-->
الخميس27/6/2019
ص10:48:44
آخر الأخبار
كالامار: لدينا أدلة تستدعي التحقيق مع ابن سلمان في قضية قتل خاشقجيوزير خارجية البحرين: (إسرائيل) باقية ونريد السلام معها40 ألف حالة أورام سرطانية سنوياً في اليمن بسبب العدوانسلاح الجو اليمني المسير ينفذ عملية واسعة على أهداف بمطاري أبها وجيزان في السعودية«مشروع مجلس الدولة»| منح العامل مكفوف اليد سلفة 80 بالمئة من أجره أو راتبه لحين صدور الحكم النهائي … الحرارة إلى انخفاض مع بقائها أعلى من معدلاتها جرى كشف تلك الطائرات وتدميرها...تعرض قاعدة حميميم الروسية لهجوم باستخدام طائرات مسيرةدرجات الحرارة إلى انخفاض غداًميركل "ترتعش" مجددا ومخاوف من إصابتها بمرض خطير!مقتل جندي تركي وإصابة 5 آخرين شمالي سوريا«محروقات»: توزيع مازوت التدفئة خلال آب والمخازين جيدة … عودة مصفاة بانياس للعمل خلال أيام قليلةانطلقت فعاليات مجموعة معارض متخصصة بأهم القطاعات في سوريا..هل اطلق أردوغان الرصاص على قدميه في تبنيه الإعادة الانتخابية في اسطنبول؟....د. هدى رزق هل إسقاط الطائرة الأمريكية المسيّرة ساهم بأسقاط ورشة البحرين "؟؟ طالب زيفاإلقاء القبض على أحد مروجي العملة المزورة وبحوزته 3 آلاف دولار مزورة ‏بريف حمص ‏عامل يخطف فتاة قاصر من حديقة بدمشق ويغتصبها وقسم شرطة العباسيين تلقي القبض عليهترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالجيش يشتبك مع مجموعات إرهابية ويحبط محاولة تسلل لها باتجاه المناطق الآمنة بريف حماة الشماليإصابة امرأة وابنها بتفجير إرهابي بعبوة ناسفة على أوتستراد المزة بدمشقشركات روسية تبدي استعدادها للمساهمة في مشاريع إسكانية بسورياسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقأطعمة ترفع الكوليسترول وأخرى تساعد على التخلص منهساعتك ومرحاضك.. تحذير مخيف "للجميع"هاجم الحملة “العنصرية” ضد السوريين في لبنان .. ملحم زين : سوريا حضنتنا عيب نتعامل معهون هيكفيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليقبلة الموت تقتل شابة كنديةالعثور على سمكة ذهبية عملاقة عمرها 100 عام"بنت الكونكورد"... طائرة صامتة وأسرع من الصوت بلا نوافذ في مقصورتها الأمامية (صور )العالم على موعد مع ظاهرة فلكية مميزة الشهر القادمإعادة تشكيل الكرة الأرضية ......بقلم نبيه البرجيفلسطين تُسقط «الصفقة» والخليج يحتضن «القرن»

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

خطوط الوساطة مع إيران.. ماذا يحضر ترامب لها من مفاجآت؟ ولماذا تتقدم سويسرا على قطر؟ ....كمال خلف


تراجعت لغة الحرب في المنطقة، وكل الإطراف في واشنطن وطهران والخليج، استبعدت نشوب مواجهة شامل، لكن فرملة لغة التهديد لا ينطبق على مستوى التوتر الميداني. فمازال الخطر قائما وإمكانية حدوث مفاجآت على شاكلة الهجمات في الفجيرة أو ينبع مازال قائما وبقوة. الجنرال سليماني ينتقل بين الجبهات هذه الأيام. وكثف من لقاءاته مع الحلفاء وأصحاب القرار.


في ذات الوقت الأجواء الآن مزدحمة بمبادرات الوساطة بين طهران وواشنطن.

أولى المبادرات جاءت من الدوحة، ويبدو أن الدوحة أخذت الضوء الأخضر من واشنطن للتحرك على خط الاتصالات، وهو ما حدا بوزير خارجية قطر للطيران على وجه السرعة والسرية إلى طهران كما نشرت وسائل إعلام. ويبدو هذا مؤكدا.
 الدوحة تحتاج إلى هذا الدور وتقاتل من أجل الحصول عليه، لأن أي تفاهم بين ايران والولايات المتحدة بجهود قطرية سيكون بمثابة صفعة مدوية لخصومها في الخليج، الساعين إلى دفع ترامب للصدام مع إيران، وبذات الوقت حشر الدوحة ذات العلاقة الجيدة مع طهران بالزاوية، إذ لابد للدوحة أن تنصاع لمتطلبات الحرب الأمريكية، وبالتالي تتخلى عن سياسية التقارب مع طهران.
إلى الآن في الظاهر لم تنجح الدوحة في أن تكون وسيطا، ولكن فرص نجاح قطر في هذا المسعى مازالت قائمة. العراق كذلك عرض المساعدة بشكل علني، العراق أحد أكبر المتضررين من هذا التوتر. وتبدو مسقط مكانا مثاليا على اعتبار أنها رعت مفاوضات شاقة بسرية تامة بين ايران ومجموعة الستة الدولية التي وصلت إلى توقيع اتفاقية العمل الشاملة المشتركة، وهي إنجاز يعتبر تاريخيا لولا أن جاء ترامب إلى البيت الأبيض وانسحب من الاتفاق. شخصيا استبعد أن تلعب مسقط هذا الدور مجددا، لعدة اعتبارات وتحولات طرأت على السياسية الخارجية العمانية.
تبقى القناة الأكثر أهمية لصالح راعية المصالح الدبلوماسية لأمريكا في إيران وهي “سويسرا ” الرئيس السويسري ” اولي ماورر ” طار إلى البيت الأبيض بشكل مفاجيء، ورجحت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية أن يكون وراء هذه الزيارة الغير مسبوقة مسألة الوساطة مع إيران. يبدو أن إيران تفضل القناة السويسرية عن غيرها من القنوات الدبلوماسية. لكن المعضلة وفق حصيلة الرسائل الغير مباشرة بين الطرفين تكمن في إصرار طهران على أن تكون المفاوضات علنية وليست سرية هذا في الشكل. اما في المضمون الإيرانيون رفضوا إدراج البرنامج الصاروخي الإيراني في أي مفاوضات. وهذا الملف تحديدا هو ما قال ترامب ان استبعاده من الاتفاق النووي كان خطأ، وطالب بتعديل الاتفاق وضم البرنامج الصاروخي الإيراني إليه.
. نعتقد أن الرئيس ترامب سوف يندفع في التفاوض ويحل معظم إجراءات الشكل عبر إرسال مفاوضيين إلى طهران، وعقد اول جولة مفاوضات سرية في السفارة السويسرية في طهران وليس في أي مكان آخر. ونخمن انه سوف يعرض الجولة الثانية من التفاوض في واشنطن نفسها. كيف ستكون ردة الفعل الايرانية على هكذا عرض فيما لو حدث بهذا الشكل ؟ هذا السيناريو يعني أننا أمام حدث تاريخي في العلاقات الأمريكية الايرانية منذ قيام الثورة الايرانية في العام 79 حتى ولو لم يصل الطرفان إلى اتفاق.
ما يمكن تلمسه من خلال تحركات الرئيس “دونالد ترامب” الحالية انه يعد لحدث غير تقليدي ومفاجيء وهو بلاشك ليس الحرب. وهي أي الحرب احتمال استبعدناه في وقت مبكر جدا حتى قبل تصاعد التوتر الراهن، وذلك في مقال منشور في” راي اليوم ” قبل عام بعنوان ” ترامب لن يخوض أي حرب تذكروا هذا جيدا “
معسكر الحرب المحيط بالرئيس” ترامب ” سواء أعضاء في ادارته داخل البيت الأبيض أو قادة في الخليج سوف يكونون في ورطة. وبالمناسبة لا استبعد إقالة مستشار الأمن القومي جون بولتون قبل نهاية هذا العام. أو في وقت أقرب من ذلك.
 اذا ما جنح الطرفان الامريكي والايراني إلى الحوار، سوف يتحول معسكر الحرب من مهمة الدفع نحو المواجهة الى محاولات افشال التفاوض والعودة الى التوتر. الوقت ليس في صالح هذا المعسكر لأن الدخول إلى التفاوض له احتمالان لا ثالث لهما، اما سيفضي إلى اتفاق على حسابهم، وتضيع كل الأموال والجهود سدى، أو ستفشل المحاولة ومن ثم العودة إلى نقطة الصفر وهذا كله يحتاج إلى وقت يمضي من عمر ولاية ترامب الأولى، ولا أحد يعرف كيف ستكون نتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة ومن سيكون في البيت الأبيض، وكيف ستكون الإستراتيجيات الأمريكية الجديدة.
ما يهمنا هو العرب بالدرجة الأولى، عليهم فتح حوار مستقل مع إيران، وأن يخلعوا أوهام القضاء عليها بالقوة الأمريكية أو الإسرائيلية، هذه حسابات ساذجة ولا يمكن لها أن تنجح. البديل هو العودة إلى الحوار العربي الإيراني، لحل كافة المشاكل معها. يجب العودة إلى الاستقرار ووقف التحريض ضد إيران، لأنه لا يفض إلى شيء سوى مزيد من الأحقاد في المنطقة. لا يجب أن يدور بعض إخوتنا العرب مع المؤشر الامريكي صعودا وهبوطا. عليهم أن يأخذوا زمام المبادرة. أولا وقبل كل شيء وقف الحرب العبثية في اليمن، و دعوة قادة أنصار الله إلى الرياض وعقد اتفاق سلام معهم على أساس شراكة جميع اليمنيين في إدارة البلاد ومساعدة اليمن ماليا للنهوض من جديد. نحزن لقصف اليمن ولا نفرح لقصف الرياض أو الإمارات فكلها أرض عربية عزيزة وشعبها أشقاء لنا… كانت النصيحة بجمل عند العرب قديما. ونحن لا نريد ناقة ولا جملا.
كاتب واعلامي فلسطيني

رأي اليوم 


   ( السبت 2019/05/18 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/06/2019 - 10:28 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"يخت" مالك تشلسي.. درع صاروخية ومهبط هليكوبتر وغواصة للهروب بالفيديو... لحظة انفجار هاتف في وجه فتاة أغرب 7 منازل حول العالم (بالفيديو) عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! المزيد ...