تراجع مشاريع البنية التحتية من آسيا إلى أوكرانيا ما سيجعل من الصعب على تلك القوى العظمى تحقيق أهدافها. 

مع ذلك تكمن المشكلة في سيناريوهات ما بعد ترامب بأن الرئيس الأميركي الخامس والأربعين هو أحد أعراض الأمراض التي ابتليت بها السياسة الخارجية للولايات المتحدة وليس المسبب لها.

صحيح أن ترامب جعل الأمور أسوأ بكثير لكنه ورث نظاماً تم تجريده من الضوابط الرسمية وغير الرسمية على السلطة الرئاسية. هذا هو السبب في أن الرئيس المقبل سيحتاج إلى القيام بأكثر من مجرد إصلاحات سطحية.

سيحتاج هو أو هي إلى اتخاذ الخطوة غير المريحة سياسياً المتمثلة في تشجيع مشاركة أكبر للكونغرس في السياسة الخارجية. ليست كل مبادرة للسياسة الخارجية يجب أن يديرها البنتاغون بل يمكن للرئيس المقبل استخدام منبره وصلاحياته لتشجيع وتبني المزيد من النقاش العام حول دور الولايات المتحدة في العالم.​

المصدر : foreign affairs


   ( الجمعة 2019/04/19 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/08/2019 - 11:13 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...