الخميس27/2/2020
م19:12:48
آخر الأخبار
السعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكوروناالأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةعون: ساعات قليلة ويبدأ التنقيب عن النفط في لبنانالملك السعودي يستقبل حاخاماً "إسرائيلياً" في الرياضالجعفري: سورية تطالب مجلس الأمن بلجم السلوك العدواني للنظام التركي مصدر عسكري: الإرهابيون في إدلب يستخدمون بدعم تركي صواريخ كتف صناعة أمريكية لاستهداف الطائرات الحربية السورية والروسيةبالخرائط | التقاء قوات الجيش السوري المتقدمة في ريفي ادلب الجنوبي وحماه الشمالي الغربيالجيش يطوّع جبهتَي «الزاوية» و«شحشبو» | أنقرة تفاوض موسكو... بمعـركة سراقبالصين تسجل أدنى حصيلة وفيات يومية منذ شهرتركيا: نبحث مع روسيا فتح المجال الجوي السوري أمام الطائرات المسيرة!!الأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المرور المصرف المركزي : يحق للمواطن سحب 5 آلاف دولار من المصرف في حال كان الإيداع نقدي .. مسموح إدخال 100 ألف دولار كاش وإخراج 10 آلاف بعد التصريح عنهاإردوغان فَقَدَ هيبته.. يعترف بـ(اتفاقية أضنة) وينكر من وقّعهاتركيا لن تخرج من سوريا.. إلا إذا....بقلم الاعلامي حسني محليسوريا.. اختطف نفسه ليبتز والده بفدية مالية كبيرةمطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمص"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابأسلحة وذخائر بعضها تركي الصنع من مخلفات الإرهابيين في المنطقة الجنوبية (صور)سانا| وحدات الجيش تتصدى لهجوم كبير للإرهابيين على سراقب وتكبدهم خسائر فادحة في الأفراد والعتادمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحصوت تحذيري يظهر أثناء النوم قد يشير إلى خطر النوبة القلبية روسيا تعلن عن لقاحات جديدة ضد فيروس كورونامصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسيارضيعة تتعافى من فيروس كورونا من دون عقاقير خلال 17 يومااقتصادية وقوية.. تحفة أخرى تنضم لأسرة مرسيدسغرائب الطبيعة.. علماء يكتشفون أول كائن حي لا يتنفسأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد اللهما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

التوترُ الحربيُ في الخليج مشروعُ جيوبوليتيكيٍ أميركي فاشل سلفاً!


د. وفيق إبراهيم


تصعيد النهج الاحترابي في بحر عُمان وقبله في ميناء الفجيرة، ينضوي في إطار تثبيت الجيوبوليتيك الأميركي المتدهور ولا يذهب نحو تراشق عسكري محدود.


أيعني هذا الكلام أن قصف ناقلات نفطية على مقربة من مضيق هرمز في الخليج، ولمرتين على التوالي يحمل في طياته المختفيّة مشروعاً لإعادة السيطرة على كامل «الشرق» العربي عسكرياً وسياسياً واقتصادياً؟


يتوجب بداية التأكيد على أن اصابة الناقلات بهذا الشكل الدقيق يحتاج الى إمكانات دول، بما يُقصي من دائرة الاتهام أنصار الله اليمنيين وحزب الله والحشد الشعبي.

فلا يبقى في لائحة الاتهام إلا «إسرائيل» والسعودية والإمارات والأميركيون وإيران.

لجهة «إسرائيل» فتمتلك المصلحة في تأجيج حرب أميركية خليجية مع إيران لتكريسها عدواً دائماً للعرب بديلاً منها، بيد أن إمكاناتها التقنية في الحركة البحرية في إطار بعيد عنها تتطلب تعاوناً مع السعودية والإمارات.

على مستوى السعودية والإمارات فلديهما مصلحة استراتيجية في تفجير حرب أميركية إيرانية، تؤدي ايضاً الى ضرب الحوثيين في اليمن، لكن القدرات التقنية لهذين البلدين محدودة وتحتاج الى تعاون مع الإسرائيليين أو الى تغطية من الأميركيين.

وهما الى جانب «إسرائيل» مع أي حرب في الخليج لأن آل سعود وزايد يعرفون ان الدفاع عن وظيفتيهما النفطية والاقتصادية والدينية تحتاج الى إقصاء خطر إيران وحلفائها في اليمن والعراق وبلاد الشام بما فيها فلسطين.

كما أن احتمال التنسيق الخليجي الاسرائيلي على الدفع نحو الحرب لن يكون من دون موافقة أميركية.

لذلك فإن الأميركيين بإمكانهم إذا أرادوا تنفيذها بمفردهم او بالتعاون مع حليفيهم الاسرائيلي والخليجي.

ماذا عن إيران؟ المصلحة الإيرانية في تفجير الناقلات في الخليج ضعيفة جداً، وذلك لسببين: الأول ان روسيا والصين واليابان تلتزم بشراء النفط الإيراني، وهذا كافٍ بالحد الادنى لتسيير الدولة الإيرانية، ثانياً يتعلق بالطائرات المسيّرة والصواريخ اليمنية التي فتحت ملف الوظيفة النفطية الخليجية على غاربه بشكل ترابط فيه أمن اليمن والعراق وسورية وإيران باستمرار تدفق 20 مليون برميل نفط خليجي يومياً، وهذا الخطر بدأ تدريجياً ويتصاعد نحو تحوله سيفاً قاطعاً يضرب منطقة تقع في قلب الجيوبوليتيك الأميركي منذ 1945 وهو بقرتها الحلوب التي لم يجف ضرعها بعد.

لذلك فهناك منطِقان متقابلان ومتحاربان يعتبر كلاهما أن معركته في الخليج اقليمية على مستوى «الشرق» بكامله، فإيران تتعامل مع التوتر الخليجي بعقلية المتمسك بتحالفاتها في إيران والعراق وسورية ولبنان، اما الأميركيون فيربطون استمرار هيمنتهم على الشرق بضرورة المحافظة على أمن الخليج و»إسرائيل»، فيصبح المشهد كالتالي:

المحافظة على الخليج أميركياً تفترضُ اضعاف الحلقة الثلاثية التي تطوقهُ من جهة اليمن والعراق والضفة الاخرى للخليج عند حدود إيران.

كذلك فإن حماية «إسرائيل» والاردن مشروطة بتدمير سورية وحزب الله والقوى العراقية الاساسية والمنظمات الفلسطينية في غزة المحررة والضفة الغربية المحتلة.

أليس هذا هو المخطط الذي يعمل عليه الأميركيون في بلاد الشرق؟ وهم لا يفعلونه كرمى للقوى المحلية الموالية لهم بل يريدون إنقاذ ما يمكن إنقاذه من أهداف «جيوبوليتيكية» صرفة هي بالنتيجة سيطرتهم العسكرية، وبالتالي الاقتصادية والنفطية على منطقة الشرق التاريخيّة التي تمتد من إيران الى آخر تركيا العثمانية عند بوابة اوروبا.

بيد أن هناك تداعيات تثير سخط الأميركيين وتجعلهم يخشون من مقبل الأيام، خصوصاً عندما يلاحظون مدى التمدد الروسي في العالم انطلاقاً من سورية واستعداده للتقدم خليجياً عبر تلك العلاقات البراجماتية المتوازنة بين الرياض وموسكو وزحف التنين الصيني في كل الاتجاهات كما يكتشفون عمق تجذّر تحالفات إيران في الشرق الذي ما عاد أميركيّاً صرفاً: فحزب الله وأنصار الله والحشد الشعبي والدولة السورية ليسوا إيرانيين ولا يشكلون فرقة من الحرس الثوري الإيراني كما تزعم أجهزة الدعاية في اعلام الخليج والغرب، فهم أهل لبنان واليمن والعراق وسورية، التقوا بتحالفات عميقة مع إيران لهدفين: العدو الاسرائيلي والهيمنة الأميركية.

هذا ما يكشف دقة الصراع في الخليج وإقليميته وارتباطه بمشروع أميركي جيوبوليتيكي لوقف تدهور الأُحادية الأميركية بما يؤكد أيضاً عدم وجود استعداد أميركي لمعارك محدودة خاطفة لا تغيّر موازنات القوى الحديثة في المنطقة.

هذه التوازنات التي استجدّت نتيجة للانتصار السوري الكبير في وجه أكبر آليات دولية وإقليمية وإرهابية بذلت كامل إمكاناتها لتفجير الدولة وفشلت فتقهقرت نحو شرقي الفرات لتنظم عدوانيتها من جديد.

فحرّكوا إرهابهم في لبنان لعرقلة دور حزب الله مستمرين بمشروع تقسيم العراق على قواعد مذهبية وعرقية، ومن لا يصدق فليقتفي حركة حركة نيجيرفان برازاني الذاهبة نحو فصل كردستان بدعم أميركي.

يمنياً، لم يجد الأميركيون الوسيلة التي تضرب دخول أنصار الله طرفاً على معادلة إنتاج النفط الخليجية، ليس لعجزهم عسكرياً بل لأنهم يدركون ان ضرب اليمن هو مشروع حرب إقليمية لن توفر أحداً، بالإضافة الى أنهم باتوا متأكدين أيضاً بصعوبة ضرب إيران لقوتها من جهة وتحالفاتها من جهة ثانية.

الأميركيون الى اين؟ نحو بناء جيوبوليتيكي جديد في الشرق لحماية بقرتهم الحلوب «الخليج» وقوتهم الرادعة «إسرائيل»، وهذا لا يكون إلا بالحرب وهي صعبة، اما المفاوضات فلن تؤدي إلا الى فك الحصار عن إيران والعودة الى اتفاق استوكهولم السويدي في اليمن والتفاوض مع الروس في سورية، والتراجع عن محاولات تقسيم العراق. وهذا يعني استمرار تراجع هيمنتهم واضمحلالها والفشل المسبق للجيوبوليتيك الجديد الطامحين اليه وسط تشكل حلقات القوة الجديدة في بلاد الشام والعراق واليمن وإيران وفلسطين المحتلة.


   ( السبت 2019/06/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/02/2020 - 7:01 م

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...