-->
السبت20/7/2019
م15:38:36
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجوزير الخارجية البريطاني يهدد إيران برد مدروس وقويمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟ القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدنايامكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاوزارة التربية: لا إلغاء لشهادة التعليم الأساسي ‏التربية تصدر نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. (21 تلميذاً) حصلوا على العلامة التامةالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"مشروب يدمر الأسنان!كيف تفقد العدسات اللاصقة البصرانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماهي أسباب واقعة بحر عُمان؟ .....قاسم عز الدين


الواقعة التي تعرضت لها ناقلتا نفط في بحر عُمان، تدل على أن حشود القواعد العسكرية والأساطيل لا تحمي أمن الخليج بل لعلها تهدّده بمخاطر قد تكون عواقبها خطيرة على السلم العالمي. لكن الأحداث التي تتعرض لها ناقلات النفط قد يكون سببها دفع هذه الأساطيل لخوض الحرب ضد إيران.


المعلومات والمعطيات عن واقعة الناقلتين في بحر عُمان شحيحة للغاية، على الرغم من الرعب الذي أحدثته في الساعات الأولى. وهذا الشح بعد الرعب يذكر بواقعة ميناء الفجيرة في 12 أيار/مايو الماضي التي فتحت باب التكهنات على مصرعيه، لكن ما جرى إعلانه عن تحقيق في هذه الواقعة لم يشر إلى نتيجة سوى ما أشار إليه جون بولتون عن قناعته بمسؤولية إيران أثناء زيارته لأبي ظبي.
اللافت في واقعة ميناء الفجيرة، أن التحالف السعودي وبريطانيا وأميركا رفضوا طلب إيران بتحقيق دولي لكشف الحقائق. وبشأن واقعة بحر عُمان لم يشر التحالف السعودي ولا الدول الغربية إلى إجراء تحقيق لمعرفة ما حدث وكيف حدث من أجل تحديد المسؤولية. فوزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو يتهم "إيران وأذرعها" بدليل استهداف مطار أبها وغيره، لكنه يتناسى في الحوادث التي ذكرها أن إيران لم تنفّذ عملية واحدة في مياه الخليج من أصل نحو مائتي عملية ضد السفن والناقلات، منها أكثر من عملية أميركية ضد إيران.
ليس لإيران مصلحة آنية في التصعيد ضد ناقلات النفط في مياه الخليج، ولعل مصلحتها الراهنة في أفق مواجهة أميركا هي عدم التصعيد لكسب تأييد الدول الصديقة والمحايدة وألاّ تبادر لخوض المواجهة بمعزل عن تأييد أوسع عدد من الدول الصديقة أو غير المعادية. وعلى أساس هذه القاعدة التي تتبناها إيران في إطار مواجهة معسكر الحرب، تتحاشى تهديد مصالح قطر التي انطلقت منها الناقلة "فرونت ألتر" محمّلة بمادة الايثانول إلى تاويوان. وتتحاشى أيضاً تهديد مصالح اليابان التي تنقل الناقلة الثانية (كوكوكا كاربدجس) النفط إليها، ولا سيما أثناء اجتماع رئيس الوزراء الياباني آبي شينزونغ الذي يحاول خفض التصعيد مع المرشد الإيراني السيد علي خامنئي.
في المقابل، تحدث واقعة بحر عُمان في لحظة حرجة يتعرّض لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مأزق في الكونغرس بسبب بيعه السلاح إلى السعودية بنحو 400 مليار دولار بذريعة "الحالة الطارئة". ولا ريب أن التصعيد في بحر عُمان على هذا النحو يعزز ذريعة ترامب ضد الكونغرس التي تلبي مصالح شركات السلاح التي تستخدم ميليشيات إجرامية بحسب تاريخها المعروف. وتلبي أيديولوجية بولتون وبومبيو كما تلبي مصالح معسكر الحرب السعودي ــ الإسرائيلي ــ الاماراتي.
تحدث الواقعة في مناخ مختلف عن مناخ التهديدات الأميركية التي أدّت إلى حشد حاملات الطائرات والأساطيل الأميركية في الخليج، ووصل التصعيد الأميركي إلى حافة الهاوية. فما أدّى إلى ذلك لبّى أحلام صقور الإدارة الأميركية وشركات السلاح ولبّى شهية معسكر الحرب الإسرائيلي ــ السعودي ــ الاماراتي. لكن هذا المناخ تراجع بشكل أحبط كل هذه الأطراف التي بدأت ترى أمكانية تبخّر أحلامها وشهواتها حين تراجع ترامب عن الشروط التي أعلنها بومبيو واكتفى بترجى قبول التفاوض من غير شروط مسبقة.
أمام هذا الاختلاف البيّن من غير المتوقع استسلام الصقور ومعسكر الحرب للأمر الواقع، ولعلهم يحاولون كل ما هو في العلن والخفاء لتغيير الوقائع أملاً بالعودة إلى حافة الهاوية. وقد يكون من المستبعد أن تبقى واقعة بحر عُمان هي المحاولة الأخيرة، لكن هذه المحاولات يمكن أن تنقلب على أعقابها في استمرار تهديد أمن الخليج. هذا الأمر قد يحتم انطلاق قطار الحوار الإقليمي كما يعبّر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.
المصدر : الميادين نت
 


   ( الجمعة 2019/06/14 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/07/2019 - 2:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...