-->
الثلاثاء18/6/2019
م14:48:54
آخر الأخبار
الرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهمالمعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب ويجب خروج كل القوات الأجنبية الموجودة في سورية بشكل غير شرعياحتراق مهاجمة أمريكية بعد اعتراضها من قبل "سو-27" الروسية (فيديو)ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدةلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلوريافرع الأمن الجنائي في حمص يلقي القبض على مطلوب خطيروزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافالجيش يحبط هجوم مجموعات إرهابية على نقاطه في محور تل ملح بريف حماة الشمالياستشهاد وجرح عدد من المدنيين في تفجير سيارة مفخخة بالقامشليوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟"ناسا" تكشف صورة لجبل "لم تر البشرية مثله"رغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيطنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

منطقةٌ ساخنة تزداد سخونة


إعداد: نور الشربجي

كتب مارك بيريني مقالاً بعنوان «منطقةٌ ساخنة تزداد سخونة» نشره مركز كارنيغي للشرق الأوسط بتاريخ 10 حزيران/يونيو 2019، تحدث فيه عن المناورات التركية والأمريكية والأوروبية حول الشمال السوري حيث تتصاعد وتيرة القتال.


تستمر المراوغة الدبلوماسية والعسكرية غير التقليدية على شمال شرق سورية بين أنقرة وواشنطن، إضافة لدول أوروبية أيضاً وإن كان ذلك بشكل أكثر تكتماً، بينما واصلت روسيا وإيران دعم الرئيس الأسد.

بالنظر إلى الحقائق في هذا المجال، كان التطور البارز خلال الأسابيع القليلة الماضية هو تسليم روسيا إمدادات عسكرية هائلة لسورية، بما في ذلك أنواع صواريخ مختلفة عبر جسر جوي إلى قاعدة حميميم. وقد تم ذلك بوساطة طائرات نقل كبيرة تحلق مباشرة فوق الأراضي التركية، ما يدل على أن خطط الطيران هذه تعني قبول أنقرة.
كان الهدف الروسي المنصوص عليه في الاتفاق مع تركيا بشأن إدلب واضحاً: يجب ألا يُسمح للجهاديين الباقين بالعودة إلى روسيا أو إلى أي مكان آخر داخل الأراضي السورية أو العراقية. يبدو الآن أن موسكو تريد حلاً سريعاً عن طريق هجوم شامل على الجهاديين، بغض النظر عن الأزمة الإنسانية التي يخلفها. وبسبب الضربات الحالية، تم تشريد نحو 200.000 شخص، تجمع كثيرون منهم على طول الحدود مع لواء اسكندرون "هاتاي" في تركيا في مخيمات مؤقتة لا تقدم سوى القليل من المساعدات الإنسانية. بالإضافة إلى ذلك، فإن مستوى الأمان لدى النازحين السوريين (المشردين داخلياً) منخفض، لا سيما وأن تركيا لا تنوي فتح حدودها أمام اللاجئين المحتملين.
في الوقت نفسه، إلى الشرق من نهر الفرات، تحتفظ القوات الكردية السورية التابعة لوحدات حماية الشعب –العنصر الرئيس في تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"– بأراضيها بدعم من وحدة مخفضة من القوات الأمريكية والفرنسية.
ففي 22 أيار/مايو، أخبر جيمس جيفري –الممثل الأمريكي الخاص لشؤون سورية– لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي: «كنت في أنقرة في وقت سابق من هذا الشهر، للتفاوض على اتفاق بشأن ما تسمى منطقة آمنة في شمال شرق سورية في محاولة لإلغاء أي احتمال للعنف. هذا الجهد الدبلوماسي مستمر على قدم وساق ونحن نواصل التركيز على إيجاد حلول».
ورغم عدم ذكر أي تفاصيل حول كيفية تنفيذ تلك المنطقة، فإن المناقشات مستمرة بين الولايات المتحدة وتركيا رغم الخلافات بينهما. بعض القضايا التي تجب مناقشتها هي احتمال وجود القوات التركية في المنطقة، وحجم القوات الأمريكية، وموقع "وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية"، وآليات المراقبة.
وأشار الكاتب أنه إذا تم التوافق على اتفاق أمريكي-تركي بشأن إقامة منطقة آمنة، يمكن أن تشارك بعض الدول الأوروبية بطرق مختلفة في حل الأزمة السورية. فقد تكون مشاركة عسكرية محدودة من أجل استكمال، إلى حدّ ما، تخفيض عدد القوات الأمريكية على الأرض. أعلن جيفري في 4 حزيران/يونيو أن ترتيبات المنطقة الآمنة لن تتضمن أي قوات أوروبية. ومع ذلك، فإن القوات الأمريكية المتبقية في شمال شرق سورية ستكون ملزمة بتركيز أنشطتها على الحدود مع تركيا لضمان تنفيذ اتفاقية المنطقة الآمنة بكفاءة. هذا يعني أن القوات الأوروبية الموجودة بالفعل في شمال شرق سورية، أو في الواقع القوات الإضافية، ستركز أعمالها في جنوب المنطقة الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية". هذا هو المكان الذي يمكن أن تفكر فيه دول أوروبية أخرى في نشر وحدات عسكرية صغيرة، وبخاصة في المناطق التي يحتجز فيها الجهاديون الأوروبيون في معسكرات الاعتقال المؤقتة.
الغطاء الجوي سيكون مهماً أيضاً. تخمّن الصحافة الألمانية استمرار دور القوة الجوية الألمانية، إذ تقوم حالياً بمهام المراقبة الجوية خارج الأردن، لكن المهمة ستنتهي في الخريف.
وعلى المستوى السياسي، شارك القادة الفرنسيون والألمان في قمة اسطنبول حول سورية في تشرين الأول/أكتوبر 2018 مع الرئيسين الروسي والتركي. ورغم أنها لم تنجح في تحقيق انفراجة بشأن تسوية سياسية، ولم تحظَ بشعبية في واشنطن، إلا أن القمة كان لها ميزة واحدة على الأقل: لقد جلبت بوتين–  اللاعب العسكري المهيمن في سورية– لحوار مباشر، والتي لن تُحل الأزمة السورية بدون موافقته. لا يزال هناك احتمال جديد لتكرار هذه القمة، لكن لم يتم تأكيدها حتى يومنا هذا.
يمكن إضافة عدة عوامل إلى تقلبات الوضع الراهن، منها: اختلاف وجهات النظر بين أنقرة وموسكو حول العمليات في محافظة إدلب. وأمرٌ آخر هو الأجواء الساخنة للغاية في العلاقات الأمريكية التركية بسبب احتمال نشر صواريخ S400 الروسية في تركيا، وقرار أمريكي بوقف تدريب طيارين على طائرات من طراز F-35 التركية في القواعد الجوية الأمريكية.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


   ( الأربعاء 2019/06/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2019 - 2:46 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...