الاثنين19/8/2019
ص0:30:20
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو )مجلس الوزراء يستعرض التحضيرات النهائية لإطلاق الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدوليقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! سلطات جبل طارق ترفض الطلب الأمريكي باحتجاز الناقلة الإيرانية (غريس 1)طهران: تصريحات الأمريكيين حول إنشاء ما تسمى (المنطقة الآمنة) استفزازية وتعد تدخلا في شؤون سوريةصحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطانخفاض أسعار الذهبمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالجيش يوسع نطاق سيطرته في ريف خان شيخون ويكبد إرهابيي (جبهة النصرة) خسائر فادحةانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

"خيال الظل" السوري ... "كنز متوارث" على قوائم اليونيسكو


بديع صنيج - صحافي من سوريا

منذ فترة، تكلَّلت جهود (الأمانة السورية للتنمية) بالنجاح في إدراج "خيال الظل" ضمن قوائم اليونسكو للتراث الثقافي اللا مادي الذي يحتاج للصون العاجل، وذلك بعد أربع سنوات من العمل الدؤوب على ملف ترشيح هذا العنصر، 


بحيث تحوَّل من «فن وشيك الانقراض» كما وصفه السياسي السوري فخري البارودي في مذكّراته الصادرة عام 1951، أو «فن يُتلِف تُراثَه كلّما انطفأت القناديل التي تُضيء شخوصه» بحسب سعد الله ونوس"، إلى عنصر يُسلَّط الضوء عليه بشدّة، من قِبَل مؤسّسات تُعنى بتعزيز وجوده، والسعي لتأسيس قواعد استمراريته وتطويره، لاسيما بعدما ترفّعت الثقافة الرسمية عن الاهتمام به سابقاً، وحُصِرَ تداول أسراره بين بعض الأُسَر جيلاً بعد جيل، على اعتبار أي نص من نصوصه "كنزاً متوارثاً"، وأيضاً بعدما نافسته السينما بقسوة، واعتبر البعض المسرح بديلاً راقياً من "خيمة كركوز"، خاصةً لما عُرِف عنها من "بذاءة" يَرجوها متابعو هذا الفن في المقاهي الشعبية.

تَلَفٌ آخر كاد يُصيب "خيال الظل" بنسخته السورية، بعد الحرب التي اختطفت زكي كورديللو، وأوشكت على إضاعة كل ما جمعه آخر المُخايلين السوريين شادي حلاق الذي تحدّث للميادين الثقافية قائلاً إنه كان يمتلك عدّة كاملة لتصنيع مسرح خيال الظل ضمن منزله في بلدة النَّشَّابيّة التابعة للغوطة الشرقية، لكنها تعرّضت للسرقة والتخريب.

وتتضمّن العدّة جلوداً شفافة من صناعته، إلى جانب أكثر من 1600 شخصية من تصميمه، فضلاً عن ثمانية آلاف كتاب جمعها من مقاهي دمشق وريفها، منها القصة الكاملة للظاهر بيبرس، وأربع مجلدات لقصة عنترة، وألف ليلة وليلة، والزير سالم، والسيف بن ذي يزن،... إلى جانب مجموعة كبيرة من الدفاتر المُرَمَّزة التي لم يكن يعرف معناها، ليكتشف في ما بعد أنها قصص خيال ظل مكتوبة بـ"لغة العصفورة"، وتحوي كيفية تصنيع الجلود، وأهم النصوص في هذا النوع المسرحي.

"قفزة لم أكن أتوقّعها، ومن الجميل جداً الالتفات إلى هذا الفن بعد كل هذا الإهمال" هذا ما قاله شادي حلاق عن خطوة إدراج عنصر "خيال الظل" ضمن قوائم اليونسكو، وأردف: "لجأت سابقاً إلى وزارة الثقافة فقالوا لي "هذا ليس اختصاصنا"، ثم ذهبت إلى جمعية الحرفيين، فأجابوني "لسنا مهتمين"، ثم توجَّهت إلى الصناعيين فقالوا "لا علاقة لنا"، فعدت إلى مديرية التراث الشعبي في وزارة الثقافة ولم يختلف الرَّد، حزنت كثيراً، لاسيما أن هذا الفن بالإمكان الإفادة منه مجتمعياً، في معالجة الأطفال مثلاً، فضلاً عن دوره الكبير في الماضي في شحذ الهمم لمناهضة العثمانيين والفرنسيين، كما أنه كان بمثابة وسيلة إعلامية ومصدر معلومات للناس البسطاء في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر،... وبعد عملي على إحيائه طيلة 15 عاماً كان يؤسفني أن تذهب جهودي هباءً منثوراً، إلى أن جاء تسجيله ضمن قوائم اليونسكو فأعاد لي الأمل".

هذا الأمل استغرق إنجازه من قِبَل (الأمانة السورية للتنمية) حوالى الأربع سنوات، بجهود فريق برنامج التراث الحي المعني بتعزيز الهوية الثقافية السورية، والتوعية بأهمية ممارسة المجتمعات لتراثها اللا مادي.

"بدأ الفريق إعداد ملف الترشيح منذ عام 2014"، بحسب المدير التنفيذي للبرنامج ريم صقر التي أوضحتللميادين الثقافية "لعلمنا بأن خيال الظل الذي كان منتشراً بكثرة في سوريا بدأ يختفي، تواصَلْنا مع شادي حلاق آخر مخايل في سوريا ورث الحرفة عن والده حكواتي النوفرة رشيد حلاق رحمه الله، بعد معرفتنا برغبته في صون هذا العنصر الثقافي، فكان العمل معه عبر سلسلة نشاطات (ورش عمل، عروض في الأماكن العامة، أرشفة وتوثيق ومقابلات تلفزيونية وصوتية) بغية استكمال المعايير المطلوبة لملف الترشيح، والتي توجب أيضاً الحصول على الموافقات من المجتمع المحلي مُوَقَّعَة باليد". 

وأضافت صقر: "كما قمنا بتوثيق 400 قطعة تعود لخيال الظل موجودة ضمن متحف التقاليد الشعبية في قصر العظم، منتمية لمدارس مختلفة ولمخايلين متعدّدين من كل المحافظات السورية، وذلك من حيث القياس، وحالة القطعة، وإن كانت بحاجة لإعادة ترميم، أو توحيد ألوان، أو ترميم الجلود، وأعدنا تصنيفها وترتيبها بهدف إنشاء كتاب توثيقي عن خيال الظل، لننجح بعد كل هذه الإجراءات بتقديم العنصر لليونيسكو عام 2017، ولتأتي النتيجة بعد اجتماع لجنة التحكيم الدولية بجزيرة "بورت لويس- موريشوس" التي أقرت في الـ2018 إدراج عنصر خيال الظل في سوريا على قائمة التراث الثقافي اللا مادي الذي يحتاج إلى صون عاجل، كأول عنصر من سوريا يدُرج على تلك القائمة".

من جهتها، قالت شيرين نداف وهي إحدى أعضاء فريق برنامج التراث الحي "إن حاجة هذا الفن للصون العاجل أتت من كونه بدأ يتعرّض لمجموعة تحديات أهمها:  دخول التكنولوجيا وتوجّه الناس نحو الإنترنت والتلفزيون، إضافة إلى أخطار الحرب وسرقة الأدوات  والمعدات الخاصة بخيال الظل، وتوقف آخر المخايلين السوريين شادي حلاق عن أداء العروض نتيجة الأوضاع الأمنية، ما كوَّن لدى برنامج التراث الحي رغبة للاستجابة لطلب المجتمع المحلي بالاهتمام بالعنصر".

وبيَّنت نداف أنه بعد مشاركة (الأمانة السورية للتنمية) عام 2015 كعضو في هيئة التحكيم الدولية لتقييم عناصر التراث الثقافي اللا مادي العالمي، ازدادت خبرتها في كيفية إعداد ملفات الترشيح لقوائم اليونيسكو، ومدى مطابقة العنصر للمعايير التي تحدّدها اتفاقية صون التراث الثقافي لعام 2003 (صادقت عليها سوريا عام 2006)، وانطلاقاً من ذلك، كما أوضحت نداف، بدأ برنامج التراث الحيّ في الأمانة بإعداد سجل وطني، حصرت من خلاله عناصر التراث الثقافي مع توثيقها وختمها رسمياً، بحيث يتم اعتمادها على المستويين المحلي والعالمي، وبعد إصدار السجل بدأ العمل على إدراج "خيال الظل" على تلك القوائم، مع التأكيد على كونه يحمل معنىً ثقافياً ووظيفة اجتماعية لحامليه وللمجتمع السوري بشكل عام.

وفي ما يتعلق بخطة الصون العاجل التي ينبغي الالتزام بها قالت نداف إنها "تتضمّن تدريب مخايلين جدداً، لأنه بحسب اليونيسكو لا ينبغي للمعارف أن تبقى محصورة بشخص واحد، وإنما يتوجَّب نقلها من جيل لآخر، فضلاً عن إقامة عروض مسرحية في المحافظات السورية، وورش عمل، وكل ما يساهم بإعادة إحياء هذا العنصر الثقافي ضمن المجتمع، بما في ذلك إعداد كتاب توثيقي عن "خيال الظل" قيد الإنجاز من قِبَل الأمانة".

أما عن اختلاف "خيال الظل" السوري عن سواه في إندونيسيا والصين وتركيا ومصر، فقالت العضو في فريق برنامج التراث الحيّ إن «اليونيسكو تقول ضمن اتفاقياتها إن التراث ملك لجميع الشعوب، ولا شيء أصيل أو ينسب إلى شعب واحد من دون غيره، لكن هناك صبغة معينة، وبيئة ثقافية حاضنة لهذا التراث، وبالتالي يبقى جزءاً من هوية المجتمع، والخصوصية السورية لخيال الظل جاءت من المدارس المتخصّصة بصناعة القطع، من حيث الألوان، ونقاط التحريك، وشخصيات القصص وحبكاتها التي تعكس البيئة المحلية، وتنهل حكاياها من مفردات تلك البيئة، بحيث أنك لن تسمع كركوزاً يحكي اللهجة الحلبية إلا في حلب، ولن تشاهد خيمته مُعلَّقة في السقف منعاً لابتلالها بماء البحر إلا في أرواد وهكذا".

وبعد النجاح في إدراج "خيال الظل" على قائمة الصون العاجل باتت الآمال موجّهة إلى الوردة الشامية، والقدود الحلبية، وصناعة الأعواد، كعناصر ثقافية أكملت الأمانة ملفات ترشيحها، علَّها تجد طريقها إلى قوائم التراث الثقافي اللا مادي في منظمة اليونيسكو خلال العام الحالي وفي الأعوام المقبلة.

 

ترحب الصفحة الثقافية في الميادين نت بمساهماتكم بنصوص وقصص قصيرة وشعر ونثر، وكذلك المقالات والتحقيقات التي تتناول قضايا ثقافية. بإمكانكم مراسلتنا على: [email protected]

المصدر : الميادين نت


   ( الأحد 2019/06/09 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 7:40 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه المزيد ...