الجمعة20/9/2019
م18:7:38
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الاستعلاء الاميركي.. وضرورة المواجهة


ذوالفقار ضاهر

جاء القرار الاميركي الاخير حول إلغاء الاعفاءات لبعض الدول المستوردة للنفط الايراني وفرض عقوبات على الجهات التي تستورد هذا النفط، الى إعادة مشهد الهيمنة الاميركية الى الواجهة باعتبار الادارة الحاكمة في الولايات المتحدة تتصرف وكأنها الوصي على العالم ودوله ومصالحه وخيراته وثرواته.


وسبق هذا القرار سلسلة طويلة من الممارسات الاميركية التي تولاها في كثير من الاحيان الرئيس دونالد ترامب، بدءا من قراره باعتبار القدس المحتلة عاصمة لكيان العدو الصهيوني ونقل السفارة الاميركية من تل ابيب اليها وصولا لقرار ساكن البيت الابيض بإعطاء الجولان السوري المحتل للعدو وكأن الجولان ارضا خاصة يحق لاي كان التصرف بها، ناهيك عن التدخل الاميركي المتواصل في العديد من دول المنطقة والعالم، وما يجري في اليمن منذ سنوات من عدوان هو خير دليل على المشاركة والغطاء السياسي والعملي الاميركي بكل الجرائم المرتكبة هناك.

ناهيك عن محاولات التدخل في الشؤون الداخلية لكثير من الدول وبحجج مختلفة، ففي لبنان يحاولون التدخل بحجة فرض العقوبات على المقاومة وحزب الله من خلال محاولة فرض شروطهم المالية والاقتصادية والمصرفية، وفي سوريا تدخلوا للحصول على بعض المكتسبات جراء الحرب الكونية الدائرة هناك بعد فشل الادوات(سواء الجماعات الارهابية او بعض أنظمة المنطقة) من تحقيق المطلوب، بالاضافة الى الاحتلال الاميركي المتواصل للعراق وما يجري في ليبيا بغطاء اميركي بالاضافة الى شبهات عن تدخلات تحصل في السودان والجزائر وغيرها من الدول العالم من فنزويلا وصولا الى اوكرانيا.

 فعلى امتداد العالم حيث نجد اضطرابات وجرائم ومجازر علينا البحث عن المخططات والايادي الاميركية والاسرائيلية وأدواتهما لمعرفة حقيقة ما يجري، كل ذلك لا يحجب المؤامرة الاميركية الصهيونية الكبرى المتمثلة بـ”صفقة القرن” والسعي لتمريرها بتواطؤ بعض الانظمة العربية والخليجية في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وانهائها.

ما سبق ذكره يطرح التساؤلات عن نظرة القانون الدولي العام لهذا الاداء الاميركي المتصاعد بالطغيان والاستكبار؟ فهل ما تقوم به الادارة الاميركية هو من الامور المباحة طبقا للقانون الدولي أم انه يشكل مخالفات وانتهاكات فاضحة لكل القوانين والاعراف القانونية والدولية؟ أليس ما تقوم به الادارة الاميركية هو تدخل فاضح في شؤون الدول الاخرى؟

حول كل ذلك قال الدكتور في القانون الدولي العام حسن جوني إن “المواقف الاميركية تنتهك قواعد القانون الدولي العام ولا سيما ميثاق الامم المتحدة، وهي اهم وثيقة دولية اليوم تتعلق بالانسانية وبمستقبل الدول لانها وضعت بعد الحربين العالميتين الاولى والثانية”، ولفت الى ان “الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة على مر الزمن ولا سيما منذ تأسيس كيان العدو الاسرائيلي وانتهاكها اليوم ليس بجديد”.

[الدكتور حسن جوني] وأشار جوني إلى ان “أهم ما يتعلق بالانتهاك الاميركي هو ما يتعلق بالعقوبات المفروضة على دول اخرى، لانه لا يحق لدولة ان تفرض عقوبات على دولة ثانية او على جهات خاصة كالشركات او الافراد لانهم يتعاملون مع دولة معينة”، واوضح ان “هذا يعتبر اعتداء على الآخرين لانه في القانون الدولي العام لا يحق إلا لمجلس الامن ان يفرض هذه العقوبات”، وتابع “لم يعد للدول الحق بفرض عقوبات وانما لها فقط القاطعة ليس اكثر”، واضاف “من حق الولايات المتحدة ان تقاطع ايران او الشركات الايرانية ولكن لا يمكنها ان تفرض عقوبات على جهات او دول لانها تتعامل مع ايران”.

ورأى جوني ان “الولايات المتحدة ترتكب اكثر من مسألة العقوبات وهي تذهب الى العدوان المباشر على الدول، خاصة فيما يتعلق بالعقوبات المالية واستعمال النفط كسلاح وهذا شيء خطير جدا لانه ينتهك ميثاق الامم المتحدة”، وتابع “اميركا أيضا تنتهك ميثاق الامم المتحدة عندما لا تتعاون مع غيرها من الدول في مختلف المجالات كما يوجب الميثاق”، واضاف “ايضا الولايات المتحدة تخرق الميثاق بالتدخل بالشؤون الداخلية للدول الاخرى”، واوضح “انها تخرق الميثاق عندما لا تذهب لحل الخلافات بحسن نية وعبر الوسائل السلمية كالوساطات والمفاوضات وغيرها من السبل”.

 وقال جوني “أيضا اميركا تخرق الكثير من الاتفاقات والمواثيق الدولية الاخرى، كخرقها لحقوق الانسان المنصوص عليها بالميثاق الدولي لحقوق الانسان، وايضا عبر الاعتداء على الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للدول عبر فرض الحصار والعقوبات عليها بما يتسبب بمشاكل سياسية واجتماعية واقتصادية بداخلها عبر تجويع الشعوب التي يمكن ان تصل الى جرائم ضد الانسانية”، ولفت الى انه “اليوم نرى انتهاكا اميركيا للقانون الدولي في اليمن عبر تقديم السلاح والمشاركة والمساعدة بالعدوان”، وتابع “حتى اوروبا تتعرض للضغط الاميركي يوميا وهذا انتهاك لحقوق الانسان والقانون الدولي وبهذا الاطار يندرج الانسحاب الاميركي من الاتفاقيات الدولية المختلفة”.

وسأل جوني “من عيّن اميركا مسؤولة او شرطي لحماية العالم؟”، ولفت الى ان “اميركا تبحث دائما عن مصالحها ومصالح اسرائيل فقط وتتخذ قراراتها انطلاقا من هذا المبدأ”، واعتبر ان “اميركا واسرائيل يرتبطان عضويا وهما من ينتهك القانون الدولي في كل العام”، وتابع “في غزة واليمن نرى مثلا استخدام سلاح النفط والدواء والغذاء لتحقيق اهداف سياسية معينة ولقتل الاطفال والنساء”، وأشار الى ان “ارتكاب المجازر (ونحن في أجواء ذكرى مجزرة قانا) يتم بسلاح أميركي وهذا يخالف القانون الدولي لأن الإدارة الأميركية تواصل بيع السلاح وتأجيج الحروب خدمة لمصالحها، وهذا سبق ان مارسته في العديد من الدول عبر التاريخ”، ولفت الى “القوات الاميركية موجودة اليوم في 800 قاعدة عسكرية في الخارج وهذا ينتهك القانون الدولي ويشكل غطرسة اميركية كبيرة”.

 واكد جوني ان “كل هذه الممارسات الاميركية تشكل انتهاكا ومساسا بالسلم والامن الدوليين، الذين يستند عليهما ميثاق الامم المتحدة والعالم بأسره الذي توصل اليهما بعد حربين عالميين راح ضحيتهما عشرات ملايين البشر”.

وعن الغطرسة الاميركية تحدث مؤخرا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كلمته خلال احتفال الذكرى السنوية لتأسيس كشافة الامام المهدي(عج)، حيث قال “نحن امام مشهد جديد من مشاهد الطغيان الاميركي الذي يضرب بعرض الحائط كل المؤسسات الدولية”، واكد انه “في ظل الادارة الاميركية هناك شريعة..”، ولفت الى انه “من اجل شعوب العالم ودوله، هذا العالم الذي يسكت على عدوان ترامب هو عالم يفتح الباب امام الاستباحة الاميركية على الدول والشعوب”، ونبه من ان “هذا سياق شيطاني استكباري طغياني”، ودعا “شعوب ودول العالم الى مواجهة ورفض القرارات الاميركية الاستعلائية الطغيانية”.

المصدر: موقع المنار


   ( الجمعة 2019/04/26 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...