الاثنين18/11/2019
ص10:58:6
آخر الأخبار
مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! «حزب اللـه»: قطعنا الطريق على «حرب أهلية» تريدها إسرائيلالتيار الوطني الحر: وضع لبنان سببه تمسك تيار المستقبل بسياسات كرست الفسادقتيل و 16 جريحاً بانفجار عبوة في بغداد وصدامات بين قوات الأمن والمتظاهرينالسفير الإندونيسي: نحترم سيادة سورية ونسعى لتوطيد العلاقات معهاالجيش ينتشر في تل تمر ومحيط الطريق «M4» بين الحسكة وحلب بدءاً من الأربعاء قوات الاحتلال التركي ومرتزقته يختطفون 25 شاباً من أهالي ريف رأس العين ويقتادونهم إلى جهة مجهولةمجلس الوزراء يناقش الوضع المعيشي.. حزمة من القرارات لتفادي أي آثار سلبية على الاقتصاد والمواطن في المرحلة الراهنةلاريجاني: تصريحات بومبيو تفضح سلوكه المخادع تجاه الشعب الإيرانيوزير الخارجية الكازاخي يعلن أن الجولة القادمة من محادثات أستانا قد تعقد أوائل الشهر القادمأسعار النفط تسجل ارتفاعا جديداأسعار الذهب تسجل تراجعاالأميركيون في كل مكان.. فأين روسيا والصين؟ ...د. وفيق إبراهيمخطة الولايات المتحدة الأمريكية لرسم المرحلة المقبلة من الحرب القذرة على سورية: احتلال حقول النفط وإعاقة إعادة الاعمارسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقأميركي يقتل زوجته وثلاثة من أولاده.. ثم ينتحرالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالعثور على أسلحة وذخيرة وأدوية بعضها إسرائيلي وغربي المنشأ من مخلفات الإرهابيين بريفي دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة الشماليالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» شيرين عبد الوهاب تحدث ضجة في الرياض بسبب تصريحاتها عن "الرجل"بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟بالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان الديمقراطية كيف ولمن؟......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

منطقةٌ ساخنة تزداد سخونة


إعداد: نور الشربجي

كتب مارك بيريني مقالاً بعنوان «منطقةٌ ساخنة تزداد سخونة» نشره مركز كارنيغي للشرق الأوسط بتاريخ 10 حزيران/يونيو 2019، تحدث فيه عن المناورات التركية والأمريكية والأوروبية حول الشمال السوري حيث تتصاعد وتيرة القتال.


تستمر المراوغة الدبلوماسية والعسكرية غير التقليدية على شمال شرق سورية بين أنقرة وواشنطن، إضافة لدول أوروبية أيضاً وإن كان ذلك بشكل أكثر تكتماً، بينما واصلت روسيا وإيران دعم الرئيس الأسد.

بالنظر إلى الحقائق في هذا المجال، كان التطور البارز خلال الأسابيع القليلة الماضية هو تسليم روسيا إمدادات عسكرية هائلة لسورية، بما في ذلك أنواع صواريخ مختلفة عبر جسر جوي إلى قاعدة حميميم. وقد تم ذلك بوساطة طائرات نقل كبيرة تحلق مباشرة فوق الأراضي التركية، ما يدل على أن خطط الطيران هذه تعني قبول أنقرة.
كان الهدف الروسي المنصوص عليه في الاتفاق مع تركيا بشأن إدلب واضحاً: يجب ألا يُسمح للجهاديين الباقين بالعودة إلى روسيا أو إلى أي مكان آخر داخل الأراضي السورية أو العراقية. يبدو الآن أن موسكو تريد حلاً سريعاً عن طريق هجوم شامل على الجهاديين، بغض النظر عن الأزمة الإنسانية التي يخلفها. وبسبب الضربات الحالية، تم تشريد نحو 200.000 شخص، تجمع كثيرون منهم على طول الحدود مع لواء اسكندرون "هاتاي" في تركيا في مخيمات مؤقتة لا تقدم سوى القليل من المساعدات الإنسانية. بالإضافة إلى ذلك، فإن مستوى الأمان لدى النازحين السوريين (المشردين داخلياً) منخفض، لا سيما وأن تركيا لا تنوي فتح حدودها أمام اللاجئين المحتملين.
في الوقت نفسه، إلى الشرق من نهر الفرات، تحتفظ القوات الكردية السورية التابعة لوحدات حماية الشعب –العنصر الرئيس في تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"– بأراضيها بدعم من وحدة مخفضة من القوات الأمريكية والفرنسية.
ففي 22 أيار/مايو، أخبر جيمس جيفري –الممثل الأمريكي الخاص لشؤون سورية– لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي: «كنت في أنقرة في وقت سابق من هذا الشهر، للتفاوض على اتفاق بشأن ما تسمى منطقة آمنة في شمال شرق سورية في محاولة لإلغاء أي احتمال للعنف. هذا الجهد الدبلوماسي مستمر على قدم وساق ونحن نواصل التركيز على إيجاد حلول».
ورغم عدم ذكر أي تفاصيل حول كيفية تنفيذ تلك المنطقة، فإن المناقشات مستمرة بين الولايات المتحدة وتركيا رغم الخلافات بينهما. بعض القضايا التي تجب مناقشتها هي احتمال وجود القوات التركية في المنطقة، وحجم القوات الأمريكية، وموقع "وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية"، وآليات المراقبة.
وأشار الكاتب أنه إذا تم التوافق على اتفاق أمريكي-تركي بشأن إقامة منطقة آمنة، يمكن أن تشارك بعض الدول الأوروبية بطرق مختلفة في حل الأزمة السورية. فقد تكون مشاركة عسكرية محدودة من أجل استكمال، إلى حدّ ما، تخفيض عدد القوات الأمريكية على الأرض. أعلن جيفري في 4 حزيران/يونيو أن ترتيبات المنطقة الآمنة لن تتضمن أي قوات أوروبية. ومع ذلك، فإن القوات الأمريكية المتبقية في شمال شرق سورية ستكون ملزمة بتركيز أنشطتها على الحدود مع تركيا لضمان تنفيذ اتفاقية المنطقة الآمنة بكفاءة. هذا يعني أن القوات الأوروبية الموجودة بالفعل في شمال شرق سورية، أو في الواقع القوات الإضافية، ستركز أعمالها في جنوب المنطقة الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية". هذا هو المكان الذي يمكن أن تفكر فيه دول أوروبية أخرى في نشر وحدات عسكرية صغيرة، وبخاصة في المناطق التي يحتجز فيها الجهاديون الأوروبيون في معسكرات الاعتقال المؤقتة.
الغطاء الجوي سيكون مهماً أيضاً. تخمّن الصحافة الألمانية استمرار دور القوة الجوية الألمانية، إذ تقوم حالياً بمهام المراقبة الجوية خارج الأردن، لكن المهمة ستنتهي في الخريف.
وعلى المستوى السياسي، شارك القادة الفرنسيون والألمان في قمة اسطنبول حول سورية في تشرين الأول/أكتوبر 2018 مع الرئيسين الروسي والتركي. ورغم أنها لم تنجح في تحقيق انفراجة بشأن تسوية سياسية، ولم تحظَ بشعبية في واشنطن، إلا أن القمة كان لها ميزة واحدة على الأقل: لقد جلبت بوتين–  اللاعب العسكري المهيمن في سورية– لحوار مباشر، والتي لن تُحل الأزمة السورية بدون موافقته. لا يزال هناك احتمال جديد لتكرار هذه القمة، لكن لم يتم تأكيدها حتى يومنا هذا.
يمكن إضافة عدة عوامل إلى تقلبات الوضع الراهن، منها: اختلاف وجهات النظر بين أنقرة وموسكو حول العمليات في محافظة إدلب. وأمرٌ آخر هو الأجواء الساخنة للغاية في العلاقات الأمريكية التركية بسبب احتمال نشر صواريخ S400 الروسية في تركيا، وقرار أمريكي بوقف تدريب طيارين على طائرات من طراز F-35 التركية في القواعد الجوية الأمريكية.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


   ( الأربعاء 2019/06/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/11/2019 - 9:35 ص

ريف الحسكة | الجيش العربي السوري يخوض اشتباكات عنيفة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...